مقدمة تعتبر تربية الأطفال من الفنون الاجتماعية الأساسية التي وضعها التربويون في البؤرة، وقد ظهر في الآونة الأخيرة اهتمام الوالدين برفع الوعي التربوي لإيجاد طرق يستطيع من خلالها التعامل مع الأطفال. من التحدي أن تفهم أسرار الأطفال ومفاتيحهم وتصل معهم إلى نقطة حوار، قبولك للتحدي والاستعداد له يرفع مستوى الوعي التربوي. التعامل مع الأطفال يحتاج إلى تأهيل مسبق للنفس حتى يستطيع الآباء العيش في أجوائهم والتصرف بما يتناسب مع المرحلة العمرية وتدارك الأخطاء واستبدالها بما هو نافع، ليس ذلك فحسب
الأسرة والتربية
1.87 ألف متابع
مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..
حين نربّي أبناءنا على النجاة لا على الحياة
في كثير من المنازل والمجتمعات، نجد أننا نعلّم الأطفال النجاة بدل الحياة. نعلّمهم كيف يتحاشون الأخطاء، كيف يصبرون على القسوة، كيف يتجنبون المواجهة، وكأن الهدف الأسمى هو أن يخرجوا سالمين من الصراعات بدل أن يعرفوا كيف يعيشونها ويفهمونها. من تجارب واقعية رأيتها، كثير من الأطفال يكبرون وهم يتقنون التكيّف مع القسوة والصمت على الظلم، لكنهم يفتقدون المهارة في اختيار، في التمييز، وفي وضع الحدود. يعرفون كيف يتحاشون المواجهة، لكن لا يعرفون كيف يعبّرون عن أنفسهم، أو كيف يقررون ما يصلح
الأطفال وبرنامج المواعدة - بلايند ديت شو
واجه البرنامج اعتراضات عديدة عمومًا لأنه يبتعد عن ثقافتنا والأشياء التي اعتدنا عليها، ويظهر أفكار غريبة علينا ومخالفة أحيانا كثيرة لقيمنا، ولكن التريند الأحدث هو قيام هذا البرنامج بإحضار طفلين كضيفين في آخر حلقة. قاموا بإشراك الأطفال في هذا الأمر، لم يكتفوا بفكرة برنامج لا تتوافق مع قيم مجتمعنا، بل أيضًا لم يراعوا براءة الطفولة وحقوق الأطفال في الابتعاد عن الأمور التي تثير الشبهات وتلقى جدلًا ولا تليق بحداثة أعمارهم. أرى هذا نوعًا من الانتهاك للطفولة الذي لا ينبغي أن
تأثير تقلب مزاج الأم على نمو الطفل النفسي.
يُعدّ الاستقرار العاطفي للأم عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطفل وتكوينه النفسي السليم، إذ تمثّل الأم المصدر الأول للأمان والاحتواء. وعندما تعاني الأم من تقلب المزاج وعدم ثبات ردود أفعالها، يجد الطفل نفسه في حالة دائمة من التوتر والترقّب، فيصبح حذرًا في تصرفاته وكلامه خوفًا من الغضب أو الرفض. هذا الجو المشحون يحرمه من الشعور بالطمأنينة، ويؤثر سلبًا على ثقته بنفسه وقدرته على التعبير عن مشاعره بشكل طبيعي. ومع مرور الوقت، قد يتعلّم الطفل كبت مشاعره والتخلي عن احتياجاته العاطفية،
كيف نربي أطفالنا: بأخلاقنا أم بأخلاق جيلهم؟
كنت اتحدث مع زميل لي عن تربية الأطفال فشكا لي من طيبة أطفاله و تربيتهم الأخلاقية المتشددة. فهو يزرع فيهم الاخلاق من صغرهم غير أنه يشكو إلي مؤخراً من أنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع الشارع ومع اخلاقيات الأطفال الذين يعتادون الشوارع حتى أن طفلاً في عمره مشاغب راح يمزح معه مزاح ثقيل فلم يعرف ابنه كيف يتصرف ونظر إليه فقال أبوه لهذا الطفل: عمر مش بيهزر الهزار دا! سيبه! يقول: لا اعرف كيف افعل؟! اني أخشى عليهم أن لا
الاختيار الزواجي
لحظة احتيار؟ بقلم دكتورة هدى خوجة باحثة في سلك الدكتوراة الارشاد التربوي النفسي جامعة القدس المفتوحة مابين الاختيار والاحتيار ،أهي نقطة البداية أم نقطة النهاية !يبدو أنّ الزواج في زماننا لم يعد "اختياراً "بقدر ما أصبح " اختباراً" للقدرة على التحمل ، والغوص في أعماق بحر النصف الآخر ، تضيع الحقيقة بين رومانسية حالمة وماديّة قاسية ،أم قرار الوالدية ورغبة فردية ،وهكذا بمحاولة كل فرد أن يقنع نفسه باتخاذه " اختيار" دون وقوع في فخ "احتيار". إن ّعملية الاختيار للزواج سلوك
الحضانة المشتركة
الحضانة المشتركة هي حكم قضائي يتم بموجبه منع حضانة الطفل لكلا الطرفين وفي الحضانة المشتركة يعد كلا الابوين حاضنين ، ومعنى ذلك انها ترتيب قانوني يتقاسم فيه كلا الوالدين مسؤولية تربية ورعاية الأطفال بعد الانفصال ، بما فيها القرارات الرئيسية ، مثل الحضانة القانونية وتقسيم وقت الطفل بينهما ، ويسمح للأطفال بقضاء وقت متساو او كبير مع كليهما . وفي القانون الأردني الحضانة المشتركة بمفهومها الشامل لا يوجد لها نص صريح في قانون الأحوال الشخصية الأردني ، حيث ركز القانون
ما يخفيه الأزواج عن زواجاتهم
انا كأمراة ،، لدي العديد من الصديقات خضن حروباً في المحاكم من اجل الطلاق ، الحضانة ، النفقه ... ورغم مرور سنين طويله يصل الأزواج الى مفرق الطرق ... مؤكد ان اللوم لا يقع على الرجل ، احيانا تلك النساء من قدن حياتهم إلى تلك النتيجة ،، ولكن سؤالي موجه لمعشر الرجال ... أنت كمتزوج لديك عائلة مستقرة مادياً ولديك مكانه اجتماعية جيدة ،، لماذا تلجأ الى إخفاء امور بحياتك .. هل هو خوف من تلك المرأة ،، الخوف من
الخير المهدور والمكر العائلي: رحلة بين العطاء والعداء الصامت.
نظن أن الخير الطاهر لا يُقابل إلا بالامتنان والحب، لكن التجربة الإنسانية تعلمنا أن العطاء أحياناً يُساء فهمه، أو يُستغل، أو يتحوّل إلى سبب للألم والصمت المؤذي. في العلاقات العائلية، قد يظهر المكر في صور متعددة: كلام مبطن باللوم أو الانتقاد السيطرة على الرأي أو فرض وجهة النظر تحميل الآخرين مسؤولية أحداث خارجة عن إرادتهم هذه التصرفات لا تعكس نقاء الفاعل، بل طبيعة استقبال الآخرين وسلوكياتهم النفسية المكتسبة. حماية النفس من المكر والعداء الصامت تحديد الحدود: العطاء لا يعني التضحية
كيف يربي آباء غير ناضجين عاطفياً أبنائهم بدون أن يؤذوهم؟!
الاباء الغير ناضجين عاطفياً لايعلمون أنهم غير ناضجين ولكن لو إفترضنا ان فى دائرة علاقاتك أسرة وأنت تدرك أنهم غير ناضجين عاطفياً كفاية ولديهم قصور كبير ورزقهم الله بأولاد كيف لمثل هذه الأسرة ألا تؤثر بالسلب على أبنائهم ما الذى يمكنك تقديمه لهم كشخص مقرب منهم لتجعلهم يربوا وينشئوا أبنائهم بدون أن يشوهوهم معرفيا أو فكرياً أو سلوكياً وخصوصاً إذا علمت أن عدم النضج العاطفى سيجعلهم يهملوا أبنائهم عاطفياً وسيكبوا بمشاكل نفسية كبيرة، وهذه معضلة يصعب على المرء أن يرى
الزواج في زمن التحولات: كيف يرى الجيل الجديد العلاقة، الدور، والتربية؟
في المجتمعات العربية الإسلامية، أصبحت مؤسسة الزواج تمرّ بتحولات فكرية واجتماعية هادئة، لكنها عميقة. بين تأثير الدين، والعرف، والوسائل الحديثة، بات من الصعب التنبؤ بالرؤية "الغالبة" للزواج اليوم: هل هو شراكة متوازنة؟ أم قيادة ذكورية؟ هل المرجعية دينية، أم مجتمعية، أم ذاتية؟ هذا الطرح لا يبحث عن "الصواب"، بل يحاول استكشاف كيف يرى الناس اليوم الزواج والتربية والعلاقات بصدق، بعيدًا عن المجاملات أو الإجابات المثالية. لهذا، إليكم مجموعة أسئلة تساعد و تناقش فهم التوجهات التي أصبحت تشكّل صورة الزواج في
الأنانية في الحياة الزوجية
الأناني هو ذلك الشخصُ الذي يعتقد أنه مركزُ العالم، وأن كل ما يقوله ويفعله يجب أن يكون موضعَ اهتمام كلِّ الناس، وأن كلَّ ما يحدُث له وما يُحبه ويحتاجه، سيكون دائمًا فوق احتياجات الآخرين، وعادة ما يرفُضه الناس بسبب عدم احترامه ومراعاته للآخرين. قال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه"؛ متفق عليه. والله سبحانه أثنى على أهل الإيثار، فقال عنهم: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ
أشياء فعلها أهلنا بدافع الحب وتركَت أثرًا خفيًا
في اغلب القصص التي نعرفها، لم يكن الاهل يقصدون الاذى. كانوا يريدون الحماية، التفوق، الاستقرار، او ببساطة ان يكون الطفل افضل حالا مما كانوا عليه. لكن في التجربة الواقعية، النية وحدها لم تكن كافية. كلمة قيلت بدافع التصحيح، بقي صداها سنوات. مقارنة قصد بها التحفيز، صنعت شعورا دائما بعدم الكفاية. صمت اختير لتجنب المشاكل، ففهمه الطفل على انه تجاهل. كثيرون حين يتحدثون عن طفولتهم يقولون ان اهلهم كانوا طيبين، لكنهم يشعرون بشيء غير مفسر في الداخل. قلق بلا سبب واضح،
التصوير بدون اذن يعتبر انتهاك للحياة الخاصة
التصوير بدون اذن يعتبر انتهاك للحياة الخاصة لا يحق لك ان تصور الاشخاص بدون اذنهم ، ولا يحق لك ان تعتبر نفسك مراقبا لسلوك الاشخاص ، وان تقوم بتوثيق السلوك ، بحجة اثبات السلوك السيء على هؤلاء الاشخاص ، فقد نصت المادة 348 من قانون العقوبات الاردني ( يعاقب بناء على شكوى المتضرر بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبالغرامة مائتي دينار كل من خرق الحياة الخاصة للآخرين باستراق السمع أو البصر بأي وسيلة كانت بما في ذلك التسجيل
يقول التربويون، لا تجعل طفلك الصغير "الاناني" ان يصبح كريم في العابه
دائما عندما ياتي اطفال لاي منزل يحبون ان ياخذوا من الالعاب ويلعبوا بها غير ان الابن يكون اناني ويرفض مشاركتهم، نحن نتكلم عن ابن لم يصل الى السابعة من العمر. وربما لازال عمره سنتين او ثلاث بشكل عام الاحظ ان التربويون يقولون لا تجبر الطفل على ان يصبح كريم والسبب؟ لاحظ عندما يكبر ستجد ان اقلامه واغراضه في المدرسة يتم العبث بها ولا يدافع عن نفسه. سيكون ضعيف شخصية! بالنسبة لي، تذكرت قصة "حاتم الطائي" الذي كان كريماً منذ مولده،
قاتل الحب والثقة بين الزوجين
إن العلاقة الزوجية، مهما بدت مستقرة في ظاهرها، فهي تبنى أساسًا على ثقة متبادلة واحترام صادق، ومتى تزعزعت الثقة وحلّ مكانها الشك، انقلب البيت إلى جحيم يسوده القلق والتوتر، فتتلاشى المودة وتتراجع السعادة: قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات: 12]. فكم من قصة سمعنا بها فيها أزواج يدمّرون حياتهم بأيديهم، كرجل يطلب من زوجته أن تحلف له بالله عند الكعبة المشرفة على براءتها، وآخر يربط باب بيته بخيط صغير ليتأكد من
أثر الانضباط الصارم على نمو شخصية الطفل..
رغم أن القسوة غالبًا ما تُنظر إليها سلبًا، إلا أنها قد تحمل بعض الإيجابيات المؤقتة أو غير المباشرة في بعض الحالات، إذا تم التعامل معها بحذر. فالطفل الذي يواجه قواعد صارمة وحدودًا واضحة قد يكتسب انضباطًا ذاتيًا وقدرة على التحمل، ويتعلم الاعتماد على نفسه في مواجهة الصعاب. كما يمكن أن تطور التجارب الصعبة حسًا عاليًا بالمسؤولية ورغبة في حماية الآخرين، خاصة إذا شعر الطفل بالحرمان العاطفي، فيصبح أكثر تعاطفًا وحنانًا تجاه من يحتاجون إلى الدعم. كما تساعد مواجهة العقاب أحيانًا
نصيحة ثمينة لتربية طفل منطقي الشخصية ( افعل أو لا تفعل .. الأوامر غير المبررة لا تكفي )
اخرج من البيت نظف الغرفة لا تلعب بالنار لا تسرع المشي .. هذه الأوامر في نظر طفل منطقي براغماتي الشخصية لا تساعده على التعلم و بناء علاقة ذهنية بين الأمر و سببه و دافعه و جدواه .. من الأفضل أن تكون هكذا : الأمر : اخرج من البيت قليلا .. السبب : لأنني أريد أن أنظفه حتى يصبح جميلا في نظرك نظف غرفتك حتى تصبح رائحتها طيبة لأن الروائح الكريهة ستسبب لك المرض لا تلعب بالنار لأنك ستحرق يدك أو
شاب معجب بفتاة ولكن ....
القصة هي أن شاب أخبرنا أنه معجب بفتاة بعد أن حدثه أهله عنها، وفعلا قال تحدثنا دردشة لأشهر وكنا نتناقش في عدة أمور مختلفة وهناك قبول لكلينا وأمور مشتركة بيننا بحكم تقارب العمر حتي وصلوا للحديث عن الموعد المناسب لكي يتقدم رسميا لأهلها، الغريب هنا والمفاجأة أنه قال سمعت من مصدر موثوق بأنها تقوم بأمور الجلب والجذب عن طريق مشائخ أو هكذا يعرفون، أناس يختصون بهذه الأفعال، لا يعلم تحديدا لكن هذا الأمر مسموع ومنتشر بين البنات أو بعضهم، لكنه
الاب العربي
الأب السعودي في القرن الواحد والعشرين هو ضحية ومجرم أزلي لا يمكن التغاضي عنه في أي موضوع أو تطور اجتماعي. تكمن العلة في الأسباب الآتية، ومنها ما واجهه الأب السعودي خلال فترة طفولته، فقد عانى الكثير من المتاعب مع التربية القديمة والعادات والجهل الذي كان سائدًا في المجتمع المنغلق المحافظ على عادات الآباء والأجداد القديمة. العلة الأساسية تكمن في الصدمات والمواجهات التي أستطيع تسميتها بالحرب البدائية مع المجتمع المنغلق عن نفسه، الذي كان ذا أسس خاطئة في الكثير من الأشياء،
التفريق للعيوب
التفريق للعيوب للمرأة السالمة من كل عيب يحول دون الدخول بها أن تراجع القاضي وتطلب التفريق بينها وبين زوجها إذا علمت أن فيه علة تحول دون بنائه بها كالجب والعنة والخصا ولا يسمع طلب المرأة التي فيها عيب من العيوب التي تحول دون الدخول بها كالرتق والقرن . إذا راجعت الزوجة القاضي وطلبت التفريق لوجود عيب في الزوج ينظر فإن كـان العيـب غير قابل للزوال يحكم بالتفريق بينهما في الحال وإن كان قابلاً للزوال كالعنة يمهل الزوج سنة من يوم
التمكين الحقيقي لا يُبنى على إقصاء الآخر
في زمن تتعالى فيه أصوات المطالب والحقوق، وكأننا نعيش صراعًا بين رجل وامرأة، أجد نفسي أتساءل: هل صار الحوار بيننا مجرد منافسة على من يحصل على “الراحة” والاحترام أولًا؟ أم أن الحقيقة أعمق، وأسمى من هذا كله؟ أنا رجل، وأنا أرى نفسي جذر شجرة الحياة. إذا كان الجذر قويًا وسليمًا، تنمو الشجرة بأزهارها وثمارها، وتكون ملاذًا للراحة والحياة. أما إذا فسد الجذر، تظهر الفطريات التي قد تكون ضارة أحيانًا، ونجد أنفسنا في دوامة من الخلافات والتوترات. لكن ليست كل الفطريات
التربية الحديثة: ان نربي بوعي، لا بعشوائية الاجيال
لم تعد التربية الحديثة مجرد استبدال "العصا"ب"الايباد"،ولا ان نمنع الصراخ في البيت و نستبدله بالضغط الصامت. التربية الحديثة ليست في المظاهر.... بل في النية و الوعي. زمان،كانت التربية تقوم على الطاعة العمياء: "قل حاضر"،"لاتناقش"، احترم الكبير فقط لانه كبير. وكان الصمت يعتبر احترما، و الخوف طاعة، و الضرب تهذيبا. اما اليوم في زمن التربية الحديثة بتنا نسال: هل هذا الطفل يفهم نفسه؟ هل يشعر بالامان؟ هل اساعده على بناء شخصية مستقلة؟ هل اربيه ليحب نفسه....ام ليرضيني؟ التربية الحديثة تعلمنا ان
ماذا تفعل لو ابنك / بنتك اختار العمل بوظيفة لا ترضاها؟ قصص اعتقالات بلوجرز التيكتوك..
أثارت اعتقالات بلوجرز التيكتوك عدة قصص ومشاعر منها واحدة لأب كرر أنه طلب من بنته عدم الظهور على التيكتوك ولكنها ظهرت، وقال أنها قبل التيكتوك كانت تعمل بائعة مناديل وكان يرفض كذلك، وطلب منها كثيراً التوقف عن عملها ذاك للحفاظ على سمعة أخوتها وأخواتها لكنها رفضت.. في العصر الحالي هناك انفتاح كبير للآراء وانفتاح على ثقافات مختلفة، فأصبح الشباب / الشابات يمتلكون شخصيات مستقلة، ويمكنهم رفض أو قبول آراء الوالدين على عكس الأجيال الماضية.. فماذا تفعل لو ابنك / بنتك
التفريق لعدم الإنفاق
إذا امتنع الزوج عن الإنفاق على زوجتـه بعد الحكم عليه بنفقتها وكـان لـه مال يمكن تنفيذ حكم النفقة فيه نفذ الحكم عليه بالنفقة في مالـه وإن لم يكن للزوج الحاضر مال يمكن تنفيذ حكم النفقة فيه وطلبت الزوجة التفريق فإن ادعى أنه موسر و أصر على عدم الإنفاق طلق عليه القاضي في الحال ، وإذا ادعى العجز والإعسار فإن لم يثبته طلق عليه حالاً وإن أثبته أمهله مدة لا تقل عن شهر ولا تزيـد علـى ثلاثة أشهر لدفع النفقة المحكوم بها من تاريخ