الحضانة المشتركة

الحضانة المشتركة

هي حكم قضائي يتم بموجبه منع حضانة الطفل لكلا الطرفين وفي الحضانة المشتركة يعد كلا الابوين حاضنين ، ومعنى ذلك انها ترتيب قانوني يتقاسم فيه كلا الوالدين مسؤولية تربية ورعاية الأطفال بعد الانفصال ، بما فيها القرارات الرئيسية ، مثل الحضانة القانونية وتقسيم وقت الطفل بينهما ، ويسمح للأطفال بقضاء وقت متساو او كبير مع كليهما .

وفي القانون الأردني

الحضانة المشتركة بمفهومها الشامل لا يوجد لها نص صريح في قانون الأحوال الشخصية الأردني ، حيث ركز القانون على منح الحضانة للام أولا ، ثم لام الام ثم لام الاب ثم للاب ، مع إعطاء الاب حق الاشراف على شؤون الطفل مثل ( التعليم ومكان الإقامة )

ولا خلاف على اتفاق الطرفين على الحضانة المشتركة ومصادقة القاضي على هذا الاتفاق ، لانه لا يحل حراما ولا يحرم حلالا . 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من وجهة نظري وتجارب واقعية رأيتها، الحضانة المشتركة تعكس فكرة المسؤولية المتوازنة بين الوالدين، لكنها تبقى تحديًا عمليًا أكثر من كونها مجرد نص قانوني. كثير من الأبوين بعد الانفصال يجدون أن تقسيم الوقت واتخاذ القرارات المشتركة ليس بالسلاسة التي ينص عليها القانون، خصوصًا إذا بقيت المشاعر متوترة أو لم يتم الاتفاق على قواعد واضحة.

رأيت أصدقاء وعائلات نجحوا في تطبيق الحضانة المشتركة عندما اتفق الطرفان على الاحترام المتبادل والتواصل المستمر، مع وضع حدود واضحة لصالح الطفل. في المقابل، هناك من حاولوا تطبيقها دون وضوح أو نضج عاطفي، فكانت مصدر صراع إضافي للطفل بدل أن تكون مصدر استقرار.

العبرة أن الحضانة المشتركة ليست مجرد حكم قضائي، بل مسؤولية مستمرة تتطلب وعيًا وتعاونًا حقيقيًا، لتصبح تجربة نافعة للطفل بدلاً من أن تتحول إلى نزاع قانوني أو نفسي.

نعم اتفق معاك بهذا الطرح ، يجب فصل الابناء عن المشاكل الزوجية وعن المشاكل الناتجة عن الطلاق ، وهذا امر سهل لمن يطبق الاسلام بشكل صحيح

مفهوم الحضانة المشتركة شكلا عادل لكن أراه على أرض الواقع مرهق للطفل خصوصًا لو الخلاف بين الطرفين مستمر لأن تنقله بين بيتين وقرارات مختلفة يحرمه من الإحساس بالاستقرار. استقرار الطفل أهم من فكرة التقاسم والمساواة بين الطرفين.

أتفق معك في أن كثرة التنقل قد تسبب بعض الإرهاق للطفل، لكن ألا تري أن مكوث الطفل مع أحد الأبوين قد يعزله عن الطرف الآخر سواء أبوه أو أمه وهذا أيضاً يعد ظلماً له؟

لكل شيء او طرح له اجابياته وسلبياته

للأسف نفس الوضع في القانون المصري كما الأردني لا توجد حضانة مشتركة. فهي للأم ثم أم الأم، والأب تقريباً مسؤول فقط عن النفقات، ويمكنه أن يرفع قضية حتى يستطيع رؤية أولاده ساعتين كل أسبوع في حضور الأم وإشرافها - هذا لو تكرمت وأحضرت الطفل لرؤية الأب.

يتم إدخال الأطفال كورقة رابحة في النزاعات الأسرية من أجل تسبيب ألم للطرف الآخر، وكثيراً ما نسمع في الأخبار عن أب قام بخطف أولاده، إما لتسبيب ألم لقلب الأم، أو لأن الأم لا تسمح للأب برؤية أولاده، بل تربيهم عكس كل مبادئه وتجعله يعرف ذلك.

الحضانة المشتركة موجوده فقط في القوانين الاجنبية للاسف

هذا حقيقي لكن لا أعرف قواعدها، وإن كان يستطيع طرف من أطراف الزواج السفر بالطفل والاستقرار في مدينة أخرى أم تلزم موافقة الطرفين؟

تلزم موافقة الطرفين ،

تنقل الطفل بين الأم وأهلها والأب وأهله يحدث بعض المشكلات التي رأيتها بعيني في إحدى الأسر التي هدمت بعد الطلاق، المشكلة الأولى أن كلا الطرفين أحياناً يحاول أخذ الطفل لصفه عن طريق تشويه صورة الطرف الآخر بشكل أو بآخر، وأيضاً ذلك التنقل يجعل الطفل يواجه مشكلة في استقراره النفسي وهويته من أنا؟ من أهلي؟ أين أسرتي؟

سمعتها من طفلة تعاني من نفس المشكلة، لم تتجاوز السادسة قالت: "كل واحد مع أهله في شقتهم وأنا من هنا لهنا ومليش بيت"

كما أنه في حالة زواج الأم والأب بعد الطلاق، تقابل الطفل مشكلة التعامل مع زوجة الأب وزوج الأم، وفي حالة كانوا كلهم أو بعضهم سيء فهذا حمل ثقيل إضافي على الطفل.