الأسرة والتربية

1.85 ألف متابع مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..

حين نربّي أبناءنا على النجاة لا على الحياة

اكثر جملة تستفذني ويرددها كثر من الناس "امشي الحيط الحيط وقول يا رب السترة" يعني ليه دوما الخشية من المواجهة وتصديقا لقولك .

التصوير بدون اذن يعتبر انتهاك للحياة الخاصة

صراحةً أرى أن هناك جانب ايجابي في الموضوع، في مصر أخذ الكثير من الناس حقوقهم بهذه الطريقة، كتلك الواقعه التي صوّر فيها أحد السائقين شخص بلطجي يحاول مضايقته والاعتداء عليه بشكل ما، وبمجرد نزول الفيديو على السوشيال ميديا ووصوله الى الجهات المختصة تم القبض على الولد فورا وعشرات الحالات المشابة الاخرى في مصر، فمنذ عدة اعوام كان من الممكن ان يتعرض احد منا لموقف مشابه وحين يخبر الشرطة لا تجد اثبات على الواقعك ويفلت البلطجي.

الحضانة المشتركة

من وجهة نظري وتجارب واقعية رأيتها، الحضانة المشتركة تعكس فكرة المسؤولية المتوازنة بين الوالدين، لكنها تبقى تحديًا عمليًا أكثر من كونها مجرد نص قانوني. كثير من الأبوين بعد الانفصال يجدون أن تقسيم الوقت واتخاذ القرارات المشتركة ليس بالسلاسة التي ينص عليها القانون، خصوصًا إذا بقيت المشاعر متوترة أو لم يتم الاتفاق على قواعد واضحة. رأيت أصدقاء وعائلات نجحوا في تطبيق الحضانة المشتركة عندما اتفق الطرفان على الاحترام المتبادل والتواصل المستمر، مع وضع حدود واضحة لصالح الطفل. في المقابل، هناك من

شاب معجب بفتاة ولكن ....

للأسف، هو يقول أنها تعلم بأن هذه الأمور خاطئة تماما، بالعكس هي تصلي وتصوم ومثقفة دينيا لحد ما، لكن حسب ما استفسر نتيجة استغرابه لهذه الأفعال من بعض البنات بصفة عامة فأتاه الرد بأنهن يفعلن ذلك لضمان عدم ذهاب الشباب لغيرهن خاصة لو كان عمرهن كبيرا إن صح هذا القول أو يرى من أجمل منهن لو طالت المدة وغيرها من أسباب، باختصار لا ثقة لهن في الشباب أن يحافظن علي التقدم لهن ... أنا شخصيا استغرب من هذه الأفعال خاصة
لو تعجبه يمكن أن يتزوجها ويوضح لها الأمر داخل البيت بحرمانية هذه الأفعال واستغلال المشعوذين للناس وضرر هذه الأعمال على البيت. فلو كانت كل الفتيات تعملها فهو لا يضمن أن يذهب لأخرى ولا تعمل له عمل، بل يمكن أن يكون من وصل له خبر هذه الفتاة كاذب.

أشياء فعلها أهلنا بدافع الحب وتركَت أثرًا خفيًا

لكن في التجربة الواقعية، النية وحدها لم تكن كافية. يقول تعالى: ﴿قُل هَل نُنَبِّئُكُم بِالأَخسَرينَ أَعمالًا . الَّذينَ ضَلَّ سَعيُهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا وَهُم يَحسَبونَ أَنَّهُم يُحسِنونَ صُنعًا﴾. التركيز على النية في التبرير غالبًا ما يُستخدم كأداة إسكات أو (Gaslighting) للضحية. كون الأهل طيبين لا يلغي أنهم مارسوا "الأمية العاطفية". والطبيب الذي يقتل مريضًا بخطأ طبي كانت نيته الشفاء، لكنه يُحاسب على الجهل. علينا إعادة التفكير في مسألة إعفاء الأهل من محاسبة الجهل التربوي بحجة الحب، فمن يريد يستطيع، ومن
صحيح، كثير من هذه الأفعال كانت بدافع الحب كما فهمه الأهل وقتها، ولم يكن القصد إيذاء الطفل. لكن المشكلة أن النية وحدها لا تكفي، فالتجربة التي يعيشها الطفل تترك أثرها مهما كانت الدوافع طيبة. الطفل لا يفهم “القصد”، هو يفهم ما يشعر به: هل هو آمن؟ هل هو مسموع؟ هل مشاعره مقبولة؟ وعندما تتكرر مواقف التجاهل أو التقليل أو الضغط، يكبر الأثر معه حتى لو كبر العمر. الوعي هنا لا يعني إدانة الأهل، بل فهم ما حدث لنفهم أنفسنا اليوم

التفريق لعدم الإنفاق

بعض الرجال يلجؤون لإخفاء أموالهم أو تحويلها لأسماء أقاربهم للادعاء بالعجز أمام القاضي. السؤال: هل مهلة الثلاثة أشهر التي يمنحها القانون للمُعسر هي فرصة للإصلاح أم هي فترة معاناة إضافية للزوجة والأطفال؟ وبعض الرجال يستغلون هذا للتحايل على القانون.

سلطة، صمت، تمرد: تشريح علاقة الأب والابن

حتى بعد بيئة قاسية يمكن للإنسان أن يتعلم ويتغير. الذين رفضوا القسوة يعرفون حدودهم ويختارون علاقاتهم بعناية وأسلوبهم في التعامل أو التربية بيكون مختلف. الألم لا يختفي تمامًا لكنه يتحول إلى دافع للتمرد أو للتصرف بشكل أفضل مع الآخرين هو يجعل الإنسان أقوى وأكثر ووعي

الأنانية في الحياة الزوجية

ربما الاختلاف في الحكم بسبب اختلاف طبيعة الرجل والمرأة أو اختلاف المسؤوليات والواجبات على كل طرف، فلابد أن يكون هناك اختلاف بين الرجل والمرأة في عدة أشياء..
الأنانية في العادة جورج تكون من نصيب المرأة لأن معظمهن في البيوت يطلبن ويطلبن ويطلبن وعلى الزوج الكادح أن يلبي وحتى بعد أن يلبي ربما تنكر ما فعله لأجلها بمجرد خطأ واحد من ناحيته! عادة الزوج يهمل نفسه لصالح زوجته وأطفاله ويتحمل المشاق وقد تنكر الزوجة كل ذلك في طرفة عين.

أهمية الاحتشام داخل البيوت

الاحتشام أمر طبيعي وواجب مفروغ منه ولا جدال فيه، لكني أميل للاعتقاد أن الشاب أو الفتاة اللذان قد تتحرك شهوتهما على محارمهما فالمشكلة أعمق من مجرد رداء محتشم أو لا..وقد تظل المشكلة قائمة حتى مع الاحتشام.

أفضل المساهمين

مدراء الأسرة والتربية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.