الأسرة والتربية

1.88 ألف متابع مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..

التربية الحديثة خلفت جيل لا يعلم معنى الأدب

أعتقد أن ما نراه اليوم ليس نتيجة التربية الحديثة بقدر ما هو نتيجة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية السريعة. المراهق الذي لا يقف في المواصلات أو يتأخر خارج المنزل ليس بالضرورة نتاج حوار زائد بل قد يكون متأثر بثقافة فردانية أوسع تعزز الأنا. التربية بالحوار لا تعني غياب القيم بل تستند إلى زرعها بوعي. لكن التحدي الحقيقي هو أن الأسرة لم تعد المصدر الوحيد للتأثير فهناك المدرسة والأصدقاء والإعلام ومنصات التواصل.
التربية الحديثة رغم أنها جاءتبنوايا حسنة ولكن فى رأى نتجت عن الكثير من الاخطاء أثناء تطبيقها وزعت بشكل كبير مفهوم الاستحقاق لدى الابناء دائما الطفل أو المراهق يسمه عبارات مديح مثل أنت الافضل وأنت رائع ،لا أحد مثلك الطفل لايستطيع أن يفرق بين المديح العاطفى والانجاز الحقيقى ويكبر ويعتبر أنه هيحصل على التقدير كشىء طبيعى

الطفل الذي يحاول دائمًا إرضاء أمه… هل هو طفل “مربّى جيدًا” أم مشروع قلق مؤجَّل؟

لكن أنا لم أذكر أي تعنيف في تعليقي يا رفيق :) لكن نحن نتحدث عن (الطبيعي)..الطبيعي للطفل هو الطاعة، أن يقول نعم للمذاكرة وللأكل الصحي والرياضة والصلاة والأدب. لا يمكن أن يكون (الطبيعي) هو الرفض ونعتبر ذلك صحي ومفيد للطفل.
أجل لم اقصد وجهة نظرك بالتعنيف اههه، قصدت هذا هو المنتشر في الواقع اليوم لا يمكن أن يكون (الطبيعي) هو الرفض ونعتبر ذلك صحي ومفيد للطفل الطفل فطريا مستحيل أن يكون الطبيعي لديه هو الرفض إلا نتيجة معاملة تربوية خاطئة بالفعل. وغالبا تلك المعاملة الخاطئة تبدأ من موقف رفض واحد (الذي هو طبيعي) ولا تحسن التصرف مع الموقف مثلما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا تبدأ الرغبة في التمرد في الطفل بالتزايد

الخير المهدور والمكر العائلي: رحلة بين العطاء والعداء الصامت.

في العلاقات العائلية، قد يظهر المكر في صور متعددة: كلام مبطن باللوم أو الانتقاد...السيطرة على الرأي أو فرض وجهة النظر برأيي هذا ليس مكر، اللوم والانتقاد لغة تعامل عادية بين كل الناس، ربما الإكثار منها سلبي، لكن لا يمكننا الاستغناء عنها تماماً أو نظن أن كل لوم وانتقاد هو مكر مبطن.

أثر الانضباط الصارم على نمو شخصية الطفل..

القسوة والحرمان العاطفي مرفوضان بالطبع وهناك فرق كبير بين القسوة والحزم أو الانضباط، فالقسوة في التعامل وحرمان الطفل أو الأبناء من العاطفة باسم تعليمهم كيف تسير الحياة أو جعلهم أكثر قدرة على التحمل يكسرهم ويعقدهم نفسيًا ويجعلهم يشعرون بأن هناك ما ينقصهم ويسبب فراغًا بداخلهم طوال حياتهم، أما الانضباط والحزم فهما مطلوبان وهنا كل أب وأم يجب أن يعلموا متى يقولوا لا وكيف يضعوا حدودًا لا يتم تخطيها.

تأثير التربية القاسية على مستقبل الأبناء

من نشأ فى بيئة غير آمنه وأحس شعور عدم الامان يصبح متعلق قلقا ودائما يبالغ فى القرب أو يحدث العكس ويكون متعلق تجنبى ، الغريب ان الفرد ربما يختار شركاء لهم فى الحياة متشابهون مع من شعر معهم بدعم الامان أو التقدير ليس حبا فى الاذى ولكن لاختلاط المشاعر بين المألوف وما اعتاده وبين الامن

التمييز والمقارنة بين الإخوة وأثرها النفسي.

أحيانا لا يكون تمييز بقدر ماهو اهتمام زائد بمعنى ربما يكون أحد الاخوة مريض لديه بعض القصور فى بعض النواحى يعانى من مشكلة ما فتحاول الوالدين تدعيمه أكثر من أخوته الاخرين واكسابه ثقته فى نفسه

تأثير تقلب مزاج الأم على نمو الطفل النفسي.

الآثار النفسية بسبب ما يحدث في الطفولة تحتاج لوقفة حقيقية وجادة الصراعات الداخلية ليست من فراغ كذلك الصفات السلبية كالخوف والانطواء والخجل الشديد والرغبة الدائمة في رضا الآخرين وجلد الذات المستمر... كل ذلك قد يكون سببه التنشئة غير السليمة ضرورة التعافي لا يمكن تجاهلها لا يمكن للمرء أن يشق طريقه وهو يحمل أطنان الصخور بداخله

أفضل المساهمين

مدراء الأسرة والتربية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.