في العلاقات العائلية، قد يظهر المكر في صور متعددة: كلام مبطن باللوم أو الانتقاد...السيطرة على الرأي أو فرض وجهة النظر برأيي هذا ليس مكر، اللوم والانتقاد لغة تعامل عادية بين كل الناس، ربما الإكثار منها سلبي، لكن لا يمكننا الاستغناء عنها تماماً أو نظن أن كل لوم وانتقاد هو مكر مبطن.
الأسرة والتربية
1.87 ألف متابع
مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..
القسوة والحرمان العاطفي مرفوضان بالطبع وهناك فرق كبير بين القسوة والحزم أو الانضباط، فالقسوة في التعامل وحرمان الطفل أو الأبناء من العاطفة باسم تعليمهم كيف تسير الحياة أو جعلهم أكثر قدرة على التحمل يكسرهم ويعقدهم نفسيًا ويجعلهم يشعرون بأن هناك ما ينقصهم ويسبب فراغًا بداخلهم طوال حياتهم، أما الانضباط والحزم فهما مطلوبان وهنا كل أب وأم يجب أن يعلموا متى يقولوا لا وكيف يضعوا حدودًا لا يتم تخطيها.
الآثار النفسية بسبب ما يحدث في الطفولة تحتاج لوقفة حقيقية وجادة الصراعات الداخلية ليست من فراغ كذلك الصفات السلبية كالخوف والانطواء والخجل الشديد والرغبة الدائمة في رضا الآخرين وجلد الذات المستمر... كل ذلك قد يكون سببه التنشئة غير السليمة ضرورة التعافي لا يمكن تجاهلها لا يمكن للمرء أن يشق طريقه وهو يحمل أطنان الصخور بداخله
صراحةً أرى أن هناك جانب ايجابي في الموضوع، في مصر أخذ الكثير من الناس حقوقهم بهذه الطريقة، كتلك الواقعه التي صوّر فيها أحد السائقين شخص بلطجي يحاول مضايقته والاعتداء عليه بشكل ما، وبمجرد نزول الفيديو على السوشيال ميديا ووصوله الى الجهات المختصة تم القبض على الولد فورا وعشرات الحالات المشابة الاخرى في مصر، فمنذ عدة اعوام كان من الممكن ان يتعرض احد منا لموقف مشابه وحين يخبر الشرطة لا تجد اثبات على الواقعك ويفلت البلطجي.
الطفل الذي يحاول دائمًا إرضاء أمه… هل هو طفل “مربّى جيدًا” أم مشروع قلق مؤجَّل؟