لكن أنا لم أذكر أي تعنيف في تعليقي يا رفيق :) لكن نحن نتحدث عن (الطبيعي)..الطبيعي للطفل هو الطاعة، أن يقول نعم للمذاكرة وللأكل الصحي والرياضة والصلاة والأدب. لا يمكن أن يكون (الطبيعي) هو الرفض ونعتبر ذلك صحي ومفيد للطفل.
الأسرة والتربية
1.88 ألف متابع
مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..
أجل لم اقصد وجهة نظرك بالتعنيف اههه، قصدت هذا هو المنتشر في الواقع اليوم لا يمكن أن يكون (الطبيعي) هو الرفض ونعتبر ذلك صحي ومفيد للطفل الطفل فطريا مستحيل أن يكون الطبيعي لديه هو الرفض إلا نتيجة معاملة تربوية خاطئة بالفعل. وغالبا تلك المعاملة الخاطئة تبدأ من موقف رفض واحد (الذي هو طبيعي) ولا تحسن التصرف مع الموقف مثلما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا تبدأ الرغبة في التمرد في الطفل بالتزايد
القسوة والحرمان العاطفي مرفوضان بالطبع وهناك فرق كبير بين القسوة والحزم أو الانضباط، فالقسوة في التعامل وحرمان الطفل أو الأبناء من العاطفة باسم تعليمهم كيف تسير الحياة أو جعلهم أكثر قدرة على التحمل يكسرهم ويعقدهم نفسيًا ويجعلهم يشعرون بأن هناك ما ينقصهم ويسبب فراغًا بداخلهم طوال حياتهم، أما الانضباط والحزم فهما مطلوبان وهنا كل أب وأم يجب أن يعلموا متى يقولوا لا وكيف يضعوا حدودًا لا يتم تخطيها.
الآثار النفسية بسبب ما يحدث في الطفولة تحتاج لوقفة حقيقية وجادة الصراعات الداخلية ليست من فراغ كذلك الصفات السلبية كالخوف والانطواء والخجل الشديد والرغبة الدائمة في رضا الآخرين وجلد الذات المستمر... كل ذلك قد يكون سببه التنشئة غير السليمة ضرورة التعافي لا يمكن تجاهلها لا يمكن للمرء أن يشق طريقه وهو يحمل أطنان الصخور بداخله
التربية الحديثة خلفت جيل لا يعلم معنى الأدب