لتربية الحديثة تعمل على بناء شخصية الطفل وبناء اطفال اسوياء يتمتعون بقدر عالى من الثقة بالنفس وذلك من خلال الحوار والمناقشة بدلا من أسلوب العقاب المتعارف عليه ولكن من خلال عملى كمدرسة والتعامل مع الطلاب فى مراحل عمرية مختلفة أرى الوجه الاخر من التربية الحديثة فى تعاملات الطلاب إعطاء الاولاد حرية زائدة من غير رقابة الوالدين يجعلهم غير محترم للحدود وغير منضبطين.
أحد أبناء اخواتى فى سن مراهقة وهم من اتبعوا منهج التربيه الحديثه الان يعانون من عودته للمنزل فى وقت متأخر ويتجاهل الاتصالات المستمرة بدعوى أن والديه متحكمين فى حياته وفكرة ثقافة الاعتذار غير مطروحة تماما.
كذلك فى المواصلات العامة من النادر أجد مراهق يقف ليجلس امرأة أو رجل مسن غير أن هناك استهلاك كبير للوقت والجهد وصبر ومتابعة مستمرة وبناء حوارات هادفة وهو أمر صعب تطبيقه من قبل الوالدين مع ضغوطات الحياة والمسئوليات التى تقع عليهم كما أن فرض الحماية الزائدة وتجنب الحزم يجعلهم غير قادرين على مواجهة صعوبات الحياة ويخلق جيل غير مرن يعانى من الهشاشه النفسية
التعليقات