الوجه المزدوج للممثل يحيى الفخراني

الممثل المصري يحيى الفخراني هو إنسان فاسق ومثير للجدل، يظهر أمام الناس بمسلسلاته على إنه إنسان صالح ومصلح، ولكنه في نفس الوقت هو إنسان فاجر وبلا دين وبلا أخلاق، حيث إنه يمثل مشاهد ينام مع الممثلات في فراش واحد، ويمسك بيد الممثلة، ويحتضن النساء ويقبلهن، أو هن يقبلنه على إنه في دور أب أو أخ أو زوج أو عم أو كرجل كبير في السن.

المشكلة والخطر الأكبر هو في تجسيده لدور راوي للحكايات الإسلامية في مسلسلات الرسوم المتحركة للأطفال مثل : قصص الأنبياء وقصص القرآن والسيرة النبوية وغيرها.

فهل نأمن على أبناءنا من روايات محرفة للتاريخ الإسلامي، يرويها لهم مجموعة من الفساق والفجرة، ويمثلهم شخص مثل الفخراني ؟!!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يحيى الفخراني ممثل لا أكثر، يمثل كل الأدوار، ربما بأدواره الأخيرة عندما كبر، ركز على تقديم قيمة فنية بأعماله، على عكس بداياته، وحتى دوره كمؤدي أو راوي، لا يعني أن المعلومات محرفة، لأن العمل يتم مراجعته فمثلا قصص الآيات في القرآن تم مراجعته من الأزهر الشريف هو مجرد شخص يؤدي فقط

موضوع التحريف في كفة … وظهوره كمصلح وراوي للأطفال في كفة ، لأنه نموذج فساد وليس إصلاح.

-1

المقصد أنه مؤدي لا أكثر، لكن النص والمحتوى مدقق وجيد جدا وأدائه فعليا ممتاز ويناسب الأطفال

صحيح أن الشخصيات التي يمثلها الفنان في أعماله قد تؤثر على تصوره في أعين الجمهور. لكن من المهم كذلك أن نفرق بين شخصية الممثل وأدواره الفنية التي يؤديها, الفن في جوهره هو تعبير عن الأفكار والقصص، وليس بالضرورة أن يعكس سلوك الفنان الشخصي. في ما يتعلق بأعماله الدينية مثل قصص الأنبياء والسيرة النبوية، يظل من الأهمية بمكان تقييم تلك الأعمال على أساس المحتوى الفكري والتاريخي الذي تقدمه، بدلاً من التسرع في إصدار الأحكام على الشخصيات المشاركة في إنتاجها.

من يمثل أدوار الفساد عليه أن يبتعد عن تمثيل الأدوار الدينية ، لأن الشؤون الإسلامية هي غاية سامية وطاهرة ولا يجب تدنيسها من قبل الفساق.

موضوع شخصية الممثل وتأدية دوره في التمثيل … فأقول : لو طلبوا منه أن يزني أو يغتصب ولو فعلها، فهل سيبقى ذلك ضمن التمثيل ولا يمثل شخصيته ! .. ما لكم كيف تحكمون ؟!!!

أتفق معك أن الشخص الذي يختار التمثيل في أدوار دينية يجب أن يكون نموذج يُحتذى به في النزاهة والعدالة والأخلاق الفاضلة لكن هى مهنة بالأساس والغرض منها التربح , فالقليل من سيفعل ذلك, أعتقد أن المسؤولين عن مراجعة الأعمال الدينية يجب أن يكون لهم دور حاسم فى هذه الأمور.

موضوع شخصية الممثل وتأدية دوره في التمثيل … فأقول : لو طلبوا منه أن يزني أو يغتصب ولو فعلها، فهل سيبقى ذلك ضمن التمثيل ولا يمثل شخصيته ! .. ما لكم كيف تحكمون ؟!!!

نعم بعضهم سيفعل ذلك, وهذا شأن مختلف لن يتفق معه كل من يقوم بالتمثيل, وربما قرأت عن من يعتذرون عن أدوار لأنها تتطلب ذلك.

أعتقد أن تعقيب @QlmAR صحيح جداً يعني نحن نرى مثلاً فيلماً كفيلم الرسالة تم اختيار ابطال له مثل حمدي غيث لتأدية دور حمزة وهو دور خطير ولم نرَ للراحل أي أدوار فيها فجاجة أو تشوه صورة حمزة في أعيننا بسبب أفلام يتعامل بغير احتشام مع الممثلات. لاسيما أن الآداء الصوتي له سيكون للأطفال ممن لن يميزوا إلا بعد أن يكبروا ويكون قد تكونت لديهم عقيدة اختلاط هذا بذاك.