Sarah Saad @Sarah91

نقاط السمعة 83
تاريخ التسجيل 17/09/2020
آخر تواجد 23 ساعة

لماذا يفضل بعض الأثرياء عيش حياة بسيطة رغم قدرتهم على تحقيق ما يريدون؟

حينما يأتي إلى أذننا لفظ الثراء يخطر على عقلنا فورًا البذخ، قصر كبير، سيارات فارهة، ملابس باهظة الثمن، والكثير من العطلات والإجازات والسفر والاستمتاع بالحياة، ولا يأتي على عقلنا أبدًا أنه يمكن أن يوجد أثرياء يمشون بيننا ونحن لا نعرف، ببساطة لأنهم قرروا أن يعيشوا حياة بسيطة!!

لا شك أن أغلب الناس تأتي في أذهانهم هذه التصورات مترافقة مع لفظ الثراء بسبب طبيعة الحياة التي أصبحنا نعيش فيها، إنها تعتمد أكبر على المظاهر، لا نهتم بالسعادة بقدر اهتمامنا بتوثيق اللحظة بالصور ومشاركتها على وسائل التواصل لكي يعرف الناس أننا سعداء!!

هل أنت نفس الشخص الذي كنت عليه من 5 سنوات مضت؟ وإذا تغيرت ما هو التغيير الجيد والسيء الذي حدث لك؟

التغيير قانون من قوانين الحياة، لا شيء ثابت يظل على نفس الحال، الأشخاص تتغير، الأشياء تتبدل، والأماكن تختلف، من المستحيل أن تكون كما كنت تمامًا العام الماضي، ستجد أشياء تغيرت فيك حتى لو بسيطة، حتى لو مجرد شعور.

التغيير لا يكون دائمًا للجيد والأفضل، ربما يكون تغييرًا سلبيًا سيئًا نتج عن ألم، معاناة، ظروف خاصة طرأت علينا وغيرت فينا ما ظننا أنه لن يتغير أبدًا، لا شيء فوق التغيير حتى المشاعر، انظر إلى الماضي سترى كم شخص كنت تحبه بشدة وأصبح لا يعني لك شيئًا؟ وكم شخص كنت تكرهه وأصبح صديق عزيز عليك؟

لماذا يقل شغفنا في تكوين الأصدقاء كلما كبرنا؟

الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، على الرغم من أني أتفق مع هذه الجملة إلا أن لدي بعض التحفظات عليها، فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه نعم، لكن من وجهة نظري أن هذا لا يرتبط بأعداد كبيرة من الناس أو الأصدقاء.

أعتقد أن شخص واحد أو عدة أشخاص قليلة هي ما تجعلنا نقول أن الإنسان اجتماعي بطبعه، لأنه لا يستطيع أن يعيش وحده تمامًا، أن يكون معزول بصورة كلية عمن حوله، مهما كان حبه للوحدة أو الانطوائية ستجد أنه على الأقل يفضل وجود شخص أو اثنين في حياته.

برأيك تعدد الخيارات في مصلحتنا أم أن الخيار الواحد أفضل؟

كثيرًا ما نتعرض لمواقف في حياتنا نضطر فيها لاتخاذ طريق ما أو حل ما، ومن ثم نقول: لم يكن لدي خيار، مع الشعور بقلة الحيلة، والظن بأن تعدد الخيارات كان سيجعلنا نختار طريق أو حل آخر.

أعتقد أن تذمرنا من فكرة الخيار الواحد ناتجة عن كره البشر الفطري للإجبار، كره الشعور بالعجز أو قلة الحيلة، ورغبتهم دائمًا في أن يشعروا أنهم يختارون بأنفسهم، حتى لو كانوا سيختارون نفس الاختيار الذي كان لديهم في "الخيار الواحد".

هل يمكن أن يأتي الوقت الذي تستطيع فيه الحواسيب أن تحب وتشعر؟

تطور الذكاء الاصطناعي بمرور الوقت حتى وصل لحدود مفاجئة وأحيانًا مرعبة، أصبح البشر الذين اخترعوا الحواسيب لا يستطيعون الاستغناء عنها، فهي تحل لهم مشكلات صعبة لا يمكنهم حلها بأنفسهم، فقد ساعد الذكاء الاصطناعي على منح العالم العديد من الاختراعات المفيدة، وسهل العديد من المسائل المعقدة.

لكن يبقى السؤال: هل يمكن أن يأتي اليوم الذي تحل فيه الحواسيب مكان البشر؟ وهل يمكن أن يتطور الذكاء الاصطناعي للحد الذي يصبح باستطاعته فيه أن يفكر ويشعر مثلنا!! أن تكون لديه إرادة حرة؟ أن يقوم باختيار قراره بنفسه!!

هل نحن حقاً نعرف الشخصية الحقيقية للأشخاص من حولنا أم يبقى هناك جانب خفي دائماً؟

كل منا يظن أنه يعرف الحقيقة الكاملة للأشخاص من حوله، تشعر أنك قريب من شخص لدرجة أنك تعرف حتى فيما يفكر، لكن هذا غير صحيح، هناك دائمًا جانب خفي لأي شخص فينا، دائمًا هناك أشياء لا نتحدث عنها، أشياء نفكر فيها فنخاف حتى أن نتحدث فيها داخل عقلنا بيننا وبين أنفسنا، لذا لا تظن مهما كنت قريب من شخص أنك تعرفه بنسبة 100 بالمائة، هناك جزء خاص به دائمًا لن يمكنه أن يقوله لك ولا حتى لنفسه.

يجب أن تفرق جيدًا بين شيئسن مهمين:

لماذا يتم النظر للمتعلمين الأكبر سناً في المجموعات التعليمية بشكلٍ مختلف؟

نحن نعيش في زمن يطلق فيه الآخرون الأحكام على بعضهم البعض، وينتشر المتنمرون على نطاق واسع، ربما هذا ما يجعل بعض الأشخاص يشعرون بالخجل من القيام بأشياء لا تستدعي الخجل على الإطلاق، خوفًا من تهكم الناس ونظراتهم السيئة والمحرجة.

ويعد سبب رئيسي لشعور بعض الكبار في مجموعة تعليمية بالحرج هو نظرات الأصغر سنًا لهم، تهكمهم بالكلام والنظرات التي تخبرهم: ما الذي تفعلوه هنا بيننا؟ ألم تكبروا قليلًا على التعلم؟ وغيرها من التعليقات المحرجة التي تؤذي الأشخاص الأكبر وتشعرهم أن التعليم لم يعد يناسبهم وأن الفرصة قد فاتتهم بالفعل، وربما يحبطهم هذا لدرجة أن يتوقفوا عن حضور الدورات أو الدروس التعليمية فيما بعد.

هل التظاهر يجعلنا أشخاص أفضل في أعين غيرنا؟

أنا لا أكذب ولكني أتجمل، جملة شهيرة وعنوان لفيلم عربي شهير، كان يقصد بها البطل أن الكذب الذي كان يكذبه لم يكن بغرض الكذب بل كان بغرض التجمل، فهل هذا حقيقي؟ هل حقًا يمكن أن يجعلنا التظاهر أشخاص أجمل وأفضل في أعين غيرنا؟

لن أكون مثالية في حديثي، بالطبع التظاهر يمكن أن يجعلنا أجمل وأفضل في أعين الآخرين، لكن السؤال الحقيقي هو: هل سنشعر بالسعادة حقًا عندما يرانا الآخرين على غير ما نحن عليه؟ إن التظاهر لا يجعلنا نحن أفضل، بل يجعل الشخصية التي نختلقها هي الأفضل والأحسن، وهذه الشخصية المختلقة ليست نحن، إنما ما نتمنى أن كون عليه، وما نتمنى أن يرانا عليه الآخرون.

كيف ترى التعاطف المفرط الذي يمنحه الناس للشخص الحزين؟

البشر بطبيعتهم كائنات عاطفية إلى حد كبير، إنها إحدى الهبات التي أعطاها لنا الله سبحانه وتعالى على درجات مختلفة، يعبر كلًا منا عن عطفه بطريقة تختلف عن الآخر، حسب شخصيته والبيئة التي تربى فيها ومعتقداته، وهذا العطف الذي نعطيه للآخر يمكن أن يزيد أو يقل حسب وضع الشخص، فالشخص المكسور والحزين والمكتئب يتلقى تعاطف زائد من الآخرين بالفطرة، لكن هل هذا الأمر حقًا يساعده؟ أم أن التعاطف الزائد معه يمكن أن يأتي بنتائج عكسية؟

التعاطف مع الآخر أمر إيجابي وجيد بلا شك، إنه يشعره أنك تهتم به، ترعاه، وتدعمه، وكل البشر على اختلاف مستوياتهم وأوضاعهم وأعمارهم يحبون أن يشعروا بالدعم والرعاية والاهتمام، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يكون الإفراط في التعاطف مع شخص حزين أو مكتئب بمثابة عبء أكبر عليه، تشعره بالضغط وتتسبب في توتره أكثر، حتى أنك ربما تدفعه لأن يتجنبك أو يتجنب الحديث معك، ولا يعني هذا أن ما تعطيه له سيء، ولكنه يعني أنه زائد عن احتياجاته، فلنتخيل معًا مثال بسيط على هذا:

كيف يستمر بعض الأشخاص في الابداع في الأوقات العصيبة؟

من منا لا يمر بوقت عصيب من فترة لأخرى، هذه إحدى سنن الحياة الأساسية، لكن هل حقًا مرورنا بوقت عصيب يجعلنا نتوقف عن الإبداع؟ وإذا كان الوقت الصعب يعيق الإبداع فكيف يستمر بعض الأشخاص في كونهم مبدعين في أي ظرف وتحت أي ضغط؟

من وجهة نظري أن الوقت العصيب ليس عائقًا للاستمرار في الإبداع والابتكار، على العكس، إنه فرصة أكبر لجعل الشخص يبتكر أو يبدع شيء لم يكن يتخيل أنه قادرًا على إبداعه، والدليل على هذا كما أرى أن الشعراء على سبيل المثال لا يكتبون أفضل الأشعار إلا عند المرور بوقت صعب أو وقت مؤثر.

هل يشعر الشخص المتعلم بالثقة أكثر من غيره؟

كأشخاص متعلمين نجد أننا نشعر بثقة أكبر في وجودنا في أي مكان، أو عند حديثنا مع أي شخص، وقد يكون هذا عكس بقية الأشخاص فقد يشعرون بثقة أقل، لكن هل حقًا لمجرد أننا متعلمين يمنحنا الثقة المطلقة، وهل بالضرورة الشخص الذي لم ينل حظه من التعليم فاقد الثقة في نفسه؟

على الرغم من أن التعليم يعطينا ثقة كبيرة في النفس ويجعلنا أصحاب الرأي القوي مقارنة بالأشخاص الذين لم ينالوا حظهم من التعليم، إلا أننا لا يمكننا أن نطلق الثقة المطلقة ونربطها بالشخص المتعلم دون غيره، حيث يؤكد العلماء أن الثقافة لا التعليم هو ما يعطي الشخص الثقة المطلقة.

ما هي طريقة التفكير التي تعتمد عليها عادةً في عرضك للمعلومات خلال عملية التعلم؟

يواجه الكثير منا بعض الصعوبات سواء في عملية تعمله شيء جديد أو حتى في تحليل مشاكله واتخاذه القرارات اليومية، لكن ما لا نعلمه أن نظرتنا للأمور قد تتغير بسبب اتباعنا طرق تفكير مختلفة في عرضنا لها.

وجد العلماء أن معظمنا يتبع طريقتين أو استراتيجيتين من التفكير وهما:

هل سبق أن شاركت في دورة تدريبية عبر الانترنت وشعرت أنك بالكاد تعلمت منها شيء؟ تأثير العبء المعرفي

في بعض الأوقات ونحن نشاهد دورة تدريبية أو نستمع لدرس معين عبر الانترنت نشعر أننا نفهم ما يقال لكن بمجرد الانتهاء من الدورة نجد أن عقلنا لا يمتلك الكثير من المعلومات حول ما كنا نستمع له، وأننا بالكاد تعلمنا شيئًا من هذه الدورة، ونتساءل ما الذي يحدث؟ لماذا لم نستوعب هذا الكم من المعلومات ونتذكره بعد الانتهاء؟

تفترض نظرية العبء المعرفي Cognitive Load أن هناك نوعين من الذاكرة في العقل

هل عدم دخول الجامعة/التخصص الذي كنت تريد هو نهاية الطريق؟

هناك العديد من الشباب يرون أن عدم الحصول على مجموع مناسب يؤهلهم للدخول للجامعة التي كانوا يطمحون لها، أو عدم قدرتهم على اختيار التخصص الذي كانوا يريدونه بمثابة نهاية الطريق بالنسبة لهم، وأن مستقبلهم ضاع وانتهى.

لا شك أن هذا الأمر مؤلم ويصحبه شعور بالضياع وعدم الرغبة في الاستمرار، إلا أنني أرى أن هذا يعد بداية جديدة مختلفة تمامًا، بحيث يمكن استغلالها من أجل تحقيق الذات بطرق مختلفة عما كنا نفكر فيه، فالجامعة ليست الطريق الوحيد لك لتكون شيئًا مهمًا.

هل يجب أن نضغط على أطفالنا للحصول على درجات عالية؟

نلاحظ أن الكثير من أولياء الأمور اليوم يقومون بالضغط على أطفالهم من أجل الحصول على درجات عالية في الامتحان.

لكن هل هذا مجدي حقا؟ وهل يمكننا أن نحدد مستوى أطفالنا العقلي وذكائهم فقط عن طريق درجاتهم المدرسية؟