كيف أثّر الهاتف الذكي على علاقاتك بمن حولك؟

لقد أثر الهاتف الذكي علينا بصورة كبيرة، لم تعد حياتنا مثل السابق، تذكر منذ 10 سنوات على سبيل المثال، لم تكن حياتنا مثل ما هي عليه اليوم، بالطبع التطور شيء جيد، وقد أفادنا الإنترنت والهاتف الذكي كثيرًا، لكنه وفيه نفس الوقت أثر علينا في العديد من الجوانب بصورة سلبية لا يمكن إنكارها.

في الماضي كنا نلتقي كل فترة لكن كنا أكثر ترابطًا، كنا نلتقي وجهًا لوجه، ونتحدث وجهًا لوجه، كان هناك تفاعل حسي حقيقي، لكن مع انتشار الهواتف الذكية أصبحنا نتحدث كل يوم، لكننا أبعد ما يكون عن بعضنا البعض، نتحدث دائمًا من وراء شاشة الهاتف، لا لقاء لا تفاعل حسي، فأصبحت علاقاتنا باردة بعض الشيء.

يشتكي العديد من الأزواج والزوجات من بعدهم عن بعضهم البعض، يقولون أنهم معًا لكن وحدهم! يجلسون بجانب بعضهم البعض لكن كلًا منهم في عالمه الذي صنعه على هاتفه الذكي.

الوقت الذي كان الزوج والزوجة يقضوه مع الأبناء بعد العمل لم يعد متاج لهم، فأصبحت هناك فجوة في العلاقة بين الآباء والأبناء، أصبح الآباء مشغولين طوال الوقت، لا يعرفون عن أبنائهم شيئًا إلا ما يقوموا بمشاركته على وسائل التواصل الاجتماعي، فأصبح هناك خلل لا يمكن إنكاره في التربية.

على الرغم من الاستفادة التي ربما نكون قد حصلنا عليها من الهواتف الذكية، وأنها سهلت الكثير من الأمور علينا، إلا أن تأثيرها السلبي أصابنا جميعًا بدرجات مختلفة، لدرجة أن هناك أشخاص أصبحت "مدمنة" حقًا على هواتفها.

بالنسبة لك، ما هي أبرز التأثيرات الإيجابية أو السلبية التي أثر الهاتف الذكي فيها على علاقاتك بمن حولك؟ وكيف تتعامل مع الأمر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

بالتأكيد الهاتف الذكي له أثار إيجابية وأيضًا في نفس الوقت له أثار سلبية ، فالكل يعرف تلك الأثار ولن أتطرق إليها

لكن سأتحدث عن موقف طريف شاهدته عبر فيديو منذ فترة ليست بالقريبة بأن سيدة أجنبية قامت بتصويب البندقية نحو الهواتف الذكية وتوجيه رصاصة لكل جوال جمعته من أبناءها نظرًا لعدم إهتمامهم بأمهم وإنشغالهم بهواتفهم الذكية ، لا أذكر هل ما حصل بموقف تمثيلي أم أنه حقيقي .

أيضًا قرأت عن موقف مشابه للموقف السابق ولكن ليس مشابه تمامًا ، حيث أن عجوز أعتقد أنها تركية ، كانت تجلب كيسًا لجمع هواتف أبناءهم واحفادهم أثناء زيارتهم لها في كل مرة ، حتى لا ينشغلوا بهواتفهم .

أيضًا قرأت عن موقف مشابه للموقف السابق ولكن ليس مشابه تمامًا ، حيث أن عجوز أعتقد أنها تركية ، كانت تجلب كيسًا لجمع هواتف أبناءهم واحفادهم أثناء زيارتهم لها في كل مرة ، حتى لا ينشغلوا بهواتفهم .

هكذا تفعل خالتي يا هدى، ففي كل مرة نجتمع عندها تضع سلة بجانب باب المنزل، وكل من يدخل لابد أن يضع هاتفه فيها حتى لا ننشغل عن بعضنا بالهواتف، وعن تجربة نقضي أمتع أوقاتنا في منزلها :))

تجربة جميلة يمكنني أن أقوم بتنفيذها على من يزورني، وأنا أولهم بالطبع

فى حياتي الشخصية كانت السلبيات اكثر من الإيجابيات على سبيل المثال لم يعُد لدي وقت ولو قليل لعائلتي بالإضافة الى انه اصبح الهاتف وتصفح الانترنت ادمان خطير فقط اتصفح السوشيال ميديا دون تركيز مراراً وتكراراً امر بنفس المنشور ولا اشعر انني رأيته من قبل وذلك ان دل على شئ دل على الادمان وعدم الوعي ..الحمد استطعت التخلص من هذا الادمان من خلال الإستفادة بوقتي ومن خلال الهاتف والأنترنت استطعت زيادة مهاراتي وبناء شبكة عملاء متينة وتلك الإيجابيات

أتفق معكِ، إدمان الهاتف خطير ويسرق أوقاتنا بالفعل

معاناتي مع الهاتف الذكي هي معاناة بتصرفات من حولي به، فكما ذكرت اصبح مُعظمنا يعيش مع الهاتف الذكي مهما تعددت الأشخاص حوله، ونجتمع ليُصبح كل منا مع هاتفه لا يُبالي بالأخرين، ولكن ما أبرزه الهاتف الذكي من أشياء إيجابية في شخصيتي هو قدرتي على السيطرة على نفسي وعدم الإستسلام لإدمان الإنترنت والهاتف الذكي، فعندما أجتمع بأصدقائي لا أُخرج الهاتف من حقيبتي وأمسكه إلا للرد على الهاتف عند الضرورة، كذلك لا أفتح مواقع التواصل أو الإنترنت وأنا في الخارج، وأغلق الإنترنت تمامًا.

من تأثيراته السلبية أنه يسرق مني من حولي، فمهما حاولت إقناعهم لترك الهاتف لا يهتمون ويستمرون في الإمساك به ويسرق أوقاتهم.

من الجيد أن تسيطري على نفسك وتمتنعي عن الانشغال بالهاتف وأنتِ مع أصدقائك

أعتقد أن نوع التأثير يختلف حسب طريقة إستخدام الشخص للهاتف المحمول فمثله مثل اى إختراع آخر له جانب سلبى و إيجابى و المستخدم هو الذى يحدد هل يجعل من هذا الإختراع ذو نفع و فائدة ام يكون ذا ضررله.

بالنسبة لى فأنا احاول دوما التقنين من إستخدامى لهاتفى المحمول و اجعل معظم إستخدامى له فيما يفيدنى فى عملى او حياتى(كتصفحى لموقع حسوب مثلا 😊😊) او التواصل مع من لا يمكننى مقابلتهم بشكل دورى فبعض اصدقائى يعيشون فى النصف الآخر من الكرة الأرضية و لولا وسائل التواصل الإجتماعى لكانت صلتنا انقطعت منذ فترة طويلة. كما أننى استفيد منه فى تصفح المواقع المفيدة و التى اتعلم منها مهارات جديدة.

و بالطبع الترفيه جزء لا يتجزأ من إستخدام الهاتف المحمول و لكنه يخضع لقواعد حتى لا أضيع وقتى بلا طائل.

و فى النهاية أنا أرى أن الهاتف المحمول ساعدنى كثيرا فى إبقاء تواصلى مع الآخرين و ساعدنى على الحفاظ على علاقاتى مع الكثير من الناس.

تحياتى،

من الجيد أن تستطيعي استغلال الهاتف إيجابيًا لصالحك

ما هي أبرز التأثيرات الإيجابية أو السلبية التي أثر الهاتف الذكي فيها على علاقاتك بمن حولك؟

بالنسبة لي، لا أجد إيجابيات تستحق أن تُذكر! أن يُصبح العالم قرية صغيرة في يدنا عبر استخدام الهاتف المحمول ليس بشماعة نُعلّق عليها أسباب استخدامنا للهاتف الذكي فترة طويلة من الزمن!

على العكس من ذلك،، أجد أن السلبيات أكثر بكثير!

الهاتف سرق منا أرواحنا بالكامل وجعلنا عبيدًا للشاشات نلاحقها أينما وُجدت!

المشكلة أننا اعتدنا على ذلك حتى أصبح بنظرنا سلوك طبيعي وعادي ولا يستحق المناقشة حتى!

لكن وعلى الرغم من تأثيره السلبي الكبير، هل بالإمكان التخلي عنه في وقتٍ أصبحت معظم المهام مختزلة بالهاتف والأجهزة الذكية؟

وكيف تتعامل مع الأمر؟

معظم أعمالي تتم عبر الشاشات، سواء شاشة الحاسوب أو الهاتف الجوال. من الصعب علي أن أرفع نظري عن الشاشة طيلة فترة العمل إلا لشرب الماء مثلًا أو معالجة أمر بشكل سريع! لذلك بعد انتهاء وقت العمل أحاول قدر المستطاع أن أتجنب الهاتف إلا لمكالمة أو شيء ضروري.

غالبًا ما أقضي من نصف ساعة إلى ساعة قبل النوم في تصفح سريع لمواقع التواصل الاجتماعي، لكنني أسعى بقوة لتغيير هذه العادة لأنها السبب الرئيسي في بقائي مستيقظة لوقت متأخر من اليوم!

نعم أتفق معكِ، كما أن تصفح مواقع التواصل يأخذ الكثير جدًا من الوقت دون أن نشعر

ما هي أبرز التأثيرات الإيجابية أو السلبية التي أثر الهاتف الذكي فيها على علاقاتك بمن حولك؟

التأثيرات السلبية بالنسبة لي هي كما قُلتي أنها صنعت فجوة في العلاقات الاجتماعية بين بعضنا البعض.

فترى العلاقات بيننا أصبحت تعتمد على رسالة إلكترونية حتى في المناسبات بدلًا من تهنئة بعضنا على أرض الواقع ومشاركة تلك المشاعر الجميلة سويًا، فأصبحت العلاقات باردة تخلو من المشاعر.

والنقطة الإيجابية بالنسبة لي هي معرفة أخبار العالم وأنت جالس في أي مكان (وإن كانت تلك النقطة تعتبر كسلاح ذو حدين)، وكذلك سهلت علينا التواصل في الحالات التي لا يسمح لنا فيها الوقت للمقابلة وجهًا لوجه، فسهلت علينا التواصل كثيرًا في تلك الحالة.

وكيف تتعامل مع الأمر

الحل الأفضل دائمًا هو التوسط، فنُحدد مدة معينة على مدار اليوم لا يجب علينا تخطيها في استخدام الهاتف، فعندها نحقق الإيجابيات ونتجنب السلبيات.

نعم، تحديد مدة معينة لاستخدام الهاتف الذكي أمر جيد، ولكن هل سنستطيع ذلك؟

من الجيد أن اقرأ هذه المساهمة، ولا أجد أنني عالقة تحت تأثير الهاتف الذكي على حياتي وعلاقاتي بمن حولي.

عن نفسي لا استخدم الهاتف المحمول في أي تجمعات سواء عائلية أو أثناء التجمع مع الأصدقاء، والسبب ليس أنني قوية كفاية مثلا أو قادرة على التغلب على تأثير الهاتف، لا بل لأنني أعي تماما سبب استخدامي الأول للهاتف على صورته الحالية، فأكثر ما احتاج الهاتف بسببه هو التواصل مع العائلة والأصدقاء المقربين، لذلك وبمجرد أن أكون معهم، لما احتاج للهاتف من الأساس؟! حتى أنني أذكر استشهادا على كلامي في تجمع عائلي دام لمدة ثلاثة أيام في البيت الكبير للعائلة، عندما زعمنا الرحيل كل لبيته ظللت أبحث عن هاتفي لنجده في النهاية، وقد فرغت بطاريته وأنا لست على دراية بالأمر أساسا!

وهو نفس الأمر حينما احتاج الهاتف لإنجاز ما يتعلق بالدراسة أو العمل أو أو..إلى آخره، لذلك وإجابة على سؤالك الأخير فأبرز التأثيرات الإيجابية للهاتف على حياتي أنني من خلاله أقدر على الحفاظ على التواصل مع أصدقائي المقربين بشكل دائم وبصورة حقيقية - ربما عكس ما ذكرتيه - ، فعلى الرغم من أن التواصل يكون من وراء شاشة فعلا، إلا أنه في كل الأحوال أفضل مما لو لم نكن نتواصل أصلا، وننتظر اللقاءات على مدد زمنية بعيدة بسبب بعد المسافات.

بالطبع عزيزتي في حالتك فإن تأثير الهاتف إيجابيًا جدًا، هنيئًا لكِ

كنت اقول لإبني صباح اليوم ، انني اكره الهاتف المحمول ، وهذه هي الحقيقة فعلا .

فالمرء يجد نفسه يقوم بعمله باجتهاد وتركيز ، ثم يرن الهاتف ويرن ، ويأبى أن يكف عن الرنين إلا بالرد عليه ومن ثم اتوقف عن عملي لأقوم بعمله هو ، وإذا حاولت ان اغلق الهاتف أو لا ارد مثلا ، يبدأ اللوم والعتاب غير المستساغ ، عن سبب عدم الرد ، ولماذا لا ترد ، وماكان مفروض أن لا ترد ... الخ.

صحيح إنه سهل التواصل بين الناس وصار بديل لمشوار قد يستغرق يوم كامل للزيارة او للاطمئنان ، أو لقضاء مصلحة ما ، إلا انه صار سلاح ذو حدين بعدما أصبح وجوده يتكلف كثير من الاموال للاتصال وللنت وللتصليح وللتحديث وغيرها ، فأصبحت الاعباء المادية واحدة من اكبر عيوبه ، بالاضافة إلى استهلاكه للوقت.

اتفهمك؛ هل تعلم أني لا أحب الرد على المكالمات، أشعر بالعبء

وأي عبء يا Sarah

قد أضطر أحيانا إلى الرد على الهاتف ، وغالبا ما يكون رغي واطمئنان ، وغالبا ما تتضمن المكالمة طلبات مثل ساعديني في كذا أو ألا تعرفين كذا ... الخ ما هنالك من انشغالات ، فأترك عملي ، ويتبدد حماسي ، واندم على تلقي المكالمات . وكان هذا الندم دافع لي أن أخذت إجراء حاسم بغلق الهاتف وقت النوم ووقت العمل ، واسترحت من الهاتف جزئيا . بقي وقت أعمال المنزل وهدفي الطموح أن أخصص ساعتين في اليوم للرد على الهاتف وعمل المكالمات العائلية والخاصة . واستريح من فوضى المكالمات طوال أيام الليل والنهار.

للأسف هذا ماأرُغمنا عليه بدون محض إرادتنا .. بسبب صاروخية هذا التقدم الذي نعيش ..

وبقدر ماننهل من إيجابيات لهذا الجهاز سارق اللحظات .. إلا أننا فقدنا أهم سمّة بين البشر وهي التواصل الحسّي بينهم ..

حقيقة موجعة .. اصبحت حقيقتنا الواقعية هي عالمنا الإفتراضي وعالمنا الإفتراضي هو واقعنا الحقيقي ..

ولانحسن التعبير عنه الا بالصور التعبيرية والمتحركة والمقاطع الصوتية ..

فقدنا متعة الجلوس مع كبار السّن .. فقدنا لمّة العائلة وجلسات السمّر والسهر ..

الأكثر إيلاماً هو تسارع الوقت بدون أن لانشعر ( يرحل من نحب )

ولانستقيظ من غفلتنا إلا بعد فوات الأوان والسبب سيد جوال

أضاف الهاتف الذكي الجديد في نظريات التعلم والعمل الإيجابي والتواصل الذى لايلزمنى اللبس للخروج والأناقة. أما عن السلبيات صرت عصبياً جدا وكسول جدا

مع التسليم بأن الهاتف الآن أصبح ذكيًا أكثر من اللازم، إلا أن علينا بالضرورة أن نكون أكثر منه ذكاءًا، وذلك بجعله وسيلة إتصال لا تمنع لقاء، وأن أكتفى برسالة نصية تجنبًا للمكالمات الطويلة، وإغلاقه عند الأكل وقبل النوم بساعة على الأقل.

-1

ما هي أبرز التأثيرات الإيجابية أو السلبية التي أثر الهاتف الذكي فيها على علاقاتك بمن حولك؟ وكيف تتعامل مع الأمر؟

بيئة طفولتي كانت متحفظة في غالبية أمورها وبالتالي أتاح لي الهاتف على صنع واقع مغاير تمامًا عن الذي عشته، حيث اخترت قيمي ومبادئي ولم ارثها، أما عن تأثيره بمن حولي، فأظن أنني أريد ان اقضي وقتًا أكبر في علاقتي بمن حولي لكن الوقت يأخذني