إلى أي مدى يحق للأهل مراقبة أنشطة أبنائهم على الإنترنت؟
- Sarah91
- 2020-11-18T09:12:48+00:00
تختلف إجابة هذا السؤال ما إذا كنت والد أو كنت ولدًا، فالوالد يرى أن له كل الحق المطلق في مراقة ما يشاهده أولاده على الإنترنت لأنه يحميهم أو على الأقل يحاول أن يحميهم، أما الولد فيرى أن والديه لا حق لهم إطلاقًا في مراقبة ما يقوم به على الإنترنت، وأن هذا تعدي صريح على خصوصيته.
ولأكون منصفة وأنظر للأمور من وجهة نظر حيادية، فالأمر يتطلب بعض المرونة والوسطية من كلا الطرفين، أعتقد أن الأهل لهما السلطة والحق في حماية أطفالهم، ومراقبتهم "بحدود" بهدف حمايتهم قبل الوقوع في الخطأ أو حمايتهم من التعرض للأذى.
ومن جانب آخر فالأبناء من حقهم أيضًا أن يشعروا "ببعض الحرية"، فانعدام الحرية مفسدة مثلها مثل الحرية المطلقة، لذا يجب أن يتم احترام خصوصيات الأبناء، وهذا لا يتنافى مع مراقبة بعض مما يقومون به، لا بهدف الشك فيهم، ولكن بهدف حمايتهم.
فالأبناء عندما تقوم بفعل ما وأنت تشعر بالشك مما قد يكونوا يقومون به يشعرون بذلك، وإحساس الشك بالنسبة لهم يؤثر عليهم سلبًا ويجعلهم يرفضون ما تقوم به حتى لو كان بهدف حمايتهم.
أما عندما تقوم بالأمر بهدف الحماية وتظهر ذلك في تصرفاتك، وتتناقش مع أولادك وتؤكد لهم احترامك لخصوصياتهم، فهذا يمكن أن يكون له وقع أفضل عليهم وأكثر تقبلًا.
لذا أرى أن يتم توجيه الأبناء من الأطفال والمراهقين إلى الأفعال الصحيحة دون أن يكون هذا بطريقة مباشرة، وألا نجعلهم يشعرون أننا نراقبهم بصورة مقصودة، ولكن نبين لهم أننا عرفنا هذا الشيء عن طريقة الصدفة.
ما رأيك أنت؟ إلى أي مدى تعتقد أن الأهل لهم الحق في مراقبة ما يشاهده الأولاد على الإنترنت؟
تربية صحيحة تحمي الابن وتجعله قادر على حماية نفسه بنفسه
وعلاقة وطيدة تضمن ان لاشيء سيخفيه الابن على والديه
لا اكثر ولا اقل
تربية صحيحة تحمي الابن وتجعله قادر على حماية نفسه بنفسه
أتفق معك فيما قُلته ، أعتقد أن يجب إعادة النظر في تربية الأبناء وهذا يبدأ منذ صغره
صحيح 100%👍
العالم أصبح مرعبًا الآن!
أنا لست ضد منح الأبناء هواتف وأجهزة ذكية لكن الرقابة الأبوية أمرٌ لا بد منه!
أنت تعلم أن ابنك لن يبحث عن شيء سيء، لكن هل تضمن أن لا يقع في وكر الابتزاز، فالأطفال فضوليون بطبعهم، وقد يجرّهم إعلان جانبي أو رسالة منبثقة إلى فتحها دون إدراك المخاطر.
تطبيقات الرقابة الأبوية أصبحت منتشرة وبكثرة
يُمكنك منح الأبناء هاتف مع تحميل هذه البرامج لمراقبة أنشطتهم
وفي نفس الوقت إشعارهم بأنهم أحرار في أنشطتهم على الهاتف طالما أنّهم لن ينكثوا الثقة.
لكنني مع الرقابة المعتدلة.
يوجد تحديد عمر وفتح حساب إبن في معظم الاجهزة حالياً
اتذكر الكثير من الاشخاص يشاهدون ويتناقلون مشاهد مخلة بشكل عادي، وعندما يخرج احدهم من القروب مثلاً يقول لهم بسبب ان لدي اطفال! فيجيبوه ضع كلمة سر!!
اذا كان الوالد نفسه لاينتبه لنفسه فكيف يرجو من الابن شيء؟ هو وقع بالخطا ولا مجال ان لايقع الابن بنفس الطريق
ان يربي الانسان نفسه ثم ينقل هذه التربية لابناءه هي افضل طريقة من جهة
ومن جهة اخرى ان يوطد العلاقة معه فلاشيء سيمنع الابن من ان يتوجه لاول شخص يحميه ويفكر فيه
ومن جهة ثالثة هي اعدادات الرقابة الابوية وتحديد العمر
واخيراً هي الرقابة عندما تشعر بوجود خطر.
كيف تجعل لابنك مثلاً جهاز بلستيشن، ولا تلعب معه؟ ثم ترجو منه ان يخبرك بمن يبتزه؟ حري بك ان تخصص ساعات اللعب معه كانك صديقه.
وهذا ما أرمي عليه.
وأعيد تكرار المثل العربي الذي يقول: "إن كبر ابنك خاويه"، أي اتّخذه أخًا وخليلًا.
الثقة عامل مهم في الانفتاح بين الأب وأطفاله، والثقة المتبادلة لا تُبنى إن لم يؤسس لها الأب والام مسبقًا.
كل ذلك لا يمنع من وجود وسيلة رقابة معتدلة.
أنا ضد وسواس الأهالي بشأن ما يُشاهده أبناؤهم، والظن بهم ليلًا نهارًا.
في النهاية، كل ممنوع مرغوب، وإن كان إلزام الأهل لأبنائهم بالإكراه، فسينقلب ذلك عليهم لنتائج عكسية.
الثقة عامل مهم في الانفتاح بين الأب وأطفاله، والثقة المتبادلة لا تُبنى إن لم يؤسس لها الأب والام مسبقًا.
هذه النقطة المحورية فعلا يا سها، لكن كيف يكون الرد على الأب والأم الذين لا يحاولان تأسيس هذه الثقة، ثم يراقبون أبنائهم عنوة؟ بالتأكيد هُنا سيحدث خللا ما عند الأبناء، والأهل يظنون أنهم (يحمون أبنائهم)!
من الصعب إقناع أب أنه على خطأ!
رأيت نماذج عديدة على ذلك من آباء عاملوا اطفالهم بقسوة أو شك زائد وعلّل ذلك أنه لمصلحة أطفاله.
افتقار الثقافة التربوية الصحيحة مشكلة كبيرة، والعناد من الآباء بأنهم ليسوا مخطئين مشكلة أكبر.
والحقيقة، لم أجد وسيلة واحجة نافعة لإقناع أب أنه على خطأ في أساليبه التربوية إلا إن كانت الأم متفهّمة وتُصلح ما يُخطئ به الأب، والعكس صحيح، خاصةً إن كان هناك تقارب عاطفي بين كلا الأبويْن.
والحقيقة، لم أجد وسيلة واحجة نافعة لإقناع أب أنه على خطأ في أساليبه التربوية إلا إن كانت الأم متفهّمة وتُصلح ما يُخطئ به الأب، والعكس صحيح، خاصةً إن كان هناك تقارب عاطفي بين كلا الأبويْن.
حقيقة يا سها، التوازن الذي قد يُخلق نتيجة لتفاهم الأبوين قد يحسن من الوضع في الأسرة بشكل كامل.
أما عن فكرة صعوبة إقناع الأب أنه على خطأ، فتلك مشكلة تتسبب في عناد الكثير من الأبناء في أغلب الأحيان، ربما كان ليقتنع الأبن بالخطأ إن حاباه أبوه وشرح له، وعامله كصديق، لكن الشدة في التعامل وفرض السلطة بحجة أنه "الأب" تُزيد الطين بلة للأسف.
هل تعلمين عزيزتي ندى أن عناد الأب يورّث للأبناء؟
بمعنى، الأب العنيد المصر على خطئه يُربي أطفالًا لديهم صفة العناد والإصرار على الخطأ!
قبل أن يأمر الأب ابنه بشيءٍ ما، عليه أن يأمر وينهى نفسه، لأنه مرآة أبنائه، وكل ما يفعله بنظرهم صحيح!
الكثير من الأمثلة رأيتها بنفسي عن آباء يشتكون عقوق أبنائهم في جزئية ما أو أمرٍ ما، لكن الحقيقة لو دقّقنا النظر أكثر لوجدنا الابن صورة أبيه في هذه التصرفات!
قبل أن نأمر بصلاح أبنائنا، فلنُصلح أنفسنا..
تعليقك يستحق أن يقرأه كل أب وأم يا سها! وسعيدة أنني اقرأ هذه الكلمات من أم وليست من شخص لم يخض التجربة الفعلية، أُصدقك القول تماما.
فنحن الأبناء أول المدخلات في حياتنا تكون من خلال الأبوين، نحاكيهم ونتصرف مثلهم، حتى تجدين الطفلة تلبس حذاء أبيها الأكبر من مقاسها عشرون نمرة على الأقل، لتُقلده وتتشبه به. وهكذا إذا اسقطناه على كل شيء.
من تجربتي الشخصية، فقد أعند مع والدي إذا ما ضيق عليّ الخناق، وفرض عليّ شيئا ما دون أن يسمح لي بالإختيار ولو وهميا، وفي المقابل لو سمح لي بالاختيار لا أختار الشيء نفسه! أعتقد أنها المعادلة التي لو فهمها الآباء نرتاح جميعا.
من تجربتي الشخصية، فقد أعند مع والدي إذا ما ضيق عليّ الخناق، وفرض عليّ شيئا ما دون أن يسمح لي بالإختيار ولو وهميا، وفي المقابل لو سمح لي بالاختيار لا أختار الشيء نفسه! أعتقد أنها المعادلة التي لو فهمها الآباء نرتاح جميعا.
هل تعلمين يا ندى..
قبل أن أخوض تجربة الأمومة وان اكون مسؤولة عن أطفال ومُحاسبة بتربيتهم أمام الله، كنت تلك الابنة التي لا يُعجبها دائمًا الانصياع للأوامر العُليا من أبي وأمي.
كنت فتاة مطيعة، لكن بيني وبين نفسي كثيرًا ما شعرت بالسخط على بعض الأوامر التي وجب عليّ تنفيذها!
لم يكن والداي شديدان إلى هذه الدرجة، لكن بطبيعة الحال قلّما نجد أبناء متفاهمين تمامًا لتعليمات الوالديْن.
لكن وبعد أن أصبحتُ أمًا،، بدأتُ أدرك كم كان والداي على حق!
حتى أنني أجد أنهما تساهلا معي في بعض الأمور التي ربما لن أتعامل بنفس أسلوبهما في هذه المواقف مع أبنائي!
الأبوّة والأمومة مهام عظيمة للغاية
لا نُدركها إلا عندما نتولى زمام الأمور فيها..
كم كبُر والداي بنظري أكثر عندما أصبحتُ أمًا.
وكم أدركتُ كم كانا على حقٍ وأنا التي عاندتهما في بعض المواقف..
ومهما حاولتُ أن أكون الأم المتفهّمة الـ "cool" لأبنائي، اجد ان الصرامة لازمة في بعض المواقف ولا بد من الحزم الممزوج باللين، والصرامة في التعامل الممزوجة بالثقة والتفاهم.
هي معادلة صعبة أتفهّم ذلك، لكنها من متطلبات التربية الصحيحة :)
لكن وبعد أن أصبحتُ أمًا،، بدأتُ أدرك كم كان والداي على حق!
أنا هُنا أفهم تماما ما تشيرين إليه، قد يبدو الأمر غريبا لكنني أشعر بنفس المشاعر حيال أختي الصغيرة، وأحيانا ما اكتشف نفسي وأنا أوجهها التوجيهات نفسها التي لطالما سخطت منها :)
المعادلة صعبة والمهمة تحتاج لأن تُدار بطريقة مُعينة كي لا نفقد زمام الأمور، ونحافظ على التوازن بين الصرامة واللين، اعتقد أن الأمر كُله في أن يعرف الأب أي المواقف تستدعي الشدة وأيها تحتاج للين حتى لو لم ينتصر لرأيه فيها.
لا اعتقد ذلك
ليس عيبا على المرء ان يقرا كتب عن التربية ويتابع اخصائيين بهذا المجال
لم يقل احد ان عليك ان تعتمد على نفسك كام او كأب بكل شيء!
ايضاً انا اعتقد ان الاولى على الوالدين ان يربيا انفسهما اولاً قبل ان يربيا ابنائهما.
اباء بالكاد يجلسان مع بعضهما فكيف سيتحملان الجلوس مع ابنائهما! واذا لم يجلسا مع ابنائهما فكيف سيلعبان معهم وكيف سيندمجان معهم..
اعتقد ان الحل يبدا من المرء نفسه وبقية الامور ما هي الا نتائج طبيعية
مبدئيًا يا سارة لابد أن نعرف ما هي المرحلة العمرية التي يسمح فيها الأباء لأبنائهم الدخول على الإنترنت، فما يحدث اليوم أمر مُخيف، أصبحنا نرى أطفال 6 و 7 سنوات يحملون الهواتف ويدخلون إلى مواقع التواصل الإجتماعي .... وهنا حتى الرقابة لا تُعد سيطرة كاملة لأن الأساس نفسه خاطئ!
أقل من 13 عام في رأيي لا يصلح لأن يحمل هاتف أو يدخل على الإنترنت، وحتى لو كانت متطلبات التعليم تلزم ذلك أحيانًا، فلابد أن يكون هذا برقابة من الأهل ويكون للأمور التعليمية فقط .
بعد ذلك لابد أن يكون الأمر تدريجي، يُحدد الأباء لأبنائهم وقت محدد للإنترنت، وبعد ذلك يتم سحبه منهم، وعليهم مشاهدة ما يراه الأبناء ويفعلونه خلال تلك الفترة .
بعد ذلك يتم اعطاء الثقة للأبناء تدريجيًا بدءًا من عمر ال 16 مثلًا، على أن يتم متابعتهم من وقت لأخر، ففي تلك المرحلة يكون الأبناء مُلمين بكل شيء ويستطيعون الإخفاء جيدًا اذا شعروا أنهم تحت المراقبة الدائمة، ومن ناحية اخرى يجب ان تُبنى ثقة ولا تؤخذ كل الأمور بالشك، وحتى عند فعلهم تصرف خاطيء لابد أن يتم المناقشة معهم ولا يؤخذ الأمر بالعنف .
أتفق معك جدااااا حفصة، يجب أن ننتبه في أي عمر نعطي أولادنا الهواتف ونسمح لهم بالدخول على الإنترنت، الأمر صعب قليلا في أن نسيطر عليهم وسط ما نعيش فيه وما يرونه حولهم من أطفال يحملون الهواتف، لكن لابد من وضع ضوابط لأطفالنا، وهذا ما سيجعلهم واعيين وملتزمين كلما تقدموا في العمر.
وما رأيك في الذي يشك بأبنائه طيلة الوقت ، هل يعتبر والدا صالحا ، أو بحجة أنه يراقبهم أو يحميهم ..
الأنترنيت لا غبار عليه ، ينبغي ان تتم المراقبة حتى يصل إلى الجامعة ، وهناك هو حر ..
اما في الحياة الواقعية ينبغي أن يكون هناك نوع من المرونة ، فهناك من تتبع ابنتها للمدرسة وتراقب صديقاها ووصلت لمرحلة منعتها من الرفقة مع اي كان لتضطر الفتاة للخروج من المدرسة .. هذا يوصف بالمرض او الهوس وينبغي ان يعالج نفسيا ..
الحياة الواقعية تختلف عن الانترنيت ، فاﻷخير مليء بالمشاكل وفي رأيي وان كان مبالغة لا ينبغي للطفل او حتى المراهق ان يمتلك هاتفا خاصا به ، ففي النهاية سيتعرض للابتزاز ، او الاستغلال ويخاف ان يخبر والديه .. فقط هذا الشهر سمعت حادثتين لطفل ومراهقة تم استدراجهما من قبل غرباء الفتاة انقذتها دورية شرطة ، اما الطفل فتوفي نتيجة اغتصاب جماعي ..
هل هذا يدفعني لمنح هواتف لابنائي قطعا لا .. حاسوب في المنزل يوضع في صالة المعيشة كي يضل مكشوفا وبإمكانه ان ينجز عليه البحوث او الترفيه كما يشاء ، والهاتف سيكون هاتفا يخوله للاتصال بالأرقام لاصدقائه ويراقب دوريا .. انا لم الد ابناءا لكي يتم استغلالهم ... لم اكن في البداية اتفهم والدي لكن حين عرفت كا يحدث في هذه الحياة القاسية تفهمت الامر وانا اﻵن تخرجت منذ زمن واحضر رسالة تخرج ماجستير ولازال الخوف يسيطر على والدتي وادعها تراقب اجهزتي كما تريد ولها الحق الكامل .. ففي النهاية لا اقوم بشيء احراج منه أو علي ايقافه .. اترك هاتفي وحاسوبي دون قفل وكل من في المنزل يأخذونهم دون ادنى حساسية، فكلمة الخصوصية و الحساسية تبدأ حين يريد اخفاء شيء عن من يعيشون معه كالرجل الخائن الذي يخاف من زوجته :)
الأنترنيت لا غبار عليه ، ينبغي ان تتم المراقبة حتى يصل إلى الجامعة ، وهناك هو حر ..
أعتقد أن مراقبة البناء باعتدال تستمر ما دام الولد أو البنت تحت ظل والديه حتى إن وصل إلى الجامعة.
بنظري الجامعة من المراحل الحياتية الحرجة وتحتاج إلى تقويم سلوكي في استعمال الأجهزة الإلكترونية ومراقبة بحدود دون إشعار الابن بأنه مُراقب وتحت العين، بل مراقبته بحدود طالما أنه لا يرتكب بحق نفسه أذى فلا سلطة عليه.
صحيح أن وصوله إلى سن الجامعة يعني أنه أصبح بالغًا مدركًا للصح والخطأ، لكن ذلك لا يعني أن تنتهي رقابة الآباء عند هذا الحد.
هل هذا يدفعني لمنح هواتف لابنائي قطعا لا
الكلام سهل لكن الفعل صعب!
في هذا الزمن أصبح امتلاك الابن لهاتف أمر لا بد منه لتعدد الأسباب في ذلك
طبعًا أنا ضد منح الهواتف في المرحلة أقل من 16 عامًا
لكن أتوقع بعد هذا السن سيُصبح لزامًا على الشخص أن يحمل هاتفًا
وهنا يكمن دور الأهل في توعية الأطفال بضرورة التواصل معهم عن كل صغيرة وكبيرة وكيف يكون الأب والام أصدقاء لأطفالهم لا آباء يُمارسون سلطات أبوية عليا عليهم.
إن وُجدت الثقة بين الطرفيْن ستُحل مشكلة امتلاك هاتف من عدمه.
في هذا الزمن أصبح امتلاك الابن لهاتف أمر لا بد منه لتعدد الأسباب في ذلك
سأمنحه هاتفا يخوله المهاتفة فقط ، أما التطبيقات التواصل الاجتماعي والأنترنيت لا محدود ..
وهنا يكمن دور الأهل في توعية الأطفال بضرورة التواصل معهم عن كل صغيرة وكبيرة وكيف يكون الأب والام أصدقاء لأطفالهم لا آباء يُمارسون سلطات أبوية عليا عليهم.
بعض المرات هي سهى تقع امور لا يفكر فيه الابن للحديث معك ، فمهما صار لن تكوني صديقته ، وسيرى أنك الناصحة او المعاقبة
أعتقد أن مراقبة البناء باعتدال تستمر ما دام الولد أو البنت تحت ظل والديه حتى إن وصل إلى الجامعة.
يا ريت حتى لو عمل أو تزوج :)
بعض المرات هي سهى تقع امور لا يفكر فيه الابن للحديث معك ، فمهما صار لن تكوني صديقته ، وسيرى أنك الناصحة او المعاقبة
أعتقد إن وصل الابن إلى هذه المرحلة التي يرى فيها والديه بمثابة ند له، فلن ينفع معه إلا التربية التي نشأ عليها، وشعوره بالثقة من والديه وتقديره لهذه الثقة.
هذا ليس ندا ، بل فقط لو تعرض لتحرش ما ، لن يخبر والده ، كأن يظن انه يستطيع حل الأمر دون أن يلجأ إليهما ، لو مثلا كان لهما مشاكل ويرى أن لا يزيد عليهما ، أو يخاف من أن تقوم والدته بإجراء عنيف ..
هذا الابن لا يعتبر أنه ند لهم ...
أبدا ، بل من تفكيره المقتصر أن الأمور بخير ، يخاف مثلا من والدته أن تمنع عنه الهاتف بشكل نهائي هي تخاف عليه ، وهو سيندم ويظنه عقابا وظلما
:) مهما بلغت الثقة يفكر في العواقب فقط
بالنسبة لي عانيت أشد المعاناة أن أهلي أعطوني هاتفًا وإنترنت، ولم يعلّموني ما يُمكن أن يوجد هناك. لهذا فتثقيفهم بخصوص كل شيء، من أضرار التشتّت التي تسبّبها مواقع التواصل، إلى أفخاخ يمكن أن تؤدي إلى إدمانهم، هي أولوية بالنسبة لي مع أخوتي الصغار، وأبنائي مستقبلًا.
أمر آخر، لن أدع طفلًا تحت 15 سنة يستعمل جهازًا من دون أن أملك اليد العليا ببعض التطبيقات التي تراقب نشاطاته، وتحدّه من استخدام بعض التطبيقات والمواقع. فمن يُريد استخدام هذه التكنولوجيا عليه أن يخضغ لقوانين، وإن لم توفّرها الشبكة، سأوفّرها أنا.
استعجب جدا النبرة التي وصلتني من حديثك، خاصة أنك ذكرت في الفقرة الأولى أن أهلك لم ينتبهوا لتثقيفك بخصوص ما يمكن أن تقابله على شبكة الإنترنت، ثم في الفقرة الثانية تحل الأمر مع أبنائك من خلال مراقبة نشاطاتهم؟
لما لا تقوم بنفس ما لم يحدث معك؟ - تثقيفهم حول ما يمكن أن يُلاقوه هناك - ، وتسمح لهم بخوض التجربة تماما بعدما قد سلحتهم لمواجهة أي شيء في الطريق؟
عن نفسي، فأنا متصالحة تماما مع فكرة أننا مهما حاولنا حماية أبنائنا فلن نصل لدرجة الحماية الكاملة من كل شيء، سيواجهوا أشياء ويتعرفوا عليها لأول مرة مهما حاولنا ألا يحدث ذلك. فلما قد نتركهم جاهلين بوجود أشياء إلى أن يُصدموا بالواقع فجأة، مع أننا بأيدينا أن نعدهم مُسبقا؟
فلما قد نتركهم جاهلين بوجود أشياء إلى أن يُصدموا بالواقع فجأة، مع أننا بأيدينا أن نعدهم مُسبقا؟
نعم هذه هي الطريقة المفترض اتّباعها، أن نثقّفهم بخصوص ما يُلاقوه، ولا ألوم أهلي، فهم لم يعرفوا ما قد يوجد هناك، لكنّي أجعل هذه فرصة لأن أكون أكثر تشدّدًا مع الجيل الجديد. المشكلة تأتي بالإعداد المُسبق، كيف ستعرف ما يمكن أن يواجهوه؟
فأنا متصالحة تماما مع فكرة أننا مهما حاولنا حماية أبنائنا فلن نصل لدرجة الحماية الكاملة من كل شيء
الفكرة أنّك لن تستطيع تثقيفهم حول شيء، ما لم تعرف ما يواجهوه هناك أصلًا! لذلك تأتي تطبيقات مراقبة النشاطات حلًا مثاليًا، ربما لا تستطيع أن تراقب بعض الأشياء، مثل ما يظهر لهم من اعلانات، لكنّ التصرّف على إثر هذه الاعلانات سيكون معلومًا عندي، وحينها أستطيع أن أناقشهم بهدوء عن أخطار هذا الموضوع، وإلّا النقاشات العامة لن تساعد كما تساعد النقاشات الدقيقة حول ما واجههوه في الفترة الأخيرة :)
اعذرني يا حازم، لكن هل من الطبيعي أن تكون مُراقبا طوال الوقت، فحتى إن لم تفعل أي شيء خارج عن المألوف، ستكون أذيت المُراهق أو الطفل نفسيا إلى حد كبير! والحجة أن تعرف ما يواجهوه هناك؟
اسقطها على نفسك، وفكر فيها، اعتقد أن الأمر لن ينل إعجابك أبدا.
عن نفسي، أشعر بالأذى جدا حيال ذلك، وأكرر لا علاقة لشعور الأذى هُنا بكون هُناك ما نود إخفائه أم لا، فربما تكون كل الأمور عادية، لكن شعور المراقبة نفسه سيء، ولا أظن أنها الطريقة الصحيحة لنوعي أبنائنا أو نحميهم ضد ما قد يُلاقوه.
يا جارة، أظنّك تحاملتي على فكرة المسكين حمزة، فهو لم يقصد أن يراقبهم ليل نهار، المهم أن توجد المعلومات عندي، وأطالعها في دقائق معدودة في نهاية الأسبوع، نوع من التقييم، فأنا أفعل ذلك مع نفسي عندما أحاول عدّ الأوقات التي قضيتها على المواقع المفيدة.
أمّا لو أردتي أن تعطي طفلًا بعمر ست سنين هاتفًا وإنترنت، وتعتمدين على التثقيف فقط، فأظنّها مخاطرة قد لا تُحمد عواقبها.
لا لم أقصد أي تحامل، لا تقلق حيال ذلك أبدا :)
فقط لدي حساسية تجاه فكرة المراقبة، وأجدها مؤذية للغاية كما سبق وذكرت، لذا فقد أجلس لأفكر في طريقة ولو ابتكارية لمعالجة الأمر، لكن لا الجأ للمراقبة.
التقييم يختلف، وطريقته ستختلف، وربما هُنا سنلجأ للعلاقة الجيدة بين الأب وأبنائه، فربما تأتيه المعلومات على طبق من ذهب، ولا يحتاج أن يذهب لها هو بأي الطرق؟
التقييم يختلف، وطريقته ستختلف، وربما هُنا سنلجأ للعلاقة الجيدة بين الأب وأبنائه، فربما تأتيه المعلومات على طبق من ذهب، ولا يحتاج أن يذهب لها هو بأي الطرق؟
هل لك تجارب مع هذه الطريقة؟ أتفق أنّها تبدو أكثر لطفًا.
الاهل لهم الحق في حماية ابنائهم وتربيتهم تربية صحيحة تعتمد على معرفة الحلال والحرام ومعرفة الاشياء الصحيحة والاشياء الخاطئة وتوجيههم بل منحهم الثقة مع تذكيرهم بذلك بطريقة غير مباشرة لذا سيكون المبدأ الاساسي التعليم لا الترهيب
بذلك الطفل سوف يكبر على مبدأ ان هذا خطأ وبالتالي لن يقوم به من باب ان المبادئ ترسخت به واصبحت جزء من عقيدته لا من باب الخوف من المراقبة
بالطبع الاهل لهم حق فى المراقبة ولكن بحرص دون اشعار أطفالهم بذلك
لم يعد الإنترنت مكانًا آمانًا لتواجد الاطفال بمفردهم عليه
لا يعني ذلك أن أمنع ابني من استعمال الهاتف أو امتلاك واحد بعد أن يصل إلى سنٍ معيّن، لكن كبداية يقع على عاتقي التوعية التقنية الصحيحة.
عند منحه حق الجلوس على الهاتف منذ صغره لمشاهدة فيديو يوتيوب أو قنوات تعليمية، علي أن أكون متيقّنة ان أي شيء خطأ
أو غير مناسب سيُصارحني به مسرعًا لأنني ربّيته على التفريق بين الصحيح والخاطئ.
الطفل ذكي، ويُدرك الصح من الخطأ من عمر 3 سنوات تقريًا، وذلك عن تجربة شخصية.
أما عن السن الذي يُمكن أن أعطيه فيه هاتفي مثلًا ليلعب أو يتابع شيء، فهو فوق 5 سنوات على أقل تقدير.
ومتى أمنحه الحق بامتلاك هاتف لنفسه؟ لن يكون ذلك قبل 15 سنة من عمره على الأقل.
ذلك لن يمنع أن أقوم بتحميل تطبيقات رقابة أبوية
أو أن أقوم بتفحّص هاتفه دون أن يشعر بين الحين والآخر للتأكد أنه يسير على المسار الصحيح.
ذلك ليس تطفلًا، بل حرصًا على مصلحته في وقتٍ كثرت فيه الجرائم بحق الأطفال عبر بوابات إلكترونية كهالواتف والاجهزة اللوحية.
لماذا دون أن يشعر؟
لأن عقل الطفل مبرمج تلقائيًا على فهم وتفسير ذلك بأنني لا أثق به.
سيكون حينها في مرحلة عمرية حرجة قد تُوقع الشك في قلبه بسهولة تجاه نواياي.
لذلك لا أنصح بإشعارهم أنهم تحت المراقبة. مباشرةً
وتطبيقات الرقابة الأبوية قد أستعملها على هاتف منزلي عام للأطفال دون العاشرة.
المهم هو الثقة المتبادلة، وكما يقول المثل: "إن كبر ابنك خاويه"، بمعنى أن أعامله كأخ وصديق وليس ابن حتى تذوب بيننا الحدود ويأتمنني على أسراره وكل ما يُفكر به.
اعتقد ان فى عصرنا هذا اصبحت المراقبة شر لابد منه و لكن علينا ان نقوم به بشكل ذكى حتى لا نكسر حاجز الثقة بيننا و بين ابنائنا و يجب ان يتم ذلك بحرص و بحنكة.. فهناك امور علينا ان نكون صرحاء معهم فيها و يعلمون اننا مطلعون على نشاطهم على الإنترنت و هناك امور اخرى يجب ان نراقبهم فيها و لكن دون علمهم حتى لا نفقد ثقتهم فينا فهم للاسف سيعتقدون ان هذا نوع من التدخل فى امورهم الخاصة و لن يتفهموا ابدا فى هذا السن كيفية شعور الآباء و خوفهم على أبنائهم.. واعتقد ان بناء علاقة قوية بين الآباء و الأبناء قائمة على الثقة المتبادلة و الإحترام هى أهم مافى الأمر و هى سبيل النجاة الوحيد فى هذه الأيام.
لست والدا ولكني شاب ومما رأيت وأرى ، رأي ان يتم مراقبة جميع انشطة الأبناء وكلما كبر الابن أو البنت يتم تخفيف المراقبة.
ويتم في الاعتبار سلوك الابن في فترة المراقبة حتى يعرف ما يتاح له في المستقبل بلا رقابة وما لا يتاح له.
وأيضا كلما كان نضوج الأبناء أكثر كلما كانت الرقابة أقل.
هذا يتوقف على المرحلة العمرية ، ف التعامل مع الطفل مختلف عن تعامل مع من هو في مرحلة المراهقة .
وخاصة في ل التكنولوجيا والتطور ، إذا كان الطفل يقضي وقته على الهاتف الذكي ساعات وساعات ، أين عائلته من ذلك ، فبرأيي بخصوص الطفل لابد من مراقبته بشكل كبير ونصحه وحثه على الفعل الصحيح .
أما بالنسة لمن هم في المراهقة ، ماذا لو تعامل الاب هنا مع ابنه كأنه أخيه الكبير! ، ماذا لو كان هناك ثقة متبادلة!
اعتقد أن تلك الصفة لابد من زرعها في الأطفال منذ الصغر.
لِذا اعتقد من خلال الثقة بالأبناء وتربيتهم بشكل سليم والتعامل كصديق أو أخ لأبنه ، قد تغنينا عن مراقبة الابناء بشكل صارم ، واتحدث هنا عن من هم في مرحلة المراهقة .
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.