من منا لا يمر بوقت عصيب من فترة لأخرى، هذه إحدى سنن الحياة الأساسية، لكن *هل حقًا مرورنا بوقت عصيب يجعلنا نتوقف عن الإبداع؟ وإذا كان الوقت الصعب يعيق الإبداع فكيف يستمر بعض الأشخاص في كونهم مبدعين في أي ظرف وتحت أي ضغط؟* من وجهة نظري أن الوقت العصيب ليس عائقًا للاستمرار في الإبداع والابتكار، على العكس، إنه فرصة أكبر لجعل الشخص يبتكر أو يبدع شيء لم يكن يتخيل أنه قادرًا على إبداعه، والدليل على هذا كما أرى أن الشعراء
هل التظاهر يجعلنا أشخاص أفضل في أعين غيرنا؟
*أنا لا أكذب ولكني أتجمل*، جملة شهيرة وعنوان لفيلم عربي شهير، كان يقصد بها البطل أن الكذب الذي كان يكذبه لم يكن بغرض الكذب بل كان بغرض التجمل، فهل هذا حقيقي؟ هل حقًا يمكن أن يجعلنا التظاهر أشخاص أجمل وأفضل في أعين غيرنا؟ لن أكون مثالية في حديثي، بالطبع التظاهر يمكن أن يجعلنا أجمل وأفضل في أعين الآخرين، لكن السؤال الحقيقي هو: *هل سنشعر بالسعادة حقًا عندما يرانا الآخرين على غير ما نحن عليه؟* إن التظاهر لا يجعلنا نحن أفضل،
لماذا يفضل بعض الأثرياء عيش حياة بسيطة رغم قدرتهم على تحقيق ما يريدون؟
حينما يأتي إلى أذننا لفظ الثراء يخطر على عقلنا فورًا البذخ، قصر كبير، سيارات فارهة، ملابس باهظة الثمن، والكثير من العطلات والإجازات والسفر والاستمتاع بالحياة، ولا يأتي على عقلنا أبدًا أنه *يمكن أن يوجد أثرياء يمشون بيننا ونحن لا نعرف، ببساطة لأنهم قرروا أن يعيشوا حياة بسيطة!!* لا شك أن أغلب الناس تأتي في أذهانهم هذه التصورات مترافقة مع لفظ الثراء بسبب طبيعة الحياة التي أصبحنا نعيش فيها، إنها تعتمد أكبر على المظاهر، لا نهتم بالسعادة بقدر اهتمامنا بتوثيق اللحظة
هل نستطيع أن نحكم على شيء يخصنا بموضوعية تامة؟
*نحكم بموضوعية شديدة على المواضيع التي تخص الآخرين، لكن هل يمكننا أن نتعامل بنفس هذه الموضوعية وبنسبة مائة بالمائة في شيء يخصنا؟* أعتقد أن الأمر في غاية الصعوبة، ونحن نحكم على الآخرين في المواضيع التي تخصهم، أو نعطي رأينا على موضوع ما متعلق بالآخر، لا نفكر إلا بعقولنا، نكون خارج الموضوع وبالتالي نكون أشخاص حيادية، فيبدو الأمر في منتهى العقلانية والهدوء. أما في المواضيع التي تخصنا فإن العقل وحده لا يحكم، غالبًا ما تتدخل العواطف في الأمر، فيحدث خليط بين
هل أنت نفس الشخص الذي كنت عليه من 5 سنوات مضت؟ وإذا تغيرت ما هو التغيير الجيد والسيء الذي حدث لك؟
*التغيير قانون من قوانين الحياة، لا شيء ثابت يظل على نفس الحال، الأشخاص تتغير، الأشياء تتبدل، والأماكن تختلف*، من المستحيل أن تكون كما كنت تمامًا العام الماضي، ستجد أشياء تغيرت فيك حتى لو بسيطة، حتى لو مجرد شعور. التغيير لا يكون دائمًا للجيد والأفضل، ربما يكون تغييرًا سلبيًا سيئًا نتج عن ألم، معاناة، ظروف خاصة طرأت علينا وغيرت فينا ما ظننا أنه لن يتغير أبدًا، لا شيء فوق التغيير حتى المشاعر، انظر إلى الماضي سترى كم شخص كنت تحبه بشدة
هل يجب أن نضغط على أطفالنا للحصول على درجات عالية؟
نلاحظ أن الكثير من أولياء الأمور اليوم يقومون بالضغط على أطفالهم من أجل الحصول على درجات عالية في الامتحان. لكن هل هذا مجدي حقا؟ وهل يمكننا أن نحدد مستوى أطفالنا العقلي وذكائهم فقط عن طريق درجاتهم المدرسية؟ من وجهة نظري لا أعتقد ذلك، نعيش في الوقت الحالي في مجتمعات تتبنى نظمًا تعليمية ظالمة إلى حد ما، إنها تتبنى نظام تعليمي واحد لكل الأطفال، على اختلاف ميولهم وسماتهم وطباعهم، وهذا يظلم أطفال على حساب آخرين، لذا لا يمكن أن نعتمد على
كيف تتجاوز تأثير المشتتات على انتاجيتك اليومية؟
*نتعرض أثناء قيامنا بأعمالنا اليومية للكثير من المشتتات التي ربما تعيق تركيزنا في الكثير من الأحيان، أحيانًا نستطيع أن نتعامل مع هذه المشتات ونتجاوزها، ونكمل أعمالنا بكفاءة، وأحيانًا أخرى تقف المشتات عائق في طريقنا وتعيق إنتاجيتنا اليومية.* وليس شرطًا أن تكون هذه المشتات ملموسة، كمشكلة تواجهنا في عملنا تحتاج لحل، ربما يكون بعضها نابع من عقلنا، أفكار ومشاعر سلبية تشتت تركيزنا وتصرفنا عما نعمل عليه. لن أقول أني أستطيع تجاوز كل المشتات التي تقف عائقًا في طريقي، وإنما أتجاوز بعضها
إلى أي مدى يحق للأهل مراقبة أنشطة أبنائهم على الإنترنت؟
تختلف إجابة هذا السؤال ما إذا كنت والد أو كنت ولدًا، فالوالد يرى أن له كل الحق المطلق في مراقة ما يشاهده أولاده على الإنترنت لأنه يحميهم أو على الأقل يحاول أن يحميهم، أما الولد فيرى أن والديه لا حق لهم إطلاقًا في مراقبة ما يقوم به على الإنترنت، وأن هذا تعدي صريح على خصوصيته. ولأكون منصفة وأنظر للأمور من وجهة نظر حيادية، فالأمر يتطلب بعض المرونة والوسطية من كلا الطرفين، أعتقد أن الأهل لهما السلطة والحق في حماية أطفالهم،
كيف تقول "لا" لشخص يهمك أمره؟
عندما نتعامل مع أشخاص يهمنا أمرهم يكون الموضوع أصعب قليلًا لاسيما عندما نريد أن نرفض اقتراحًا يقترحوه علينا، ويحتار عقلنا ويتلعثم لساننا لمحاولة اختيار طريقة وأسلوب وكلمات مناسبة للرفض دون أن نجرح من أمامنا أو نزعجه. تعرضت كثيرًا لهذا النوع من المواقف، ولن أخفي عليكم وفقت أحيانًا ولم أوفق أحيانًا كثيرة في اختيار الطريقة الملائمة للرفض، فأحيانًا كان الموقف هادئ وراقي ووجدتني أرفض بلباقة وحسن تصرف، ومرات أخرى كان الموقف مشحون لأجدني أرفض بمنتهى القوة والحزم. *وأعتقد أن تحديد أسلوب
هل نحن حقاً نعرف الشخصية الحقيقية للأشخاص من حولنا أم يبقى هناك جانب خفي دائماً؟
*كل منا يظن أنه يعرف الحقيقة الكاملة للأشخاص من حوله*، تشعر أنك قريب من شخص لدرجة أنك تعرف حتى فيما يفكر، لكن هذا غير صحيح، هناك دائمًا جانب خفي لأي شخص فينا، دائمًا هناك أشياء لا نتحدث عنها، أشياء نفكر فيها فنخاف حتى أن نتحدث فيها داخل عقلنا بيننا وبين أنفسنا، لذا لا تظن مهما كنت قريب من شخص أنك تعرفه بنسبة 100 بالمائة، *هناك جزء خاص به دائمًا لن يمكنه أن يقوله لك ولا حتى لنفسه.* *يجب أن تفرق
لماذا نخاف من أن يهجرنا الآخرون؟
نتعرض للهجر عدة مرات على مدار حياتنا، فنهجر البعض حينًا ويهجرنا البعض حينًا آخر، لكن *لماذا يكون تأثير هجر البعض لنا مؤلم يدمي القلب، بينما يكون تأثير هجرنا للآخرين أقل وطأة على النفس بكثير؟* في الواقع لم أستطع أن أصل لإجابة محددة على سؤالي، حينما نقرر أن نهجر شخصًا ما نحزن بقدر معين، وهذا القدر لا يقارن حينما يقرر شخص ما أن يهجرنا، حيث يكون تأثير هذا علينا صعب، وربما البعض منا لا يستطيعوا إكمال حياتهم بصورة طبيعية بعد ذلك.
هل سبق أن شاركت في دورة تدريبية عبر الانترنت وشعرت أنك بالكاد تعلمت منها شيء؟ تأثير العبء المعرفي
في بعض الأوقات ونحن نشاهد دورة تدريبية أو نستمع لدرس معين عبر الانترنت نشعر أننا نفهم ما يقال لكن بمجرد الانتهاء من الدورة نجد أن عقلنا لا يمتلك الكثير من المعلومات حول ما كنا نستمع له، وأننا بالكاد تعلمنا شيئًا من هذه الدورة، ونتساءل ما الذي يحدث؟ لماذا لم نستوعب هذا الكم من المعلومات ونتذكره بعد الانتهاء؟ تفترض *نظرية العبء المعرفي Cognitive Load* أن هناك نوعين من الذاكرة في العقل *الذاكرة قصيرة المدى أو Short Term Memory*، وهي ذاكرة محدودة
ما هو المعنى الحقيقي للحرية بالنسبة لك؟
نتغنى جميعًا بالحرية ونهتف لها ونبذل في سبيل الحصول عليها كل الجهد، نؤكد دائمًا أننا أحرار، وأننا يجب أن نكون أحرار دائمًا، وأن حياتنا ملك لنا، *لكن هل نقصد جميعًا نفس الحرية؟* *يوجد نوعين من الحرية:* النوع الأول هو الحرية المطلقة التي لا يحكمها شيء، يمكن لأي شخص أن يفعل أي شيء دون أن يكون مضطرًا لتبريره، من حقه اعتناق أي فكرة يريد حتى لو كان هو الوحيد الذي يعتنقها، لا سقف ولا حدود لهذه الحرية. النوع الثاني هو الحرية
هل يشعر الشخص المتعلم بالثقة أكثر من غيره؟
كأشخاص متعلمين نجد أننا نشعر بثقة أكبر في وجودنا في أي مكان، أو عند حديثنا مع أي شخص، وقد يكون هذا عكس بقية الأشخاص فقد يشعرون بثقة أقل، لكن *هل حقًا لمجرد أننا متعلمين يمنحنا الثقة المطلقة، وهل بالضرورة الشخص الذي لم ينل حظه من التعليم فاقد الثقة في نفسه؟* على الرغم من أن التعليم يعطينا ثقة كبيرة في النفس ويجعلنا أصحاب الرأي القوي مقارنة بالأشخاص الذين لم ينالوا حظهم من التعليم، إلا أننا لا يمكننا أن نطلق الثقة المطلقة
هل يمكن أن يأتي الوقت الذي تستطيع فيه الحواسيب أن تحب وتشعر؟
تطور الذكاء الاصطناعي بمرور الوقت حتى وصل لحدود مفاجئة وأحيانًا مرعبة، أصبح البشر الذين اخترعوا الحواسيب لا يستطيعون الاستغناء عنها، فهي تحل لهم مشكلات صعبة لا يمكنهم حلها بأنفسهم، فقد ساعد الذكاء الاصطناعي على منح العالم العديد من الاختراعات المفيدة، وسهل العديد من المسائل المعقدة. لكن يبقى السؤال: *هل يمكن أن يأتي اليوم الذي تحل فيه الحواسيب مكان البشر؟ وهل يمكن أن يتطور الذكاء الاصطناعي للحد الذي يصبح باستطاعته فيه أن يفكر ويشعر مثلنا!! أن تكون لديه إرادة حرة؟ أن
لماذا يقل شغفنا في تكوين الأصدقاء كلما كبرنا؟
*الإنسان كائن اجتماعي بطبعه*، على الرغم من أني أتفق مع هذه الجملة إلا أن لدي بعض التحفظات عليها، فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه نعم، لكن من وجهة نظري أن هذا لا يرتبط بأعداد كبيرة من الناس أو الأصدقاء. أعتقد أن شخص واحد أو عدة أشخاص قليلة هي ما تجعلنا نقول أن الإنسان اجتماعي بطبعه، لأنه لا يستطيع أن يعيش وحده تمامًا، أن يكون معزول بصورة كلية عمن حوله، مهما كان حبه للوحدة أو الانطوائية ستجد أنه على الأقل يفضل وجود شخص
كيف ترى التعاطف المفرط الذي يمنحه الناس للشخص الحزين؟
البشر بطبيعتهم كائنات عاطفية إلى حد كبير، إنها إحدى الهبات التي أعطاها لنا الله سبحانه وتعالى على درجات مختلفة، يعبر كلًا منا عن عطفه بطريقة تختلف عن الآخر، حسب شخصيته والبيئة التي تربى فيها ومعتقداته، وهذا العطف الذي نعطيه للآخر يمكن أن يزيد أو يقل حسب وضع الشخص، فالشخص المكسور والحزين والمكتئب يتلقى تعاطف زائد من الآخرين بالفطرة، لكن *هل هذا الأمر حقًا يساعده؟ أم أن التعاطف الزائد معه يمكن أن يأتي بنتائج عكسية؟* التعاطف مع الآخر أمر إيجابي وجيد
كيف أثّر الهاتف الذكي على علاقاتك بمن حولك؟
لقد أثر الهاتف الذكي علينا بصورة كبيرة، لم تعد حياتنا مثل السابق، تذكر منذ 10 سنوات على سبيل المثال، لم تكن حياتنا مثل ما هي عليه اليوم، بالطبع التطور شيء جيد، وقد أفادنا الإنترنت والهاتف الذكي كثيرًا، لكنه وفيه نفس الوقت *أثر علينا في العديد من الجوانب بصورة سلبية لا يمكن إنكارها.* في الماضي كنا نلتقي كل فترة لكن كنا أكثر ترابطًا، كنا نلتقي وجهًا لوجه، ونتحدث وجهًا لوجه، كان هناك تفاعل حسي حقيقي، لكن مع انتشار الهواتف الذكية أصبحنا
لماذا يتم النظر للمتعلمين الأكبر سناً في المجموعات التعليمية بشكلٍ مختلف؟
نحن نعيش في زمن يطلق فيه الآخرون الأحكام على بعضهم البعض، وينتشر المتنمرون على نطاق واسع، ربما هذا ما يجعل بعض الأشخاص يشعرون بالخجل من القيام بأشياء لا تستدعي الخجل على الإطلاق، خوفًا من تهكم الناس ونظراتهم السيئة والمحرجة. ويعد سبب رئيسي لشعور بعض الكبار في مجموعة تعليمية بالحرج هو *نظرات الأصغر سنًا لهم، تهكمهم بالكلام والنظرات التي تخبرهم: ما الذي تفعلوه هنا بيننا؟ ألم تكبروا قليلًا على التعلم؟* وغيرها من التعليقات المحرجة التي تؤذي الأشخاص الأكبر وتشعرهم أن التعليم
كيف يمكن لسوء الظن أن يؤثر على علاقاتنا بالآخرين؟
لا يمكن لأي منا أن يدعي المثالية، ويؤكد أنه لم يشعر في حياته بسوء الظن في الآخرين في بعض الأحيان، بالطبع يختلف كلًا منا في مقدار ما يشعر به من سوء الظن، فهناك من يشعر به كل حين، وهناك من يشعر به باستمرار ويكون دائم الشك في الآخر. *ولن أنكر، فسوء الظن يؤثر على علاقتنا بالآخرين بطريقة أو بأخرى، لاسيما إذا اكتشف الآخر أننا أسأنا الظن به* لكني في الوقت ذاته لن أتحامل على الذات كثيرًا، لأن هناك الكثير من
ما هي طريقة التفكير التي تعتمد عليها عادةً في عرضك للمعلومات خلال عملية التعلم؟
يواجه الكثير منا بعض الصعوبات سواء في عملية تعمله شيء جديد أو حتى في تحليل مشاكله واتخاذه القرارات اليومية، لكن ما لا نعلمه أن نظرتنا للأمور قد تتغير بسبب اتباعنا طرق تفكير مختلفة في عرضنا لها. وجد العلماء أن معظمنا يتبع طريقتين أو استراتيجيتين من التفكير وهما: *التفكير من أعلى لأسفل أو Top - down thinking* *التفكير من أسفل لأعلى أو Bottom up thinking* وأي إنسان في الحياة معرض لأن يتبنى إحدى هذه الطرق في التفكير ومعالجته للمعلومات. إذا كنت
لماذا يرى كل منا الجمال من منظور مختلف؟
على الرغم من أننا نمتلك نفس العيون إلا أننا لا نمتلك نفس النظرة، حيث يرى كل منا مقدار الجمال في نفس الشيء بنسب مختلفة ومتفاوتة، وهذا ما يجعلنا نقول المثل الشهير: *لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع.* أعتقد أن معتقداتنا وميولنا تتحكم في رؤية نسب الجمال في الأشياء والأشخاص، فمن يحب الأسود سيرى الأبيض غير جذاب، ومن يفضل الأشياء الكبيرة لن يلتفت نظرة للأشياء الصغيرة، ومن يحب الأشياء اللامعة لن ينظر للأشياء غير اللامعة. إذن هذا ما يجعل الجمال نسبي، *إننا
ما رأيك بانفاق الناس الأموال على شراء الأشياء الباذخة؟
أشعر أننا نعيش إلى حد ما في زمن تسيطر عليه المظاهر، وهذا ما يؤدي بنا للإنفاق الكبير، فأصبحنا أشخاص مستهلكة بنسبة كبيرة، وربما الكثير منا ينفق ببذخ مبالغ فيه، لكن يستوقفني سؤال هام في الواقع، *هل حقًا شراء الأشياء الباذخة أمر مقبول أم أنه ظلم للآخرين؟* في عالم يعاني فيه الكثير من الأشخاص من الفقر والجوع، هل من العادل أن يتم إنفاق الكثير من الأموال لشراء الأشياء الباذخة من قبل الآخرين، فالكثير من الأشخاص ينفقون أموال طائلة على أشياء مثل
ماذا لو كان اتباعنا نمط صحي ضار مخالفة يعاقب عليها القانون؟
يعاقب القانون على كل الجرائم والانتهاكات التي يمكن أن يقوم بها البشر، كالقتل والسرقة والاعتداء على الغير أو إلحاق الأذى بالغير، لكن ماذا عن إلحاق الأذى بأنفسنا؟ *هل يمكن أن نتخيل أن يعاقبنا القانون عندما نضر أنفسنا باتباع نمط حياة غير صحي، مثل تناول طعام غير مناسب وعدم ممارسة التمارين الرياضية وإهمال صحتنا وخلافه؟* عند التفكير في الموضوع بالطبع يبدو الأمر غريب، لكنه مثير في نفس الوقت، يقوم أحدنا بتناول وجبات سريعة، أو يظل فترة دون ممارسة الرياضة، فيطلبه القانون
هل علينا مساعدة الآخرين دائمًا؟
بالطبع مساعدة الآخرين شيء جيد، يدل على أصالة معدننا ومدى جودتنا وإنسانيتنا، وفي النهاية كل شيء في الحياة يكون مردود، فمن تساعده الآن سيسخر لك الله سبحانه وتعالى بسببه من يساعدك غدًا. لكن هناك أوقات معينة تكون فيها مساعدتنا للآخر على حساب حياتنا، أو سعادتنا، أو راحتنا، بحيث يمكن أن نضر أنفسنا إذا ساعدناه، وفي بعض الأوقات يمكن أن يكون الطرف الآخر لا يستحق هذه المساعدة إنما يستغلنا فقط لطيبتنا وتفانينا وتضحياتنا. *فهل من المنطقي والمناسب أن نساعد الآخرين أيًا