ما هو المعنى الحقيقي للحرية بالنسبة لك؟

نتغنى جميعًا بالحرية ونهتف لها ونبذل في سبيل الحصول عليها كل الجهد، نؤكد دائمًا أننا أحرار، وأننا يجب أن نكون أحرار دائمًا، وأن حياتنا ملك لنا، لكن هل نقصد جميعًا نفس الحرية؟

يوجد نوعين من الحرية:

النوع الأول هو الحرية المطلقة التي لا يحكمها شيء، يمكن لأي شخص أن يفعل أي شيء دون أن يكون مضطرًا لتبريره، من حقه اعتناق أي فكرة يريد حتى لو كان هو الوحيد الذي يعتنقها، لا سقف ولا حدود لهذه الحرية.

النوع الثاني هو الحرية المقننة، وهي النوع المحكوم بقوانين ولها سقف وحدود، يمكنك التعبير عن رأيك واعتناق أي فكرة تريد والقيام بأي فعل تشاء، لكن مع سقف وحدود لا يجب تخطيه.

فكرت كثيرًا في مسألة الحرية، وفي تحليل نوعيها، واكتشفت أن لكل منهم مزاياه وعيوبه.

في النوع الأول ستكون حرًا حرية مطلقة، لن يكون هناك أي قيود على الإطلاق، لكن ربما تخرج عن القانون!! ربما تضر الآخر في سبيل حريتك، وربما تعتنق فكرة شاذة لدرجة أن تؤذي مجتمعك وتضر بأشخاص آخرين.

وفي النوع الثاني ستكون محكم ومقيد بقوانين ولك سقف وحدود، ربما سيكون هذا النوع آمن على المجتمع، ولا يسمح بانتشار الفوضى، لكن من جانب آخر من الذي سيضع القانون؟ من الذي سيحكم ويحدد السقف الذي يجب أن نتوقف عنده؟

موضوع الحرية موضوع شائك جدًا من وجهة نظري، يبذل الكثير من الأشخاص الجهد في محاولة منهم لتعريف المعنى الحقيقي للحرية فقط، لذا ما رأيك أنت؟ ما هو المعنى الحقيقي للحرية من وجهة نظرك، وما هو تحليلك لأنواع الحرية التي تطرقت لها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المعنى الحقيقي للحرية يتداخل مع حدود الحرية الفردية ، بمعنى هل يجب أن نتسامح مع حرية التعبير غير المحدودة ، بغض النظر عن مدى إساءة الآراء المعبر عنها؟ هل يمكن أن نبرر للدولة في أي وقت من الأوقات التدخل في ما يختاره البالغون بالتراضي على انفراد؟ متى يكون الإكراه مقبولاً ، إن وجد؟ هل كل القوانين معوقات للحرية أم أنها شرط لتحقيقها؟ هذه الأسئلة ليست مجرد ألغاز للتفكير في كراسي مريحة بذراعين. إنها أنواع القضايا التي يستعد الناس للموت من أجلها.

إن العيش في مجتمع يتطلب منا كل أنواع التعاون. عادة ما يعني هذا كبح بعض رغباتنا الأكثر أنانية من أجل تلبية مصالح الآخرين. وبالنظر إلى أن رغباتنا غالبًا ما تتعارض ، سيكون من المستحيل بالنسبة لنا أن نعيش في مجتمع لا يفرض أي حدود على الإطلاق على ما نقوم به.

سيكون من العبث القول بأنه يجب أن يكون لدينا جميعًا ترخيصًا كاملاً للقيام بكل ما يخطر ببالنا بغض النظر عمن يتأثر بأعمالنا. لا ينبغي أن يُسمح لي بالدخول إلى منزلك ومساعدة نفسي في جهاز الاستريو والتلفاز. لا يكاد أحد يجادل بأنني يجب أن أكون حراً في سرقة ممتلكاتك لمجرد أنني أريدها ؛ لكن تحديد مكان وضع حدود الحرية الفردية في الحالات الأقل تطرفًا ليس بالمهمة السهلة.

إن الحرية موضوع شائك كما قلتي

نعم، بالفعل أتفق معكِ، موضوع شائك ومعقد ولا يمكننا تلخيصه في نقاط بسيطة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أتفق معك، الحرية من أهم الأشياء التي ميزنا الله بها، حرية الإرادة وحرية الاختيار، وإلا لما كان كلًا منا سيتحاسب على أعماله.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الحرية هى كونك انت ! انت من تختار طريقة حياتك كيف تعيش ماذا تحب ان تعمل ماهو المجال الذي تحب ان تدرس به ماذا تحب ان تاكل كيف تتصرف فى مشاكلك كيف تعامل الناس كل ذلك حرية فى حد ذاته ونحمد الله ان رزقنا حرية الاختيار والقرار لان الجانب الاخر هناك من هو مسلوب من ابسط الاشياء ومنها اختيار الطعام الذي يحبه على سبيل المثال!

يوجد مقولة ( انت حر مالم تضر ) والتفسير لهذه المقولة اننا جميعنا احرار بقوانين وقواعد تمنعنا من اذيه غيرنا فكرياً او اجتماعياً او حتى الاذية فى معتقداته

مقولة اخري كلما تعلمنا أكثر وتحسنت درجة وعينا ومارسنا التربية بطريقة أفضل كانت مخاطر الحرية أقل والعكس صحيح

بالتاكيد نحن نشجع الحرية التى لها ضوابط وقوانين لان لكل منا حدود ولا ينبغي تجاوزنا تلك الحدود بدافع الحرية

نعم، أؤمن بالحرية المقننة والخاضعة للقوانين، لكن المشكلة تتمثل في "من يضع هذه القوانين" وهل يضعها بدافع العدل أم بدافع المصلحة الشخصية؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اتفق معك عادل المالكي ، قد يكون تسنين القوانين عندما يكون الظالم هو المُسطر لها قوانين ظالمة تكبح وتقيد حرية الفرد لذا انا من هؤلاء الذين يتفقون ان القوانين مهمة لكبح الجرائم ولوضع حدود وموانع لكل شخص يسعي الى تخريب والترهيب بداعي الحرية

اتفق ان لاشئ يعلو فوق القانون الالهي وانه انقى وافضل من اى قانون بشري موضوع ولكن مع ذلك لايوجد بحوذتها ولانستطيع الا ان نتبع ماهو مُتبع من قوانين بشرية قد تكون ظالمة احيانا ولكن افضل من لا شئ!!!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هنا لاتكون القوانين قوانين فردية ، هنا يحكمنا مجموعة من الاشخاص كمجتمع على سبيل المثال ، من المُحبذ ان يشارك كبار المجتمع وذوي الخبرة والمعرفة والحكمة القوانين بشخصياتهم المختلفة وبخبراتهم المتنوعة بشرط وضع قوانين وضوابط تمنع اذية الغير وتمنح للفرد حريته بحدود

على سبيل المثال الشريعة الاسلامية والقران الكريم هُناك دول تتبع الشريعة بقوانينها والقران باحكامة مثل ماليزيا والاثنان يضمنان حرية الفرد بضوابط وحدود حتى اننا لم نعهد كلمة الحرية الا فى الاسلام عندما جاء مُحرراً العبيد

المسئول عن وضع القوانين فى اى مجتمع ديمقراطى هم فئة مرشحة و منتقاة بموافقة الأغلبية لسن القوانين و تشريعها لذا فالأمر ليس فرضا او إجبارا و إنما هو راى الأغلبية.. و احيانا بعض الممارسات لا تحتاج لقوانين لردعها و يكون الرادع الأساسى لها هو الضمير الإنسانى فقط لا غير.

لذا ما رأيك أنت؟ ما هو المعنى الحقيقي للحرية من وجهة نظرك، وما هو تحليلك لأنواع الحرية التي تطرقت لها؟

في هذا السياق أؤمن بمقولة: تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين

حريتي لا حدود لها طالما أنها لا تتعارض مع حرية أي شخص آخر ولا تؤذي أحدًا سواء إنسان أو حيوان أو جماد. هذه الحرية.

هل سنضمن ذلك المفهوم بعد الحدود الذي وضعها الدين؟ يعني المقولة صحيحة وأوافقك الرأي في استخدامها، لكن هي تحترم في النهاية الآخرين فقط، بحيث أن تكون حرا، لكنك لا تؤذي بحريتك هذه المحيطين بك، أو الأفراد في نفس مجتمعك، لكن ربما تؤذي نفسك، فما الوضع حينها؟!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لكن ربما تؤذي نفسك، فما الوضع حينها؟!

وإن كان عدم أذيّتي لنفسي مقرونٌ بأذية شخص آخر؟ من الانانية حينها أن أُغلّب مصلحتي على مصلحة الآخرين إن كان الضرر الواقع عليه أكبر. وربما هنا نلجأ إلى قياس مقدار الأذى الحاصل، وتغليب مصلحة من يمكن أن يتعرّض لأذى أكبر ومنحه الحق في حريته على حريتي!

ربما مثل هذه المقاييس يصعب العدل فيها، والحديث بما بمنطق مثالي صعب التطبيق، لكنه المنطق الصحيح.

وإن كان عدم أذيّتي لنفسي مقرونٌ بأذية شخص آخر؟

اعتقد أن جملتك هذه عامة بشكل كبير لا يسمح لي بالإجابة عنها حتى، فهناك أنواع مختلفة من الأذية ومواقف كثير قد تنطبق عليها هذه الجملة، لو توضحين ذلك بمثال بسيط لكان أفضل.

عموما لا أتفق مع فكرة أن نأخذ القرار عن طريق حسبة أقل الأضرار وإختيارها بغض النظر عن باقي العوامل وإهمالها بهذه الطريقة، فيكون الأهم هو وقوع أقل الأضرار وحسب، لأن هذه الوجهة قد تكون السبب في دمار ما ننقذه الآن، لذلك لا أرشح وجهة " إنقاذ ما يمكن إنقاذه " أبدا، التصليح وإعادة البناء من جديد أولى من وجهة نظري أيا ما كانت الواقعة.

نعم أتفق مع ندى يجب ألا نؤذي الآخرين، لكن يجب ألا نؤذي أنفسنا أيضًا

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم.. وجهة نظر جديرة بالدراسة

ما هو المعنى الحقيقي للحرية من وجهة نظرك

عن نفسي أميل إلى "الحرية المُقننة"، فلا يمكن ترك الحرية للبشر بشكل مطلق ولا تحدده قوانين بحيث لا يوجد رادع للبشر في أفعالهم.

إذا اتبعنا تلك السياسة في الحرية سنعيش في غابة!

فليس كل ما نريد فعله يُمكننا فعله، هناك حريات تتعدى على حريات الآخرين.

"أنت حر ما لم تضر"، لذا فالقوانين هي ما تحكمنا لعدم تعدي الحدود في أخذ حريتنا لدرجة تضر غيرنا، القوانين هي ما تحكم بيننا وتضع حدودًا للتعامل.

فلا يتعداها أحدنا ليؤذي غيره ويتحدث عن الحرية! أي حرية معناها أن لا نراعي غيرنا في تصرفاتنا!

ما يُميز الإنسان عن الكائنات الأخرى أن الإنسان تحكمه قوانين في تعاملاته تتميز بالتحضر والآدمية، وهي ما تفصلنا عن غيرنا من الكائنات، فالإنسان ليس كالحيوان، يتصرف بعشوائية مطلقة ثم يخرج ليُبرر أفعاله باسم الحرية.

الفكرة هنا من يضع هذه القوانين؟ هل يضعها بناءً على نظرة عادلة؟ أم أنه يضعها لمصالح شخصية وفردية؟ هذه مشكلة الكثير من المجتمعات للأسف

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
MONA_SALEM أضف ردا

الحرية من وجهة نظرى هى حرية الفكر و القرار فمهما كان موضعك او مكانك لابد ان تكون حرا-اى مسئولا-عن افكارك و قراراتك. اما بالنسبة لنوعين الحرية التى ذكرتيها فانا لا اطلق عليهم انواع للحرية فالأولى من وجهة نظرى هى الفوضى بمعناها الشامل و الثانية هى الواقع الذى نعيش فيه . اما عمن سيضع القوانين فحسبما نعيش هناك فئة مختارة و مسئولة عن صياغة هذه القوانين و التشريعات و لا يتم تشريعها إلا بموافقة الأغلبية كما هو معمول به فى الدول و المجتمعات الديمقراطية.

اما عن انواع الحريات فهى تختلف من شخص لاخر و انا كما ذكرت من قبل الحرية بالنسبة لى هى حرية الفكر و القرار و قد يرى البعض تعريف اخر للحرية اتمنى ان يشاركونا إياه.

انواع الحريات فهى تختلف من شخص لاخر و انا كما ذكرت من قبل الحرية بالنسبة لى هى حرية الفكر و القرار و قد يرى البعض تعريف اخر للحرية اتمنى ان يشاركونا إياه.

Jean-Jacques Rousseau يقول : إن "الإنسان يولد حراً ، وفي كل مكان هو مقيد بالسلاسل."

هذه السلاسل هي قواعد مجتمعية قمعية تقيد ما يمكننا القيام به جسديًا. لكنها أيضًا سلاسل عقلية ، سلاسل تقيد ما نعتقد أنه يمكننا القيام به. هذه هي سلاسل التكييف الاجتماعي ، القيم التي يضعها المجتمع علينا. نشعر أننا لا نملك القوة لتحريك أنفسنا في الاتجاه الذي نريد أن نسير فيه في حياتنا.

ومن هنا قال هذا الفيلسوف ان الحرية ثلاثة أنواع : حرية من قيود المجتمع الذي قيدنا بما يراه غث أو سمين وما يراه جيد أو قبيح.

أما الحرية الثانية فهي: "الحرية في" ، بعد أن نحقق "التحرر من" قيم المجتمع ونبدأ في خلق قيمنا الخاصة. وهذه خطوة كبيرة إلى الأمام ، لكنها تميل إلى إظهار نفسها من خلال غرورنا. نحن نتحرك نحو ما نختبره بأنه سهل ومريح وممتع ، ونبتعد عما نختبره بأنه صعب ومرهق ومؤلّم. بعبارة أخرى ، نحن متحمسون نحو اللذة والابتعاد عن الألم.

والحرية الثالثة هي: "حرية أن تكون" ، تظهر عندما نطور المزيد من الوعي. نحن بحاجة إلى تجاوز النهج الأناني في الحياة ، وكيف نتحرك. نحن بحاجة إلى أن نكون المحركين لحياتنا

وقال إن جزءا كبيرا من تحقيق هذا المستوى من الحرية له علاقة بالقبول والسماح. نقبل حالتنا الحالية ونسمح بكل ما يحدث ، سواء كان الألم أو المتعة ، أو التوتر أو الراحة ، صعبًا أو سهلًا. القبول والسماح لا يركزان على النتائج النهائية ؛ بل هي عمليات. لذلك ، فإن التحول إلى الحرية الثالثة يتطلب التحول من النتائج النهائية إلى العمليات.

وبغض النظر عن تنظير الفلاسفة ، أرى ان الحرية واحدة ، وإذا اتبع الانسان فطرته لن يجد مشكلة في أن يلتزم بقيود المجتمع فهو في النهاية ابن هذا المجتمع ، وحر في اختيار ما يحقق له اللذة ويبعده عن الألم وحر في أن يكون محركا لحياته , المهم أن يتبع الخير الذي في داخله أو ما نطلق عليه الفطرة .

صحيح ان الإنسان يولد على الفطرة السليمة و لكن هءه الفطرة يحدث لها خللا مع تقدمه فى العمر و تعرضه لنجارب و مواقف تخالف هذه الفطرة السليمة لذا لا اعتقد ان الإنسان يستطيع الإعتماد عليها طوال عمره. بينما الذى ينمو و ينضج بمرور الوقت هو عقله ووعيه لذا ارى ان الإعتماد على التفكير الواعى و العقل المستنير هو افضل حل. ألا تفقين معى؟

أتفق مع منى، الفطرة تتأثر ويحدث لها خلل على مر السنين

huda_khashan19 أضف ردا

الحرية من وجهة نظري ، بأن أعبر عن رأيي وأعمل كل كل ما أريده وفقًا لعاداتي وتقاليدي وقوانين المجتمع الذي نعيش به

بالطبع لا أقصد الحرية المطلقة ، أو نيل الحرية من خلال التعدي على الأخرين ، بل أقصد من الحرية ،بأن يكون لدي حرية الإختيار في الحياة ، لا أحد يجبرني على فعل ما ، بل ينبع إختياري من إرادتي فقط ، أيضًا أن أملك حرية في التعبير عن رأيي بدون التهجم على الأخرين .

فالحرية مطلوبة في بعض المواقف ، الرجل الذي يحرم رجلا آخر من حريته هو سجين الكراهية والتحيز و ضيق الأفق.

ربما أتفق مع ما قاله المفكر أحمد لطفي :

"(الحرية غرضُ الإنسان في الحياة، كانت ولا تزال هواهُ الذي طالما قدَّم له القرابين، وأنفق فى سبيله أعز شيء عليه، ولئن وصفنا ما وصفنا من شوق الإنسان إلى الحرية، فلا نبلغ من إثباته ما بلغته الحوادث الحِسّية التي تقع من الأفراد والأمم، دالّة على أنّ الحُريّة هي الحياة، بل أعزُّ من الحياة"

بالطبع، ليس من حق أحد أن يحرم شخص آخر من حريته أبدًا

الإعتماد على التفكير الواعى و العقل المستنير هو افضل حل. ألا تفقين معى؟

منى سالم

Sarah Saad

لا اتفق معكما ، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .

الفطرة مثلها مثل الصندوق الأسود الموجود في الطائرة ، إنه الوحيد الذي يحتفظ بالحقيقة ، إذا تم تلويث الفطرة فالحل أن نعود للفطرة لا أن نتجاهلها ونبحث عن بديل.

الفطرة تتأثر ويحدث لها خلل على مر السنين

الفطرة ثابتة ولا تتحول أبدا ، ممكن ينسدل عليها ستار أو ران ، أما العقل فهو الذي يتغير ويحلل وينبهر بالأشكال والألوان ويخضع للجمال ووو ... الخ ، ومن هنا يتحلل من القيود ويبحث عن الحرية المطلقة ، فإن عاد لروحه واحساسه وحاول الحكم وكأنه طفل ، فهذه هي الفطروهذا هو الحل . أو هكذا أرى.