حقيقة

ولن تجد المرأة ما يليق بها من الفهم والفهم والحفظ والتأييد إلا في الإسلام، ولن تجد أفضل منزلة لها وأنسبها وأشرفها وأضمنها إلا في الإسلام، ومن قال غير ذلك فقد كذب وكذب. ضل.

فالمرأة المسلمة المعتزة بدينها وسترها ودورها في خلق أجيال منتصرة هي أخطر على الغرب من أي شيء ترونه.

من المؤسسات والجماعات والمشاريع الساعية لنهضة الإسلام.

المرأة المسلمة هي قلعة ومصنع للكتائب الإسلامية التي ستغير واقع أمتها بوعد من الله صادق، وهذا ما يفسر استهدافها منذ البداية والرغبة الشديدة في إفسادها.

ولذلك فإننا بدورنا نشدد على المرأة المسلمة: "لا تتركي جبل الرماة"، "لا تتركي حدودك". إن مصير الأمة كلها مرهون بصمودكم، ليس بالشعارات أو المنشورات، بل بإيمانكم وعملكم على الأرض بإخلاص تام.

فكم بائسة المرأة المسلمة التي تجعل من نفسها أداة لهدم الأمة، لا لبنة ومصانع لبنات البناء.

فالمسألة اليوم ليست خلافاً مع الرجل.

فالقضية مؤامرة وخداع يحيط بالأمة.

إن التوعية بواجبات المرأة هو نصر تحقق بإذن ربي جلالته.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هي أخطر على الغرب من أي شيء ترونه.

لا أفهم الصراحة ربط المساعي النبيلة خاصّتنا بنظريات المؤامرة وعلاقتنا مع المجتمع الغربي، لنفترض أن هناك آلاف المؤامرات تُحاك لتدمير الأخلاق بمنطقتنا، ما الذي يجعلنا نحن نهتم وننشغل بهذه الطروحات؟ لولا الهشاشة الأخلاقية يستحيل أي شخص منّا أن يقع بأي مؤامرة إن وجدت، ما أريد الوصول إليه هو أننا سننجح فقط بتصدير صورة لائقة عن أنفسنا للمجتمع المحلي والعالمي فقط حين نقدّم طروحاتنا بعيدة عن مسألة التحدي مع الغربي والمؤامرات والصراعات، حين تكون طروحاتنا النبيلة والأخلاقية موجودة فقط لتنفع الناس وفقط بلا أي صراعات لا معنى لها.

بصراحة الكثيرين بالفعل ينشغلون بنظريات المؤامرة وبتفسير كل الفشل الحضاري والصعوبات الأخلاقية من خلالها وهذا في حد ذاته مشكلة كبيرة، بالنسبة لي حتى لو كان هناك أناس يجلسون في غرفة مغلقة يناقشون فيها كيف يدمروا أخلاق المجتمع ودول الشرق فالوقوع في شرك هذه المؤامرات هو المشكلة وليست المؤامرة في حد ذاتها لهذا أجد أن محاولة رفع الحرج عن أنفسنا بالتحجج بالمؤامرات لا يؤدي إلا إلى مزيد من الانحطاط تمامًا مثل الأشخاص الذين يظلوا طوال عمرهم يلقون باللائمة على طريقة تربيتهم وظروف المجتمع ففي النهاية لا يودي بهم إلا للفشل.

Mostafa_Shapan أضف ردا

أختلف معكما ا/ضياء @Diaa_albasir وا/اسلام @islamkhaled فالمؤامرات ضد الأمة العربية وخصوصا الإسلامية لاتكمن فى فشلنا الإقتصادي وأننا إذا نجحنا لن يكون هناك مؤامؤرت حتى لو قدمنا صورة لائقة نحن يقام ضدنا المؤامرات لأننا نقدم صور لائقة، ففشلك الإقتصادي وحده مؤامرة وبالنسبة للأخلاق وللدين نفسه الكثير والكثير من المؤامرات، مثل القضايا الإلحادية، وكثير من القضايا التى تحاول هدم الدين، أما الأخلاقية، فهناك مواقع عزيزى الأمة العربية من متصدرينها فى التردد عليها أليس كل هذه مؤامرات، بالطبع الأمة فى ورطة كبيرة، إنظر معى إلى الثورات العربية المتتالية فى عقد زمنى واحد، ماذا عنهم هل هذا فشل طبيعي؟!

وكلام ال ا/ محمد صحح 100% فنهضة الأمة تعتمد على النساءء أكثر من الرجال، لأن الجيل القادمة ليسوا من تربية الرجال إلا بنسبه 10% فالأم تجلس مع أبناءها 90% من اليوم والزوج يا إما بوظيفة أو يأكل أو نائم وفقط 10% من يومه لأولاده فعلى من يعتمد نهضة الأمم، يعتمد على جيل واعي للقضايا المعاصرة وواعي بما خلف الكواليس وهذا لن يتم إلا عن طريق مرأة واعية ورجل واعي أيضاً ليست المرأة وحدها ولكن من ينشئ رجال واعيين هم النساء المربيات الفاضلات الواعيات.

أنت تتناول فكرة صحيحة عن فكرة إلقاء اللوم على المُشتتات، وتجنب الأخذ بالأسباب الأساسية للنتائج، فالمشكلة ليست في نظريات المؤامرة والأجندات الأجنبية، المشكلة في عدم الوعي بها والانسياق ورائها دون فَهم لكل المصالح المحيطة بها، وهناك نقطة أخرى وهي الترويج لهذه المؤامرات على أنها تدفع الناس لتقبُّل أفكارها رغمًا عنهم، من أن ذلك غير صحيح بالمرة، فلو أننا نبحث طوال الوقت عما نسمع عنه ونأخذه على أنه مُسلّمات، لوجدنا أن المشكلة الحقيقة هي غياب الوعي، وهذا ما يؤدي لانتشار كل الأفكار الغريبة.

بالضبط هذا جزء آخر من المعادلة أيضًا، لكن في العموم أنا ضد هذه الفكرة الكوميكية التي يصورها البعض أن هناك اناس ما يحلسون في غرف مغلقة يناقشون كيف يفسدوا المجتمع وما إلى ذلك كل ما في الأمر أن مصالحهم الاقتصادية والسياسية وأفكارهم تتطلب منهم التصرف بهذه الطريقة.

الغرب لا يحيك المؤامرات ولا يحاول خداع أحد أخي، هو واضح جدًا وصريح في محاولته لنشر ثقافته كما فعلت كل ثقافة مهيمنة على مدار التاريخ، وفي النهاية علينا أن نتوقف عن إلقاء اللوم عليهم والتركيز على نشر أفكارنا كما يفعلون باستخدام كل الطرق واصلاح مجتمعاتنا بدل من إلقاء اللوم على الأشرار الذين يحيكون لنا المؤامرات ليل نهار.

الغرب لا يحيك ؟؟؟

الحروب والمجاعات و و و و كلها من الغرب إلى ازمة كورونا مصدرها الغرب

الفكرة والحركة النسوية مصدرها الغرب

لا تستخف في عقول العالم

أولًا انت ذكرت الحروب والمجاعات وهذه ليست مؤامرة خفية فهي أمر واضح وأهدافه أيضًا واضحة ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة التي نحاول بها تبرير عجزنا كمجتمعات وشعوب هناك فارق كبير بين العداء والمؤامرة وبالطبع الغرب يعادي أفكارنا الاسلامية الشرقية المحافظة لأنها تتصادم بشكل مباشر مع رؤيته للحياة والعالم من كل النواحي، وأزمة الكورونا الكل يعلم أنها ليست مؤامرة فالذين ماتوا اثرها في الغرب كثيرون جدًا ولا أحد يتآمر باختلاق وباء أخي هذا كلام غير منطقي تمامًا، أيضًا الحركة النسوية بشكلها الحالي هي حصيلة مشاكل كبيرة كانت موجودة بنظام الحكم الغربي وحقوقه المدنية وأتت النسوية كرد فعل عكسي على هذا في محاولة منهم لحل مشاكلهم بطريقتهم التي بالطبع نراها نحن كمسلمون فاسدة وبها عيوب كثيرة لكن أيضًا محاولة فرض أفكارك كثقافة مهيمنة ليست مؤامرة لكنها عداء واضح لأفكارك نتيجة لتعارضها مع رؤيتهم كما قلت، وأخيرًا الاتكال على أن كل مشاكلنا بسبب المؤامرات وحتى لو افترضنا أن هذا صحيح فمن يقع في شرك المؤامرة لا يلوم إلا نفسه وعليه محاولة العمل على نفسه والتوقف عن للقاء اللوم على الآخرين.

ولذلك فإننا بدورنا نشدد على المرأة المسلمة: "لا تتركي جبل الرماة"، "لا تتركي حدودك". إن مصير الأمة كلها مرهون بصمودكم، ليس بالشعارات أو المنشورات، بل بإيمانكم وعملكم على الأرض بإخلاص تام

نحتاج ترسيخ هذا المفهوم في ذهن كل فتاة/مرأة مسلمة. إن الدور الذي تلعبه المرأة المسلمة ذات أهمية قصوى في شتى جوانب الحياة، و أهمها دورها كـ مربية أجيال. في زمن كثر فيه الفتن و النداءات المضللة، تتجلى أهمية صمود المرأة المسلمة و تصديها أمام موجات جارفة حيث هلاك المرأة و هلاك الأمة جمعاء.

لذلك، وجب علينا تقوى الله في أنفسنا و فيمن هم تحت مسؤوليتنا، و كلما بدأنا أبكر، كان ذلك أقرب الى إستجابة الفتاة و رجعوها الى مبادئ الدين الحنيف.

إن التوعية بواجبات المرأة هو نصر تحقق بإذن ربي جلالته

التوعية يجب بأن تكون بالحقوق قبل الواجبات أخي

قبل هذا كله

يجب تعرف أن المرأه أنه ليست مثل الرجال لا من ناحية التكليف والعمل والفكر والحقوق والوجبات

وأن مافية شيء اسمه مساواة في بين الرجال المرأة وهذا سبب المشكلة المساواة بين الجنسين .

فيه شيء عدل

العدل والمساواة هما مفهومان مترابطان ولكنهما ليسا مترادفين. فالعدل هو إعطاء كل ذي حق حقه بينما المساواة هي معاملة الناس بشكل متساو دون تمييز

متى ماتخلصت المجتمع من كلمة المساواة و أستخدمُ مبدء العدل أنحلت مشاكلهم .

العدل أدق من المساواة، بالتأكيد المرأة ليست مثل الرجل، ولكن ما أوصل المرأة لهذه الحالة المجتمع والرجل على وجه الخصوص، يعني لو تعامل الرجل مع المرأة باحترام واحتواء وتقدير بدون عجرفة وتحكم وتهميش لم تكن المرأة لتصل لأن تطالب بشيء، تذكر مسلسل سي السيد وكيف كان يعامل امرأته أم أولاده، هذا كان سمة هذا العصر بالفعل، بعد أن بحثت وسألت من عاصروا هذه الحقبة، تخيل معاملة مثل هذه ماذا ستولد؟ ستولد القهر ومحاولة التخلص من هذا السجن، لذا المرأة لو وجدت رجلا يحميها ويحتويها ويقدرها ستستغنى عن العالم بأكمله

الموضوع يختلف من دولة إلى دولة

حتى في المنطقة تحصل تعامل الرجل مع المرأة يختلف عن المنطقة الاخرى .

لكن لو تشاهد حتى في الدول المتقدمة والمتحضرة يعاملون المرأة وهي والحيوان واحد

لكن لو تشاهد حتى في الدول المتقدمة والمتحضرة يعاملون المرأة وهي والحيوان واحد

إذا كان كذلك فلماذا نلوم المرأة هنا عندما تخرج تطالب معاملة آدمية؟! إنتشار ظاهرة ليس مبررا لصحتها، ولا مبررا للسكوت عليها

abu_haron أضف ردا

وليس كل صياح ونياح من المرأة أنه حق لها

أغلبها إذا ماكان أكثرها مطالبات مخالفة لشرع و يوجد فيها مخالفات شرعية

  • حذف بواسطة المستخدم

بالضبط ومن المهم أيضاً أن يقدر الرجل قيمة المرأة ولا يشعرها أنه نداً ومنافساً شرساً لها، فكثيراً ما تدهشني عبارات بعض الرجال وهم يقللون من شأن المرأة بشكل مبالغ فيه، وهذا يدفعها بالضرورة إلى الرد بشكل عملي وكأنها تحاول إثبات أنها الأفضل في كل شيء، رغم أن الله تعالى كرم المرأة أفضل تكريم وجعل كل من الرجل والمرأة مكملان لبعضهما البعض.

هذا الكلام يوجه للمرأة وليس لرجل . دائما تضع نفسها في مقارنة مع رجل

مشكلة العرب كل شيئ يلصقونه بالمرأة

الإسلام يحتاج الى رجال لا اشباههم

اذا فسد المجتمع وراه المرأة ،لو خاف الرجل على دينه وراقب نفسه بدل ما يخاف ويحرص على مراقبة المرأة لكان لنا شأن بين الأمم

أن ما تعانيه المرأة ويعانيه الرجل، فيما يخص أدوارهم، وعلاقتهم، تجد حلوله في سيرة المصطفى، وثقافة العربي المسلم.