Amina_hachem

1.77 ألف 160 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
6
لم يعد تعدد الزوجات منتشرا كما كان من ذي قبل، لأسباب متنوعة منها النفسي، والاجتماعي، والاقتصادي، إلا أنه رغم ذلك ما زال يحدث على امتداد الرقعة العربية. متى تقبلين بالضرة؟ وهل رفضك قاطعا في كل الأحوال والظروف؟ ومتى يريد الرجل زوجة ثانية؟ وكيف لرجل أن يتزوج من ثانية، ويبقي على الزوجة الأولى؟
17
لم يبق على طلوع فجر سنة جديدة، إلا بضع أسابيع، وينقضي العام الحالي بما له وما عليه. فكيف مر عليكم هذا الحول؟ وهل حققتم ما سطرتم لإنجازه خلاله من أهداف ولو جزئيا؟ عن نفسي أشهد أن هاته السنة، كانت من أصعب سنوات عمري، بليت فيها بثلاث وفيات، عطلتني عن كثير من الأهداف، وأفقدتني توازني إلى حد ما، وأتمنى أن تكون قد مرت عليكم وقد حققتكم الكثير من الإنجازات. فما هي خططكم للسنة المقبلة؟ سنة سعيدة لكم جميعا، تحققون فيها كل
14
التسول ظاهرة اجتماعية مشينة للدول والجماعات، قديمة قِدَمَ البشر، تشتد وتنتشر في فترات الحروب والأوبئة والأزمات الاقتصادية، كما في وقتنا الحاضر ،حيث توالت علينا الكوارث، من وباء كورونا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وحروب أخرى متفرقة هنا وهناك، وكذلك الجفاف والتقلبات المناخية، مما أدى إلى ركود الاقتصادات في مناطق عدة من العالم، وغلاء المعيشة، ما جعل جحافل من الفقراء تنضاف إلى عرمرم المتسولين. فتَجِدُ نفسَك وأنتَ تمرُّ مِنْ شوارع مدينتك، وسط جموع من المتسولين لا تعرفُ أيٌّ منهُم الأحَقُّ بالصَّدَقَةِ. بحيث
11
يصعب على البعض نظرة غيره له وهو في حالة حزن أو ألم، ويفضل الاختباء عن الأعين التي تشفق أو تتشفى، تعطف أو تتفرج. يختار البقاء وحيدا، يلملم جراحه حتى يتعافى ويستطيع مواجهة الناس، وبعدها يتقبل المواساة والنكاية، لا يهمه من الأمر سوى استطاعته تخطي الموقف الصعب ذاتيا. أما فئة أخرى، لا يمكنها التعافي إلا بالانفتاح على غيرها والعيش في أحضانه وهي في عز الأزمة، تستمد منه القوة ولو كان أضعف منها، لا تفرق بين نظرات الناس، وكيف يرونها، وما يتحلون
9
متى تلجأ للعمل الحر بالرغم من اكتفائك ماديا، واشتغالك مهنيا؟ ألا يسبب لك ضغطا وعبئا إضافيين؟ أم أن له إيجابيات تغطي على كل المثالب التي يجلبها؟
10
حبنا للغة العربية يولد فينا غيرة عليها، ويوقر أذاننا اللحن فيها، وتخدش أبصارنا أخطاؤها. أخطاء كثيرة يمكن تفاديها بقليل من الاهتمام، إذ كيف يخلط الفرد بين حرف الذال وحرف الزاي؟ كيف ينصب الفرد الاسم بعد حرف الجر؟ كيف يرفع خبر النواسخ الفعلية؟ وغير ذلك من الأخطاء التي يتحتم علينا اجتنابها وعدم الوقوع فيها. هناك خطأ أخر يقلقني كثيرا، وقد أصبح شائعا : الخلط بين " يجب أن لا "و " لا يجب " فالمعنى في التركيبين مختلف. فما هي الأخطاء
9
أحيانا نجد أنفسنا وقد وصلنا إلى وضع، يصعب معه الاستمرار في مشاغلنا اليومية، خشية ارتكاب الأخطاء، أو ألا نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا. عندها كيف نتصرف؟ من خلال تجاربكم كيف تجاوزتم الوضع؟ وهل لديكم من حلول ناجعة للتخفيف من الضغط واستعادة الطاقة؟
8
منذ ولادتنا، نركب قطار حياتنا ينطلق مسرعا، يطوي بنا سنين عمرنا طيا، لا يتوقف إلا عند محطتنا الأخيرة، لِنُوارى الثَّرى. ألهذا نخاف من عمرنا الحقيقي؟ وحتى إذا أخفيناه عن غيرنا فنحن نعرف حتما عدد سنواتنا، وهل مغالطة أنفسنا تغير شيئا من الواقع ولو على مستوى نفسي محض؟ لطالما تساءلت عن سبب رفض الكثير من الناس الإفصاح عن أعمارهم، وخاصة النساء، لدرجة شاع في أوساط عدة، أن من يسأل المرأة عن سنها يُعَدُّ غير لطيف. إذن أين يكمن المشكل؟ هل هو
9
غالبا ما يُنجبُ الناس أبناءهم، بعد رغبة قوية في تكوين أسرة، يسودها الحب والوئام، وتنمو وتزدهر بوجود أطفال، ينصبُّ كلُّ الحب عليهم وكلُّ التَّعلُّق بهم وتُخصَّصُ لهم كل الرعاية والحنان وتُعْقَد عليهم جمُّ آمال. بحيث لا أحد من الأباء يرغب في أن يكون أحدٌ أفضلَ منه سوى أبناءه. ولا يُراعى أيُّ شيئ داخل الأسرة أكثرَ من المصلحة الفضلى للأبناء. ولكن أيَّ مَسٍّ يَمُسُّ الآباء حين لم تَعُدْ فلذات أكبادهم يمثلون لهم سوى أوراق ضغط بينهم، يتجردان من الأمومة والأبوية، ويتحللون
8
يعد مفهوم السعادة من المفاهيم، التي يصعب شرحها وتعريفها، لاختلاف مصادر السعادة لكل واحد، ولكن بالرغم من ذلك، ساهم في شرح المفهوم بطريقتين مبسطتين للطفل وللراشد.
7
لقد تفشت أخطاء اللغة العربية بجميع أنواعها : اللغوية والصرفية والنحوية والإملائية بالإضاغة إلى أخطاء شكلية تتعلق بما يخض علامات الترقيم، في المحتوى المكتوب والمسموع، إلى درجة أصبح من غير المقبول السكوت عنها. فإلى أي حد تزعجك هذه الأخطاء؟ وما هي كيفية تصحيح الوضع؟ وكيف تؤثر على جودة المحتوى؟ وإلى أي مدى تضعف اللغة العربية؟ وهل لك أن تعرض قائمة الأخطاء الشائعة التي لاحظتها؟
11
قد يحدث ويخطأ في حقنا أحدهم، ونتخاصم معه ونغضب منه، وبعدها يأتي ويعتذر منا ويطلب عفونا، ويُظهر استعداده لترضيتنا مهما كلفه الأمر. فنقبل الاعتذار ونتجاوز الخلاف ونبدأ صفحة جديدة معا. ولكن ما أن يغلط معنا ثانية، وإن لم يكن الغلط بحجم الأول الذي اعتذر عنه ولا من نوعه، حتى تجدنا وقد ارتددنا عن صفحنا السابق له، وطفقت أخطاؤه الأولى تتبدى لنا بمثابة الأفعال، التي لا تغتفر، ونغلق دونه عقولنا وقلوبنا. لماذا نرجع عن عفو سابق؟ أترى صفحنا لم يكن خالصا
9
في كثير من الأحيان في مجتمعاتنا، لا يتناسب الاحترام الواجب مع ما يقدمه الفرد من خدمة. ففي حالة عامل النظافة ونخص بالحديث هنا (عامل النظافة بالشارع). هذا العامل يقدم خدمة جليلة للمجتع، وللأسف يقابل بالجحود، وعدم الاحترام التقدير المنوطين به، من طرف غالبية المواطنين، والأنكى من طرف المسؤولين على الشان العام، بحيث لا يحظى بالأجر الواجب التحصل عليه من هذه الخدمة، فهو يسهر على نظافة شوارع مدننا، وبذلك يقينا من الروائح الكريهة لتراكم القمامة، ويدرأ عنا انتشار الأمراض المعدية، وبالتالي
9
تخيل أنك بعدما كنت تعيش مع أسرتك، في جو مرح متزن، تتوافر فيه كل شروط الاستقرار والحب والاحتضان والتطور، تكتشف فجأة أن أسرتك هذه ليست سوى أسرة تبنتك واحتضنتك واعتبرتك ابنا لها، دون تمييز أو تفريق بينك وأبنائها الحقيقيين. ماذا يكون رد فعلك اتجاه الأسرة الحاضنة؟ وهل تنطلق مسرعا للبحث عن أبويك البيولوجيين؟ وفي حالة وجدتهما هل يمكنك حبهما والاندماج في وسطهما؟ أم أن الولاء والحب يبقى دائما للأسرة التي ربت وأنشأت وعلمت؟
6
لا شك أن حبنا لوالدينا مفروغ منه، هما أقرب المقربين، هما الملجأ الآمن لنا في الأفراح والأتراح، ولكن يحدث أن تفضل أحدهما لبث شكواك التي ضاق بها صدرك، وتشاركه همومك، وتجد عنده الأذن الصاغية والصدر الرحب والمعلم الناصح، وبهذا تميل كفة التفضيل لصالحه على حساب الآخر. ونميل لحبه أكثر وإحساسنا بقربه منا أقوى، ومع ذلك يجب ألا نظهر هذه المشاعر للطرف الثاني، خاصة العاملة يجب أن تكون على قدر المساواة. هلا أحسست يوما أن حبك لأحد أبويك أكبر من حبك
7
هل أصبحتم تتحفظون في طرح مواضيع معينة على حسوب؟ ما هي؟ ولماذا؟
6
إذا جمعتكما أنت وشريكك قصة حب جميلة، وعشرة حسنة، وعند رغبتكما في الإنجاب تبين لكما بعد الاستطباب وإجراء الفحوصات والتحاليل، أنه لن يتمكن من الإنجاب. فماذا يمكنك فعله؟ هل تتضامن معه قلبا وقالبا وتقترح عليه فكرة التبني؟ أم أن رغبتك في أن يكون لك طفل من دمك ولحمك، أقوى من البقاء مع شريك عقيم؟ إلى أي حد تستطيع التخلي عن رغبتك في الإنجاب، للحفاظ على شريك حبيب؟ وهل لا تخشى الندم مع الوقت على اختيارك؟
7
قد يُستغرب من حال بعض الناس، التي تُقبل على توزيع النصائح يمنة ويسرة دون أن تطلب منهم، وفي كل الأحوال، وعند كل شاردة وواردة دون مراعاة حساسية من تُقدم لهم النصيحة، والأدهى حين يفتقر الناصح إلى أدنى دراية عما يتكلم، وتجده غارقا في المشاكل التي يقدم بشأنها النصائح لغيره، دون أن يطبق هذه الحلول على نفسه. أتراه لا يعرف كيفية الإستفادة من نصائحه؟ أو هو يجهل أصلا أنه في أشد الحاجة إلى هذه النصائح أكثر من غيره؟ أو ما عساه
5
أغلى الغوالي والدينا، لم نوفهم حقهم، مهما عملنا ومهما قلنا، هما السند والدعم دون مصلحة أو طمع، هما الحنان والحب دون انتظار مقابل ولا شكر، هما رمز العطاء والتضحية لإسعادنا ولو على حسابهما. فكيف ترد لهما ولو جزءا يسيرا مما فعلاه من أجلك؟ وهل بالفعل لا تنشغل بظروفك وتقصر في السؤال عنهما؟ وكم مرة تزورهما في الأسبوع، إذا كنت تقطن نفس مدينتهما؟ وما تظن أنهما في حاجة إليه منك؟ إن عرفته لا تبخل عليهما به.
6
بعد قضائكم فترة معينة على المنصة، هل بدأتم تميزون بين الأعضاء من خلال مشاركاتهم وردودهم، ومَن تستطعون تحديدهم بنسبة خطإ ضعيفة ( قلَّ ما تخطئون في تعيينه)
7
قد يتأمل المرء في بعض العلاقات، ولا يستطيع فك رموزها، ولا فهمها، فهي خليط من الحب والكره، من الصفاء والصراع، من اللهو والجد، من التعلق والنفور هي جمع من المتناقضات. كيف ترى علاقة عاطفية جمعت إثنين تحابا حد الموت، ورغم معارضة الأهل ارتباطهما، تحديا الجميع، وأرغماهم على القبول، وتزوجا، وبعد مدة طفت على السطح صراعات، لم يتوصلا إلى حلها فوقعا في أبغض الحلال، لم تنته العدة حتى تصالحا وتسامحا، وعادت الوشائج أصفى من ذي قبل، ورجعا لبعضهما، فابتهج عش الزوجية
7
متى نكون أكثر صدقا في التعبير عن مشاعرنا، هل في حالة الغضب أم في حالة الصفو والفرح؟ في الواقع، لا يمكننا أن نكون صادقين دائما في حالة الغضب، وكذلك في حالة الفرح لا نستطيع دوما قول الصدق، وإنما تحسب الأمور بحدة الموقف وقوة المشاعر. ولكن القوة والحدة، قد تدفعنا إلى المبالغة في التعبير، وبالتالي نبتعد عن الصدق إلى أي مدى تستطيع أن تتحلى بالصدق في كلا الحالتين وفي كل الظروف؟ وهل هناك حالات يحبذ فيها عدم قول الصدق؟
6
بعض الوقائع تمر علينا في حياتنا، تكون بمثابة المعلم الكبير، نتعلم منها درسا هاما، يبني شخصيتنا ويرسخ فينا الاستقامة، يربينا بكل مافي الكلمة من معنى. سأقص عليكم قصة واقعية، حدثت لي وأنا بعد طفلة صغيرة ذات السبع سنوات. كنا نلهو ونلعب أنا وصديقاتي مساء كل يوم أمام منازلنا، ونأخذ بعض النقود من آبائنا، ونشتري الحلوى من أحد الدكاكن القريبة، نقتسمها ونلتهم أنصبتنا ونحن مارحات. مرة اقترحت واحدة من الصديقات، لكي تدوم نقودنا طويلا ونستطيع شراء قطع الحلوى ومربعات الشوكلاطا دوما،
5
قد تدفع الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية، الكثير من النساء إلى الالتحاق بالعمل داخل البيوت، وكل واحدة منهن تأمل في مساعدة أسرتها، على توفير لقمة العيش، إلا أنها تجد نفسها وقد دخلت مجالا، لا قانون فيه يعلو على قانون الغاب، فتنضاف إلى فئات عريضة من العاملات بالبيوت في بلداننا العربية، اللواتي يعانين من ظروف مأساوية وغير إنسانية، وقانين مجحفة، بحيث يثعرضن لانتهاكات جسيمة مختلفة، من طرف المشغلين : من كثرة الأشغال، وعدم تحديد ساعات العمل، وعدم الحق في العطل، وعدم الحق
7
وصلتني دعوة من حسوب I/O لأكون محررا بمجتمع أفكار ومجتمع ثقافة. بالإضافة إلى الصلاحيات المخولة للمحررين، بماذا تنصحني؟