الضرة
- Amina_hachem
- 2024-05-06T18:15:34+00:00
لم يعد تعدد الزوجات منتشرا كما كان من ذي قبل، لأسباب متنوعة منها النفسي، والاجتماعي، والاقتصادي، إلا أنه رغم ذلك ما زال يحدث على امتداد الرقعة العربية.
متى تقبلين بالضرة؟ وهل رفضك قاطعا في كل الأحوال والظروف؟
ومتى يريد الرجل زوجة ثانية؟ وكيف لرجل أن يتزوج من ثانية، ويبقي على الزوجة الأولى؟
أثرتِ موضوع شائك صراحة وكل سؤال مما طرحتيه هو موضوع نقاش كامل، ولكن عموما مسألة الضرة لا يتفق فيها أبدا رجل وامرأة وهذا مفهوم وطبيعي، ولهذا سؤال متى تقبلين بضرة سيكون جوابه دائما أنه احتمال مستحيل إلا في حالة أشارت لها @raghd_agaafar وهي ألا تعد المرأة تكترث لأمر زوجها، وأعتقد أن هذا الأمر لن يوده أي رجل يريد أن يبقى على زواجه. المنطق نفسه يحث أي إنسان على ذلك، من يحب إنسان لن يود لشخص غيره أن يكون له مكان في حياته، ولا مجال لحب اثنين بنفس الدرجة في نفس الوقت، وعلى هذا الأساس تبني المرأة منطقها في رفض الزواج الثاني لأنه يعد دليل واضح على عدم حب زوجها لها، فلماذا تبقى مع إنسان لا يحبها! لهذا لا مجال أبدا لأن تكون فكرة التعدد مقبولة ويوجد لها نموذج صالح أو عادل يمكن تطبيقه على أرض الواقع.
ولهذا سؤال متى تقبلين بضرة سيكون جوابه دائما أنه احتمال مستحيل إلا في حالة
هل أخبركِ بالحالة الثانية؟
أن تكون المرأة نفسها مقتنعة بأنها خُلقت لتحقيق سعادة الرجل في الحياة. ألم تصادفي نموذجًا واحد على الأقل لهؤلاء النساء على وسائل التواصل الاجتماعي؟ كانت هناك شخصية من المفترض أنها مؤثرة، حتى أن اشهر حوار معها كان مع رضوى الشربيني التي كانت ستُجن مما تقوله، لأنها كانت ترى أن زوجها يفعل ما يريد ولا حق لها أن تقول له افعل ولا تفعل، بل يجب أن تذهب هي بنفسها لتخطب له إذا أراد هو ذلك!!
أن تكون المرأة نفسها مقتنعة بأنها خُلقت لتحقيق سعادة الرجل في الحياة.
للأسف هكذا كانت تربى الإناث قديما، طاعة الزوج وإرضاؤه وإسعاده أوجب واجبات الزوجة. لارفض لا اعتراض هو الناهي الآمر، يعدد أو يفرد يزوج من أراد ويطلق من أراد.
سامحنى والله يارايفين بس إنت ليس ليس لديك علم بما تقول فلا تهذى بالكلام مالاتدرى :
روى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في الجامع الصغير.
أنا شاهدت هذا الحوار يا رغدة، وحقيقة لا أعلم هل هي تقول ذلك لتشير للرأي المعارض لرضوى في العموم، ومن ثم إثارة النقاشات والبلبلة كما حدث، أي أن الهدف لزيادة المشاهدات والتريندات فقط، أم هي فعلًا ترى أن هذا هو دور المرأة الصحيح؟
لو أفترضنا أنها تظن أن هذا هو فعلًا دور المرأة، فهي هنا تشير وبمنتهى الوضوح لعقدة نفسية شهيرة وهي السلبية أو الخنوع، وهي ناتجة عن أسلوب تنشئة خاطئ وفهم غير سوي للمعتقدات الدينية، لأننا لو تحدثنا بالفطرة الطبيعية، فلا توجد امرأة سوية نفسيًا تريد لزوجها أن يكون مع غيرها بإرادتها بل وتختارها له! هذا غير منطقي، ولكن ربما هي -وهذا نراه في أمثلة كثيرة- لا تهتم اصلًا بمفهوم حياة الزواج والشركة، وما يهمها هو وجود زوج ثري يقدم لها كل ما تريد من احتياجات، أي أن هذا هو دوره بالنسبة لها، فإذا قام به، فلا يهم وليذهب ويتزوج من يريد، طالما لن يؤثر ذلك على حقوقها المادية.
حقيقة، الزوجة التي لا يهمها أن يتزوج زوجها، أكيد أنها تختزل دور الزوج في الجانب المادي، يعني أن يعيِّشها، وبعد ذلك هو حر يتزوج أخرى وأخريات لا يهم، وهذا ناتج عن التربية السيئة.
من يحب إنسان لن يود لشخص غيره أن يكون له مكان في حياته، ولا مجال لحب اثنين بنفس الدرجة في نفس الوقت
أكيد رنا، كلامك صحيح ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هو لماذا تقبل بعض النسوة بالضرة؟ أنا لا أرى من جواب له سوى المادة.
لماذا تقبل بعض النسوة بالضرة؟ أنا لا أرى من جواب له سوى المادة.
@raghd_agaafar أشارت لسبب آخر أكثر من هام ويمكن وصفه باختصار بمتلازمة المصابين بالدونية، أي الإنسان الذي يقلل ويحتقر من ذاته ولا يرى أي قيمة لوجوده، شخص إرضائي وضعيف ليست لديه أهداف ولا شعور بالاستحقاق، هذا النموذج من النساء لا يرى نفسه يستحق الاهتمام أو الأولوية أو الحب الكافي، فيجدون أن فتات التقدير والحب والاهتمام هي نعمة يجب أن يسخروا كافة حياتهم من أجل تقديسها.
أعتقد أن الأمر أبسط من كل تلك التحليلات، التعدد حق كفله الله -عز وجل- للرجل، وفي المقابل منح المرأة الحق في القبول أو الرفض الاستمرار أو الطلاق، أنا مثلًا سأستخدم حقي في الرفض إن وُضِعت في هذا الموقف مثل أغلب النساء، لكن السؤال الذي يُلح عليّ وأستغربه، لماذا تصر النساء اللاتي ترفض التعدد على تصنيف النساء اللاتي يقبلن بالتعدد على أنهن مصابات بالدونية والتقليل من ذواتهن أو أنهن مسخرات لسعادة أزواجهن ويلهثن وراء فتات الحب؟ في حين أن اللواتي يقبلن بالتعدد لم يصنفن اللواتي رفضنه بالأنانية أو مخالفة الشريعة أو أو أو، ألا يمكن أن نستخدم حقنا في الرفض بدون تقليل وتحقير اللواتي قبلن، خاصة وأنهن قبلن أمرًا كفله الدين يعني ليس حرامًا مثلا، ولكل واحدة منهن ظروف مختلفة تمامًا عن الأخرى وأسباب مختلفة.
أحسنت منار ^^
متى صنفت كل النساء التي تريد التعدد بهذا الوصف؟ أنا تحدثت عن حالة كانت تتحدث عنها رغدة وكان توصيفي لتلك الحالة ومن يشابهها فقط، فببساطة وإن قبلت أي إمرأة بالتعدد فلن تكون سعيدة به ولن يكون عن طيب خاطر وكأن شخص يمنحها هدية أو مكافأة، فكان من الغريب أن تسعد أي إنسانة لزواج زوجها من إمرأة ثانية لدرجة أنها تقوم باختيارها لها بنفسه، وتفسر ذلك بأن سعادة زوجها من سعادتها، هل هذا طبيعي برأيك؟ ما توصيفك أو تفسيرك لهذه العقلية ودوافعها النفسية؟
أنا أكره مسألة تصنيف البشر ضمن قوالب جاهزة صحية وسليمة، مقابل مجموعة جاهزة من المتلازمات النفسية والأمراض الذهنية، بل وأرى أن ذلك يسطح المسألة وهي أعقد وأعمق بمراحل. ما أعرفه في تصنيف المرض النفسي أنه خلل نفسي أو ذهني أو عاطفي يؤثر سلبا على قدرة المرء في التعايش بسلام. وهذا لا ينطبق على بعض النماذج التي لا تشعر بالدونية، بل وتملك قدرة على إعطاء الأوامر حتى إلى زوجها، بشكل قد يبدوا متناقضا مع الوضع الذي توضع نفسها فيه، خاصة وإذا كان لديها القدرة على الطلاق أو الاستقلال المادي. حلقة أمينة خليل من الموسم الأخير لمسلسل الكبير (أوي) حاكت هذا الموقف بشكل ساخر. حيث قعدت الممثلة في المنزل منصاعة تماما لرغبات زوجها. وقد كانت تؤدي شخصيتها الحقيقية داخل المسلسل، وهذه أمينة خليل بكل ما تملك من عقلية وشعبية ونفوذ ومال (إضافة إلى كونها مستقرة نفسيا). بالطبع هناك مبالغة في الحلقة، لكنها تشير إلى الموقف بعناية وذكاء لا يخلو من طرافة.
لا أتفق جزئيا .. على الرغم من كوني استنكر تعدد الزوجات، إلا أنني قد لا امتنع عن فعله، والنموذج الذي يُطبق عليه ذلك من النساء هي امرأة عربية بسيطة (فلّاحة لو يجوز لي التعبير بكل ما تحمله الكلمة من عنصرية وطبقية وذكورية فجة). لهذا يسهل إقناعها بأنها بذلك سوف تحافظ على زوجها. هنا يمكن القول أنها توهم نفسها أنها لا زالت تحبه بنفس القدر. ولكن هناك أسباب أخرى يتراوح فيها مقدار الحب، مثال ذلك أن الرجل يرغب في إنجاب ولد، والزوجة عاقر، وهو لا يمكنه الاستغناء عن زوجته. تقولين أين التضحية؟. لنفترض أنه مستغني تماما عن فكرة إنجاب الأطفال (فهذه هي التضحية)، ولكن ضغط من العائلة يدفعه دفعا إلى ذلك، ولا يملك قراره، وقد يلقى به وزوجته في الشارع، لأنه الوريث الوحيد، ويلزم طفل ليرث مال العائلة ونفوذها.
حالة أخرى قد تكون فيها زوجته مريضة وطريحة الفراش وهو يريد من تخدمها، قد يكون مشغولا على أكل العيش، ولكن لا يمنع ذلك الزواج بامرأة تخدمه وتخدم زوجته (ذلك غير مكلف في بعض الظروف).
حالة ثالثة، هي اقتناع الرجل بأحقيته في الحصول على زوجة أخرى، دون أن يؤثر ذلك على مقدار حبه لها؛ مثنى وثلاث ورباع، أفكاره مدعومة بأرضية دينية صلبة رغم أنها لم يعد جائز استعمالها اليوم، وهناك فريق من العلماء يذهبون في تأويلاتهم إلى أن بعض القواعد الفقهية والتشريعية خُصصت من أجل التخفيف من حدة عصر ما، بينما القرآن راعى مختلف الأفهام والأقطار والأزمان. يقابل هذه الحالة خنوع من المرأة المقتنعة تماما أنها ملكية خاصة للرجل!، ومعاملته الكريمة لها أو مساواتها مع زوجته الثانية، أو حتى تفضيله لها على زوجاته الأخرى يجعلها تزداد تعلقا به وتشعر أن حبه لها يزداد من الوقت، ولهذا يميزها (ولو كان يميزها حقا لما اختار غيرها).
لهذا يسهل إقناعها بأنها بذلك سوف تحافظ على زوجها. هنا يمكن القول أنها توهم نفسها أنها لا زالت تحبه بنفس القدر.
أنت قلت إنسانة بسيطة يسهل إقناعها والتأثير عليها أي لا تفكر بكامل إرادتها ولا تفعل ذلك عن طيب خاطر.
مثال ذلك أن الرجل يرغب في إنجاب ولد، والزوجة عاقر، وهو لا يمكنه الاستغناء عن زوجته. تقولين أين التضحية؟.
وهذا كان من أحد الأسباب والحالات الرئيسية الي شرع الله من أجلها التعدد، وللعلم أنا أتقبل ذلك السبب ولن أفكر أبدا أن أكون أنانية حتى أرفض له الزواج كي يكون أب، ولكن سأحتفظ بحقي في الإنفصال إذا كنت فعلا أحب الشخص فلن أحتمل فكرة وجوده مع غيري، ولكن لو عكسنا الوضع وكان هو من لا ينجب، كيف سينظر لوضع إمرأة تحترق شوقا للأمومة؟
هي اقتناع الرجل بأحقيته في الحصول على زوجة أخرى، دون أن يؤثر ذلك على مقدار حبه له.
عذرا ولكن لا أتفهم أبدا فكرة ألا يؤثر ذلك على مقدار حبه لها! هل تحاول إقناعي بمنطقية أن يحب إنسان شخص ما حقا وينظر لغيره! أو يحب اثنين أو ثلاثة أو أربعة بنفس الدرجة! الأمر لا علاقة له بالحب هو لا يحب زوجته ولن يحب الأخريات، دافعه شهواني فقط لا أكثر.
ومعاملته الكريمة لها أو مساواتها مع زوجته الثانية، أو حتى تفضيله لها على زوجاته الأخرى يجعلها تزداد تعلقا به وتشعر أن حبه لها يزداد من الوقت، ولهذا يميزها (ولو كان يميزها حقا لما اختار غيرها).
هذا الجزء يلغي أهم شرط من الشروط التي وضعها الله من أجل التعدد ألا وهي العدل بينهم، هل سيتزوج من أخريات حتى يميز زوجته الأولى عنهما؟ أليس هذا ظلم لهم، وتناقض في المنطق أيضا!
خانني التعبير مرتين؛ الأولى في جواز تشريع الزواج بأكثر من امرأة لأنني نفيته بالمطلق، وهنا، ورغم تمسكي بأغلب آرائي، أدين باعتذار للأخ @Mostafa_Shapan ، ثانيا:
عذرا ولكن لا أتفهم أبدا فكرة ألا يؤثر ذلك على مقدار حبه لها! هل تحاول إقناعي بمنطقية أن يحب إنسان شخص ما حقا وينظر لغيره! أو يحب اثنين أو ثلاثة أو أربعة بنفس الدرجة! الأمر لا علاقة له بالحب هو لا يحب زوجته ولن يحب الأخريات، دافعه شهواني فقط لا أكثر.
لا .. لا أقول ذلك، أنا واثق تماما أن الحب يكون مخصص لواحدة هي شريكة حياته، التي حتى وإن كانت عاقر، فلا أفضل أن يختار عليها البنين. أنا في المثال السابق أعرض نموذج من الرجال يحسب نفسه يحب امرأته كامل الحب وهو في الحقيقة، من وجهة نظري، لا يفعل. أرجو أن تكون فهمتي رأيي في الموضوع، ويمكنك قراءاة تعليقاتي وردودي على باقي المساهمة لتعرفي كم هذا الأمر ذو أهمية بالنسبة لي.
هذا الجزء يلغي أهم شرط من الشروط التي وضعها الله من أجل التعدد ألا وهي العدل بينهم، هل سيتزوج من أخريات حتى يميز زوجته الأولى عنهما؟ أليس هذا ظلم لهم، وتناقض في المنطق أيضا!
أنا هنا أعرض بعض الأسباب، وأحاول من خلالها تحليل شخصيات ونماذج نسائية تحب الرجل لأسباب لا تعني أحد غيرها، يعني هنا، هي تحسبه يحبها فعلا لأنه يميزيها، وأن باقي النساء ليست إلا جواري لإرضاء نزواته، بغض النظر هل هذا عادل أم لا، لا يوجد من ينظر للشرع هنا.
سلام عليكم أمينة
أمممم لا أقبل الضرة ،ليس اعتراضا على امر شرعي
لكن لأني امراة غيورة جدااااااااااااااااااااااااا
ولا أملك في قلبي ذلك الإيمان الذي يسمح لي بالمشاركة بكل حنان هههه للأسف ..
طبعا الرفض ليس قاطعا ، انا اشجع تعدد الزوجات بعيدا عني هههه ....
أيضا قد أقبل التعدد إن شفيت من الغيرة ، ومن الأنانية ...أو حين يكون في ذلك التعدد مزايا لايمكن تجاهلها، مثل راحة البال ، مع الدلال، مع المال ههههههه.
متى يريد الرجل زوج ثانية؟
طيلة الوقت هههه ، منذ ان يخرج للحياة وهو يسعى لهذا الأمر ، أنا شخصيا لو كنت رجلا لتزوجت أربعة لو امتلكت القدرة والمال صرااااااااااحة .
وكيف لرجل أن يتزوج من ثانية، ويبقي على الزوجة الأولى؟
مالغريب في الأمر ؟
لما يتخلى عن الأولى ،لا افهم ؟
طبعا هناك قوانين في دول عربية نمنع الزواج بثانية
لكن يلجأون إلى الزواج العرفي
وعليكم السلام منيرة
أراك ترفضين الضرة.
لما يتخلى عن الأولى ،لا افهم
لأن القلب لا يسع حب إثنتين في نفس الوقت.
والمرأة الاولى، هي من يجب أن تنسحب من هذا الوضع، حفظا لكرامتها.
لايكلف الله نفسا إلا وسعها...
و حكاية القلب لا يسع إثنتين ،ليست حقيقة مطلقة
فقد يكون الرجل متزوج من إمرأة واحدة وقلبه متعدد النساء ^^
أعرف كثيرا من الزيجات المتعددة الناجحة
لم يعد تعدد الزوجات منتشرا كما كان من ذي قبل
للأسف منتشر اليوم بطريقة كبيرة، سأعرض لك عينة من مجتمع يقارب ال80 ألف عضوة، وكلهن زوجات من مستوى ثقافي وتعليمي مرتفع ويساهمون في المنزل برواتبهن، يعني يشاركن بالمسؤولية كاملة، هناك نسبة كبيرة جدا للزواج الثاني، وأغلبه بالسر، وأغلبه لزوج كان لا يملك قوت عائلته وزوجته تنفق معه بكل شيء، وفجأة أنعم الله عليه بالمال، وأول ما فكر به هو الزواج الثاني بدلا من تعويض المرأة التي شاركت كليا معه وتحملت فوق طاقتها من أجل عائلتها، فبدلا من إكرامها يذهب للزواج، هذا النموذج اكثر مما تتخيلي، وفعليا اصدم يوميا من هذه القصص والتي تطلب الاستشارة.
وأغلبه لزوج كان لا يملك قوت عائلته وزوجته تنفق معه بكل شيء، وفجأة أنعم الله عليه بالمال، وأول ما فكر به هو الزواج الثاني
إذا أكرمت اللئيم تمرد.
إذا أكرمت اللئيم تمرد
يقال أيضا
إذا أكرمت الكريم ملكته، وإذا أكرمت الخسيس أهنته.
بمعنى أن الرجل الكريم إذا ساعدته زوجته يظل مدينا لها طوال عمره، ومهما زاد في رد الدين فهو لا يذهب إلى غريب أو شخص لا يستحق. ولكن الرجل الخسيس إذا أكرمته زوجته، وبسبب عقدة النقص لديه، يشعر أنها أهانته، وتفضلت عليه، ويظل منتظرا يوم تعايره أو يتمحك في القول بأنها تعايره قولا وفعلا حتى وإن لم تفعل.
يوصي السلف الصالح بأن تتزوج المرأة رجلا صالحا يتقي الله فيها، فإذا أحبها، أسعدها، وإذا لم يحبها، أكرمها ولم يهينها.
والكرم هنا مرادف الإخلاص.
إذا قبلت المرأة بالزوجة الثانية فهذا يعني أنها لم تعد تهتم لأمر الرجل ولا تغير عليه ولا تحبه أصلا، أو أن لديها في حياتها ما هو أهم منه، وقد يكون هذا الشيء الأهم هو أبناءها التي ترغب في التركيز على تربيتهم، وقد رأيت هذا النموذج كثيرًا،
تقول له اذهب إلى حيث شئت وافعل ما يحلو لك، طالما أنك ستنفق في النهاية على البيت والأولاد.
هناك أمور كثيرة قد تمنع المرأة من أن تنطلق في حياتها بعيدًا عن الرجل، وهذه الأمور تتمثل في المسؤوليات المُلقاة على عاتقها كالإنفاق على الأطفال مثلًا. ولذلك فهي إذا رأت من وجود الزوج أي استفادة فسيكون لسان حالها: "اللي يجي منه أحسن منه". بالطبع لا يمكنكِ أن تغامري بإلقاء نفسك في عرض البحر وأنتِ لا تعلمين شيئًا عن العوم.
أكثر ما يعيق المرأة ويجعلها تقبل الإهانة هو المادة، كيف تكون حياتها بعد الطلاق، وهي ليس لها مورد رزق. لهذا على كل النساء أن لا يقبلن أبدا، أن يكن عالة على الذكور من أسرهن ويشمرن على سواعدهن، ويوفرن لأنفسهن قوت يومهن.
بالفعل كما أشرت أنت و @raghd_agaafar الحاجة للمال والتفكير في مستقبل الأولاد أمر هام يؤخذ في الحسبان، ولكن هذا واقع لا يجب الاستسلام والرضوخ له، وأعني أن المرأة في تلك الحالة يجب أن تبدأ في البحث عن مصدر ليعيلها هي وأطفالها لتحاول تغيير واقعها، فإذا ما نجحت في ذلك لا تتردد ثانية في أخذ قرار الإنفصال.
لذا أرى، أن على كل إنسانة أن تفكر في عملها قبل الزواج، وتتحلل من إعالتها من طرف الذكور من أسرتها. كي لا تتضطر بقبول أوضاع مهينة.
لهذا أدعم بشدة فكرة أن تكون المرأة مستقلة ماديا، على الصعيدين المالي والجسدي.
هناك رجال يخشون أن يضربو زوجاتهم لأنها سوف تفتك به ورب الكعبة، وتهين اللي جايبينه (لو تسمحوا لي بالتعبير)، وبرأيي فإن هذا أهم من المال حتى، لأن أي امرأة قادرة على الاستقلال بنفسها (أغلب من تمتلكن حرفة الخياطة / الحياكة قادرة على فتح بيوت أحسن من رجل آخره يعمل بذراعه وليس بعقله، وأنا هنا أتحدث عن من لا يملكن شهادات، فما بالك بالفرص لو كانت لديها تعليم جيد). ولكن المشكلة، أن المرأة أصلا قد تنفق على زوجها وهو قاعد في البيت متكي، ويحسب نفسه رجل البيت رغم إن مراته مستتاه حرفيا ومش حرماه من حاجة. لكن هي تخشى الطلاق لأنه يهددها بالضرب أو تحطيم ضلع (لازم تكسرها ضلعين وإلا لن ينصلح حالها .. فالمرأة كالضلع إن استقمته كسر، واكسر للبنت ضلع يطلع لها 24) أو تشويه وجهها أو يرميها من الشرفة (البلكونة). لكن لو كانت المرأة تملك من الشراسة، والبأس والقلب الذي لا يخاف، بالإضافة إلى بعض القوة الجسدية، فهذا يضمن لها حقها لو جيه يرميها راح ترميه هي. وهذا مناسب جدا في العشوائيات، خاصة وأن الذكور هناك على قدر كبير من النحافة والضعف الجسدي الذي يُعطي المزيد من الفرص للمرأة، وقد رأيت أكثر من مرة مرة (مرأة) بطحت راس زوجها.
أحسنت ، تعليق موفق رغدة
أشكركِ منيرة، أنتِ الرائعة. واضح من تعليقك أنكِ تكرهين التعدد مثلي.
مشكلتي مع التعدد أنه يجعل المرأة في مكانة "الشيء" الذي يمتلك منه الرجل نسخة ثانية وثالثة. يالله! كيف لامرأة أن تقبل هذا لنفسها عقلي لا يستوعب.
لا رغدة ،لا أكره التعدد ...كمبدأ وكفكرة وكحكم شرعي حلال ....
العيب ليس فيه بل في الرجال وفي النساء أيضا
وأحترم وجهة نظرك ^^
كيف لم يعد جائزا أصلا ؟
من قرر هذا ؟
أمممم ربما لم اشرح وجهة نظري كما أجب
نعم لا أقبل به حاليا كزوجة أولى مثلا ،لكن لو كنت الثانية أو الثالثة قد يتغير الأمر .
لنفترض أن تعدد الزوجات هو الملوخية بالأرانب
شخصيا من المستحيلات السبعة أن أكل الملوخية
شيء فوق طاقتي النفسية و الجسدية والعصبية
لكن قد افعل لو كان آخر خيار مثلا ...
الان غيري يعتبر الملوخية أفضل وألذ طبق له
يعني الملوخية شخصيا لا عيب فيها ولا ضرر منها
لكنها طباع البشر و ميولاتهم وقدراتهم وأذواقهم ...
يعني ليس من حقي مطلقا لأني لا أطيق الملوخية ولا الأرانب أن أطالب الجميع أن يفعلوا مثلي ^^
نقطة أخيرة
لو عرضت عليا مثلا كرجل مائدة فيها اشهى الأطباق ،على إختلاف اذواقها ومسمياتها واشكالها ، قد اختار طبقا واحد و ألتهمه ،وأكتفي به ، هذا ما أشعر به وما يناسبني .ويرضيني..
لكن رجل آخر شهيته مفتوحة ، وجسده يحتمل أصناف الطعام وبملك المال ليشتري مايطيب له
هل عليا أن ألومه أو أحاسبه على ذلك ؟
لايحق لي ...مثلما لايحق له إجباري على أن أكون
(شرها) مثله ، لكن هو بالصحة والهناء ^^
طبعا انا هنا لا أشبه النساء بالأطباق ولا بالطعام..
لكن أضرب مثلا ،عن الحرية المباحة
أفضل إجابات على الموضوع كله بشوفها فى كومنتانتك إنتي ماشاء الله يعني عاش جدا إنتى وا/ @Manar_Mohamed3
إلى هوا إيه ياجدعان الموضوع دة تمام لكن أنا مش هقبل بيه، كلام زى الفل.
وكله بالمنطق ^^
شكرا على الإطراء الذي استحقه ههههه
ذلك أني خليط عجيب من الفلسفة وعلم النفس والأدب و التاريخ و التجارب ههههه .
طبعا انا هنا لا أشبه النساء بالأطباق ولا بالطعام..
بل تفعلين، وهو تشبيه يدل على تناول قاصر لمسألة تعدد الزوجات، وربما يمكن أن أتطاول قليلا وأقول أنه فكر قاصر، لأنك تقولين أنك من الممكن أن تدخلي كزوجة ثانية أو ثالثة على امرأة، ولكن لا تقبلي أن تدخل عليك زوجة ثانية، وأصلا المعضل الأساس هو قدر الظلم الذي يقع على الزوجة الأولى، وليس الثانية أو الثالثة.
طيب انا فكري قاصر ، انت ماذا تسمي فكرك ؟
أنت تفرض فكرتك بشكل تعسفي
ناقش بالمنطق ، حسن انا شريرة وظالمة وانانية لا أقبل ان يتزوج علي زوجي...هكذا تجبر انثوي
هناك اخرى تقبل بكل سرور ،مالذي يزعجك انت لتنكد عليها الأمر ...
لم تجيني عن سؤالي ،من قال أنه حكم لم يعد جائزا أصلا ؟
نعم لا أقبل به حاليا كزوجة أولى مثلا ،لكن لو كنت الثانية أو الثالثة قد يتغير الأمر .
وهذه مصيبة أكبر، تسمحين لنفسك بناء سعادتك على تعاسة غيرك.
ومن قال لك أن الأولى ستكون تعيسة ؟
كما ذكرت العيب و الخلل في الرجال والنساء وليس في تعدد الزوجات ...
ساتابع معك الفكرة ،لابأس انا شريرة وسأبني سعادتي على تعاسة أخرى ، ربما بمرور الوقت سينقلب الوضع أصلا ، يعني الإفتراضات واطلاق الأحكام جزافا لا يصح ...
ثم يعني أن أستغل أمرا حلالا لأشعر بالسعادة ليس مصيبة ، وأن أرفض ان يفعل بي كما فعلت بأخرى ،ذلك راجع لطبيعتي وشخصيتي ، يعني ف
قولي عني أني ظالمة و شريرة ،لابأس، لكن لاتهاجمي حكم التعدد بشكل عام
وكأن كل تعاسة المرأة في تعدد الزواج
ماذا عن الخيانة ؟ ألا تسبب التعاسة ؟
ماذا عن الظلم بكل أنواعه ؟
بص هما كلامهم زى الفل مفيش واحدة فيهم قالت كلمة غلط هما راضيين وموافقن ومؤمنين بشرع ربنا الى هوا التعدد وإنه حلال ومتأكدين من دة، ولكن هما شخصياتهم لاتقبل بدة ومن حق كل واحدة طبعا القبول ولا الرفض.
- إنت بقي صفتك إيه عمال تحرم الحلال وتحلل الحرام ، هوا إيه إلى لم يعد جائز أصلاً، روح إتعلم يا رايفين، إنت عارف يعني إيه لم يعد جائز يعني ربنا نزل حكم بقي غير جائز.
لا أقصد هذا ولم أقله، ولكن لاتتحدث إلا فى ما لك به علم
إذا قبلت المرأة بالزوجة الثانية فهذا يعني أنها لم تعد تهتم لأمر الرجل ولا تغير عليه ولا تحبه أصلا
أكيد رغدة، لم يعد يعني لها شيئا، وما يجعلها تقبل الوضع مكرهة، هو المادة حين تكون غير عاملة. مما تنفق على نفسها؟ والأعوص إذا كان لها أبناء معه، لا سيما أن بعض الرجال عندما ترفض الخضوع وتطلب الطلاق، يمتنع عن النفقة، ويتركها تعاني الويلات مع مصاريف الأولاد.
للنفقة مني سلامات :(
من يطبقها الآن إلا من رحم ربي؟ هل تعتقد المرأة أن الرجل سيقتطع جزءًا من راتبه الشهري لينفقه على امرأة لم تعد تعني له شيئًا؟
يكفيه أن يرى الأولاد مرة بالأسبوع يذهب بهم إلى التنزه قليلًا، وبهذا يكون أدّى ما عليه ولا حق لأحد أن يتكلم بنصف كلمة.
اتفق معك رغدة، النفقة اليوم أصبحت مشكلة المشكلات، لهذا الحل الوحيد أمام المرأة هو عملها ثم عملها.
صحيح كلامك، أي زواج هذا الذي لا يبنى على المودة والرحمة والاهتمام المتبادل؟
كل يشرح الشرع على هواه.
الله رحيم يحب الرحمة.
لا اعتراض لنا على حكم الله ولكن الاعتراض على استعمال الحق رغبة في الباطل ( حق يراد منه باطل )
الرجل يريد الزوجة الثانية والثالثة والرابعة فى حين أنه يحب النساء ولكنه يتقي الله ويغض بصره ويفعل شئ مباح وهو رجل عادل مسؤل وله القوامة والكلمة فى البيت، ليس لأن الزوجة الأولى ليست كافيه وليست جميلة بل على العكس تماما، ولكن هذه أرض الله وأتاح للرجل هذا الأمر، ولو نظرنا للجيل السابق من أمة الإسلام القوية كان الرجل الذي كان معه زوجة واحدة هوا فقير أو ضعيف أو غير عادل، أما غير ذلك فكان لكل رجل زوجة وإثين وثلاث وأربع، ولكن شباب اليوم يتزوجون من زوجة واحدة ولايتحملون مسؤليتها فكيف له بزوجة ثانية ونساء اليوم ترى الزوجة الثانية خيانة، فكيف لها بجيل يحمل هم الأمة.
ليس لأن الزوجة الأولى ليست كافيه وليست جميلة بل على العكس تماما،
أو لا يعد هذا ظلما في حق الزوجة الاولى؟
ومن أدرى هذا الزوج، أن هؤلاء الزوجات في حالة ما خضعن للأمر الواقع، يتحدن ضده ويرددن له الصاع صاعين.
ليس ظلماً، أتتهمين رب العالمين بالظلم حاشاه وتنزه عما لايليق به سبحانه وتعالى، ليس ظلماً بل هوا أعلم بعباده من أنفسهم، قد يتحدن عليه فالرسول صلى الله عليه وسلم إتحد عليه زوجتين ليكرهوه فى صفية رضي الله عنها وأرضاها وقد أخبر الله تعالى النبي ونزلت فيهم آية:(عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ) - تفسير الطبري - تفسير سورة التحريم - الآية 5. يقول تعالى ذكره: عسى ربّ محمد إن طلقكنّ يا معشر أزواج محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يبدله منكنّ أزواجًا خيرًا منكن. وقيل: إن هذه الآية نـزلت على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تحذيرًا من الله نساءه لما اجتمعن عليه في الغيرة.
لذلك إن إتحدوا عليه فهذا ظلم له ولحق الزوجية منهم وسيعاقبهم الله على هذا ويحق له أن يطلق منهن من يتحدن عليه ولا يظلمهم ولايحق له ظلم أى منهم أيضاً، وللأسف يا أمينة والله لم يجعل أمر الزوجات الأربع هذا أذى فى حق النساء إلا الغرب والعلمانية وإستقلالية المرأة والمرأة الإندبندنت وكل هذا يهدم الإسلام ولا يقوية، فأجدادى وأجدادك من الصحابة كان هذا الأمر بينهم شئ طبيعي جداً.
شئ أخير أخبركي به كيف حال المشايخ والعلماء الأجلاء فى الأفلام والسوشيال ميديا هم متشددون فى جميع الأفلام هم متشددون والدين ليس كذلك فالدين يسر وليس عسر وتشدد، كذلك الزوجات الأربع حينما ظهروا فى الأفلام ظهروا فى أسوأ صورة، إلا مع الفنان مصطفي شعبان فى مسلسل الزوجة الرابعة وللأسف هذه الصورة أسوأ من أسوأ صورة لإنه صورلنا الموضوع إنه بيبدل فيهم فعلاً ودة مش الدين ولا العدل، وصورهم وهما بيتحدوا عليه حرفيا.
تجربة واقعية، أنا أعرف شيخ أرتضيه لى معلماً وعلى خلق وشوفى بقي الحتة دي مهندس سوفت وير ودمه خيفيف ومرح وفتح الله عليه من المال الكثير والسيارة الفاخرة وعندة بيته الخاص 3 أدوار ومتزوج من إمرأتين عفيفتين لانرى ولانعرف عنهم إلا كل خير ولكلٍ أبناءها ولم نسمع عنهم إن فى واحدة عملت مشكلة مع التانية أو قالت فى حقها حاجة ولكن فى مشاكل طبعاً فى كل بيت ولكن دول عايشين عيشة ترضى الله ورسولة، فبارك الله لهم فيها وأنعم عليهم بالخير والبركات.
أتتهمين رب العالمين بالظلم حاشاه وتنزه عما لايليق به سبحانه وتعالى،
كيف تسمح لنفسك بأتهامي بهذه التهمة، أنا لم أناقش شرع الله ولم أعترض عليه، بل أناقش تطبيق الشرع بطريقة خاطئة من طرف أناس يجهلون الدين، ويتعسغون في استعمال حق وضع بين أيديهم، فبدل أن يراعوا ربهم راحوا يشهرونه بالباطل، كسيف في وجه زوجاتهم.
لا طبعا مش بتهمك بسألك فقط، ولكن طالما موافقة ع الشرع ولكنك أجبتي بأنكي لم تعترضي على الشرع بل توافقي الشرع، فهذا أهم نقطة، مادون ذلك ا/منيرة المنيرة وهي منيرة حقا وضحت الموضوع جدا وأظنك موافقاها الرأي.
لا، لا أوافقها الرأي، لأنها تتناقض مع نفسها، الذي يقبل الشرع يقبله جملة وتفصيلا (أقبله عندها يكون في صالحي)
طب أنا اصراحة ا/ أمينة طاقتى خلصت من الموضوع دة كله، طب ممكن ندوس فى العمق قليلا هل حضرتك على وشك المرور بأمر كهذا؟ ولكي نصيحة منى أخوية، إن أحببيتى ألا تتحدثي فى العام لكى هذا ولكن والله لن أنصحكي بما يأذيكي، ولكن كي لا يكثر الحديث على الفاضي والمليان.
- لو نقاش فقط لمجرد النقاش بلاش نكمل فيه عشان طاقتى خلصت والله من الموضوع كله، بحب أما نتكلم فى حاجة نتكلم فيها بهدف مش نقاش لمجرد النقاش وخلاص، يعني أنا شايف إن محدش هيستفاد من المناقشة فى النهاية وكل واحد هيمسك رأيه ويكابر ويعاند فيه، لكن لو حد فعلا عنده مشكلة ومحتاج مساعدة أو مناقشة تفهمة الدنيا، عنينا طبعا للشخص دة، لكن نقاش من أجل النقاش مبحبش كدا نهائي
كلمة ظلم هنا ليس على التعدد، لأنه بالنهاية ربنا كفل للمرأة حرية القبول والرفض، ومن لا تطيق نفسها فلتتطلق ليست مجبرة نفسيا على تحمل ذلك، بجانب أن التعدد له حالاته ليس مفتوحا فالرسول رفض أن يتزوج علي على فاطمة لأنه يعلم أن هذا سيكون مؤذي جدا لابنته، ويمكن لأي عائلة أن تشترط على زوج ابنتها شرط عدم الزواج مرة أخرى
ما من امرأة تطيق أن يتزوج عليها زوجها، إلا إذا لم يعد من ضمن اهتماماتها وستطلب الطلاق، أما من ترضخ، فهي مكرهة للسبب المادي المحض، أو أن نفسها هانت عليها كثيرا.
حكم مطلق، وفيه ظلم وتجني يا أمينة
ليست كل امراة تزوج رجلها عليها كما تصفين..
هل تملكين إحصائية دقيقة علمية موثوقة بما تقولين ...على أي أساس بالضبط أطلقت هذا الحكم العام ؟
أي مشكلة بالضبط؟ إذا كنت تقصد التعدد فهو ليس مشكلة بحد ذاته، ولكن المشكلة بتفاصيل كل قصة وكل امرأة، وأن الرجل يستخدم التعدد وكأنه حجة لنزواته وشهواته، ثم يعود نادما بعد ذلك ومن المفترض أن زوجته تسامح وتظل بانتظاره، لذا اول شيء نريد حل مشكلته بالأساس هو المجتمع، الذي يجبر المرأة على المسامحة ولا يجبر الرجل على العدل، يجبر المرأة أن تتحمل وتقسو على نفسها وقد تبقى في علاقة مدمرة لها نفسيا لأن المجتمع يطلب منها التنازل من أجل اولادها، نحن في مجتمع غير عادل فكريا يرى المرأة المطلقة امرأة ناقصة وليس لها الحق في الزواج مرة أخرى، فأصبحت المرأة تتحمل كل شيء حتى لا تكون مطلقة، عذرا تشعبت قليلا عن النقطة الأساسية، ولكن هذا الموضوع معقد وله أسباب وأبعاد كثيرة، خاصة في الدول المتوسطة والفقيرة والتي غالبا الرجل لا يفتح بيتا بمفرده بل امرأته معه بكل الخطوات، لذا الحل تغيير تفكير المجتمع، وأن لا تقوم المرأة بدور ومسؤوليات الرجل أبدا، مع حفظ ذمة مالية منفصلة تماما عن الرجل، هذا سيقلل من المشكلة نوعا ما
كلام سليم جدا
أنا عمي رحمة الله عليه كان متزوج 4
وفيها تزوار بينهن وجميع أولاده من جميع النساء يزورون الزوجه الأولى ويقبلون رأسه .
الزوجه في قضية الزواج المتعدد لا تناقش لأنه ليست مقتنع بحكم الله عز وجل والدليل أمامك تفسره حسب عواطفها وليس العقل لو هي تقراء القرأن بشكل صحيح وتعرف حكم التعدد ماقالت أنه خيانه
وأي وحده تقول الزواج المتعدد خيانه أعرف أنه من أنصار الفكر النسوي
يبدوا أننا سوف نكيل الاتهامات هنا، ولكن أنت والأخ @Mostafa_Shapan المبتدئان، وأنا بالمثل اتهمكم لو تسمحوا لي باتباع الفكر الذكوري (هل نقول فكر ذكوري متعفن؟).
شكراً رايفين على إختيارك للألفاظ.
ليس ظلماً، أتتهمين رب العالمين بالظلم حاشاه وتنزه عما لايليق به سبحانه وتعالى، ليس ظلماً بل هوا أعلم بعباده من أنفسهم
ومن كلفك مندوبا تتحدث بلسان الله أو تحكم بقضاءه أو تتهمها بأنها تعصي أمره وتتمرد عليه! هي كانت تتناقش معنا، ولم ينزل الله من سماءه ولم يبعثك مرسولا عنه.
وما كلامنا إلا اجتهادات شخصية، قد تكون أو لا تكون، مستندة إلى تأويلات فقهية، من ذلك أنني لا أراك محقا إلا في وضع واحد فقط، وهو أن تعدد الزوجات بالتأكيد له حكمة، ولكن لا يمكن الاستفادة منها اليوم، وعلى قولة الطيب، نحن لا نذهب إلى الشرع إلا في أحاكم الزواج والميراث لأنها تخدم الرجل. أما الزكاة والمعاملة وحتى في النقاش أو تقصي المعلومة أو أحكام تفسير وتأويل القرآن (يعني ليس على كيفي ولا على كيفك) كل هذا نلقي به وراء ظهرنا.
الرسول قال: اتقي الله في الضعيفين؛ المرأة واليتيم، والمرأة للأسف لا زالت مستضعفة.
تجربة واقعية، أنا أعرف شيخ أرتضيه لى معلماً وعلى خلق وشوفى بقي الحتة دي مهندس سوفت وير ودمه خيفيف ومرح وفتح الله عليه من المال الكثير والسيارة الفاخرة وعندة بيته الخاص 3 أدوار ومتزوج من إمرأتين عفيفتين لانرى ولانعرف عنهم إلا كل خير ولكلٍ أبناءها ولم نسمع عنهم إن فى واحدة عملت مشكلة مع التانية أو قالت فى حقها حاجة ولكن فى مشاكل طبعاً فى كل بيت ولكن دول عايشين عيشة ترضى الله ورسولة، فبارك الله لهم فيها وأنعم عليهم بالخير والبركات.
أما عن مثالك عن الشيخ الذي يحبس زوجتيه في البيت، فمن سمع ليس كم من رآى، هذه شهادة لا تجوز، لأنك لم تشهد على شيء أصلا.
وأرجو أن تعذر حدتي في الكلام معك أخي
لا أعذرك فى الكلام لإنك تهاجم الكلام ولا تثبت عكسه تعالى تعالى :
ومن كلفك مندوبا تتحدث بلسان الله أو تحكم بقضاءه أو تتهمها بأنها تعصي أمره وتتمرد عليه! هي كانت تتناقش معنا، ولم ينزل الله من سماءه ولم يبعثك مرسولا عنه.
أنا شخص مسلم أقرأ كتاب الله وأعيش به، ويجب على المسلمين أجمعين أن يحكموا ويتحاكموا بأمر الله وقضاءه عليهم، ولم أتهمها بالمعصية أو التمرد بل أسألها الإتهام فى صيغة سؤال وليس صيغة الخبر. وأنا أتناقش معها لم أستخدم الحدة كما فعلت أنت فى ردك، ولم يبعثني الله رسولا حاشا أن أقول هذا كلامك كله من عواطفك.
لا أراك محقا إلا في وضع واحد فقط، وهو أن تعدد الزوجات بالتأكيد له حكمة
أنت تنتقد نفسك كيف تتفق معي وتختلف فى نفس الوقت النقاش جميعه فى حكمة إتاحة الله تعالى للرجل أن يتزوج أكثر من زوجة.
ولكن لا يمكن الاستفادة منها اليوم
لو عندك علم بالوقت والميعاد إلى نقدر نستفيد بيه فيها ياريت تبلغنا.
على قولة الطيب، نحن لا نذهب إلى الشرع إلا في أحاكم الزواج والميراث لأنها تخدم الرجل. أما الزكاة والمعاملة وحتى في النقاش أو تقصي المعلومة أو أحكام تفسير وتأويل القرآن (يعني ليس على كيفي ولا على كيفك) كل هذا نلقي به وراء ظهرنا.
إلى بيعمل كدا عنده نقص فى الدين وجهل -لفظة عادية تقال لمن ليس عنده علم"يتصرف بجهل"-
الرسول قال: اتقي الله في الضعيفين؛ المرأة واليتيم، والمرأة للأسف لا زالت مستضعفة.
صلى الله عليه وسلم تزوج الرسول من أكثر من إمرأة وكان من عباد الله المتقين المعصومين.
أما عن مثالك عن الشيخ الذي يحبس زوجتيه في البيت، فمن سمع ليس كم من رآى، هذه شهادة لا تجوز، لأنك لم تشهد على شيء أصلا.
لم أقل يحبسهن بل يخرجن ويتسوقن ويفعلن ما يريدوه بعلم زوجهم، شهدت على كل شئ فهوا شيخي وصديقي الكبير وعنده قناة ع اليوتيوب وبمنتجله فيديوهاته وبروح بيته وبقعد معاه ومع أولاده ومن أكثر الشباب خلقا هم أبناءه.
- لاتتحدث مرة أخرى بالعواطف فأنا أجبتك بالمنطق والعقل حدثني بعقلك ولاتناقشني بقلبك.
لا أعذرك فى الكلام لإنك تهاجم الكلام ولا تثبت عكسه تعالى تعالى :
استعمالك لفظة (تعالى تعالى) يعني التحدي، وطالما حوّلتها إلى مباراة فلا بأس بذلك أيضا، أولا صيغة السؤال لا تجوز، لأنك فيه تتهمها وأقولها مرة أخرى، بأنها تتجنى على الذات الإلهية. ثانيا أنا لا انتقد نفسي. ثالثا أما مسألة العلم بالموعد والميقات فمسألة شرحها يطول، ولكن أنت ذكرت مثال واحد عن رجل له أكثر من زوجة ويعيشوا مع في وئام، أقولها لك لا يمكن تعميم ذلك، وقد أرجع علماء الاجتماع العديد من المشاكل الأسرية إلى تعدد الزوجات. الآن أنا مطالب بأمرين، أن أورد مصدر فقهي يدعم تأويلي الديني، وأن أورد إحصائية دقيقة تؤيد وتؤكد على كلامي. أنا أضفت المقالة كلها إلى المفضلة وسوف أرد عليك بالمطلبين في وقت لاحق.
لا أحد هنا، ينكر شرع الله فلماذا يذهب البعض إلى المزايدات، واحتكار حكم الله، كأنه وصي على الخلق.
طرح الموضوع للنقاش، لمعرفة كيفية وجود حلول للسلبيات التي تنجم عن التعدد وتقييده بالعدل، وألا يبقى ورقة ضغط في يد رجال (شهوانيين متلاعبين)، على المرأة يشهرونه لضمان مزيد من انصياع الزوجة لرغباتهم.
وكذلك لجعل العقليات تتشبع بفكر الحرية والعدل والإنصاف.
على العموم، لم يكن أسلوب الاتهام في يوم من الأيام، استراتيجية ناجعة وفعالة، لإدارة حوار موضوعي ومناقشة جادة، للاستفادة من الآراء المختلفة بطريقة حضارية، بقدر ما هو أسلوب هدم وإرهاب فكري، خاصة عندما ينصب أحد أطراف الحوار نفسه متحدثا باسم الله.
في رأيي هذا لايجوز.
من وجهة نظري: يحتاج الرجل أن يتزوج مرة ثانية عندما يكون يعمل فقط 8 ساعات يوميا.
لقد هددت زوجتي يوما وقلت لها: لا تجعليني أمل منك وإلا تزوجت ثلاثة نساء. فقالت لي: اذهب لتتزوج ولكن هل لديك وقت للزواج بعد كل هذا الوقت الذي تقضيه في شركتك؟!!!!
أنا النقاش فى الموضوع دة إستهلك طاقتي الصراحة، بس فى طريقة سهلة نقييم الموضوع بعيدا عن الدين بيها، بما إننا كلنا متفقين على إنه أمر مباح وحلال وشرع الله، ماعدا رايفين طبعا @azow بيقول أصبح لايجوز، ولكن كلنا متفقين على نفس الحاجة وإن هوا أمر حلال جداً:
إحكيلنا بصدق وأمانة قصة لحد إنت تعرفه معرفة شخصية متزوج من أكثر من إمرأة وكيف حال زوجاته؟! بصدق وأمانة بس؟!
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.