لابد من التوازن بين الروح والمادة في هذا العصر.

في عصر تسارعت فيه التكنولوجيا وتضخمت الماديات وأصبح الإنسان يقاس أحيانا بما يملك لا بما يحمل من قيم ومباد ئ..

بات الحديث عن التوازن بين الروح والمادة ضر ورة إنسانية وحضارية..

فالمادة تمنح الإنسان وسائل العيش والرفاهية، لكن الر وح تمنحه الطمأنينة

والقدرة على الاستمرار في الحياة.

لقد استطاع الإنسان المعاصر أن يحقق إنجازات كبيرة في العلم في الاقتصادوو

لكنه أصبح يعيش ضغوطات نفسية، فر اغ داخلي......

وهذا دليل على الإنسان ليس جسدا بل روح وعقل.

ان الإفراط في ااجري وراء المادة سيفقد راحته وعلاقته الاجتماعية وفي المقابل

الانعزال عن المجتمع والاهتمام بالر وح يؤدي إلى الضعف والتراجع عن التحديات

الحياة.

ولهذا كان التوازن هو الحل الامثل، يعمل لدنياه واخرته، ويقوي إيمانه...

المجتمعات الناجحة هي التي تبني الإنسان المتوازن نفسيا واخلاقيا، والتربية السليمة،

والسكينة الداخلية والتضامن الاجتماعي....

ان العصر الحديث يحتاج إلى انسان يملك العلم دون أن يفقد انسانيته، ويحقق

النجاح المادي دون أن يتخلى على مبادئه......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم فالانسان خلق من مادة وروح ولكل منهما مايقويه فالجسم المادي غذاؤه الطعام والروح غذاؤها الذكر والخطأ كل الخطأ الاهتمام بجانب على حساب الاخر ولذلك ام ربنا جل وعلى بذكره ذكرا كثيرا لاننا في انشغالات الحياة قد نتركه فتضعف الروح ومن ثم تنشأ العلل والمشكلات النفسية

نعم في هذا العصر يجب التوازن ما بين المادة والروح ونغذي روحنا بذكرالله والاكثار

خصوصا مع الفتن الكثيرة الضغوطات النفسية اما الماديات لا نبالي كثيرا يجب الاعتدال في امورنا ..........

أعتقد أننا جميعا نتفق على هذه الفكرة وأننا بحاجة للموازنة بين السعي وراء المادة وبين تغذية الروح، لكن المشكلة ليست في التصديق بل في التنفيذ، فحين نصطدم بالواقع المحيط بنا نرى أن هذا التوازن يصبح أصعب مع الوقت، بحيث تصبح الظروف الاقتصادية ضاغطة أكثر وبالتالي نضطر للسعي وراء الماديات أكثر فيقل الوقت المتاح لنا لتغذية الروح.

نعم أحسنت ، مع هذا العصر عصر الماديات والمغريات، و لا نكترث بالروحانيات

وهذا خطأ ، يجب التوازن في هذه الحالة.......

وشكرا

الموازنة من النقاط الهامة جداً في الحياة، ومع الأسف الظروف التي فُرضت علينا في السنوات الأخيرة تجعلنا نزداد سعياً خلف المادة لأنها تحدد أشياء كثيرة جداً، حتى بعضنا أصبح يتجاهل صوته الداخلي بعدم راحته أو انطفائه وعدم رضاه وطمأنينته، ويعتبرها ثمناً لما سيحصل عليه من سعيه خلف المادة، لذلك نفقد إنسانيتنا يوماً بعد يوم بسبب هذا الفكر، فالأفضل كما طرحتي أن نوازن بين الروح والعقل في السعي خلف المادة، والوصول إلى سكينة حقيقية في القلب.

جيد يجب أن نوازن ما بين الروح والمادة لكي نحقق أهدافها في الحياة ونعيش بسلام

داخلي وسكينة وطمأنينة حتى نبلغ ما نتمناه هو النجاح الحقيقي......

وشكرا.

كما يقال اعمل لدنياك وكانك تعيش ابدا واعمل لاخرتك وكانك تموت غدا،

اساس الانسان الروح وبقاؤها مقترن بالمادة ولا يجب ان نضيع بين مغريات المادة ولا الخلوة الروحانية فالحياة تستمر بالموازنة بينهما.

هذا اكيد، يجب الموازنة بين المادة والروح لتحقيق السلام الداخلي والسكينة والطمأنينة والاستقرار النفسي وتحقيق النجاح،

ومن منظور التوازن انها ضرورة إنسانية وحضارية....

في عصر تسارعت فيه التكنولوجيا وتضخمت الماديات وأصبح الإنسان يقاس أحيانا بما يملك لا بما يحمل من قيم ومباد ئ..

حسنا ، ما هي مواصفات ذلك الماضي الذي يتحدث الناس دائما عن روحانيته ؟ ما مظاهر تلك الروحانية التي تمرد الناس عليها ؟ ام هي فقط النزعه للاعتقاد بان الماضي كان افضل و التي هي موجوده عند كل الاجيال .

نعم أصبحت في هذا العصر قيمة الإنسان بالمادة كما نقول بالمغربي( لي ما عندو فلوس كلامو مسوس) هذه أمثلة شعبية نضرب بها المثل ولكن يجب أن يكون توازن ما بين المادة والروح ولكن علينا أن نهتم بالروحانيات ونتعامل بها في حياتنا لان الدين معاملةونطور ثقافتنا وتشجيع شبابنا على الاهتمام بالقيم الاخلاقية والانفتاح على الاخر في حدود الله،،،،.....

ولكن المثل الشعبي الذي استخدمته عمره مئات السنين ، اي ان ذلك الفكر متجذر في الثقافه عميقا من زمن

نعم بعض الأسر عندنا تطبق هذا المثل وتعطيه أهمية للأسف الشديد مازال

هذا الارتباط......

وشكرا على الاهتمام.