عصر الماديات

هناك متغيرات في الحياة وتحديات تفرزهاالحضارة الإنسانية وعلينا التعامل معها

بإيجابية وفرض سلوك حضاري راقي ورفيع كلما تقدم الزمن خطوة تقدم العلم إلى الأمام.

الماديات هي الرغبة في الحصول على المادة بطريقة او بأخرى متجاوز القيم والأخلاق،البعض يتصورون ان المادة هي السعادة في شراء وتقدير المال والافتخار،اما

الأخلاق في زمن الماديات انحلت، الكبرياء والترفع، لا صلة الرحم،النفاق في التعامل والتفكك الاسري.

. أصبحت الامنيات امتلاك الماديات للحصول على متعتها، وبعض الابناء لديهم قناعات

انهم يستمدون قيمتهم من قيمة الهواتف المحمولة وماركة السيارة وكذلك الشركات العالمية للملابس(برادا، لويس فيتو، ديور الخ،،). بل القيمة للشخص اصلا من قيمه واخلاقه والتمسك بثوابت الدين الاسلامي والأخلاق.

العودة إلى الحياة البسيطة، لقد أصبحنا مستهلكين اكثر وأصحاب المظاهر، كل همنا التقليد الأعمى والتباهي.

علينا نعيد طريقة تفكيرنا بطريقة اكثر إيجابية وأكثر واقعية من أجل نشأة جيل

اكثر احتراما للجهد والعمل، جيل يحترم القيم والأخلاق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

. أصبحت الامنيات امتلاك الماديات للحصول على متعتها، وبعض الابناء لديهم قناعات

للأسف دوما ما أجد أن ما وجد بالأبناء فهو بسبب الأباء، نحن نساهم بتشكيل هوية أبنائنا بنسبة قد تصل ل80% بالأعمار الصغيرة وقد تقل كلما يكبروا لوجود عوامل أخرى، فاليوم تجدين أطفال بالمدارس الابتدائية يتباهون بماركات ملابسهم، من أين عرفوا أن هذا عنصر تباهي إلا لو والديهم قد بثوا ذلك في عقلهم حتى لو بطريقة غير مباشرة؟!

السلام، ان التباهي نابع من الاسرة، عقلية الماضي ليست هي عقلية الحاضر، يجب حث الابناء على القناعة والحمد لله والتربية الحسنة ومواكبة التطور التكنولوجي

بطريقة ذكية....وشكرا..

صحيح للعائلة دور ولكن ليس هذا دورها الوحيد، فأيضًا استسهالها أمر مشاهدة أبناءها وتفضيلهم للمشاهير يساهم في تبنيهم لهذه السلوكيات ورؤيتها أمر طبيعي.

إضافة إلى ما قيل سابقا، يجب التوجيه وتنوير ابناءهم على الطريق الصحيح

والحفاظ على القيم الاخلاقية...

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على هذا الأمر كبير جدا، فالكل أصبح يشاهد طريقة معيشة الكثيرين من المشاهير وأصحاب الاموال خصوصا أنهم يعرضون الجانب المضيء من حياتهم فقط ويبدأ بالمقارنة بحياته وبالطبع هذا سيخلق هذا شخصيات كثيرة لا هم لها سوى الحصول على المال والوصول له أي كانت الطرق والوسائل التي يضطر إليها، وأعتقد الحد من التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي خاصةً انستجرام مثلا سيساهم في حل هذه المشكلة.

بالطبع يا اخي، وساىءل التواصل الاجتماعي خلق مشكل في المجتمعات، المقارنة ،،التباهي واستخراج المال عن طريق نسبة المشاهدة يجب الرجوع إلى البساطة

والتشبت بالدين الاسلامي ومحاربة الفساد بكل انو اعه ونحن مقبلون على الذكاء الاصطناعي وما تأثيره علينا؟وشكرا على تدخلك....

العودة إلى الحياة البسيطة، لقد أصبحنا مستهلكين اكثر وأصحاب المظاهر، كل همنا التقليد الأعمى والتباهي

هي ليست عودة إلى الحياة البسيطة برأيي، بل هي عودة للأصل الذي يجب أن نعود إليه، نحن كمن يتسابق يومياً مع سيارات، نغرق كل يوم بفخاخ أفعال يجب أن نقوم بها على وجه من السرعة ولكن هي لا تقدّم ولا تؤخر في حياتنا وهذا أمر يحتاج وقفة، فمثلاً قمت أنا بقراءة مصفوفة آيزنهاور وأيضاً الجدول الذي طرحه ستيفن كوفي عن ترتيب الأولويات بين هذه الأموى الأربعة:

- عاجل مهم

- عاجل غير مهم

- غير عاجل مهم

- غير عاجل غير مهم

فرأيت بعد أن رتبت أولوياتي بأن كل حياتي كانت مصبوبة بأخطر خانتين بسبب حب جمع المال وصرفه، أي بخانتين، عاجل وغير مهم - غير عاجل وغير مهم.

السلام يا اخي، يجب أن ثقوم الأسرة بتخطيط في الميزانية، الاولويات في المقدمة

ولا ننساق وراء المقارنة والاغراءات، يجب ضبط النفس مع غلاء المعيشة ولا نتسابق على حب المال بطريقة غير مرضية لله ، كسب المال الحلال ولا تبذيره ،وأن يكون

انسان قنوع لان القناعة ثروة....

،

للمادة أهمية ولكن بالفعل تضخمت أهميتها حتى صار الأمر مجحفًا لقيمة الإنسان بذاته، وهذا بالتأكيد يعود لاستراتجيات التسويق التي تعمل على تعزيز النزعة الإستهلاكية لنا كأفراد من خلال العبث بمشاعر النقص والشك والمقارنة في دواخلنا .

السلام، أصبح المال هدف كل فرد في حياتنا، ولا قيمة انسان بدون مال في نظر البعض،والقيمة الحقيقية في الأخلاق التي ذهبت مع ادراج الرياح، القيمة الاخلاقية النبيلة...وشكرا.

نعم احسنت

كل الذي تفضلت بذكره أعلاه متجل في الحضارة الغربية التي تتشدق علينا بالديمقراطية و حقوق الإنسان و يطبل لها العلمانيون العرب و يقولون الحضارة الغربية التطور و الرقي ووو...

في حين انها حضارة مادية بحتة تقوم على المادة , ماذا تكسب ، كم تربح ٫ ما هي المصلحة ؟ و عندما طغت المادة على المجتمع الغربي إنحل و أنهارت أخلاقه و أصبح عبارة عن قطيع من الماشية التي تأكل و تنام و تتغوط أو مجموعة من الكلاب المسعورة همها بطونها و المأكل و المشرب و الجري حتى اللهاث وراء الغريزة الحيوانية و الشهوات الدنيوية ..و هذا التقدم الذي نراه في بلاد الغرب ( أوروبا و أمريكا) من تطور و تحضر و تقدم مادي و مدني لم يوفر لهم السعادة و لم يصاحبه تقدم أخلاقي بل صاحبه الفجور و الفسوق و الشذوذ و اللواط و هذا هو الإنهيار الأخلاقي الذي يشهده الغرب و الذي يجره إلى الهاوية ...

السلام يا اخي، أحسنت التحليل، ان المادة طغت على المجتمعات بطريقة او باخرى،

وسببت الانهيار الخلقي، التباهي، والتفاخر،،،ان التاثير الغربي كان له تأثير كبير على عاداتنا واخلاقها وقيمنا.

ولهذا على الدول العربية ان تعمل جاهدة للتصدي والحفاظ على شبابنا من الضياع..

نعم الوعي مطلوب

السلام، نعم صحيح.....

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

نسأل الله العافية اختي الكريمة

السلام عليك يا اخي، أصبحت الحياة الراهنة كلها ماديات، والأخلاق انحلت، والعلم يتطور، يجب أن نتعامل مع التقدم العلمي بحكمة وعقلانية، نسأل الله تعالى أن

يرفق بنا ويحمينا، امين يا رب العالمين. وشكرا...

و عليكم السلام ٫ نعم اختي الكريمة ٫ في وسط هذا الزحام المادي من لهفة على المال و الشهوات و التقدم المادي و التطور المدني الذي رافقته ضوضاء مزعجة من الإنفلات الغريزي و إنهيار أخلاقي و إفلاس في القيم و المبادئ علينا الحفاظ على هويتنا الحضارية التي تشمل ديننا الحنيف و ثقافتنا الفريدة ..

نسأل الله العافية و أن يوحد الأمة على كلمة سواء

Ali_chemlali
  • حذف بواسطة المستخدم
الماديات هي الرغبة في الحصول على المادة بطريقة او بأخرى متجاوز القيم والأخلاق

نعم عزيزي المال والمادة من زينة الحياة الدنيا لكن طلبها لا يكون إلا ضمن الأطر الأخلاقية والقانونية التي لا تعود على المجتمع والفرد بمفاسد اكبر من فائدتها.

نعم ، كسب المال في حدود الله .....