روح رماديّه

  • مجهول

قد يرى البعض أن شابّة في مقتبل العمر تكتب بلون رماديّ ما هي سوى فتاة إنهزاميّة سمحت للمعارك أن تمحوها عندما تسلحت بالإستسلام!

فتاة بدت أشبه بدمار خلفه الإستعمار!

في حين أنني رأيت الرّماد محطة أمان وحياد..

تمامًا كاللون الأسود في العزاء؛ ما كان للتشاؤم بالقدر الذي كانه تسليمًا للقدر!

《قرأت سؤالًا ذات مرة؛ عندما يحن اللون الرمادي لأصله لأي جهة يلتفت؟ للأبيض أم للأسود؟》

إجابتي حينها ذاتها التي أجيب بها اليوم..

للأبيض؛ لأن النّقاء سمة فطريّة!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأبيض؛ لأن النّقاء سمة فطريّة!

صحيح أتفق معك جدًا؛ فالأبيض سمة فطرية والأصل في الأشياء وحتى الرمزية التي نتخذها من البياض التي تعني الأمل و الحياة و التفاؤل و المحاولة وإشراق النفس كلها أصل على العكس من الإحباط و اليأس و الموت و العدم و التشاؤم. يعني قرأت ذات مرة أن الحب هو الأصل لأن الله فعلاَ خلقنا لأنه يحبنا و الوجود هو الأصل وليس العدم والأشياء كلها ما وجدت ولم يوجد بعد هي ليس في طي العدم بل وجود ولكن وجود آخر يدق علينا وجود إلهي. كذلك، الرحمة هي الأصل وفي الحديث القدسي: ورحمتي سبقت غضبي أو غلبت غضبي....فالميل إلى البياض هو الأصح و الأسلم وما هو جدير بنا..

ممتنّة لما أضفته من معنى.. بوركت.

تمامًا كاللون الأسود في العزاء؛ ما كان للتشاؤم بالقدر الذي كانه تسليمًا للقدر!

ولكن التوقف عند هذا الرداء الأسود سيجعل من الأمر توقفاً للحياة وليس تسليماً للقدر.

أحزاننا الداخلية تظهر في كتاباتنا رغماً عنا.

ولكن للقارئ حق .. وهو عدم تركه في غرفة مغلقة سوداء دون شباك نور

الأمل في الكتابات شيء لا بد منه، حتى يرى قلب القارئ الرمادي حنين إلى أصله قبل الاحتراق.. حنين إلى فطرته.. وهي اللون الأبيض.

ومن يدري علَّ نصاً واحداً ينصف الأبيض على الأسود في نفسه ويتحرر من حزنه

بالطبع لا نتوقف عنده؛ هو مرحلة لا إنتهاء..

لكن القارئ المدرك لتقلّبات الحياة يعلم جيدًا أن الغرفة السوداء للتفريغ لا للمكوث😅

في أقسى مراحل الحزن قد لا يستطيع الواحد منا أن يرى سوى الظّلام، لكنها تبقى نظرة لا إبصار!