قد يرى البعض أن شابّة في مقتبل العمر تكتب بلون رماديّ ما هي سوى فتاة إنهزاميّة سمحت للمعارك أن تمحوها عندما تسلحت بالإستسلام!
فتاة بدت أشبه بدمار خلفه الإستعمار!
في حين أنني رأيت الرّماد محطة أمان وحياد..
تمامًا كاللون الأسود في العزاء؛ ما كان للتشاؤم بالقدر الذي كانه تسليمًا للقدر!
《قرأت سؤالًا ذات مرة؛ عندما يحن اللون الرمادي لأصله لأي جهة يلتفت؟ للأبيض أم للأسود؟》
إجابتي حينها ذاتها التي أجيب بها اليوم..
للأبيض؛ لأن النّقاء سمة فطريّة!
التعليقات