لم يبق على طلوع فجر سنة جديدة، إلا بضع أسابيع، وينقضي العام الحالي بما له وما عليه. فكيف مر عليكم هذا الحول؟ وهل حققتم ما سطرتم لإنجازه خلاله من أهداف ولو جزئيا؟ عن نفسي أشهد أن هاته السنة، كانت من أصعب سنوات عمري، بليت فيها بثلاث وفيات، عطلتني عن كثير من الأهداف، وأفقدتني توازني إلى حد ما، وأتمنى أن تكون قد مرت عليكم وقد حققتكم الكثير من الإنجازات. فما هي خططكم للسنة المقبلة؟ سنة سعيدة لكم جميعا، تحققون فيها كل
التسول ظاهرة في تزايد مخيف
التسول ظاهرة اجتماعية مشينة للدول والجماعات، قديمة قِدَمَ البشر، تشتد وتنتشر في فترات الحروب والأوبئة والأزمات الاقتصادية، كما في وقتنا الحاضر ،حيث توالت علينا الكوارث، من وباء كورونا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وحروب أخرى متفرقة هنا وهناك، وكذلك الجفاف والتقلبات المناخية، مما أدى إلى ركود الاقتصادات في مناطق عدة من العالم، وغلاء المعيشة، ما جعل جحافل من الفقراء تنضاف إلى عرمرم المتسولين. فتَجِدُ نفسَك وأنتَ تمرُّ مِنْ شوارع مدينتك، وسط جموع من المتسولين لا تعرفُ أيٌّ منهُم الأحَقُّ بالصَّدَقَةِ. بحيث
إلى أي مدى يحق للأبناء التدخل في حياة والديهما ومنعهما من بناء حياتهما بعد انفصالهما.
أكيد أن انفصال الأبوين يشكل أزمة للأبناء، خاصة إذا كانوا صغارا ولم يستقلوا بحياتهم بعد. ولهذا السبب نجد الكثير من الأسر تحافظ على الإطار الخارجي الشكلي، تفاديا لتأثيرات الانفصال على الأنجال. إلى أن تسوء علاقة الوالدين، وتنمحي كل إمكانية الاستمرار معا، فيحصل الطلاق، ويمضي كل إلى حال سبيله. هنا تطرح عقبة أخرى في وجه الأبوين، وهي رفض بعض الأبناء، فكرة أن يبني كل من الأب والأم حياته بعيدا عن الآخر. ويجد نصفه الثاني. لماذا يرغب الأولاد في أن يكرس الأبوين
الاختباء عند الألم.
يصعب على البعض نظرة غيره له وهو في حالة حزن أو ألم، ويفضل الاختباء عن الأعين التي تشفق أو تتشفى، تعطف أو تتفرج. يختار البقاء وحيدا، يلملم جراحه حتى يتعافى ويستطيع مواجهة الناس، وبعدها يتقبل المواساة والنكاية، لا يهمه من الأمر سوى استطاعته تخطي الموقف الصعب ذاتيا. أما فئة أخرى، لا يمكنها التعافي إلا بالانفتاح على غيرها والعيش في أحضانه وهي في عز الأزمة، تستمد منه القوة ولو كان أضعف منها، لا تفرق بين نظرات الناس، وكيف يرونها، وما يتحلون
ما السبب في ارتدادنا عن صفح سابق؟
قد يحدث ويخطأ في حقنا أحدهم، ونتخاصم معه ونغضب منه، وبعدها يأتي ويعتذر منا ويطلب عفونا، ويُظهر استعداده لترضيتنا مهما كلفه الأمر. فنقبل الاعتذار ونتجاوز الخلاف ونبدأ صفحة جديدة معا. ولكن ما أن يغلط معنا ثانية، وإن لم يكن الغلط بحجم الأول الذي اعتذر عنه ولا من نوعه، حتى تجدنا وقد ارتددنا عن صفحنا السابق له، وطفقت أخطاؤه الأولى تتبدى لنا بمثابة الأفعال، التي لا تغتفر، ونغلق دونه عقولنا وقلوبنا. لماذا نرجع عن عفو سابق؟ أترى صفحنا لم يكن خالصا
أهمية المسافات في العلاقات الاجتماعية.
من الذكاء بمكان، أن يتوصل الانسان إلى ضبط المسافة الضرورية بينه وبين غيره، لينعم بعلاقات متوازنة يسودها الاحترام المتبادل، وحسن العشرة، والتواصل، وتدوم طويلا. بحيث لا يغالي الفرد في الاقتراب كثيرا من غيره، ويلغي كل حد في علائقه الاجتماعية ومنها الأسرية، فتتداخل المساحات الشخصية للأفراد فيما بينها، وتسود الفوضى، والتجاوزات للأطراف في حق بعضهم. وبالعكس ألا يُفْرِط في الابتعاد بإمعانه في توسيع المسافة الفاصلة بينه وبين غيره، فيُنعت بالتعالي ويقضي على الوشائج من الأصل. فكيف يمكننا الحفاظ على مسافة آمنة
أي مصداقية لمؤسسة الزواج، في ظل تنامى ظاهرة الاحتفالات بالطلاق؟
بتنا نرى باستغراب تفشي ظاهرة الاحتفالات بالطلاق، وكأن الطلاق إنجاز عظيم يستدعي كل هذه البهرجة واحتفالات تكاد تضاهي احتفالات الزواج. كيفما كان الحال، فالطلاق فشل لمشروع الزواج، وهو خسارة قبل كل شيء، رغم أنه في بعض الحالات يعتبر الحل الأمثل لزواج متعثر. فما أسباب انتشار هذه الظاهرة؟ وما الهدف منها؟ ومن وراءها؟ وما كيفية إرجاع الأمور إلى نصابها؟
هل للاعتذار وقت محدد؟
لا أحد ينكر فضيلة الاعتذار عند الخطأ، فهي صفة تُعلي من قدر الانسان وجدارته بالاحترام، وتنم عن تشبع الفرد بثقافة إصلاح الخطأ وجبر الخاطر، تُيسِّر التعامل مع الأغيار، وتشعُّ التسامح والصفح بين البشر. فماذا يمثل لك الاعتذار؟ ومتى تسعى له؟ وهل تسارع إلى الاعتذار، أنى بدا لك خطؤك في حق غيرك؟ وهل للاعتذار وقت محدد في رأيك؟ أم أن لا تأثير للتوقيت في قبوله أو رفضه؟
ظاهرة عزوف الناس عن مساعدة شخص في خطر في الشارع
قد يحدث في بعض الأحيان، وأنت في طريقك إلى العمل أوغيره، وتشاهد أن شخصا يتعرض للتهديد بالسلاح الأبيض أو الضرب أو السرقة، وترى الجميع وقد وقف يتابع المشهد في حيادية تامة، وكأنه فيلما سنمائيا، لا يملك الكل أمامه سوى التفرج حتى النهاية، وقد تكون نهاية مأسوية بالفعل بإزهاق روح الضحية أو تعرضه لجروح خطيرة. أكيد كل واحد يخاف على نفسه، ولكن لو اجتمع ثلاثة أو أربعة أفراد وتدخلوا، لما استطاع الجاني أن يتمادى في فعله. في رأيك، لماذا انعدم الإحساس
لا تبخلوا بتمضية بعض الوقت مع أحبائكم خاصة الوالدين
قد تأخذنا الحياة في مساراتها المتشعبة، ومشاغلها التي لا تنتهي، ولا ندرك أننا مقصرين في زيارة الوالدين، إلا بعد أن يفوت الأوان، ونندم حيث لا ينفع الندم. فهيا اغتنموا الفرص أو بالأحرى اخلقوها، لتقضوا برهات جيدة مع الآباء ولا بأس إن وُجدوا الإخوان والأخوات، هي لحظات لا تعوض، فاحرصوا على غرسها وتوطيدها، لتصبح عادة في حياتنا. عندما يكبر الوالدان يريدان تواجد الأبناء في حياتهما قدر المسطاع، قد يكونان مستغنيان من الناحية المادية، ولكن من الجهة المعنوية يزددان حاجة للعطف، والحضور،
إذا كنت ثريا هل تجبر زوجتك على التخلي عن عملها؟
إذا توفرت لك الوسائل المادية وأصبحت ثريا، ولا ينقصك شيء، هل تجبر زوجتك على الاستقالة من وظيفتها؟ هل تعوضها عن الأجر الشهري الذي كانت تتقاضه؟ وماذا يمثل لك عمل الزوجة؟ ومتى تقبل به؟ وأنتِ ماذا يمثل لك عملك؟ وإذا كان زوجك غنيا، هل تفضلين الانقطاع على العمل والتفرغ لبيتك؟ ومتى لا تقبلين التنازل عن وظيفتك، ولو بتعويض مادي من زوجك؟
لماذا الكثير من الأسر تفضل إنجاب الذكور على الفتيات؟
على مر التاريخ وفي الكثير من المجتمعات، كان إنجاب الذكور أحب إلى الناس من إنجاب الفتيات، فقد كانت الإنات يوأدن حيات في الجاهلية، وجاء الإسلام وحرم هذه الظاهرة، بالرغم من أنها كانت سائدة في مجتمعات غير عربية. ولا يزال تفضيل إنجاب الذكور مستمرا حتى اليوم في كثير من البلدان، الهند، الصين وباكستان، وغيرها ..... مما يجعل بعض الأسر تلجأ إلى الإجهاض الإنتقائي بحسب الجنس، لأسباب مختلفة منها غلاء تكاليف تجهيز البنت وتزويجها، قلة إنتاجية الأنثى مقارنة مع الذكر، إمكانية جلب
عندما يفشل الآباء في مصاحبة الأبناء
تعتبر التربية من أصعب المهام على الإطلاق، لأن كل طفل حالة خاصة متفردة، تستوجب عناية محددة وأسلوب تربوي معين، ما يتسبب في فشل الخطط التربوية لبعض الآباء، بحث يحتارون في اختيار النهج الذي يسيرون عليه لضبط سلوك فلذات أكبادهم، والمعظلة أنه لا يوجد نهج وحيد للتربية، الأهم أن يكون الآباء يقيظين ومرينين في التعامل مع أطفالهم، ويتركون أسلوب التربية لما تستدعيه المواقف الطارئة، فمرة تكون الصرامة هي التعامل الصائب، ومرة يكون اللين هو الأجدى؛ والحب هو الناظم الأقوى في كل
كيف يسمح البعض لوحش النصيحة من ابتلاعه؟
تجد بعض الناس متحفزين للعب دور الناصح، دون وجه استحقاق، ودون إعطاء لنفسهم فرصة فهم مشكل طالب النصيحة، ولا كيف نشأ الأمر، ولا الظروف المحيطة به، ولا ما يريد صاحب الشكوى منهم، فينْبَرَوْن لتقديم الحلول وكيفية تطبيقها، والحجر على المعني بالأمر، وعدم السماح له بشرح المعضلة وماذا ينتظر من تدخلهم أصلا، إيمانا منهم بأنهم الأفهمون والواعون والعارفون، ما يجعل المنصوح ينفر منهم ويندم على اللجوء إليهم. لا بد للمرء أن يروض وحش النصيحة، الذي بداخله، ولا يبدي النصيحة إلا إذا
حب اللغة العربية يجمعنا هنا في حسوب
حبنا للغة العربية يولد فينا غيرة عليها، ويوقر أذاننا اللحن فيها، وتخدش أبصارنا أخطاؤها. أخطاء كثيرة يمكن تفاديها بقليل من الاهتمام، إذ كيف يخلط الفرد بين حرف الذال وحرف الزاي؟ كيف ينصب الفرد الاسم بعد حرف الجر؟ كيف يرفع خبر النواسخ الفعلية؟ وغير ذلك من الأخطاء التي يتحتم علينا اجتنابها وعدم الوقوع فيها. هناك خطأ أخر يقلقني كثيرا، وقد أصبح شائعا : الخلط بين " يجب أن لا "و " لا يجب " فالمعنى في التركيبين مختلف. فما هي الأخطاء
ما هي وسائلكم لإفراغ عقولكم من الأفكار، ودرء الضغوط عنكم، وشحذ طاقتكم؟
أحيانا نجد أنفسنا وقد وصلنا إلى وضع، يصعب معه الاستمرار في مشاغلنا اليومية، خشية ارتكاب الأخطاء، أو ألا نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا. عندها كيف نتصرف؟ من خلال تجاربكم كيف تجاوزتم الوضع؟ وهل لديكم من حلول ناجعة للتخفيف من الضغط واستعادة الطاقة؟
عمال النظافة المحترمين
في كثير من الأحيان في مجتمعاتنا، لا يتناسب الاحترام الواجب مع ما يقدمه الفرد من خدمة. ففي حالة عامل النظافة ونخص بالحديث هنا (عامل النظافة بالشارع). هذا العامل يقدم خدمة جليلة للمجتع، وللأسف يقابل بالجحود، وعدم الاحترام التقدير المنوطين به، من طرف غالبية المواطنين، والأنكى من طرف المسؤولين على الشان العام، بحيث لا يحظى بالأجر الواجب التحصل عليه من هذه الخدمة، فهو يسهر على نظافة شوارع مدننا، وبذلك يقينا من الروائح الكريهة لتراكم القمامة، ويدرأ عنا انتشار الأمراض المعدية، وبالتالي
عندما يصبح الأبناء أوراق ضغط بين الوالدين
غالبا ما يُنجبُ الناس أبناءهم، بعد رغبة قوية في تكوين أسرة، يسودها الحب والوئام، وتنمو وتزدهر بوجود أطفال، ينصبُّ كلُّ الحب عليهم وكلُّ التَّعلُّق بهم وتُخصَّصُ لهم كل الرعاية والحنان وتُعْقَد عليهم جمُّ آمال. بحيث لا أحد من الأباء يرغب في أن يكون أحدٌ أفضلَ منه سوى أبناءه. ولا يُراعى أيُّ شيئ داخل الأسرة أكثرَ من المصلحة الفضلى للأبناء. ولكن أيَّ مَسٍّ يَمُسُّ الآباء حين لم تَعُدْ فلذات أكبادهم يمثلون لهم سوى أوراق ضغط بينهم، يتجردان من الأمومة والأبوية، ويتحللون
صعوبة الاعتناء بمريض الزهايمر.
قد يحدث ويتعرض أحد الوالدين لمرض الزهايمر، وتجد نفسك في مواجهة غول شرس، في كل يوم ينهش قوى عزيزك، تتردى حالته، وتظهر المشكلات الصحية تباعا، تعييكما سيارات الإسعاف، والإقامات بالمصحات، والفحوصات، والتحاليل الطبية، وعلب الأدوية المتنوعة، ويحزنك أنك لا ترى تقدما، ولا يلوح أمل في الأفق. يدمرك السهر بجانبه، وهو لا يدرك قيمة لتفانيك في خدمته، ولا يشعر بمحبتك له ولا باستعدادك منحه من عمرك إن أمكن. لا منا عليه، ولكن ليطمئن قلبه ويحس بأنك سترافقه في رحلته إلى ما
المنبه الصوتي للسيارة (كلاكس _ كلاكسون _ بوق السيارة)
أصبح الكثير منا يضجر من الإفراط في استعمال المنبه الصوتي من طرف بعض السائقين، الذين حولوا هذه الأداة من وسيلة تنبيه لخطر ومحاولة درء حوادث وشيكة الحصول، إلى لعبة يتلهون بها ويزعجون بها الناس السائقيين وغير السائقين، دون مراعاة ظروف استعمالها الزمكانية. بحيث ما أن تنخرط في الطريق، حتى تخال نفسك وقد دخلت ساحة وغى، فبالإضافة إلى الازدحام المروري، الذي يرافقه التوتر خاصة في أوقات الذروة، حتى تنهال عليك أبواق السيارات من كل فج، وفي الأغلب دون داع، مثلا ما
الوقاية خير من العلاج
كلنا يعرف قيمة هذه القاعدة الذهبية " الوقاية خير من العلاج" إلا أن القليل من يطبقها في حياته اليومية، ويدرك أهميتها، ويستفيذ منها بالفعل، إذ تدرأ عنه تعقيدات العلاجات سواء الصحية، أو الأمور الحياتية بصفة عامة، حيث يتوقى المشاكل والأمراض قبل ظهورها، مما يجعل مساره أسهل ويجنبه مصاعب العلاج والتصحيح. لماذا يعجز الكثيرون عن تطبيقها؟ وإلى أي حد تتبع هذه القاعدة في حياتك؟ وما مدى استفادتك منها؟
متى تسعى إلى الطلاق؟
ما الذي يوصلك إلى أن تسعى جاهدا إلى الطلاق، وإنهاء علاقة قصرت أم طالت بحلوها ومرها، وبلا شك قد استهلكت عمرها، واستنفذت جميع الحلول لبقائها مستمرة في الزمان، ولو شكلا؟ ما الذي يجعلك تطلب الطلاق مهما كلفك الأمر؟ ما الذي يجعل العلاقات تتدهور وتندثر؟ ما الذي يقضي على الحب والترابط بين الأزواج؟ ما الذي يجعلك تبكي(ن) علاقة ميتة، اخترت دفنها بإرادتك؟
ماذا لو اكتشفت أنك ابن متبنى في الأسرة التي تعيش معها؟
تخيل أنك بعدما كنت تعيش مع أسرتك، في جو مرح متزن، تتوافر فيه كل شروط الاستقرار والحب والاحتضان والتطور، تكتشف فجأة أن أسرتك هذه ليست سوى أسرة تبنتك واحتضنتك واعتبرتك ابنا لها، دون تمييز أو تفريق بينك وأبنائها الحقيقيين. ماذا يكون رد فعلك اتجاه الأسرة الحاضنة؟ وهل تنطلق مسرعا للبحث عن أبويك البيولوجيين؟ وفي حالة وجدتهما هل يمكنك حبهما والاندماج في وسطهما؟ أم أن الولاء والحب يبقى دائما للأسرة التي ربت وأنشأت وعلمت؟
القليل الدائم أفضل من الكثير المنقطع.
البعض يجهل قيمة العمل الصالح القليل الدائم، ويبدو له أنه غير نافع وبطيء، ولكنه يتناسى أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة. العمل القليل مريح ويكاد لا يرى، إلا أنه فعال في التغيير إلى الأحسن، وتراكم الإنجاز وتحقيق الأهداف بخطى ثابتة. أما الكثير المنقطع، ينقطع لأنه صعب ويرهق صاحبه، قد يغري الفرد بالكثير من الإنجازات في وقت وجيز، إلا أنه يستنزف طاقته بسرعة، ويجعله يتراجع عن الأهداف المسطرة، فيصاب بالملل والضجر، ولا يحقق أي تطور، ولا يكتسب أي عادة جديدة. إلى
هل حقوق المرأة بيد الرجل؟
كنا بجلسة أنا وصديقاتي بعد مدة كبيرة من تعذر اللقاء بيننا، استمتعنا كثيرا، أكلنا وتناقشنا في مواضيع مختلفة، وحكت كل واحدة عن ظروفها وأحوالها الشخصية والمهنية، وقالت إحداهن لم أستطع إقناع زوجي لحضور لقائنا هذا إلا بعد لأي جهيد، كان يقول "أنه كلما منحها حقوقا أكثر كلما استقوتْ أكثر" استغربت من كلامها وسألتها هل تؤمنين أن حقوقك بيد زوجك؟ إنه لا يملك هذه الحقوق من الأساس لكي يتصرف فيها. يبدو أن الأمور قد اختلطت على البعض، ولم يعد يعرف ما