إذا كنت ثريا هل تجبر زوجتك على التخلي عن عملها؟
- Amina_hachem
- 2024-08-06T15:35:13+00:00
إذا توفرت لك الوسائل المادية وأصبحت ثريا، ولا ينقصك شيء، هل تجبر زوجتك على الاستقالة من وظيفتها؟ هل تعوضها عن الأجر الشهري الذي كانت تتقاضه؟ وماذا يمثل لك عمل الزوجة؟ ومتى تقبل به؟
وأنتِ ماذا يمثل لك عملك؟ وإذا كان زوجك غنيا، هل تفضلين الانقطاع على العمل والتفرغ لبيتك؟ ومتى لا تقبلين التنازل عن وظيفتك، ولو بتعويض مادي من زوجك؟
لا نقبل بعمل الزوجه لان الله تعالى قال «وقرن في بيوتكن» وقار المرأة في منزلها ..البيت هو المساحة الوحيدة الآمنة في العالم للمرأة ، لإستقرارها وعنفوانها نحن لا نقبل بعمل الزوجه ابدا نحن سنعطيها كل ما تريد مقبل المكوث في البيت انا حقيقه أشفق على الموظفات أصبحت أرى أن العاملة أصبحت منبوذة و مكروهة من طرف الرجال حيث بدأ الناس يلاحظون نوعية الرجال اللذين يتزوجون الموظفة فلو لاحظت سوف ترى انهم تجمعهم صفات عديدة منها: نقص المسؤولية، اللطافة الزائدة، البخل و الطمع؛ الأنانية و العيش لنفسه فقط، يجمعون المال لشراء سيارة و عيش حياتهم دون التفكير في زوجته أن كانت حية أو ميتة
و هكذا صارت المرأة العاملة هي في ذاتها عجلة إنقاذ لكل من فيه تلك الصفات و يرى الزواج معها على أنه نصف المسؤولية في وقت صار الزواج يتطلب رجال حقيقيين من شدة صعوبته
المرأة العاملة أصبحت كسيارة 4×4 تستعمل لكل الحالات و تدفع بها للصف الأمامي في الزواج و لكن مع خطر إمكانية خداعنا أو خلعنا عندما نعرف أنها لا شيء بالنسبة لزوجها الطماع
لا أعتقد أن الثراء أو عدمه له علاقة بمسألة عمل الزوجة، لأن ذلك يعني أنه إن كنت فقيراً فستعمل هي لتدبير شؤونها وشؤون البيت التي هي من مسؤولياتي، والعكس صحيح وبذلك أكون قد لغيت شخصيتها وقيمتها، وأنا أرفض ذلك تماماً، فلها حق النجاح وتحقيق الذات أن رغبت في ذلك وواجب علي أن أدعمها وأفتخر بها.
بالإضافة إلى ما ذكرت، أرى أن العمل مهم للمرأة أيضاً بسبب الحالات التي شاهدتها حولي عندما يغيب الزوج، تجد الأم نفسها وحدها بلا عمل أو سند مادي تعتمد عليه، مما يجعل من الصعب عليها البدء في العمل في ذلك الوقت، فتضطر إلى قبول أي عمل أو البدء من جديد وهنا تظهر المشكلة بسبب السن وعوامل أخرى لذا أرى أنه من المهم أن تكون للمرأة وظيفة أو عمل حر لتأمين مستقبلها
نعم سارة، العمل حق للمرأة وواجب عليها، فالعمل عبادة لكلا الجنسين، وقد يقول قائل أن عملها في بيتها أجدى وأنفع وهو عبادة أيضا. أي نعم ولكن لا يرقى إلى العمل، الذي تعلمت ودرست من أجله، ويحقق ذاتها، ويجعلها فخورة بنفسها، ويفتخر بها أهلها وأبناؤها.
حقا انكم نفس الصنف المرأة الموظفة يا عزيزي تعلم أن هذا هو مصيرها في الزواج، و لهذا نجدها تدافع عن هذا النوع بكل طاقتها و تسميه بكل التسميات عباده و موازنه الي الخ.. . حتى تجعل الناس تتقبل هذه الفكرة و لا تسقط كرامتها
و لكن قبل ذلك فإنها ستحاول قدر المستطاع الحصول على رجل أحسن من هذا النوع الذي تعلم أنه الوحيد الذي سيتزوجها، و هو البيطا الطماع الديوث الذي هو مستعد لفعل كل شيء ليبرهن لزوجته أنها أفضل منه و أنه يحب العيش أقل منها و تابع لها، فهو يخاف مواجهة الحياة كالرجال و يحب أن يكون مع زوجة تعتني به و تشعره بالأمان بعد تركه بيت امه و مواجهته الحياة لوحده
هذا النوع صار بكثرة لأسباب نفسية و مادية و صار هو المثال الأعلى الذي يراد له أن يكون نموذج للأسرة العصرية
و حتى المرأة بعد تفكير عميق قررت التخلص من رغبتها في الرجل الحقيقي و الخضوع له في البيت مقابل الزواج بديوث و عيش حريتها المطلقة و لما لا علاقات أخرى تجعلها تحس أنها مازالت صغيرة و شابة و محبوبة و كأنها لم تتزوج أو تكبر في السن
فلها حق النجاح وتحقيق الذات أن رغبت في ذلك وواجب علي أن أدعمها وأفتخر بها.
جميل جدا، أن هناك من الشباب من يرى أن عمل المرأة حق لها، ويدعمها ويفتخر بها.
- حذف بواسطة المستخدم
أعتقد أن الفيصل هنا هو التقصير وتراكم المسؤوليات، إذا كان عملي يؤدي إلى التقصير والتهاون القسري في مسؤولياتي الأخرى فقد أعيد النظر فيه، ولكن بالنسبة لي أن أعمل في مجالي الذي أحبه وأسعى للنجاح والتميز فيه لن تؤثر المادة على قراري في الاستمرار بالعمل، في النهاية أنا أنتفع وأقدم منفعة ومساهمة أخرى للمجتمع والبلاد بشكل أعمّ، الأمر لا علاقة له نهائيًا براتب الزوج هنا!
لذا فالأمر يعتمد على الهدف من العمل، إذا كان الهدف مادي، فستقبل الزوجة غالبًا بتعويض من زوجها مقابل ترك العمل.
أتفق معكِ, فالأولوية للمسؤليات الأسرية, وإن كان التعليم والخبرة ضروريان للمرأة لتتمكن من التربية السليمة لأبنائها ومتابعة تعليمهم الجيد فهذا من أفضل ماتفعله تجاه حياتها ونفسها
أن أعمل في مجالي الذي أحبه وأسعى للنجاح والتميز فيه لن تؤثر المادة على قراري في الاستمرار بالعمل، في النهاية أنا أنتفع وأقدم منفعة ومساهمة أخرى للمجتمع والبلاد بشكل أعمّ، الأمر لا علاقة له نهائيًا براتب الزوج هنا!
أتفق معك تقوى، العمل قيمة في حد ذاته، ويجب أن نربي بناتنا على حب العمل، والتشبث به - لأنه حق لهن - بغض النظر عن المادة.
الأمر بحسب شخصية المرأة لا الرجل، فهناك من يريحها هدوء المنزل خاصةً والأبناء في مدارسهم، وهناك مَن جلوسها في المنزل طوال اليوم يؤثر على صحتها النفسية بما يؤثر على الواجبات العاطفية للزوج والأبناء، بينما إن خرجت للعمل من أجل ذاتها تكون أسلم نفسيًا ومردودها النفسي على المنزل أفضل.
وحتى في العائلات الثرية في المجتمعات الراقية نرى المرأة تعمل، وحتى التي لا تعمل تنشغل بأمور واجتماعات لقضايا تطوعية أو اجتماعات أمهات الطلبة في المدارس وغير ذلك، مما يخلق لها دور حيوي تساهم به في المجتمع كالرجل وتشعر بقيمة كيانها الخاص بعيدًا عن كيان الأسرة.
الأمر أحيانًا لا يتعلق بالمال بقدر ما يكون رغبة في إثبات الذات، فالمرأة تريد أن تشعر بالتقدير لجهودها، مع رغبتها في التعلم وتنمية مهاراتها ليصبح المجتمع فخورًا بها وكذلك الأبناء فيما بعد، كما أرى دائمًا أن سوق العمل يحتاج إلى عقل الرجل والمرأة معًا لتعزيز عملية الابتكار، فالمرأة غالبًا ما تتميز بقدرتها على إيصال المعلومات بشكل مبسط وسهل ولديها العديد من المهارات الخاصة التي تختلف تمامًا عن الرجل، ولعلنا نلاحظ الكثير من الشركات التي تطلب نساء فقط للعمل في مناصب مختلفة وعند السؤال عن السبب تكون الإجابة لأن المرأة أكثر دقة وتفاني في العمل، فلما لا نستفد من خبرات كل من الرجل والمرأة في سوق العمل بحيث يكمل كل منهما الآخر؟
المرأة كيان مستقل، ويحزنني ما يفرضه عليها المجتمع أو الرجل من قيود. بالنسبة للعمل، فهناك نوعان من الناس: أحدهما يعمل لتأمين احتياجاته المادية، فإذا تحققت تلك الاحتياجات، فقد يطلب الزوج من زوجته التوقف عن العمل، مادام يرى أنه لا يعود بفائدة إضافية. النوع الآخر يعمل لتحقيق ذاته وبناء كيانه، وليس فقط من أجل المال، ولهذا لن يغنيه عن عمله أي مقدار من الثراء.
أما المرأة، فلا ينبغي أن تُجبر على شيء؛ فهي كائن مستقل له احتياجاته وآماله وأحلامه التي تسعى دائمًا لتحقيقها. من واجب الزوج، أو شريك الحياة، أن يدعمها في طموحاتها، وليس من حق أي شخص أن يطلب منها التوقف عن عملها وتضحيتها بذاتها من أجل خدمة الزوج والمنزل.
وهذا ما يقودنا إلى ما بدأت به كلامي - تُفني المرأة حياتها من أجل بيتها وتنسى نفسها، ومع مرور الزمن، تجد نفسها بلا أصدقاء، بلا أحلام، فتتحول أحلامها إلى أحلام للآخرين وليست لها. وهذا يقودنا إلى السيطرة والغيرة المفرطة. لكل منا حياته، وحياتنا تحتوي على جوانب متعددة وليس جانبًا واحدًا، ومن أجل تحقيق التوازن، يجب أن نملأ جميع الجوانب، دون التركيز على جانب واحد فقط.
أعجبتني رؤيتك للموضوع محمد، منظور منطقي عقلاني منسجم.
تُفني المرأة حياتها من أجل بيتها وتنسى نفسها، ومع مرور الزمن، تجد نفسها بلا أصدقاء، بلا أحلام، فتتحول أحلامها إلى أحلام للآخرين وليست لها.
بالفعل، كثيرا ما يحدث هذا، ولا أحد يكترث لها أويقدر تضحياتها، لهذا يجب على النساء ألا ينسين أنفسهن، وأن يعملن لأنفسهن كما يعملن لأسرهن.
- حذف بواسطة المستخدم
وهل المشكلة نابعة من المرأة نفسها وقرارها بالعمل، أم من تحيز المجتمع الذي يجعل من عملها مشكلة؟
- حذف بواسطة المستخدم
لا طبعاً مفيش إمرأة ستعمل ولاتصرف على البيت إن كان هناك مشاكل مادية هل تترك المنزل غارق بالديون مثلاً ولاتصرف؟! مش معقول.
بل للأسف قد يكون جميع راتبهم يتم صرفه على المنزل طبعا لا أقصد الإندبندنت بل النساء الذين يعملون ليرعوا أسرتهم ويكملوا نقص أسرتهم من العوز يضعون رواتبهم جميعها من أجل أبنائهم لا أقصد من يسيرون على نهج رجاء الجداوى.
- حذف بواسطة المستخدم
سامحنى أنا أتحدث عن المصريين لا أعلم ماذا فى الخارج!!
الست المصرية التى تعمل راتبها كله يتم صرفه على المنزل!!
(الأصيلة مش الإندبندنت لإن فى مصرية إسترونج إندبندنت وبلاوى سودا كدا أيضاً مثل ما ذكرت وأسوأ)
صحيح مصطفى، أي شراكة هذه التي لا تساعد المرأة الرجل في مصاريف البيت. الشراكة يعني في السراء والضراء، والتعاون المادي والمعنوي بينهما، وإلا فلما الزواج من الأصل؟
ماذا يستفيد من بيتها من علمها وهي أغلب اليوم خارج المنزل ولا تصرف عليها شيء من راتبها ؟
لا أظن أن هناك، امرأة سوية تعمل ولا تشارك في مصاريف البيت.
كل الزميلات والنساء اللواتي أعرفهن، يشاركن في مصروف البيت وتمدرس الأبناء ومصاريف العطل والتخييم. ويعملن جاهدات لمساعدة أزواجهن، ويتقاسمن معهم تكاليف الحياة.
لماذا عمل المرأة مشكلة؟ فهي إنسانة من حقها أن تعمل وتحقق طموحها في الحياة، وألا تبقى عالة على الذكور من أهلها.
- حذف بواسطة المستخدم
وأضيف إلى ذلك أن البيت بكامله لا يستفيد من عملها شيء . لأنه غير ملزومه بالصرف ولا بسداد الفواتير ولا مصاريف المنزل ولا أطفال ولا أكل ولا شيء بس تصرفه على مقاهي ومكياج و كماليات .
هذه شراكة فاشلة، وسينفرط عقدها لا محالة.
- حذف بواسطة المستخدم
في الشريعه الاسلاميه النفقه على الأسرة و البيت واجب على الزوج و الزوجة ليست ملزمه بشيء
مفهوم، ولكن لا يعقل أن تكون الزوجة موظفة، ولا تتعاون مع زوجها على احتياجات الأسرة، عندما يعجز عن تلبية كل المتطلبات.
- حذف بواسطة المستخدم
أعرف أن عمل الزوجة يخلق لبعض الزيجات مشاحنات وصراعات، ولكن أراهم لايستعملون المنطق والعقلانية، ولا ينتهجون في حياتهم مبدأ التعاون والتضامن في كل الأحوال والظروف.
تخيل زوجه تعمل الزواج يعمل و لديهم أطفال ! من سيتولى تربية الأولاد والإهتمام بهم الخادمه !
هذه حالات قليلة جدا. غالبية النساء اللاتي يعملن يكون ذلك بسبب أن المصاريف لا تكفي الأولاد والبيت، ولذا يعمل كلا الزوجين لتوفير احتياجات البيت من مأكل، ومشرب، ومدارس، ووو. غالب النساء لا تفضل العمل إن كان الزوج يكفّي البيت بعمله. فلا تنس أن المرأة تحمل وتلد وتربي وتعتني بالصغار الذين يسألونها مئة سؤال. كل ذلك مرهق بما فيه الكفاية، ويحتاج مجهودا كبيرا من طرفها ذهنيا، وجسديا، ونفسيا.
هل تجبر زوجتك على الاستقالة من وظيفتها؟ هل تعوضها عن الأجر الشهري الذي كانت تتقاضه؟ وماذا يمثل لك عمل الزوجة؟ ومتى تقبل به؟
لا سأتزوج عليها إمرأة لاتعمل، حتى تستطيع هى التركيز فى عملها والإجتهاد أكثر.
ساميحنى أنا أمزح معكي.
لا طبعاً لن أجبرها على شئ وطالما أملك من المال ما يمكنني أن أعوضها فلما لا أعوضها عمل الزوجة بالنسبة لى إن كنت سأترك زوجتى تعمل غالباً لأنها تقدم قيمة كبيرة جداً يحتاج إليها كثير من الناس وهى تحب ذلك وليست تعمل لتصبح لتحقق أحلام أناس أخرين مقابل المال ولا تعمل فى شئ لاتحبه فقط من أجل المال ولا لكى تصبح إمرأة إندبندنت المرأة الإندبندنت هناك أزواج كثيرين يبحثون عنهم من أجل أن يصرفوا عليهم عاادى خالص، هما الى يصرفوا وبالنسبة لكثير من الرجال موضوع الإندبندنت دة خفف عليهم المسؤلية بشكل كبير جداً يعني.
ولكن أظن فى هذا الوقت هى لاتعمل من أجل المال بل من أجل القيمة التى تقدمها وإلا فلما تظل تعمل رغم توفر لها كل ماتريد من مال؟!
لا سأتزوج عليها إمرأة لاتعمل، حتى تستطيع هى التركيز فى عملها والإجتهاد أكثر.
أضحكتني مصطفى.
وبالنسبة لكثير من الرجال موضوع الإندبندنت دة خفف عليهم المسؤلية بشكل كبير جداً يعني.
هؤلاء ليسوا برجال بالمرة.
ولكن أظن فى هذا الوقت هى لاتعمل من أجل المال بل من أجل القيمة التى تقدمها وإلا فلما تظل تعمل رغم توفر لها كل ماتريد من مال؟!
بالفعل، العمل يمنحها التوازن النفسي والقيمة الاجتماعية والحرية والاعتزاز بما حققته.
أعتقد ان الأمر ليس بالضرورة مرتبطًا بالاكتفاء المادي من عدمه، بل بما يناسب الزوجين والأسرة، وما يحددانه من أولويات في مراحل مختلفة من حياتهم.
أرى أنه من الأفضل، عندما يكون الأطفال صغارا، أن تترك الأم العمل، إلى أن يصلوا سن التمدرس.
صحيح ففي هذا الوقت يحتاج الأطفال للرعاية والمرافقة، ويكون من الصعب للأم التوفيق بين واجباتها والعمل.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.