كان يحكي أحدهم:

كانت الفكرة تبدو رومانسية، أنا وشريكتي نبني شيئًا من الصفر، نعمل من المنزل، ونحتسي القهوة معًا بين مهام العمل. بدأت تجربتنا في إدارة متجرنا الإلكتروني الصغير بتفاؤل كبير، لكن سرعان ما تحول الحماس إلى فوضى عارمة. لم يكن لدينا حدود، كنا نناقش فواتير الموردين أثناء إعداد الإفطار، ونختلف حول ألوان التصميم قبل النوم مباشرةً. 

أذكر بوضوح ليلة كنا نتقاتل فيها حول إستراتيجية التسعير، وانتهى بنا المطاف نصرخ ببعضنا البعض، لتترك شريكتي المنزل لبعض الوقت وتذهب عند أهلها!! 

في تلك اللحظة أدركت أننا حولنا الحب الذي كان بيننا إلى مشروع تجاري، وصار منزلنا مقر شركة..

بعد تلك الحادثة، جلسنا ووضعنا خطة صارمة لإنقاذ كل من زواجنا وعملنا معًا. اتفقنا على أنها المسؤولة عن التسويق والمحتوى وأنا المسؤول عن اللوجستيات والماليات، ومنعنا كل النقاشات المتعلقة بالعمل بعد الساعة السابعة مساءً. 

وحمدًا لله بعد ثلاثة أشهر، بدأت الأمور تتحسن؛ لكن بقواعدٍ صارمة.

على ما يبدو أنّ موضوع مشاركة الزوج (الزوجة) في عملٍ تجاري هو موضوع حسّاس وشائك للغاية، وإمّا أن يقوي العلاقة أو يهدمها. على حسب تعامل الزوجين مع الموضوع.