بر الأم لا يعني أن تختار لك زوجتك
- Seham_Sleem
- 2025-09-03T13:29:38+00:00
هناك شخص أعرفه كان فسخ خطبته لكنه يريد الآن العودة لخطيبته وينتظر معرفة ماذا ستقول والدته! عندما سمعت ذلك شعرت بالغرابة وكان أول ما خطر ببالي أو قلته ومن سيتزوج، هو أم والدته؟ فربما هذا الشخص ينتظر رأي الوالدة لكن هناك غيره من تقوم والدته باختيار زوجته بالمعايير التي تراها هي مناسبة لدرجة أنها قد ترفض من تعجب ابنها لأنها لا تتوافق مع معاييرها وتطلب منه بل وأحيانًا تجبره على الزواج بأخرى!
في رأيي أن الشخص المقبل على الزواج من المفترض أنه شخص بالغ عاقل ناضج فهو يوشك على أن يكون رب أسرة يسير أمورها ويتخذ أصعب القرارات، فكيف لا يستطيع أن يختار بنفسه من يتزوجها أو من سيعيش معها ومن ستكون شريكته باقي حياته وأم أبنائه؟! هذه سلبية وخنوع ولا علاقة بين ذلك وبين بر الأم، فتلك هي الحياة الشخصية للفرد ولا يتعلق الأمر هنا به وبوالدته فقط فهو سيورط معه زوجة وسينجب أبناء لا ذنب لهم، ثم بعد مدة تطول أو تقصر قد يفوق من غيبوبته ويكتشف أنها ليس الزوجة المناسبة له وأنها ليست اختياره وربما ينتهي الأمر بمأساة وظلم للأبناء وللزوجة بأن يتزوج عليها أو يخونها أو يطلقها، فلماذا لم يختار من تناسبه هو منذ البداية؟!
لي صديقة كانت متزوجة بشخص حرفيًا لا يتخذ أي قرار في حياته بدون الرجوع لأمه، حتى في أبسط تفاصيل يومه! وقت الخلافات، كان يتوقف فجأة بأي مبرر، يدخل غرفة، ويتصل بوالدته ليستشيرها، كأنه طفل ينتظر التعليمات، وكانت تحكي لي أنه أحيانًا يهدأ ويبدو وكأنه قرر أن يسامح وينهي الخلاف، لكن بعد مكالمة قصيرة مع أمه، يعود ليُشعل المشكلة من جديد! وكأن والدته هي من تدير العلاقة عن بعد لا هو! تخيلي كانت تشعر أنها لا تعيش مع زوج، بل مع وسيط ينقل رسائل من والدته.
وأعتقد أن الأمر في جوهره نفسي أكثر من كونه مجرد طبع أو عادة، فهو مرتبط بالاعتمادية المفرطة وعدم النضج العاطفي، وغالبًا يحتاج لعلاج نفسي حقيقي. وبصراحة لا أؤيد الزواج من شخص تظهر عليه بوادر الاعتمادية على والديه، لأنه ببساطة لن يكون شريك حياة فعلي، بل نسخة مصغرة من والده أو والدته، كما أني لا أفضل الارتباط بابن والدته الوحيد، خصوصًا إذا كانت متعلقة به بشكل مبالغ فيه.
للأسف فعلاً نوعية زوج صديقتك موجودة بكثرة في مجتمعاتنا وهذا سبب أن كثيرًا من البيوت تنهار مع أن المشكلة لا تكون بين الزوجين أنفسهم بل من تدخل طرف ثالث في كل تفاصيل حياتهم الاعتماد الزائد على الأهل لا يضر الزوجة فقط بل يضر الرجل نفسه لأنه يظل طوال عمره مربوطًا برأي غيره ولا يستطيع أن يبني قراراته أو يتحمل مسؤولية اختياراته وهذا يجعله شخصية ضعيفة لا تقدر أن تقود أسرة أو تواجه صعوبات الحياة برأيي العلاقة السليمة يجب أن يكون فيها شريك يعرف أن يقرر لحياته ويوازن بين بر أمه وبين حياته الخاصة لأن من لا يقدر أن يفصل بين الاثنين في النهاية يظلم نفسه وزوجته وأولاده
أتفق معك، فهذا الوضع لا يضر الزوجة فقط بل يضر الأبناء والزوج نفسه أيضًا، كان هناك زوج شديد التعلق بوالدته لدرجة أنها عندما ماتت لم يستطع عيش الحياة وانعزل وازداد الظلم الواقع على زوجته وأبنائه إلى أن مات بعدها بعدة سنوات.
هذا النوع من الرجال يكون الارتباط به كابوسًا، فالعلاقة تكون كأنها بين الزوج والزوجة ظاهريًا لكنها في الحقيقة تكون بين الزوجة والأم! فحياة الزوجة لا تكون ملكها بل رهن فكر ومزاج أم الزوج.
لذلك لا أنصح بهذا الشخص كزوج وأفضل ما يمكن فعله مع "ابن أمه" هو الهروب منه ومن والدته 😅
موافقة الأم جزء لا يتجزأ من الزواج برأيي، لكن نحن نأخذ الأمر لنصاب الغصب طيلة الوقت، فلماذا أقول إن الفتاة تعجب والدتي وهناك توافق وقبول مبدأي ومع الأيام يأتي الحب، لكن البعض ينظر الأمر من بعيد أنه طالما اختارت الأم إذن الفتاة غير حسناء أو بها كذا وكذا، رغم أن الأم ليست عدوة للإبن حتى تختار له فتاة سيئة مثلاً، وعن نفسي لو كانت أمي على قيد الحياة وأمرت حتى أن لا اتزوج فلن أفعل ولن اتردد في ذلك أنا لها ومسؤول عن طاعتها أمام الله ولو حتى قتلتني
لا أحب هذا النوع من الأحكام المسبقة عن أن أم الزوج سيئة أو أنها طالما اختارت فاختيارها سيء، أنا أتحدث هنا عن قيام الأم بالاختيار بدلًا من الشاب وليس مجرد ترشيح الأم لفتاة معينة، فأين من سيقوم بالزواج؟ وأين رأيه واختياره؟
ليست كل الأمهات لديهن حنانًا مفرطًا أو تفكيرهم مثل تفكير الأبناء، فقد تفكر هي من زاوية واحدة فقط مثل الجمال أو المال وتتغاضى عن الباقي، أو قد تريد تزويج ابنها لابنة أختها أو ابنة صديقتها وهكذا لدرجة الغضب على الابن وإجباره على الزواج ممن تريد هي.
هنا على الأبن التواصل مع الأم والتوصل لحل مرضي يكون به الزواج عن قناعة من الأم، لكن للأسف البعض يناقش وعندما تصر الأم على رفض اختياره يهم بتنفيذه ولا يراعي رفضها وعدم رضاها
لكن هذه هي حياة الشخص ومستقبله، ورفض الأم أو سخطها يجب أن يكون فيما يخصها، ولا يجب أن تستخدم كارت بر الأم لإجبار ابنها على عيش حياة لا يريدها.
ولله أنا لا استخدم إلا الصواب، طاعة الأم والاب واجبة في كل شئ عدى الشرك بالله فقط، ويوم القيامة سأكون مسؤول عن عدم رضاها حتى لو كانت على خطأ
حتى ولو كانت على خطأ كيف؟!
بسم الله الرحمن الرحيم ( وبالوالدين إحسانا فإن جاهداك على أن تشرك بي... فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا) بسم الله الرحمن الرحيم ( قال يا بني إني أرى في المنام إني اذبحك قال يا ابتي افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله صابرا) أنا أقول الأمر من مرجعية دينية وعندي ألف دليل غير هذا على أن طاعتهم واجبة
من الطبيعي أن تسأل الأم عن الفتاه وتطمئن على دينها وأخلاقها فهذا بدافع الحب والخوف على ابنهاولا ينتقص من رجولته أو مكانته بينما القرار الأخير يظل بيد الابن فهو من سيعيش مع شريكة حياته.
أما في الزواج عن معرفة فالأمر مختلف لأنه مبني على قناعة متبادلة بين الرجل والمرأة وهنا لا يحق للأم أن تعترض أو تفرض رأيًا بل يكون دورها المشورة فقط
المشكلة ليست في الأم دائمًا بل في حدود الابن نفسه: إذا أغلق أسرار بيته ووضع حدًا لتدخلات والدته فستظل العلاقة مستقرة أما إن ترك الأبواب مفتوحة فسيتحول التدخل إلى مشكلة مستمرة.
سؤال الأم عن البنت أو حتى ترشيحها لأحد البنات لابنها كزوجة مناسبة لكونها مؤدبة أو من بيت طيب لا مشكلة فيه، لكن المشكلة في ترك الاختيار بالكامل للأم تقول تزوج هذه ولا تتزوج تلك وكأن الابن الذي سيتزوج ضيف شرف!
أنتِ محقة، المشكلة فيمن يسمح بذلك حتى لو كانت الأم متسلطة يجب التصدي لها في هذا الأمر الذي له علاقة بحياة الشخص ومستقبله هو وزوجته وأطفاله.
باختيار أمه من عدمه هو سيتورط أصلا، وإن لم يختر الآن فهو يؤجل تورطه فقط.
مسألة أن تختار له أمه من عدمه يعتمد على طبيعة العلاقة القائمة والمعرفة بالذات والغير، القصة ينقصها الكثير من التفاصيل وكما يبدو أنها مروية بوجهة نظر الشاهد أو الناقل، الشاهد الذي قد تخفى عليه الكثير من التفاصيل بعمد أو غير عمد، مثله مثلي.
في أي رواية من طرف واحد يتم انتقاء الحقائق التى تخدم وجهته، متعمدا إظهار نفسه كبطل أو كضحية، فلا احد يشير إلى نفسه على أنّه شرير القصة.
مسالة التوقعات أنه قد يخون زوجة لا يحبها، سأخبرك بسر قد لا يكون سرا، الاحتمال نفسه وارد في كلتا الحالتين، ولا تسألوني لما أو كيف. وهذا ايضا يعتمد على تعريف الخيانة بدورها.
فعندما يكتشف الذكر أنه لم يختر الزوجة المناسبة فهو لا يعتبر نفسه جزءا من التحليل، كونه نرجع الدراسة. سيستثنيه الإتهام كلما مر به، حتى وإن كان الاختيار اختياره، إن اختار وكان الطرف الآخر غير مناسب أو انه هو في حد ذاته الاختيار الخطأ فسيكون بطبيعة الحال من الأسهل لصق التهمة في الطرف الآخر.
طرح الوالدة قد يعتمد بدرجة كبيره على العاطفة، بالإضافة إلى أمور تعرفها النساء عن بعضها، من حركات وأقوال، بل قد تكون طبيعة المجتمع التي تعيش فيه الفتاة ، إن كانت تعيش في مجتمع فاسد ليس بالضرورة انها فاسدة، لكن شىنا أم أبينا ستتأثر بشيء منه وما يبدو مقبولا في مجتمع قد لا يكون مقبولا في الآخر، بل من جهة أخرى قد تخاف الوالدة على تلك الفتاة من إبنها، ولذلم فلنحاول دوما فهم وجه النظر لكن بطريقة موضوعية. وكما نعلم هناك دوما جزء من القصة غير معلن.
هي مرحلة طبيعية بالحياة، ولها ميزاتها مثل أي مرحلة نعيشها، والشخص الذكي القادر على تحويلها لمرحلة سعيدة وليس توريط، فبدل من السفر وحده سيسافر مع زوجته، والقرار سيكون مشترك -رغم أن أغلب الرجال يتخدون قرارهم الفردي حتى بعد الزواج:)- ولكن نجاح الزواج قائم على تقبل هذه التغيرات ومعايشتها كجزء من الحياة والسعى لحياة سعيدة بدلا من مقاومتها والشعور أن الزواج أخذ حريته
عندما تولد تكون طفلا، بعد أن تصبح مراهقا لا تكون طفلا مجددا، عندما تبلغ لن تكون مراهقا ولا يمكنك العودة هكذا فشيخا فقبرا وعندما تموت لا يمكنك العودة.
لا يمكننا النقاش في هذا فهذا حقيقة حتمية لكل شخص يمر بها.
ما قلته بالضبط هو ما اشير إليه، ستتغير حياتك وواجب عليك مواكبتها. ماديا ومعنويا.
انسان ذكي، غبي، عالم ذرة مليادير أو مثل حالتنا.
ستتورط حتما عند الانتقال من مرحلةإلى مرحلة، تخيل أن تنجب طفلا ثم تقول لا لا أريد انحاب الأطفال. ماذا ستفعل هل لديك خطة هروب.
يجب عليك التقد وهزيمة كل أعدائك. الضغط، المصاريف، وحتى التأثيرات السياسية.
ولو لم تكن لنا استفادة لما دخلنا تلك العلاقة من الأساس
ولا أقصد أن كل ذلك معاناة، وللعلم لا يوجد شيء اسمه راحة في الدنيا، ختى الراحة الطوبلة متعبة.
ستتورط حتما عند الانتقال من مرحلةإلى مرحلة، تخيل أن تنجب طفلا ثم تقول لا لا أريد انحاب الأطفال. ماذا ستفعل هل لديك خطة هروب.
يجب عليك التقد وهزيمة كل أعدائك. الضغط، المصاريف، وحتى التأثيرات السياسية.
ولماذا تنجب من الأساس إن كنت لا تريد الانجاب، يعني بالنهاية كافة القرارات بأيدينا، الشخص غير قادر على مصاريف الزواج لا يتزوج، لا يريد الانجاب يبحث عن فتاة لا تريد الإنجاب، فالزواج ليست خطوة إجبارية، ولكن إن أقدم عليها الشخص يجب أن يكون على قدرها حتى لا يأتي ويقول لقد تورطت
ولكن إن أقدم عليها الشخص يجب أن يكون على قدرها حتى لا يأتي ويقول لقد تورطت
لا أحد يعرف النتيجة، سواء اخترت القرار الصحيح من عدمه. تخيلي أن أحدهم طلق فتاة بعد ان انجب معها فتاة لأنها لم تعطه راتبها.
هناك قصص وسيتاريوهات قد لا يستوعبها العقل وكوننا نشأنا في أسرة سليمة قد لا ندرك هذه المفارقات.
في البلدان التي تقترح بالاجبار جنس الطفل، وحرية التغيير، هل نمتنع عن الانحاب لذات السبب.
قد يطمح احدهم لان ينجب طفلا وفي ذات اللحظة يحاول التهرب من المسؤولية.
في حديث لي مع احد الرفاق حول الميراث، وهو يعيش في أحد البلدان الأوروبية المشهورة باسم بلاد الحب ليشير إلى حقيقة مؤلمة وهي أن أغلب من يعرفهم هناك لا يعرفون والدهم حتى.
نحن مخلوقات بالغة التعقيد فقد ينجب الكافر نبيا وقد ينجب النبي كافرا وقد يربي الطاغية في قصره سبب زوال ملكه وقد يعذب أحدهم زوجته لأنها لا تعتبره إلها وقد تحاول زوجة أحدهن خيانته مع فتى.
من يربي يتيما للأجر ومن يرمي إبنه في مكب النفايات، من ينهي حياة إبنته ليتبن طهارتها فيما بعد أين وضع نفسه مكان القاضي والجلاد.
أغلب البالغين الآن مراهقون في عقولهم، بل حتى ولو كانوا واعين لا أحد يعرف نتيجة قراره إلا عندما يراها أمام عينه ويبقى القرار بعدها هل سيتحمل المسؤولية أم لا؟
أحيانا للأسف يكون الوالدان هما صاحبان السلطة العليا أو اليد العليا في الإنفاق فيخضع هؤلاء الشباب قليلو الشخصية قليلو المال أيضا.
أعرف صديق هو بقطر ولا يعمل ووالده لديه ملايين حرفيا لا يمشي خطوة إلا بعد سماع كلمة أمه ليس للمبالغة وإنما حتى عندما أقل ذلك أكون مبالغا وعندما سألته: لماذا تفعل هذا؟ أجاب: بيقطعوا المصروف.
هذا النوع من الشخصيات سوف يتعب كثيرا لأنه تابع وأثير لسلطة والدية . المشكلة تكمن في أن أغلب الأسر الآن أصبح ليس لديهم وقت كافي للجلوس ولو ساعه مع أولادهم فبالتالي يقررون هم عنهم أغلب القرارات لأنهم لم يثقوا في قرارت أبنائهم الذين هم من قاموا بتربيتهم من الأساس. فلا سبيل إلى نزع السلطه عن والديهم إلا بالإجتهاد والإستقلال المبكر عنهم ماديا
للأسف لن يجتهد؛ أنا عرضت عليه فتح فرع لشركتي في بلده بدلا من أن أسافر أنا بنفسي ويمسكها هو ويشاركني ولكنه رفض. ولا أدري هل هذا خوفا من المسءولية أم أنه استسهال؟
هنا يجب الصبر وطول البال في الإقناع وأستخير الله سبحانه وتعالى لعل الله يختار لك الأصلح والأيسر
مسألة الانصياع المستند إلى قطع المصروف، في الواقع هذا شخص لا أريد التعرف عليه ولا حتى الحديث معه.
أما إن استند قوله إلى أنهما والداه ويحترم رأيهما بغض النظر عن المصروف فهذا تُرفع له القبعة، ليس انصياعا بل احتراما.
بالاضافة أن سؤال الأهل أو الرجوع لهم، أو حتى السكن تحت سقفهم يختلف تفسير مجتمع لآخر.
ففي غالب الأمر، المجتمع الغربي يعتبر السكن مع الأهل فوق سن معين اهانة لكن أن تأتي بابن غير شرعي فهو عرف مجتمعي.
لننتقل لنقطة أخرى، مبنية عن الاحترام، في بلادي، أن تدخل السجن لجريمة قتل أهون أن تدخل السجن لأنك اعتدبت على أحد والديك، لن يرحمم لا القاضي، الشرطي ولا رفقاء الزنزانة.
نحن نحترم وجه نظر الوالدين، ونطالب بالسبب الموضوعي، فالزواج في حد ذاته ليس قرارا فرديا كما يصوره المجتمع الغربي بل هو أساس بناء المجتمع، أنت لا ترتبط بفتاة انت حلقة وصل بين عائلتين، كما ان تلك الفتاة فرد من المجتمع لها طموحات وأفكار هل يرضى أحدهم بان يبتلي فتاة بزوج قد يضرها باسم الحب، بالإضافة لوجود أسباب أخرى وقد لا يلقى لها أحد بالا وهي طبيعة العائلة، . والسبب الموضوعي تخيل ولدا طلب من أهله في يوم ما او حتى عرف بمحض الصدفة بأنه يريد إقامة رابطة شرعية مع فتاة ثبت بالدليل أن والدتها لنقل في السجن بسبب المخدات فهل يقبل أحدهم أن تكون هذه جدة لأحفاده، بالمقابل نعلم أن بعض القرارات تكون ناجمة عن اسباب غير موضوعية مستندة لنزاعات قد لا يعرف احدهمزحتى سبب نشوبها، لذاك وجب فتح باب الحوار وعدم استخدام البر او المصروف مورقة ضغط.
قصة أخيرة ، أحد معارفي تقدم لفتاة لكن عندما قدم منزلها ورئ حالة والدها المزرية من قلة نظافة وغيره تراجع عن الأمر، بمكن القول أن هذا شخص استخدم عقله. تخيل ذات القصة عندما لا يكون المتقدم واعيا ويلاحظ والداه ذاك، سيعتبره تدخلا وقد تنجر عليه قصص مشابه لهذا الطرح.
تخيل ولدا طلب من أهله في يوم ما أو حتى عرف بمحض الصدفة بأنه يريد إقامة رابطة شرعية مع فتاة ثبت بالدليل أن والدتها لنقل في السجن بسبب المخدات، فهل يقبل أحدهم أن تكون هذه جدة لأحفاده؟
المثال الذي ذكرته قد يبدو مقنعًا من زاوية الحرص على سمعة العائلة، لكنه في الوقت نفسه يحمل خطر التعميم والوصم. خطأ الأم لا يعني بالضرورة أن الابنة ستكرر نفس المسار، فالبشر يُقيَّمون بأفعالهم وشخصياتهم لا بخلفيات لم يختاروها. أليس من الأعدل أن يكون التركيز على شخصية الفتاة نفسها وقدرتها على بناء بيت سوي، بدل أن نحكم عليها بماضي أسرتها؟
لنأخذ مثالًا مختلفًا: فتاة تنتمي إلى عائلة معروفة بالفساد أو لا تفرّق بين الحلال والحرام. قبل النظر في العاطفة، يجب أن يُطرح السؤال الحقيقي: هل تملك القدرة على تحمل مسؤولية الرابطة الشرعية وحدك؟
في مجتمعاتنا، رأي الوالدين في الزواج يتفاوت بين كونه مجرد اقتراح أو طلبًا لا يُردّ، وهذا غالبًا لا يُبنى على مصلحة فردية بل على ما يعود على العائلتين ككل. كما أشرنا سابقًا، ليست كل القرارات تُتخذ بناءً على الموضوعية والمنطق. وعندما تحوّل الزواج في بعض الثقافات إلى قرار فردي خالص، بدأت مدن بأكملها كما في اليابان بالانقراض السكاني، أما في الغرب، فقد تحوّلت بعض مفاهيم "حقوق المرأة" إلى تطرف وصل إلى حد تسويق فكرة أن المرأة تنتصر عندما تبيع جسدها، وكأنها انتصار لذكورية متطرفة جعلت من الجسد سلعة متاحة.
فإذا كان انصياع الابن لرأي والديه مرتبطًا بما يقدمانه من موارد، فهذا هو الحب المشروط أما إذا جاء الاحترام بناءً على قناعة حقيقية، فإن ذلك مبدأ إنساني وديني أصيل. حتى نبي الله ﷺ رفض أن تُزاحم ابنته فاطمة امرأة أخرى، خاصة أن تلك المرأة كانت ابنة عدو الله. هل كان ذلك ضعفًا؟ أم احترامًا؟ والدليل أنه لم يتزوج إلا بعد وفاتها.
علينا أن نكون واقعيين: البيئة تؤثر في الإنسان مهما كانت صفاته. لا نعلم ما تخفيه القلوب، لكننا نحكم على الأفعال والنتائج. فربّ ظاهر يخالف باطنه، ومن هنا يأتي السؤال: هل نحن مستعدون لتحمل تبعات قراراتنا؟ هذا ما ذكرته بدافع الحرص لا المنع.
ومع ذلك، حتى إن لم يكن الأهل راضين، فإنهم (في أغلب الأحوال) لن يمتنعوا عن الإعانة، وقد يُخفون عدم رضاهم حفاظًا على الترابط العائلي.
نحن هنا لا نتحدث عن عائلة متطرفة أو مختلة، بل عن عائلة سوية. وفي هذا السياق، الرجل الواعي ليس من يملك المال أو السيارة، بل هو الذي يحترم كلمته، يُقدّر والديه، ويحفظ شرف أسرته.
من الأفضل أن يكون الرجل مستقلا في قراره، مزيحا ثقله عن عائلته من الناحية المعنوية والمادية بل وأن يكون هو المعيل لهم. كيف ذلك؟ عبر بناء شخصيتة ومعرفة مكانه ومكانته.
علينا أن نكون واقعيين: البيئة تؤثر في الإنسان مهما كانت صفاته. لا نعلم ما تخفيه القلوب، لكننا نحكم على الأفعال والنتائج.
كلامك يا محمد وجيه من حيث المبدأ، غير أنّه يحمل في طيّاته إشكالية عميقة؛ إذ يجعل البيئة وكأنها قدر محتوم لا فكاك منه، ويغفل عن حقيقة أن الإنسان قادر – أحيانًا – على تجاوز إرث عائلته ومجتمعه. التاريخ مليء بأمثلة لأشخاص خرجوا من بيئات موبوءة بالفساد أو الفقر، لكنهم استطاعوا أن يشقوا لأنفسهم طريقًا مختلفًا تمامًا.
لو أخذنا هذا المنطق بحرفيّته، فسنغلق الأبواب في وجه كل من يسعى للتحرّر من ماضي عائلته، ونرسّخ نفس الدائرة التي ندّعي أننا نريد كسرها. السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا: أليس من الظلم أن نُسقط إنسانًا كاملًا من الحساب فقط بسبب خلفيته، بينما قد يكون هو الشخص القادر على صناعة واقع جديد مغاير تمامًا؟
أن الإنسان قادر – أحيانًا – على تجاوز إرث عائلته ومجتمعه.
قادر أحيانا هذه الجملة تحمل في طياتها الكثير من المخاطرة
انا أدرك يقينا أن القلوب متقلبة ولذلك سمي القلب قلبا لكثرة تقلبه تلك القلوب قد تتحسن وقد تسوؤ أكثر، ونحن بشر، هناك من يأخذ هذه المخاطرة وهناك من يتجنبها
التاريخ مليء بأمثلة لأشخاص خرجوا من بيئات موبوءة بالفساد أو الفقر، لكنهم استطاعوا أن يشقوا لأنفسهم طريقًا مختلفًا تمامًا.
ما يحعله استثناء لا قاعدة، قادة مسلمون وأبنا لكفار قادوا إنتصارات عظيمة، إحتاجوا فقط التوجيه السليم وتقديم ضمانات وبراهين تثبت تغيرهم.
أليس من الظلم أن نخوض مخاطرة في حق أنفسنا إذا كانت إشارات التحذير موجودة.
لكل طرف الحق في الدفاع عن نفسه إن خرج من ببئة موبوؤة ،سليمة أو مزيج بينهما ، عليه تقديم ضمانات وأدلة مقنعة تثبت أنه قد تخلى عن الطرق القديمة ورغم ذلك قد يضل التاريخ يلاحقه، معلنا نفسه في بعض تصرفاته.
حتى القاضي إذا حكم على احدهم بأنه مذنب وأكمل العقوبة، لكن في حالة إمتثاله للمرة الثانية أمامه بتهمة لنقل ملفقة ط ستم التعامل معه كمجرم سابق لا كمتهم ختى تقبت إدانته وسيختلف التعامل مع القضية. وفي غالبةالأحيان يتم اللحوء لمحام لفك الإلتباس.
القضية ليست مسألة تعميم لكن عن الخوض في غمار هذه المخاطرة تلك المخاطرة التي تفرض عليك تحمل تبعات هذا القرار إذا أخذت الأمور مسارا أسوء. والأسوء قد لا تجد من يدعمك، خصوصا الأطراف التي حذرتك من البداية
قادر أحيانًا هذه الجملة تحمل في طياتها الكثير من المخاطرة… القلوب قد تتحسن وقد تسوؤ أكثر، ونحن بشر، هناك من يأخذ هذه المخاطرة وهناك من يتجنبها.
لو ظللنا نطالب دائمًا بـ"ضمانات" قبل منح الثقة، فلن نعطي التغيير فرصة أصلًا أن يثبت نفسه. نعم المخاطرة موجودة، لكن المبالغة في الحذر قد تجعلنا نُقصي كل من يحاول النهوض من بيئة موبوءة، فنحكم عليه مسبقًا بالفشل. أحيانًا القلوب التي تقلبت للأسوأ يمكن أن تنقلب للأفضل، وما يحتاجه صاحبها ليس محاميًا ولا براهينًا كثيرة، بل من يؤمن به وهو ما زال في بداية التحول.
والذي يؤمن به هو الضمانة، ذلك الاستثناء الذي رأى النور في العتمة.
المسألة ليست مطلقة، إما أن نعيش حياتنا وفق منهجية محددة أو نعيشها لنصرة قضية، وغالبية الوقت نتخبط بين هذا وذاك.
عيش حياتنا وفق منهج سليم أو ما نراه سليما تحدده معايير كيفية أو موضوعية بالإضافة إلى مفارقات أخلاقية حتى التعمق فيها مزعج فلكل وجهة نظر وتبريراته الفلسفية والواقعية.
أما صاحب القضية يجد قضيته أينما ارتحل، وسأحاول دمج وجهتي نظرنا في التالي: هل نتعامل مع الأشخاص وفق خلفياتهم أم ما ما هم عليه الآن وهل ما صاروا عليه نتيجة لتلك الخلفية أم نتيجة لمخالفتها ، وبالأخذ بكلا السببين هل التعامل معهم بتحيز يقضي على المشكلة أن يزيد من تفاقمها؟
لا أحاول إثبات أن أحدنا على صواب والآخر مخطيء. فلكل مقام مقال طلب الضمانات في مواطن أمر حتمي، وطلبهافد في مواضع أخرى قد يتسبب في كسر الثقة.
سؤال لك ولجميع الأعضاء وأرجو ألا يحمل مفارقة قد تخل بالطرح:
- أنت تثق بمطعم وتتناول فيه الطعام بوتيرة كبيرة
- موظف في مطعم يصور نفسه وهو يدوس على الطعام ويكتب هذا ما يقدمه لكم هذا المطعم
- تواصل تناولك الطعام في ذاك المطعم لعدم ثبوت ذلك الفعل
- يعتذر المطعم من زبائنه ويقوم بطرد ذلك العامل
- ما مقدار ثقتك في الطغام من 1 إلى 5.
دائما عندما تتدخل أطراف من خارج الزوجين مهما كانت نيتهم حسنة تؤدي دائما لمشاكل كبيرة جدا تجعل العلاقة غير مستقرة. ويجب أن يدرك كل الآباء هذا الأمر، فلا أحد يحب أن يرى شريك حياته يتم التحكم به من شخص آخر، حتى لو كان هذا الشخص والده أو والدته
طبعا مهم جدا أن يكون الإختيار الأساسي للشخص نفسه لانه هو من سيعيش معها تحت سقف واحد ، ولكن أحيانا الآباء يتدخلون عندما يجدوا الإختيار خارج عن الإطار المألوف بالنسبه لفكرهم وهنا يأتي دور الإبن محاولة الدخول في جلسة نقاش عميقه مع والديه ويسمع منهم لعله يجد من بين اعتراضاتهم شيء يغيب عن تفكيره .. بعض الشباب الآن مندفع تحت مسمى قصص الحب الوهميه والوقتية التي سرعان ما تنتهي عند أول موقف أو تحدي صعب يواجههم . الأسره لها دور مهم في التوجيه والنصح مره وأثنين وثلاث إلى مالا نهاية ولو أصر الشاب على من اختارها عليهم أن يوضوحوا المشاكل المترتبه على الإنفصال في حال وجود أطفال مستقبلا . لابد من حلقة وصل حتى يسمع كل طرف الآخر .. ويبقى الأمر مختلف من أسرة لأسره
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.