تعددت الأسباب والطلاق واحد.

النقطة التي تفيض الكأس، أو القشة التي تقصم ظهر البعير، ليستا السببان الرئيسيان في تدفق الكأس، أو انشطار ظهر البعير. بل التراكمات هي ما أدت للنتيجة المحصل عليها في النهاية.

لهذا وددت اليوم أن تشاركوني بآرائكم، حول سبب بدا لي غريبا بعض الشيء، والأمر هو "الطلاق بسبب الشخير" تصوروا هل يعقل أن يشتد الصراع بين الأزواج، ولا يهدأ حتى يصل إلى حدوده القصوى ويقع في أبغض الحلال؟

كيف لا يجدون حلولا تدرأ عنهم الفشل؟ أو أن المشكل أعمق بكثير؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من وجهة نظري، لا أعتقد أن سبب الطلاق يمكن أن يكون شيئًا بسيطًا مثل الشخير، فى الغالب ، تكون هذه مجرد نتيجة لتراكمات ومشاكل أعمق. إذا كانت العلاقة قائمة على الحب والاحترام، فإن الزوجين المرتبطين ارتباطًا قويًا لن يتركوا بعضهما مهما كانت الظروف، خاصة إذا كان هناك أطفال يربطهم.

لذا أرى أنه من الضروري أن يجلس الزوجان معًا ويتحدثا بصراحة عن الأمور التي تزعجهما. النقاش هو السبيل الأفضل لحل المشاكل، يجب أن يتجنب الزوجان ترك القضايا عالقة، بل يجب أن يعملوا على حلها بشكل دوري ،إذا كان أحدهما يشعر بالانزعاج من الآخر، يجب أن يعبر عن مشاعره بدلاً من ترك الأمور تتراكم.

وأيضا التواصل الفعّال هو مفتاح العلاقة الناجحة، ومن المهم أن يكون كل طرف قادرًا على التعبير عن نفسه بصدق، بذلك، يمكن أن يتجنب الزوجان تراكم المشكلات، مما يسهم فى تعزيز العلاقة والحفاظ على الروابط القوية بينهما.

لذا أرى أنه من الضروري أن يجلس الزوجان معًا ويتحدثا بصراحة عن الأمور التي تزعجهما. النقاش هو السبيل الأفضل لحل المشاكل، يجب أن يتجنب الزوجان ترك القضايا عالقة، بل يجب أن يعملوا على حلها بشكل دوري

غريب أمر هذا الانسان، كلنا يعرف هذا، إلا أن القليل من يستطيع تطبيقه في حياته، ويقدر على العيش مع شريكه بسلام.

من خلال تجارب الاخرين امامي أرى بعض الأزواج يقوموا بتفعيل هذه الاستراتيجية بشكل صحيح فهذه الاستراتيجية تبعد عنهم المشاكل، ويوجد أيضا ازواج لايقدرو على القيام بذلك .

كما ذكرتِ القشة ليست هي السبب، لكن قد تكون هي التي قصمت ظهر البعير، أو ربما السبب الحقيقي لا يمكنهما الإفصاح عنه، فقالوا أن السبب هو الشخير.

فإذا كان هو السبب الحقيقي فيمكنهما معالجته بكل سهولة، من خلال الذهاب للطبيب المتخصص، وينتهي الأمر بدون طلاق.

وإن كان هو القشة التي قصمت الظهر، فيمكنهما الجلوس مع أحد المتخصصين في المشاكل الأسرية أو الزوجية، ويبدأون بحل مشكلاتهم. جدير بالذكر هنا أن البيوت لا تقوم على الحب وفقط، وإنما تُبنى على المودة والرحمة.

حتى لو لم يوجد الحب، فيمكن لكل طرف أن يتقي الله في الآخر ولا يظلمه حقا من حقوقه، خاصة إن كان بينهما أولاد. لكن إن لم يوجد أولاد، ولم يجدا حلا لمشاكلهما، فيمكنهما الانفصال بالمعروف، والله يهيء الخير لهما.

جدير بالذكر هنا أن البيوت لا تقوم على الحب وفقط، وإنما تُبنى على المودة والرحمة.

أتفق معك، أظهر الواقع أن الحب لا يدوم، ويتبدل ويتحول من مرحلة إلى أخرى، لذا يجب على الأزواج بناء شركاتهم بالإضافة إلى الحب، على الحوار والنقاش والاحترام والعطاء المتبادلين، والتزام الالصدق والشفافية في الأقوال والأفعال.

لا لا إنه أعمق بالتأكيد، كما ذكرت تماما فالقشة الاخيرة ليست من قصمت ظهر البعير والقطرة الاخيرة ليست من أفاضت الكأس بل هي التراكمات في الحقيقة، وحينما ننظر لموضوغ ضخم ومهم كالعلاقات خاصة بين الأزواج، فإن التراكمات هي سبي الطلاق غالبا إلا في حالات نادرة.. لكن اغلب الحالات حيث يكون الشريكان متفقان و متفاهمان و بينهما مودة فغالبا لا يصلان للطلاق إذا تراكمت الضغوط والمشاكل بدون إفصاح وإيضاح و تفريغ،

غياب الشفافية و جلسات النقاش الصريحة بين الشريكين كل فترة من أهم أسباب الطلاق. تجنب الدواء المر مرارا وتكرارا إما سيوصلك الى الموت أو يبقيك في المشفى مدى حياتك

تجنب الدواء المر مرارا وتكرارا إما سيوصلك الى الموت أو يبقيك في المشفى مدى حياتك

تجنب تصحيح المسار من حين لآخر، وإقامة جلسات مكاشفة ومصارحة بين الأزواج بشكل دوري، رغم ما ما يمكن أن ينتج عنها من صدام واختلاف الرؤى والأفكار، إلا أنه الحل الأمثل للسيىر بالعلاقات إلى بر الآمان.

الطلاق على مثل هذه الأسباب لا يمكن وصف بأنه ينتمي إلى تراكمات دائماً، فهناك من هو مثلي يعاني من اضطراب حسي تجاه الأصوات، أنا لا احتمل صوت الشخير ولا أي صوت يتكرر على سمعي غير مألوف كأصوات الصافرات أو تشويش الراديو أو الطرق المتكرر، ولكن ألوم على الطرف الذي قرر الانفصال هنا لهذا السبب لأنه لم يوضح حاجاته وما يتأثر به قبل الزواج.

أما التراكمات فهي كفيلة بإفساد كل شئ علاقات وحياة وكل شئ، وحتى هنا أتعجب من الذي يحمل نفسه تراكمات لدرجة أن يقرر الإنفصال على سبب مثل هذا ( لا استهين بالسبب) ولكن لماذا نقف عندما ترفض أنفسنا أي فرصة لماذا لا نحول تصفية التراكمات حال وجودها!

ولكن ألوم على الطرف الذي قرر الانفصال هنا لهذا السبب لأنه لم يوضح حاجاته وما يتأثر به قبل الزواج.

حديثي لن يكون عن هذه الحالة تحديدا، ولكن بشكل عام قد يظن الإنسان ان لديه القدرة الكافية على التحمل والتنازل قليلا عن بعض احتياجاته من أجل من يحب، ولكن مع كثرة الضغوطات وفي حالة عدم وجود تقدير كافي من الطرف الآخر وعدم تقديمه أي تنازلات هو الآخر، يصبح من الصعب الاستمرار في التنازل والتحامل على النفس، فيبدأ الطرف الاكثر تنازلا بالمطالبة بحقوقه واحتياجاته كنوع من التعويض ومن هنا يبدأ الصدام الذي قد ينتهي بالانفصال.

هنا اللوم على الطرف الآخر، وبصراحة أرى في فعلهم قسوة وحقارة، أن تهمل من وثق بك وتتصرف بحرية دون أن تراعي مشاعره ورغباته.

عام قد يظن الإنسان ان لديه القدرة الكافية على التحمل والتنازل قليلا عن بعض احتياجاته من أجل من يحب،

بالفعل رنا، لا يستطيع الإنسان التحمل والتنازل إلى ما لا نهاية، خاصة إذا كان الطرف الآخر لا يتعامل بالمثل، ويتصف بالأنانية.

ألوم على الطرف الذي قرر الانفصال هنا لهذا السبب لأنه لم يوضح حاجاته وما يتأثر به قبل الزواج.

لا يمكن بتاتا أن يتطرق الشريكان إلى كل ما يزعجهما قبل الزواج، الاحتكاك اليومي والعشرة الطويلة، هما ما يظهر طبائع البشر وميولاتهم وما يتأثرون به، لذا المفروض على المقبلين على الزواج، أن يسعوا إلى فهم شركائهم، والتحلي بالصدق والشفاقية، وتبني النقاش والحوار، وتقبل الاختلاف ومحاولة تدبير الاختلاف.

يتساءل الفرد لماذا سبب كالشخير، يمكن أن يأتي على إنهاء العلاقة؟

الحل بسيط، لماذا لم ينم كل واحد في غرفة منفردة؟ يبدو لي، المشكل هو إنكار الطرف الذي يعاني من الشخير، أنه يشخر بالفعل، تزيد الحالة تعقيدا عندما يكون الطرفان يشخران، ولا أحد منهما يعترف بأنه مصاب (لأنه يجهل حقا بمشكلته) وهنا تبرز حيثية أخرى، أزمة ثقة، بحيث يشك الواحد منهما في قول شريكه، جانب آخر أن طرفا يتجاوز المشكلة ويترك شريكة ينام دون أن يوقظه أويزعجه، والثاني لا يتحمل نَفَس شخير البتة، فيلجأ إلى لَكْز الطرف الآخر، أو الضرب بقوة على المنضضة، مما يزيد الطين بلة.

الي تتطلق عشان شخير مع إحترامي هذه لديها مرض نفسي وتحتاج هي من تتعالج . الي مثل هذه مستعده تتطلق على سبب أتفه من هذا . وذكر الأمثله هذه والقصه الخربوطيه من إجل إستسهال الطلاق وجعله بسيط بين الطرفين وتحصل القصه من وحي الخيال .

الطلاق لا يحدث الي فيه المشاكل الكبيره التي تستحق أن يقع الطلاق فيها والتي يستصعب حلها

الطلاق لا يحدث الي فيه المشاكل الكبيره التي تستحق أن يقع الطلاق فيها والتي يستصعب حلها

صحيح، يجب ألا يحدث الطلاق إلا لأمر مهول، ولكن للأسف حدث، المرأة هي من تعاني من الشخير، ولم يتحمل الزوج الإزعاج كل ليلة، فطلقها وارتاح.

حتى لو زوجتي تعاني من الشخير ماطلقها لسبب غبي مثل هذا !

صحيح، لو تريث وفكر بعقلانية وموضوعية، لما لجأ إلى الطلاق، المشكل بسيط وله حلول كثيرة، كاللجوء إلى الطبيب، أو كل واحد ينام في غرفة بمعزل عن الآخر، ولكن للأسف رفض هذه الحلول، وقال وماذا يريد بزوجة تزيده من أعباء الاستطبابات التي هي مصاب بها قبل الزواج منه، أو تعزل فراشها عنه، الأولى له أن يبحث عن أخرى سليمة معفاة. ولكن كيف له أن يختار إمرأة سليمة من هذا المرض حسب رأيه؟ كيف يضمن هو نفسه ألا يصاب بهذه المشكلة مع مرور السنين، وكبر الإنسان وشيخوخة الأعضاء؟

بعض الاحيان الشخير يكون سببه أرهاق

بالتأكيد لن يكون هذا السبب الأساسي، لن يطلق أحد لهذا السبب وحده، فلن يكون يعيش حياة جيدة مستقرة ثم يهدمها لأجل هذا السبب مع وجود علاج له، بالتأكيد حياتهما من الأساس ليست جيدة، وجاءت هذه حجة للطلاق لا أكثر

جاء لي أزواج وصلوا لقرار الطلاق بحثاً عن حل أخير قبل الانفصال نهائياً، ورأيت أسباب الشخير مقارنة بها يعتبر سبب هام للغاية، منهم من ترغب في الإنفصال لأن زوجها يرفض أن يتابع معها عمل درامي، أو يتحدث مع الأبناء أكثر منها، أو....

رأيت أسباب عديدة وأجزم أن العلة هنا ليست كما ذكروها بل في تراكمات منذ أن تزوجوا فشلوا هم في التعامل معها بصورة صحيحة، حتى وصل الحال مع طرف منهم أنه لم يعد يقدر على التحمل بعد الآن، ويبحث عن أي سبب ملموس لكي يقرر الانفصال.

وعادة تكون هذه العلاقات وصلت لنقطة النهاية مهما حاولنا إصلاح الأمر وتعديل مسار العلاقة بعيداً عن الطلاق.

رأيت أسباب عديدة وأجزم أن العلة هنا ليست كما ذكروها بل في تراكمات منذ أن تزوجوا فشلوا هم في التعامل معها بصورة صحيحة، حتى وصل الحال مع طرف منهم أنه لم يعد يقدر على التحمل بعد الآن، ويبحث عن أي سبب ملموس لكي يقرر الانفصال.

بالفعل، غالبا ما تكون أسباب النفور من الشريك، والرغبة في الطلاق، شيء آخر غير المعلن عنه، وقد يكون عدم التوافق الفكري وكذلك الجنسي، إلا أنهم يخفون المشكل الحقيقي، ويدخلون في متاهات تزيد للوضع تعقيدا وللنفوس حنقا، حتى إذا ما لجأوا إلى أخصائي علاقات، لا يصلون إلى حل يجنبهم الصراع والطلاق.

وعادة تكون هذه العلاقات وصلت لنقطة النهاية مهما حاولنا إصلاح الأمر وتعديل مسار العلاقة بعيداً عن الطلاق.

صحيح، يتأخر الأفراد كثيرا، في عرض مشكلتهم على المختص، حتى لم يبق في العلاقة أيروح يمكن إسهافها، ويكون آوان الإصلاح قد فات.

لم تزيد حالات الطلاق الا بعد إنتشار السويشل ميديا ( الإنفصال الإجتماعي )

دائما ما ينكر الناس المشكلات الكبرى ثم يأتون في الهايفة ويتصدروا.. يصعب على الأزواج المصارحة فيما بينهم وأن يحلوا مشكلاتهم الكبرى التي تؤثر على جودة زواجهم فماذا يفعلون؟ يمسكون نقط فرعية جدا ويصنعون حولها المشكلات حتى تبدو بالنسبة للناس تفاهات لا أكثر ثم يأتي الطلاق فيستغرب الجميع لما كذا انفصل كذا والسبب تافه لهذه الدرجة.. ولكن هذا ليس صحيحا الصحيح أن دائما تكون هناك أسباب عميقة الأثر في الخلفية كأن يكون التفاهم بينهم غير موجود أو قيم الحياة لكل منهم مختلفة عن الآخر أو يكون أحدهم لا يحترم مساحة الآخر أو يتعمد التقليل منه أمام الناس وغير ذلك من الأسباب التي تخبط في صلب الزواج

دائما تكون هناك أسباب عميقة الأثر في الخلفية كأن يكون التفاهم بينهم غير موجود أو قيم الحياة لكل منهم مختلفة عن الآخر أو يكون أحدهم لا يحترم مساحة الآخر أو يتعمد التقليل منه أمام الناس وغير ذلك من الأسباب التي تخبط في صلب الزواج

للأسف تنقصنا الشفافية والوضوح مع أنفسنا أولا ومع غيرنا، وفي رأيي، هذا يرجع إلى التنشئة الخاطئة.

ولكن إذا حاولنا قد تأتي المحاولة ثمرها.. هناك خطوات لو فعلها كلا الطرفين قد يكون ذلك بداية إصلاح ما كُسر أو حتى استبداله بجديد يرضاه الطرفين..

فلو -تكلم الزوجين عن مشاعرهم السلبية التي يشعرون بها دون لوم أو هجوم

-لو عبر كل منهم عن نفسه بأنا أريد وسأكون ممتنا لو حصل كذا بدلا من (عليك فعل كذا) (افعل كذا لترضيني)

-لو تخلى كل من الطرفين عن الأحكام المسبقة وبدلا عن ذلك استخدموا لغة رحيمة وألفاظ تشجع على التواصل الفعال

-لو حاول كل طرف بقدر وسعه دون أن ينتظر من الاخر رد الجميل أضعاف مضاعفة

ربما يكون هذا بداية الحل وربما ذلك فقط يكون نهاية طريق الطلاق وبداية طريق الوصال

نعم جميعنا كبشر لدينا مشاكل وعيوب تتعظم تلك العيوب وتتحول لمشاكل متراكمة بمرور الوقت بين الأزواج حيث تختفي البدايات اللامعة الجميلة والأغلفة الأنيقة ويبقى نحن كما نحن فالبعض حتى وإن كان سبب الزواج هو قصة حب ولكن عندما تختفي كل التفاصيل الجميلة تكشف وجه حقيقي قد يبدو مؤلم وليس بالضرورة قبيح، مقصدي هنا أن القلة تستطيع التفاهم والتعايش مع (حقيقة العلاقات والارتباطات) والغالبية لا تستطيع تحمل ذلك ... لأن الزواج أكثر من مجرد علاقة جنسية وحياة مرفهة وكلمات حب معسولة .. مع أهمية أن تلك العناصر قد تساعد في تحقيق السعادة ولكن قبول الآخر بكل ما يحتويه من مميزات وعيوب وبدأ علاقة من الود والتفاهم ليكون هو الأساس .. والأهم من كل ذلك [المعاملة في الله] فنحن نفتقد حتى للخبرة .. تجربة الزواج بحد ذاتها للكثير تعد تجربة مرعبة للبعض فالكل يتحمل نفسه وعيوبها بصعوبة فما بالكم بتحمل عيوب شخص ثاني أو أكثر في حالة وجود أولاد .. تلك المسؤلية المرهقة التي لا يستطع الجميع التعاطي معها.

أفهم تمامًا ما تقصده. الشخير قد يبدو سببًا بسيطًا وغير منطقي للطلاق، ولكن كما ذكرت، التراكمات هي التي تؤدي في النهاية إلى الانفجار. الشخير قد يكون مجرد عرض لمشكلات أعمق في العلاقة الزوجية، مثل نقص التواصل، أو عدم التفاهم، أو تراكم الضغوط النفسية.

في بعض الحالات، الشخير يمكن أن يسبب اضطرابات في النوم للطرف الآخر، مما يؤدي إلى التوتر والإرهاق، وهذا بدوره يمكن أن يزيد من حدة الخلافات. إذا لم يتم التعامل مع هذه المشكلة بشكل صحيح، فقد تتفاقم الأمور وتؤدي إلى الطلاق.

لحل هذه المشكلة، يمكن للأزواج اتباع بعض الخطوات:

  1. التواصل المفتوح: يجب على الزوجين التحدث بصراحة عن المشكلة وكيف تؤثر على كل منهما.
  2. البحث عن حلول طبية: يمكن استشارة طبيب لمعرفة أسباب الشخير وطرق علاجه.
  3. التفاهم والتسامح: يجب أن يكون هناك تفهم وتسامح متبادل، ومحاولة إيجاد حلول وسطى.
  4. الاستشارة الزوجية: في بعض الحالات، قد يكون من المفيد اللجوء إلى مستشار زوجي للمساعدة في حل المشكلات العميقة.

في النهاية، الشخير قد يكون مجرد قمة جبل الجليد، والمشكلة الحقيقية تكمن في كيفية تعامل الزوجين مع التحديات التي تواجههما. هل تعتقد أن هذه الحلول قد تكون مفيدة في مثل هذه الحالات؟

في النهاية، الشخير قد يكون مجرد قمة جبل الجليد، والمشكلة الحقيقية تكمن في كيفية تعامل الزوجين مع التحديات التي تواجههما. هل تعتقد أن هذه الحلول قد تكون مفيدة في مثل هذه الحالات؟

نعم، هذه الحلول معقولة، في حالة ما إذا كان الزوجان صريحين وشفافين وصادقين، بما فيه الكفاية لطرح كل المشاكل بوضوح واحترام، وتقبل اختلاف الآخر ومحاولة تدبير الخلاف بهدوء واتزان.

أنت محق تمامًا. الشخير قد يكون مجرد عرض لمشكلة أكبر تتعلق بالتواصل والتفاهم بين الزوجين. الحلول التي ذكرتها تعتمد بشكل كبير على الصراحة والشفافية والاحترام المتبادل.

من المهم أن يكون هناك حوار مفتوح بين الزوجين، حيث يمكن لكل طرف التعبير عن مشاعره واحتياجاته دون خوف من الحكم أو الانتقاد. هذا النوع من التواصل يمكن أن يساعد في بناء الثقة وتعزيز العلاقة.

هل هناك تحديات معينة تواجهها في هذا السياق؟

السلام عليكم , هى فعلا تراكمات وليست قشه وليست نقطة , على الطرفين من بداية علاقتهما أن يستعدان للتغير والتنازل عما كانا عليه قبل قليلا ليتقابلا فى نقطة مشتركة . وإلا فسيكون فعلا الرجال من ساكنى المريخ والنساء من ساكنى زحل , وسنتهى الامر بينهما سريعا . لكن اسمحيلى اتحفظ على كلمة (أبغض الحلال ) الحلال ليس فيه بغيض . الطلاق فى الشرع مكفول وحل للمشكلات بين الزوجين

لكن اسمحيلى اتحفظ على كلمة (أبغض الحلال ) الحلال ليس فيه بغيض . الطلاق فى الشرع مكفول وحل للمشكلات بين الزوجين

الحلال حلال، إلا الطلاق فهو بغيض بتوصيف الحديث "أبغض الحلال عند الله الطلاق"