الإنسان كائن مقاوم للتغير ويستعصى عليه تقبل الأشياء المختلفة فى كثير من الأحيان. ورفضه للإختلاف يعبر عنه بعدة وسائل: التعبير بالكلام، والتعبير بالفعل، وأخيراً النظرات. وعدم تقبل الإختلاف لا يعنى بالضرورة عدم تقبل إختلاف ثقافة أو رأى فحسب بل يشمل جانباً آخر مهماً وهو تقبل إنسان مختلف فى الشكل أو الهيئة. ##هل قابلت شخصاً مختلفاً عن الجميع فى الشكل؟ ربما فى الجامعة، فى العمل، أو الشارع كثيراً ما نلتقى شخصاً مختلفاً عنّا سواء فى لونه، طوله، أو ملامح وجهه. وكثيراً
Mai_Mahmoud22
758
644 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
مع توفر وسائل التكنولوجيا أصبح الدخول إلى عالم القراءة سهلاً للغاية. فلم نعد بحاجة إلى مال كثير كى نشترى ما نريد. لأنك بنقرة واحدة يمكنك تحميل الكتاب الذى تريده. ورغم ذلك التقدم الحادث فلم يجيد الشباب استغلال أوقاتهم فيما ينفع! ولم يرتشفوا من العلم القابع بين الكتب. بل كان همهم مرتكزاً على الروايات والقصص وحسب. غافلين عن المميزات التى تمتلئ بها الكتب وربما يعود ذلك إلى عدة أسباب منها: الفكرة الخاطئة عن الكتاب واعتباره لا يحقق متعة استخدام الروايات كعوالم
من بين الأطباء الذين ذهبت إليهم طوال حياتك يوجد طبيب تستريح له، وتود لو تذهب إليه عندما تشكو من أى شئ حتى لو كان بعيداً عن تخصصه! هذا يحدث بالفعل مع بعض البسطاء الذين يذهبون لنفس الطبيب مهما كانت الشكوى لشعورهم أنهم وجدوا ضالتهم لديه! تلك الراحة النفسية، والقبول لا تفيد المريض وحسب! بل تساعد الطبيب أيضاً على الوصول للتشخيص السليم. كيف لا؟ طالماً كان المريض مستريحاً فإنه يبوح بكل شئ، ويستجيب لأسئلة الطبيب، ومن ثمِّ يمكن الوصول للتشخيص الدقيق.
اليوم لم تعد الألعاب مصدراً للترفيه أو تضييع الوقت وحسب، بل أصبحت وسيلة للتعليم والعمل. فأصبح بإمكاننا رفع مستوى الطلاب وكذلك العاملين باللعب وكله عن طريق ال*Gamefication.* ##ما هى تقنيات الألعاب أو ما يسمى Gamefication؟ هى استخدام تقنيات الألعاب وعناصرها فى مجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب لتحويلها لشئ ممتع. حيث يمكن أن تستخدم تلك التقنيات فى تعليم الطلاب أو تطوير أداء الموظفين بالشركات وذلك عن طريق عمل نظام مشابه لنظام الألعاب. تقنيات الألعاب تعمل على تعزيز الدافع الداخلى مما يجعل
الجميع يعانى من العادات السيئة والتى أصبح يمارسها بشكل تلقائى وتتسبب بالضرر عليه وعلى من حوله! ورغم محاولاتنا للتوقف عن تلك العادات نجد صعوبة وينتهى بنا الأمر إلى الفشل فى النهاية. وكيف لا؟ وتلك العادات السيئة غالبا ما توفر لنا المتعة والراحة فى وقت ما وهو ما يزيد الأمر صعوبة. ومن أبرز الطرق التى تجعلنا نتوقف عن تلك العادات هى فهمنا لها ولكيفية حدوثها . *فالعادة تتكون من ثلاثة أجزاء:* *الشرارة:* وهى الدافع. *روتين:* رد الفعل. *مكافأة:* النتيجة والتى غالباً
منذ سنوات قليلة كان الآباء والأمهات هم من يملكون زمام الأمور كلها. يقررون بالنيابة عن الأبناء ويفعلون ما وجدوا آبائهم وأجدادهم عليه. وفى المقابل كان الآبناء داخل شرنقتهم لا يخرجون إلا حينما ينضجون ويصبحوا فى محل هؤلاء الآباء سواء بوفاة ألأبوين أو بالزواج وتكوين العائلة. لذلك لو سألنا آبائنا عن حياتهم فى عمرنا سنجد أنهم كان يستعينون بوالديهم فى كل شئون حياتهم لا يتحركون دون مشورتهم أما الآن فقد تبدل الأمر تماماً! فأصبح لكل منا رأيه وكثيراً ما نقرر دون
كل شخص منا له دور فى سيناريو حياته. قد يكون المنقذ، أو الضحية، أو الجانى! ولكى نلعب دورنا جيداً نبحث دائماً عن شخص آخر يقوم بدور يناسب الدور الذى اخترته! وهذا السيناريو يعتمد على ما وصله أثناء تربيته عن الدور الذى من المفترض أن يكون عليه.ومن هذه الأدوار دور الأم. منذ الصغر تربيت الفتاة أن الأم هى العطاء، هى الوحيدة القادرة على منح كل ما لديها لزوجها، وأبناءها. من لهم سواها؟! هى طوق نجاتهم، ومنقذتهم من كل شئ! نتجت عن
لا شك أن فترات ركود العمل والأجازات الدراسية هى فرصتنا المثلى للتعلم وتطوير المهارات التى تنقصنا والتى تضمن لنا تقدما فى التعليم وكذلك العمل! ومن الخواطر التى تراودنا أثناء التعلم هى النسيان وفقدان المعلومة المكتسبة بسهولة. وهو ما يحدث عندما نسئ التعامل مع الذاكرة والعقل فنستخدم طرق تعيقهم عن أداء وظيفتهم. ومن أبرز الأخطاء الشائعة عند التعلم هو استمرار تخزين معلومات جديدة لفترات طويلة وكذلك دراسة معلومات جديدة بطريقة تقليدية تعتمد على الحفظ الغير مترابط! ##كيف تخزن المعلومات فى عقلك؟
الهجرة وترك مسقط رؤوسنا حلم يراودنا جميعاً! ولِمَ لا؟ هناك التعليم أفضل، والمرتبات أعلى، حتى تلك الثقافات التى تخالف عقائدنا ومبادئنا تظل أكثر تحضراً! لكن السؤال الذى يراودنى دائماً الن يدعونى الحنين إلى وطنى؟! فى البداية كنت أقول بصدق *لا*. وهذا ما دفعنى إلى سؤال نفسى *هل أحب وطنى؟* لكنى لم أجد إجابة شافية. ##هل نحب أوطاننا؟ ووسط حيرتى قرأت روايتى *أين المفر* و*أن تبقى* والتى تناولت فيها الكاتبة قصصاً بأبعاد مختلفة لكنها فى كل مرة تشير إلى الوطن بطريقة
منذ ولادة الطفل تتولد معه احتياجاته النفسية مثل الحاجة إلى عناق، والحاجة إلى اهتمام، والحاجة حتى إلى الإعتراض! ولكى ينمو الطفل، ويصبح بصحة نفسية جيدة لابد من تلبية تلك الاحتياجات من قِبَل الأب، والأم. وتلك التلبية لابد أن تكون بقدرٍ كافٍ فلا هى زائدة عن حدها، ولا هى منعدمة. وعلى الرغم من كونها احتياجات فطرية لدى الجميع إلا أنها لم تُقدم أبداً بلا مقابل. بل أصبح لزاماً على الطفل أن يدفع ثمنها غالياً، وهذا ما أشار إليه *د. محمد طه*
إذا أمعنا النظر فى المسلسلات القديمة، خاصة فى المشاهد التى تعرض ممثلاً يتظاهر بكونه أجنبياً. ربما سنضحك من اللكنة التى كانوا يستخدمونها وذلك لأنه أصبح واضحاً نطق الكلمات بطريقة غير سليمة. وربما نضحك أكثر حينما ننتذكر كيف كنا ننبهر بهم حينما كنا صغاراً. وسبب ذلك لا يعود إلى كوننا كبرنا وحسب. بل يعود إلى التقدم الحادث والذى جعلنا نتعلم أى لغة بسهولة، بل ونشاهد الأفلام، والمسلسلات، ونستمع إلى الأغانى حتى تتأقلم آذاننا معها ومن ثَمّ نشعر بالنفور حينما نستمع إلى
أثناء جلوسى على فيسبوك وجدت أحد معارفى يقول أنه إذا أراد أن يقول لوالدته *أحبك* أو أى شئ من هذا القبيل، يقوله باللغة الانجليزية، ويتظاهر بالمزاح حينها! وحينها تسائل عن ذلك الفعل الذى يخرج منه تلقائى جداً. وقد وجد ضالته عندما قرأ جملة مفادها: إننا غالباً ما نعبر عن مشارعنا بلغة غير لغتنا الأم! وذلك حتى لا نتعمق فى ذلك الشعور! وكأننا لا نريد الالتفات إلى فعلتنا، ولا نريد أن يلاحظ أى شخص تلك اللحظة التى عبرنا فيها عن مكنوناتنا!
منذ الصغر يتخيل جميع الأطفال أنهم سيكونون آباء فى المستقبل ويعاملون آلعابهم كأنهم آبنائهم. وحينما يكبرون ويصلون إلى سن الزواج يرسمون صور مختلفة عن فتى أو فتاة الأحلام. هذه الصورة غالباً ما تكون مثالية خالية من العيوب فلم يخطر ببال أحد أن يرسم صورة فتاة أو فتى قعيد أو كفيف أو قزم أو لديه أى صورة من صور الإختلاف. ربما يكمن سبب ذلك فى نظرة المجتمع السلبية لهؤلاء الأشخاص، فالمجتمع يسلبهم حقهم فى رسم صورة سليمة للنصف الآخر أو أن
جميعنا يقع فى الحب. لا شك أننا وقعا فى حب أمهاتنا منذ أول نبضة قلب لنا فى أرحامهن! وحينما خرجنا لذلك العالم وقعنا فى حب الأشياء والأيام وكذلك الأشخاص. ومن بين هؤلاء اختار قلبنا أشخاصا معدودة كى يتسع لهم ويسكنوه. ومن هنا أحببنا مشاركتهم كل شئ وبدأنا نجلس معهم بالساعات دون شعور بالوقت! وهذا ما حدث أيضا مع راوى رسالة بريد الجمعة للراحل عبد الوهاب مطاوع الذى وقع فى حب فتاة ما وأراد أن يتزوجها وحينما ذهب إلى والدها رفضه
أثناء دراستى الترم السابق كان تركيزنا على الجهاز الهضمى للإنسان، والأمراض المختلفة التى تصيبه. ونظراً لكون أمراض المعدة وراثية لدينا فى العائلة فقد لفتت انتباهى بالطبع، وكنت أشعر برغبة خاصة فى دراسة الجزء المتعلق بها لمعرفة خبايا ذلك المرض الذى يعانى منه أفراد عائلتى، وعلى رأسهم أمى! وبعد دراسة أسباب أمراض المعدة وجدت أنه من السهل الإقلاع عن معظمها باستثناء سبب واحد، وهو المشاعر السلبية مثل الغضب، والخوف، والتوتر، والعصبية حيث يجد المريض صعوبة فى التحكم فيها غالباً. لذلك تزداد
*"جميعنا مرضى نفسيين"* مؤخراً أصبحت مؤمنة تماماً بتلك العبارة! على اختلاف مرحلة المرض، وأسبابه يوجد داخلنا خلل نفسى أحدثته إما العادات التربوية الخاطئة، أو المجتمع. ومع إيمانى بتلك العبارة أؤمن بأهمية الطبيب، والمعالج النفسى. وأؤمن أيضاً بعظمة أدوارهم فى تغيير حياة الشخص! لذلك خضت التجربة بنفسى، والتقيت إحدى المعالجات النفسية، والتى ساهمت كثيراً فى جعلى أتخطى نقص الثقة بنفسى الذى تركه فىّ المجتمع، والآن بفضل الله أصبحت أكثر ثقة بنفسى، وإيماناً بها. تلك الفترة فكرت فى خوض التجربة مرة أخرى،
ربما ما زلت واقفاً أمام مهامك لا تدرى من أين تبدأ؟ ربما تود لو تغلق هاتفك والأنوار حولك وتعيش وحيداً بعض الوقت. لأن العالم أصبح سيئاً وكذلك الناس لا أحد يستحق! أعلم ما توسوس به نفسك الآن *إنك فاقد الشغف* ما بين جائحة كورونا والحظر الطويل الذى قضيناه ظهر مصطلح جديد علينا وهو فقدان الشغف. حيث بدأت تظهر تلك الكلمة على مواقع التواصل الإجتماعى بكثرة مثلاً: فلان لا يذاكر لأنه فاقد الشغف! لا يعمل لأنه فاقد الشغف! لا يرد على
معظمنا يكره المبادرة أو بمعنى آخر يخشاها. إذا كان هناك أمر جديد لا نحب أن نبادر بل نفضل الانتظار حتى يفعلها أحد قبلنا. ظانين أنا ما سيحدث للمبادر سيحدث لنا أيضاً! *هل تعتقد أن قيام أحد ما بالتجربة هو إشارة إلى ما سيحدث لك؟* ومن أكثر المبادرات التى نخشاها هى المبادرة فى العلاقات. نحن نخشى المبادرة فى الاعتذار، فى الاعتراف، نخشى المبادرة حتى فى الحب! ##أسباب الخوف من المبادرة فى العلاقات: ١. الخوف من رد فعل الشخص حينما نبادر. ٢.
الكذب، الخيانة، السرقة طالما اعتدنا أن كل منهم خطيئة منفردة عن غيرها، لا تلتقى خطيئة مع أختها! رغم أن كلهم يتفقون فى كونهم خطايا وفى كوننا نتعثر فنسقط فيهم. لكن ما ذكره الكاتب *خالد الحسينى* فى رواية *عداء الطائرة الورقية* كان مغايراً لما اعتدنا عليه! حيث رأى أن كل خطيئة ما هى إلا وجه آخر للسرقة: "هناك خطيئة واحدة، واحدة فقط، وهي السرقة، كل خطيئة أخرى هي وجه آخر للسرقة. هل تفهم؟.. عندما تقتل رجلا فأنت تسرق حياة، تسرق حق
قبل دخولى كلية الطب، كنت دائماً أسمع عن قريبتنا التى يمنعها زوجها من الذهاب لطبيب غيرةً عليها، وبالتالى كانت تذهب لطبيبة مُرغمة! وكنت أيضاً أسمع آراء من حَولى أن النساء لا يعون شيئاً عن الطب، وأن ذلك الزوج يُعرِّض زوجته للخطر بفعلته هذه! وحينما التحقت بالكلية كنت أتوق لرؤية الصعوبة فى الكلية، أو على الأقل سبب ما يزعمه البعض بأفضلية الرجال على النساء فى الطب! *وبعدما التحقت بالكلية بدأت أُدرِك أسباب تلك النظرة، والتى تتمثل فى:* ١. طول مدة الدراسة،
فى نظام الطب الجديد أُتيحَ للطلبة من العام الأول النزول للمستشفى، والتعامل مع المريض عن قُرب. وهناك تمكنت من رؤية زملائى الأكبر منى فى الامتياز يكشفون على المرضى، ويتعاملون معهم. وبعدهم قمنا نحن باستلام المرضى مكانهم، ولأن خبرتنا قليلة نظراً لكوننا فى عامنا الأول كان مطلوب منا فقط التواصل مع المرضى، وسماع شكواهم، وتسجيلها. وبالفعل تم تقسيمنا لمجموعات. كل مجموعة مسئولة عن مريض واحد. وبالفعل أتممنا مهمتنا، وبعد الخروج بدأ جدل بين الطلبة *هل نحن نزعج المرضى؟* *أليس ذلك ظلماً
مَن منا لا يُعانى من الضغوط المستمرة؟ على اختلاف أعمارنا أصبحنا نُصاب بالتوتر، والقلق بشكل دائم! قد يرجع ذلك فى رأيى إلى استخدام وسائل التواصل بشكل مستمر، والتى تسهُم بشكل ملحوظ فى نشر الأخبار المزعجة، بل وتكرارها أكثر من مرة! ومع استمرارية الأمر يُصاب الشخص بإجهاد نفسى، وبالتالى لا يستطيع تحمل حتى المُشّادات الكلامية، أو الفرحة الغامرة، ويظهر عليه ما يسمى بمتلازمة القلب المكسور. ##ما هى متلازمة القلب المكسور؟ هى متلازمة تتشابه إلى حد كبير مع الأزمة القلبية فى أعراضها
*"ياريتنى كنت ولد"* تلك الجملة دائماً ما تتكرر على لسان صديقاتى، والفتيات حولى. لأن اغلبهن ترى أن كونها فتاة يمنعها عن الكثير من الأشياء، ويضع أمامها الكثير من القيود. على عكس هؤلاء كنت أرى أن الفتيات أيضاً يستطعن فعل الكثير، وأنه بإمكانهن تحقيق ما يريدون رغم كون دورهن الرئيسى هو الأمومة، والتربّية، لكن مازلن يملكن القدرة على تحقيق إنجازات أخرى بجانب ذلك العمل! ولأول مرة منذ مدة تتزعزع معتقداتى فيما يخص ذلك الشأن، وذلك حينما وقع حادث تصادم قطارين قريبين