عندما نتقدم على وظيفة فى أى مكان أصبح أول ما ينظر إليه صاحب العمل هو سيرتك الذاتية والتى منها يستطيع معرفة مهاراتك وشهاداتك والكثير من المعلومات التى تخصك! لذلك أصبحنا نسعى إلى تسجيل أى انجاز حققناه أو مهارة تعلمناها أو حتى مؤتمر مهم قمناه بحضوره كى يضيف قوة إلى سيرتنا الذاتية! وكذلك الأمر بالنسبة للعمل الحر أو حتى Linked In أصبحنا نضيف مهاراتنا وشهادتنا كى تزداد فرص التوظيف الخاصة بنا. لكن ما يغفل عنه الكثيرون أن سيرتك الذاتية لا تعنى
لماذا يميل معظم القراء للروايات أكثر من الكُتب؟
مع توفر وسائل التكنولوجيا أصبح الدخول إلى عالم القراءة سهلاً للغاية. فلم نعد بحاجة إلى مال كثير كى نشترى ما نريد. لأنك بنقرة واحدة يمكنك تحميل الكتاب الذى تريده. ورغم ذلك التقدم الحادث فلم يجيد الشباب استغلال أوقاتهم فيما ينفع! ولم يرتشفوا من العلم القابع بين الكتب. بل كان همهم مرتكزاً على الروايات والقصص وحسب. غافلين عن المميزات التى تمتلئ بها الكتب وربما يعود ذلك إلى عدة أسباب منها: الفكرة الخاطئة عن الكتاب واعتباره لا يحقق متعة استخدام الروايات كعوالم
لماذا تنتشر بيننا ثقافة التنمر بدلًا من تقبل الإختلاف؟
الإنسان كائن مقاوم للتغير ويستعصى عليه تقبل الأشياء المختلفة فى كثير من الأحيان. ورفضه للإختلاف يعبر عنه بعدة وسائل: التعبير بالكلام، والتعبير بالفعل، وأخيراً النظرات. وعدم تقبل الإختلاف لا يعنى بالضرورة عدم تقبل إختلاف ثقافة أو رأى فحسب بل يشمل جانباً آخر مهماً وهو تقبل إنسان مختلف فى الشكل أو الهيئة. ##هل قابلت شخصاً مختلفاً عن الجميع فى الشكل؟ ربما فى الجامعة، فى العمل، أو الشارع كثيراً ما نلتقى شخصاً مختلفاً عنّا سواء فى لونه، طوله، أو ملامح وجهه. وكثيراً
كيف تكسر حلقة العادات السيئة وتكون عادات جديدة؟
الجميع يعانى من العادات السيئة والتى أصبح يمارسها بشكل تلقائى وتتسبب بالضرر عليه وعلى من حوله! ورغم محاولاتنا للتوقف عن تلك العادات نجد صعوبة وينتهى بنا الأمر إلى الفشل فى النهاية. وكيف لا؟ وتلك العادات السيئة غالبا ما توفر لنا المتعة والراحة فى وقت ما وهو ما يزيد الأمر صعوبة. ومن أبرز الطرق التى تجعلنا نتوقف عن تلك العادات هى فهمنا لها ولكيفية حدوثها . *فالعادة تتكون من ثلاثة أجزاء:* *الشرارة:* وهى الدافع. *روتين:* رد الفعل. *مكافأة:* النتيجة والتى غالباً
دراسة جدوى المشروع وأهميتها لدى رائد الأعمال
نجاح رواد الأعمال فى انشاء مشروعاتهم لا يرتبط بجودة الفكرة وحسب! لأن الفكرة قد تكون جيدة من منظورهم لكنها لا تلقى قبول المستخدم وربما تلقى قبوله لكن لا تتوفر مواد خام كافية لتنفيذ الفكرة واذا وجد كل ذلك ربما لا تتواجد موارد بشرية قادرة على التنفيذ. وهنا تظهر أهمية دراسة جدوى المشروع وهى دراسة تتناول الفكرة من عدة جهات ومنها تستطيع الحكم على الفكرة إذا كانت تستحق المخاطرة أم لا. ##كيف تقوم بدراسة جدوى مشروعك؟ لدراسة جدوى مشروعك يجب النظر
ما هى الأسباب التى تجعلك لا تشعر بالراحة لدى الطبيب؟
من بين الأطباء الذين ذهبت إليهم طوال حياتك يوجد طبيب تستريح له، وتود لو تذهب إليه عندما تشكو من أى شئ حتى لو كان بعيداً عن تخصصه! هذا يحدث بالفعل مع بعض البسطاء الذين يذهبون لنفس الطبيب مهما كانت الشكوى لشعورهم أنهم وجدوا ضالتهم لديه! تلك الراحة النفسية، والقبول لا تفيد المريض وحسب! بل تساعد الطبيب أيضاً على الوصول للتشخيص السليم. كيف لا؟ طالماً كان المريض مستريحاً فإنه يبوح بكل شئ، ويستجيب لأسئلة الطبيب، ومن ثمِّ يمكن الوصول للتشخيص الدقيق.
هل حب فكرتك الريادية وشغفك بها قد يؤدي إلى الفشل؟
كثيراً ما يتكرر على مسامعنا الأخطاء التى يقع بها أصحاب المشاريع، ولقد عهدنا الأخطاء التسويقية، وأخطاء إدارة الأموال، كذلك الأخطاء الإدارية، والقيادية، وتلك النابعة من شخصية رائد الأعمال نفسه! لكن يوجد خطأ آخر أخطر فى رأيى لأن رائد الأعمال غالباً ما يصاب بالعمى أمامه ،وهذا الخطأ قد حذرنا منه أحد المدربين أثناء مسابقة Hult Prize. حيث قال بالحرف *"لا تعشق فكرتك"*. ##هل تعشق فكرتك؟ الحب أعمى، ذلك نراه فى العلاقات دائماً. الجدير بذكر أنه يتواجد فى ريادة الأعمال أيضاً. وذلك
المحاولة الثانية: مَن ينتصر الحب أم الخداع؟
تناولنا من قبل أمر إخفاء الحقائق المؤلمة عن أحبتنا، وكيف يؤثر ذلك على مَن نُحِب، والأوقات التى يكون فيها إخفاء الحقائق عنهم مقبول بدافع حمايتهم. https://io.hsoub.com/Ideas/116455-%D8%A7%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%AD%D8%A8-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9 لكن ماذا إن كان إخفاء الحقائق ليس بدافع الخوف عليهم بل الخوف منهم! الخوف من أن يرحلوا حينما يعرفونا على حقيقتنا، الخوف من كونهم لا يقبلونا كما نحنُ؟ لقد تناول أيضاً الراحل عبد الوهاب مطاوع تلك النقطة فى كتابه *"أقنعة الحب السبعة"* حيث قام بنشر قصة زوج، وزوجة جمعهم الحب، وتُوِّج بالزواج، وأثمر عن
هل تعطى رأيك بطريقة فعالة؟
أينما نذهب غالباً ما يُطلب منا إعطاء رأينا سواء ايفنتات، أو مؤتمرات، فى أثناء العمل، أو فى الحياة العملية. لأن معرفة آراء الآخرين، وكيف تبدو الأمور من منظورهم يساعد كثيراً فى التطوير للأفضل. ومن أهم الوسائل المستخدمة فى العمل لإعطاء الرأى هى الFeedback. ##ما هو الفرق بين الFeedback، والرأى؟ الرأى هو مجرد التعبير عن الإعجاب، أو عدم الإعجاب. غالباً عندما تقول رأيك تعبر بأحد هذه المصطلحات "رائع، سئ، جيد، مزعج.." أما الFeedback فهو رأى مفصل يُذكر فيه الأسباب، والنتائج. مثلاً:
هل يمكن استخدام الألعاب كوسيلة للتعلم و العمل؟
اليوم لم تعد الألعاب مصدراً للترفيه أو تضييع الوقت وحسب، بل أصبحت وسيلة للتعليم والعمل. فأصبح بإمكاننا رفع مستوى الطلاب وكذلك العاملين باللعب وكله عن طريق ال*Gamefication.* ##ما هى تقنيات الألعاب أو ما يسمى Gamefication؟ هى استخدام تقنيات الألعاب وعناصرها فى مجالات أخرى غير مرتبطة بالألعاب لتحويلها لشئ ممتع. حيث يمكن أن تستخدم تلك التقنيات فى تعليم الطلاب أو تطوير أداء الموظفين بالشركات وذلك عن طريق عمل نظام مشابه لنظام الألعاب. تقنيات الألعاب تعمل على تعزيز الدافع الداخلى مما يجعل
من منا أكثر نضجاً نحن أم آبائنا؟
منذ سنوات قليلة كان الآباء والأمهات هم من يملكون زمام الأمور كلها. يقررون بالنيابة عن الأبناء ويفعلون ما وجدوا آبائهم وأجدادهم عليه. وفى المقابل كان الآبناء داخل شرنقتهم لا يخرجون إلا حينما ينضجون ويصبحوا فى محل هؤلاء الآباء سواء بوفاة ألأبوين أو بالزواج وتكوين العائلة. لذلك لو سألنا آبائنا عن حياتهم فى عمرنا سنجد أنهم كان يستعينون بوالديهم فى كل شئون حياتهم لا يتحركون دون مشورتهم أما الآن فقد تبدل الأمر تماماً! فأصبح لكل منا رأيه وكثيراً ما نقرر دون
الأم التى تفنى حياتها من أجل أبنائها منقذ أم ضحية؟
كل شخص منا له دور فى سيناريو حياته. قد يكون المنقذ، أو الضحية، أو الجانى! ولكى نلعب دورنا جيداً نبحث دائماً عن شخص آخر يقوم بدور يناسب الدور الذى اخترته! وهذا السيناريو يعتمد على ما وصله أثناء تربيته عن الدور الذى من المفترض أن يكون عليه.ومن هذه الأدوار دور الأم. منذ الصغر تربيت الفتاة أن الأم هى العطاء، هى الوحيدة القادرة على منح كل ما لديها لزوجها، وأبناءها. من لهم سواها؟! هى طوق نجاتهم، ومنقذتهم من كل شئ! نتجت عن
ريادة الأعمال: فكرة حالمة أم كابوس حقيقى؟
لكل سلاح حدين ! إما فائدة لك ولغيرك وإما خراب يحاوطك وينال من حولك نصيباً منه. وكذلك ريادة الأعمال بإمكانها لعب الدورين معاً: الكابوس والفكرة الحالمة! وفى كل الأحوال هذا يعتمد على رائد الأعمال نفسه، فهو وحده من يختار أى حد سيصيبه؟ ومن هنا كتب *مايكل جيربر* كتابه *(خرافة ريادة الأعمال)* الذى وضع فيه عدسته المكبرة على مرحلة ما قبل الفكرة لكى يُرينا سيناريوهات مختلفة لرواد الأعمال. ##متى تصبح ريادة الأعمال خرافة؟ *ناقش الكاتب بعض المغالطات التى يقع بها بعض
من هو رائد الأعمال؟ مدير أم قائد؟
هذا السؤال عادة ما يراودنا! فرائد الأعمال هو من يدير الشركة، وله حق القرار فى الأمور المهمة، فهو من يحدد نظام العمل، يتحكم فى الموارد ورأس المال. لكن فى الوقت ذاته لابد أن يكون دوره مؤثراً، يفهم فريقه بشكل جيد، يأخذ بالآراء ويستمع للجميع. فرغم الفرق بين الادارة والقيادة ورغم تواجدهما فى مواضع مختلفة فى كثير من الأحيان، فإن رائد الأعمال يجب أن يكون الاثنين معاً! يقوم بدور مدير الشركة، ويقوم بدور قائد الفريق فى الوقت ذاته! وكلما تمكن من
كيف تقلل فترات ركودك وفقدان شغفك؟
الجميع يحلم والبعض يسعى كى يحقق تلك الأحلام. فيضع الأهداف ويرسم الخطط ويبذل الجهد آملاً أن تصبح تلك الأحلام حقيقة! لكن من بين أهدافنا الكثيرة التى تشمل عملنا وأزواجنا وأطفالنا وأموالنا ننسى شيئاً مهماً وهو أنفسنا. ##هل سبق لك وضع أهداف من أجل نفسك؟ وهذا ما ذكره *روبن شارما* فى كتاب *الراهب الذى باع سيارته الفيرارى*. الذى يتحدث فيه عن *جوليان مانتل* المحامى المشهور الذى قضى عمره فى المحاماة وربح القضايا الصعبة حتى اقتصرت حياته على النجاح الساحق فى العمل
هل أنت فى بيئة العمل المناسبة أم أنك تحترق نفسياً؟
من فترة لأخرى تراودنا فترات ركود فنشعر أننا لا نستطيع الاستمرار أكثر فى أعمالنا. فى هذه الحالة نلجأ عادة لأخذ استراحة حتى نستعيد قوتنا من جديد، لكن ماذا إن تحول ذلك الركود إلى إعياء شديد مصحوباً بالامبالاة، والتأخر الوظيفى؟ فى هذه الحالة لا يكون الأمر مجرد ركود بل ما يسمى بالاحتراق النفسى المهنى. كان أول من أتى بذلك المصطلح هو الطبيب النفسي الأمريكي الألماني المولد هربرت عام ١٩٧٤ حيث اكتشف تلك المتلازمة فى عيادة مدمنين فى نيويورك، وذلك عندما لاحظ
هل العمل لسنوات طويلة فى مكان واحد شرط لاكتساب الخبرة؟
على اختلاف مجالات عملنا، بالتأكيد كل منا لديه مكان يريد العمل فيه من أجل الفريق الرائع، أو العمل المبدع، أو الراتب الكبير، أو الأسلوب الاحترافى فى العمل ومن ثم الخبرة المكتسبة! أن نصبح خبراء فى مجالاتنا هذا هو الحلم الدائم الذى يراودنا! أنا أيضاً أحلم بالسفر إلى أمريكا بعد تحضير المعادلة الأمريكية، حيث أتعلم الطب على أصوله كما يقولون! لكن التساؤل الذى يراودنى: هل مشفى واحد يكفى لاكتساب الخبرة التى أريد، بل هل بلد واحدة تكفى؟ ##أيهما أفضل: أن تتذوق
الإدارة والقيادة: كيف تتعامل مع فريق العمل باحترافية؟
سواء كنت رائد أعمال، تعمل فى شركة، أو تعمل فى أى مكان يتطلب أن تكون مسئولاً ويعمل تحتك عدد من الأشخاص، لابد أن تتعامل مع فريقك باحترافية وذكاء! وذلك حتى تستطيع القيام بالهدف المطلوب، دون تضييع وقت العمل فى الخلافات بين الفريق. #لا تجعل التعامل الرسمى مبدأ ثابت: قم بالتواصل مع أعضاء الفريق خارج إطار العمل، وتعرف عليهم بعيداً عن رسميات العمل، وحاول بناء جدار من الثقة بينك وبينهم. #تواصل باستمرار: اجعل حلقة التواصل مستمرة، حتى تتابع سير العمل وتقوم
متلازمة المحتال: هل يمكن أن تكون انجازتنا مجرد ضربة حظ؟
عندما نحقق إنجازاً ما، أو نصل لهدف معين غالباً ما نشعر بالفرح ونعطى ردود أفعال معبرة عن ذلك. عن نفسى أقفز لأعلى، وأصرخ عالياً حينما أحقق نجاحاً! غالباً ما يُصاحب تلك الفرحة الشعور بالفخر بنفسك، وبالمجهود المبذول. فتلك اللحظات من السعادة الغامرة تجعلنا ننسى مشقة الطريق. لكن هذا لا يكون رد فعل جميع الأشخاص إزاء انجازاتهم حيث يسيطر على البعض شعور سئ بعد انجازاتهم العظيمة! ذلك الشعور نابع من سيطرة فكرة عجيبة على الشخص الناجح، وهو أن ما حققه ليس
ما بين نفسك الحقيقية و المزيفة: هل كان كل شئ بشروط؟
منذ ولادة الطفل تتولد معه احتياجاته النفسية مثل الحاجة إلى عناق، والحاجة إلى اهتمام، والحاجة حتى إلى الإعتراض! ولكى ينمو الطفل، ويصبح بصحة نفسية جيدة لابد من تلبية تلك الاحتياجات من قِبَل الأب، والأم. وتلك التلبية لابد أن تكون بقدرٍ كافٍ فلا هى زائدة عن حدها، ولا هى منعدمة. وعلى الرغم من كونها احتياجات فطرية لدى الجميع إلا أنها لم تُقدم أبداً بلا مقابل. بل أصبح لزاماً على الطفل أن يدفع ثمنها غالياً، وهذا ما أشار إليه *د. محمد طه*
كيف تتعلم بطريقة أكثر فاعلية؟
لا شك أن فترات ركود العمل والأجازات الدراسية هى فرصتنا المثلى للتعلم وتطوير المهارات التى تنقصنا والتى تضمن لنا تقدما فى التعليم وكذلك العمل! ومن الخواطر التى تراودنا أثناء التعلم هى النسيان وفقدان المعلومة المكتسبة بسهولة. وهو ما يحدث عندما نسئ التعامل مع الذاكرة والعقل فنستخدم طرق تعيقهم عن أداء وظيفتهم. ومن أبرز الأخطاء الشائعة عند التعلم هو استمرار تخزين معلومات جديدة لفترات طويلة وكذلك دراسة معلومات جديدة بطريقة تقليدية تعتمد على الحفظ الغير مترابط! ##كيف تخزن المعلومات فى عقلك؟
إلى أى مدى تؤثر مشاعرك السلبية على صحتك؟
أثناء دراستى الترم السابق كان تركيزنا على الجهاز الهضمى للإنسان، والأمراض المختلفة التى تصيبه. ونظراً لكون أمراض المعدة وراثية لدينا فى العائلة فقد لفتت انتباهى بالطبع، وكنت أشعر برغبة خاصة فى دراسة الجزء المتعلق بها لمعرفة خبايا ذلك المرض الذى يعانى منه أفراد عائلتى، وعلى رأسهم أمى! وبعد دراسة أسباب أمراض المعدة وجدت أنه من السهل الإقلاع عن معظمها باستثناء سبب واحد، وهو المشاعر السلبية مثل الغضب، والخوف، والتوتر، والعصبية حيث يجد المريض صعوبة فى التحكم فيها غالباً. لذلك تزداد
روايات د. خولة حمدى: هل حب الوطن داخلنا حقاً؟
الهجرة وترك مسقط رؤوسنا حلم يراودنا جميعاً! ولِمَ لا؟ هناك التعليم أفضل، والمرتبات أعلى، حتى تلك الثقافات التى تخالف عقائدنا ومبادئنا تظل أكثر تحضراً! لكن السؤال الذى يراودنى دائماً الن يدعونى الحنين إلى وطنى؟! فى البداية كنت أقول بصدق *لا*. وهذا ما دفعنى إلى سؤال نفسى *هل أحب وطنى؟* لكنى لم أجد إجابة شافية. ##هل نحب أوطاننا؟ ووسط حيرتى قرأت روايتى *أين المفر* و*أن تبقى* والتى تناولت فيها الكاتبة قصصاً بأبعاد مختلفة لكنها فى كل مرة تشير إلى الوطن بطريقة