من هو رائد الأعمال؟ مدير أم قائد؟
هذا السؤال عادة ما يراودنا! فرائد الأعمال هو من يدير الشركة، وله حق القرار فى الأمور المهمة، فهو من يحدد نظام العمل، يتحكم فى الموارد ورأس المال. لكن فى الوقت ذاته لابد أن يكون دوره مؤثراً، يفهم فريقه بشكل جيد، يأخذ بالآراء ويستمع للجميع. فرغم الفرق بين الادارة والقيادة ورغم تواجدهما فى مواضع مختلفة فى كثير من الأحيان، فإن رائد الأعمال يجب أن يكون الاثنين معاً! يقوم بدور مدير الشركة، ويقوم بدور قائد الفريق فى الوقت ذاته! وكلما تمكن من الدورين كلما زادت فرصة نجاح المشروع.
الفرق بين الإدارة والقيادة؟
الإدارة هى مهارة عملية تمكن الشخص من استخدام أقل موارد موارد ممكنة للوصول لأفضل نتائج ممكنة وهذا ما يحتاجه رائد الأعمال خصوصا فى بداية المشروع مع الموارد القليلة والتمويل والبسيط. لذا يعتبر الفشل فى ادارة التمويل احد الأخطاء التى يقع بها رواد الأعمال بعض حصولهم على تمويل من مصدر ما!
أما القيادة فهى مهارة شخصية تعطى الشخص القدرة على تنفيذ المهام من خلال الآخرين وذلك عن طريق التواصل مع الاخرين بصورة فعالة.
فرائد الأعمال حتى فى بداية مشروعه عادة ما يعمل معه بعض الاشخاص الذين يقومون ببعض الاعمال مثل التسويق. وضرورى جدا أن يكون رائد الأعمال قادرا على قيادتهم وجعلهم ينفذون المطلوب بالجودة المتوقعة.
ومن الاعتقادات الخاطئة أن رائد الأعمال هو شخص ولِد بصفتى الريادة والقيادة وأن عدم وجود تلك الصفات تمنعه من أن يصبح صاحب مشروع. لكن الحقيقة انها مهارات مكتسبة يمكن تعلمها عن طريق الدورات والتطبيق فى الحياة العملية. لكن لا يستطيع البدء فى مشروعه بدونهم.
ما رأيك في أهمية كل من الإدارة والقيادة لرائد الأعمال؟
فى رأيك ما هى المهارات العملية والشخصية الأخرى التى يحتاجها رائد الأعمال؟
التعليقات
لايوجد رائد أعمال ليس بقائد ، ربما يكون رجل أعمال ،لكن ليس برائد ، الأدارة مكملة للقيادة ، ولكنى أرى أن الافضل منها هو أمتلاك قدرته على التسويق لنفسه ، فغالبية رواد الأعمال اليوم يمتلكون مهارات التسويق ، أو يتعلمونه .
الى جانب تلك المهارات يحتاج رائد الأعمال إلى المخاطرة ،فيخاطر للتجربة أكثر من مرة ، والى أمتلاكه لمهارات العرض ، حتى يستطيع عرض فكرته فتنال الاعجاب والاستثمار فيها .
يحتاج رائد الأعمال إلى المخاطرة ،فيخاطر للتجربة أكثر من مرة.
نعم، المخاطرة من أبرز الصفات لدى رائد الأعمال وهذا ما يفرقه عن العاملين فى الوظائف الأخرى ومديرين الشركات العاديين الذين يتجنبون خوض التجارب الجديدة.
فى رأيك هل المخاطرة مهارة يمكن اكتسابها؟
الحقيقة يا مي لا أجد تعارضًا بين دور ريادي الأعمال كمدير أو قائد. بل أجد أن كلاهما يُكمل بعضهما بعضًا.
أي مدير شركة يعمل تحت يده فريق عليه أن يمتلك مهارات تخوّله من التعامل مع فريقه بإيجابية وتبث بهم روح الفريق وتدفع بهم لإنتاجية أعلى.
وكما قُلتِ، هي مهارات مكتسبة ولا تُولد مع الشخص. يُمكن لريادي الأعمال أن يتدرّج في تعامله مع الفريق حتى يصل إلى النقطة التي يضع بها فريقه ثقتهم به، ويستأمنوا أعمالهم تحت يده.
فى رأيك ما هى المهارات العملية والشخصية الأخرى التى يحتاجها رائد الأعمال؟
ريادي الأعمال يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع الضغط واتّخاذ قرارات حاسمة خلاله.
بعيد النظر مستشرق للمستقبل ويبني قراراته على تعرية الحقائق التي لم تظهر بعد. بمعنى لديه القدرة على تخيّل ما ستؤول له الأمور ويضع قرارات ملائمة لهذه المرحلة.
نعم، الدوران متكاملان لكن أعتقد أن تواجد المهارتين معاً فى شخص ليس ريادى أمراً نادراً وخصوصاً المدير!
لأنه غالباً ما يمارس مهنته من جانب إدارى أكثر. وهذا لا ينفى وجود مديرين يتحلون بروح القيادة!
بعيد النظر مستشرق للمستقبل ويبني قراراته على تعرية الحقائق التي لم تظهر بعد
أمر ضرورى لرائد الأعمال لكنه ليس بهينٍ! كى يصبح الشخص كذلك توجد حالتين فى رأيى إما شخص بعيد النظر بطبعه أو شخص تخبط كثيراً وعمل إلى حد اكتساب تلك الخبرة الثمينة!
هل توجد حالة ثالثة فى رأيك؟
رائد الاعمال هو قائد بخلفية إدارية..
ينبغي بداية أن تكون له شخصية قيادية تكتسب من خلال طريقة نموه ووأبعاد شخصيته، ومن أجل أن تسري شخصيته القيادية على الاخرين ينبغي أن يكون له منصب إداري يستمد منه أوامره وقيادته..
في بعض الأحيان حتى الأشخاص العاديون يكون لهم شخصية قيادية، كممثلي الطلاب، أو نقابات العمل..
ليس أمرا صعبا اكتسابه، لكن على الإنسان أن يكون له خلفية شخصية قوية وقادرة على إدراة المشاكل مثلا، وتحوير الأزمات
في بعض الأحيان حتى الأشخاص العاديون يكون لهم شخصية قيادية، كممثلي الطلاب، أو نقابات العمل..
بالضبط، القيادة مهارة يولد بها بعض الناس ويكتسبها البعض الآخر. لكن لا أظن أن القائد فى حاجة دائماً منصب إدارى كى يستمد منه قياديته، فهؤلاء القادة يتصرفون تلقائياً حتى وان كان الموقف بعيد عن الادارة. مثلاً أحياناً تجدين طفلاً ينظم اللعبة ويرأس جمع الأطفال كله، والأطفال يذعنون رأيه بلا تردد.