لا شك أن فترات ركود العمل والأجازات الدراسية هى فرصتنا المثلى للتعلم وتطوير المهارات التى تنقصنا والتى تضمن لنا تقدما فى التعليم وكذلك العمل! ومن الخواطر التى تراودنا أثناء التعلم هى النسيان وفقدان المعلومة المكتسبة بسهولة. وهو ما يحدث عندما نسئ التعامل مع الذاكرة والعقل فنستخدم طرق تعيقهم عن أداء وظيفتهم. ومن أبرز الأخطاء الشائعة عند التعلم هو استمرار تخزين معلومات جديدة لفترات طويلة وكذلك دراسة معلومات جديدة بطريقة تقليدية تعتمد على الحفظ الغير مترابط!
كيف تخزن المعلومات فى عقلك؟
لكى تسهل على عقلك تخزين المعلومات يجب أن تخلق روابط بينها وتضعها بطريقة منظمة تساعد على الفهم والتفكير ومن ثم الحفظ. ومن أبرز تلك الطرق هى الخرائط الذهنية وطريقة بومودورو!
الخرائط الذهنية:
هى وسيلة ابتكرها وطورها تونى بوزان على مدار سنين طويلة وهى طريقة يفضلها عقلك لأنه تشبه خلايا المخ. كما أنها مليئة بالألوان والمنحنيات. تلك الخرائط تساعدك على تنظيم المعلومات وربطها واختصارها فى شكل مبسط يساعدك على التذكر. حيث تعمل على استخدام الكلمات المفتاحية والتى تسهل على عقلك تخزين المعلومات واسترجاعها.
كما أنها لا تقتصر على التعلم وحسب ! بل يمكن استخدامها لتسجيل مهامك وكتابة خطة يومك أو ما ستأخذه فى حقيبة سفرك.
بومودورو:
هى طريقة طورها فرانشيسكو سيريلو وهى تعنى أن تقسم وقتك وتنجز مهمتك عن طريقة 25-5 أى 25 دقيقة عمل و5 دقائق للراحة! وبعد 4 فترات يمكنك زيادة فترة الراحة إلى 20 دقيقة ثم تبدأ من جديد بنفس الطريقة. وهذا سيعطى حافز أكثر فى المهام الطويلة كما أنه سيحمى عقلك من ضغط المعلومات مما يتيح لك فرصة التفكير بوضوح وكذلك الإبداع.
هل تستخدم أى طريقة منهم؟
ما هى طريقتك الخاصة فى التعلم؟
التعليقات
سمعت بهذه الطرق وأراها مهمة جدًا ، ولكن هناك تقنية فاينمان للتعلم تعلمتها مؤخرًا ، وهي أن أقوم باختيار الموضوع الذي أريد أن أفهمه ثم أجلب دفتر ملاحظات ، وفي أعلى الصفحة في الدفتر أقوم بكتابة أسم الموضوع ، ثم أقوم بتدوين كل ما أعرفه أوما سأتعلمه حول الموضوع في دفتر الملاحظات ثم أراجع ما تعلمته مع صديقة أو مع نفسي بصوت عالِ .
أيضًا أي مصطلح معقد يواجهني ، أقوم بتبسيطه بلغتي الخاصة .
أيضًا هناك قاعدة 50/50 لتذكر 90% للمؤلف توماس أوبونغ ، حيث يمكننا أن نتعلم لمدة 50٪ من الوقت ونشرح ما تعلمناه مع الأخرين في 50٪ من الوقت المتبقي ، فبدلا من قضاء الوقت على قراءة فصل كامل من كتاب ما ، نقوم بقراءة نصف الكتاب وكتابة الأفكار الرئيسية وتعلم المعلومات الموجودة في الكتاب ، أما بقية وقتنا أي 50% يكون لمشاركة أو شرح ما تعلمناه .
أستخدم الخرائط الذهنية لأنها رائعة وتعرفت عليها وأنا في عامي الأخير من الدراسة الجامعية، من خلال مساق إدارة المشاريع وكانت وسيلة رائعة لإتمام المهام وتطوير العمل والوصول لأفكار إبداعية بصورة كبيرة.
وأنصح الجميع بإستخدامها.
أما عن طريقة بومودورو استخدمها في بعض الأحيان مع جهلي لإسمها، شكرا لهذه المعلومة .
لكن في الكثير من الأحيان أقوم بالغرق بالعمل أو الدراسة وأنسى نفسي وأجد أنه مر الكثير من الساعات لذلك لا أستخدمها بصورة مستمرة.
أما بذكر الضغط فلا مفر منه بل هو سبب من أسباب الإنتاج، لكن جسدنا له حق بأن نحافظ عليه ونعطيه الراحة اللازمة له.
لكن في الكثير من الأحيان أقوم بالغرق بالعمل أو الدراسة وأنسى نفسي وأجد أنه مر الكثير من الساعات لذلك لا أستخدمها بصورة مستمرة.
نفس الشئ يحدث معى، رغم أن انتاجيتى تقل دونها! ومع ذلك أخالف القاعدة، لأنه فى بعض الأحيان يرن منبهى وأنا فى جزئية مهمة فأفضل عدم تركها، وأنسى الوقت بعدها رغماً عنى.
أما بذكر الضغط فلا مفر منه بل هو سبب من أسباب الإنتاج
صحيح ما تطرقت إليه أن الضغط قد يكون وسيلة للإنتاج، لكن فى الوقت ذاته يؤثر على صحتنا النفسية، لذلك أرى أنه يجب ألا يتجاوز حداً معيناً.
كيف تتحكمين فى الضغط الناتج عن المهام الكثيرة؟
كنت منذ صغري أقوم بالخرائط الذهنية دون معرفة أنها طريقة يتم استخدامها علميا..
وكانت تفيدني، وأنا من النوع الذي لا يذاكر حتى الدقيقة 90، وقد وجدت في الخرائط الذهنية سلواي في الحفظ، إذ أتذكرها وما علي إلا أن أضيف جملا هنا وهناك، وأتلاعب بالكلمات المفتاحية، لأجد اني نجحت بامتياز..
أما طريقة بومودورو اكتشفتها هذه السنة فقط، وبدات أستثمرها في ساعات عملي أثناء الكتابة، وهذا الأسبوع سأبدأ بجعلها تنفعني في دراستي..
قد تكون هنالك العديد من الطرق التي نستعملها دون وعي منا، ولكنها مفيدة
سبق ودرست كورس على كورسيرا يسمى تعلم كيف تتعلم وهو من أشهر الكورسات العالمية ،وتعلمت فيه طريقة بومودرو وطبقتها فترة أثناء دراستى الجامعية ،ولكن بعد ذلك توقفت عنها ،ولكن حالياً استخدم نظام الخرائط الذهنية فى العمل والدراسة وحتى التخطيط لحياتى ،أعتقد أنه أفضل .
هل سبق لك ودرست هذا الكورس على كورسيرا؟