كيف تتعلم من أخطاءك؟

كان هناك أختبار أسبوعي لطلاب فصلي بالأمس، وعند تصحيح الأختبار لاحظت أن أحد طلابي قدم إجابة خاطئة في الإختبار، وعندما ناقشنا كيف توصل إلى تلك الإجابة، اكتشفنا أنه كان يفكر بطريقة إبداعية ولكن في الاتجاه الخطأ والتي قادته إلى هذة الإجابة.

التعلم من الأخطاء لا يتعلق فقط بتصحيحها، بل بفهم ما قادك إليها. هل تتفق أن تحليل الخطأ أهم من مجرد تجنبه في المستقبل؟ وكيف يمكنك التعلم من أخطاءك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التعلم من الأخطاء شيء مهم جدًا، لكن قبل أي شيء العمل على تصحيح الخطأ هو أهم شيء. التفكير الإبداعي طبعًا جميل ويقوم بفتح آفاق جديدة، لكن لو كان يقودنا للطريق الخطأ، فهذا تضيع للمجهود في المكان غير المناسب. بالنسبة للطالب، لازم أن نعلمه إن الفكرة إذا لم تكن مرتبطة بالواقع أو بالأساسيات الصحيحة، لن تكون فكرة مفيدة.

نعم تم المناقشة مع الطالب وإرشاده إلى طريقة التفكير بشكل صحيح لإجادة الحل المناسب والصحيح.

لكن هل هناك طرق أخرى للتعلم من الأخطاء دون أن يتم تحليل الخطأ والتوجيه للمسار الصحيح؟

هناك طريقة أخرى قرأت عنها مؤخرا اسمها التعلم من "خلال التجربة الموجهة"، هي عبارة عن وضع الطالب في سيناريوهات بها عدة خيارات، واحدة منها هي الأصح، فيقوم الطالب بتجربة كل الحلول الممكنة حتى يصل إلى الحل الأفضل.

ممتاز اعتقد أنها استراتيجية جيدة على الرغم من أنها تحتاج لوقت أطول لتجريب جميع الإختيارات، لكن عن طريقها سوف يتعلم الطالب من الأخطاء بلا شك..

التعلم من الأخطاء طريقة فعالة جدا، فما كنت أخطىء به مرة كنت أظل دوما متذكره بشكل واضح جدا على عكس باقي المعلومات، وغالبا لا أكرره أبدا، والمهم أن التعلم يكون من خلال تحليل الخطأ نفسه وبالتالي نفهم سبب الخطأ، وهذا يعملنا بعد ذلك عند حل أس سؤال أن ننظر بطريقة نقدية تمكننا من التعلم بطريقة أفضل

تحليل الخطأ ومعرفة السبب هو الخطوة الأولى للتعلم من الأخطاء وعدم تكرارها مرة أخرى، لذا هل تعتمد على تحليل جميع أخطائك للتعلم منها؟ أو تستخدم طرق أخرى للتعلم؟

طرق التعلم كثيرة، منها التعلم بالممارسة من خلال المواقف العملية التي نخوضها وهذه طريقة فعالة جدا ونمارسها أكثر ببيئات العمل

اتفق تماما معك

فهم ما قادني للخطأ هو الامر المهم وليس مجرد تجنب الوقوع فيه مرة أخرى فحسب

ولكن من الممكن يحتاج الفرد منا شحص قريب له يوضح له ما قاده إلى ذلك لأنه يكون أكثر إلماماً بكامل الصورة والسبب

من الشخص الواقع في الخطأ

ويكون كالمعلم الذي يوجه طلابه

نعم في التعليم الحديث العملية التعليمية أصبحت منصبه على المتعلم، وأصبح المعلم هو موجه ومرشد فقط.

لكن للأسف هناك الكثير من الطلاب الذين لا يستطيعون الأعتماد على أنفسهم في التعلم، وكل إعتمادهم على المعلم والدروس الخصوصية للنجاح وهذا ما يتم مواجهته من الجهات المختصة للقضاء عليه لأنه يفقد الطالب حسه الإبداعي والنقدي.

التحليل هو ما يقود إلى التجنب في المستقبل، والتعلم من الأخطاء، فلنقل لو أنني أجبت بطريقة خاطئة ومن ثم لم أحلل الموضوع وأفكر فيه وحصلت فقط على الإجابة الصحيحة من المعلم أو من شخص خبير، فربما أنسى المعلومة الصحيحة في المستقبل لو لم أحللها وأفكر فيها ولماذا هذه الإجابة هي الصحيحة.

نعم هذا أفضل طريقة للتعلم، لذا نحن كمعلمين يتم توجيه الطلاب إلى تعزيز قدراتهم الإبداعية والتفكير النقدي لإعمال العقل دون الاعتماد على الحفظ فقط والحصول على الإجابات الصحيحة من المعلم لن يتعلم الطالب من أخطائه.

التعلم من الأخطاء لا يتعلق فقط بتصحيحها، بل بفهم ما قادك إليها

بالضبط، وهذا ما نسميه أحيانًا "سد الذرائع" وهي منهجية فكرية عظيمة لها بُعد ونظرة مستقبلية صائبة.

هذا التحليل مهم لنا كأفراد، ومعظم الشركات الناجحة تتخذه كإجراء مهم لتفادي تكرار نفس الأزمات أو شبيهاتها في المستقبل.

"سد الذرائع" هذا المصطلح لم أسمع عنه من قبل، عن ماذا تتحدث هذة المنهجية الفكرية؟

مصطلح يُستخدم أكثر في الفقه الإسلامي، يقصد به سد الثغرات أو الفجوات التي قد تكون غير مضرة بذاتها لكن تؤدي إلى مفسدة لاحقًا.

نفس الفكرة التي تفضلت بطرحها.