ماذا يوجد فى مخزون أفكارك؟

إذا نظرت لتلك الصورة بالتأكيد ستقفز لعقلك عدة أفكار قد تكون براءة فرحة فقر ظلم أو غيرها والاختلاف فى التفكير يرجع إلى اختلاف مخزون أفكارنا الناتج من المواقف المختلفة منذ الطفولة.

وبالمثل فإن افعالنا وردود أفعالنا تعتمد على مخزون أفكارنا التى تكونت داخلنا فى الطفولة.

ومن أفكارنا تنشأ مشكلاتنا النفسية وذلك حينما تصبح أفكارنا مجرد أفكار سلبية تلقائية.

ما هى الأفكار السلبية التلقائية؟

هى أفكار سلبية تتكون تلقائيا داخل عقلك وذلك عند التعرض لأى موقف.

تلك الأفكار السلبية ناقشها أرون بيك فى النظرية المعرفية السلوكية حيث أشار إلى عدة أفكار منها:

التفكير الثنائى:

وهو مبدأ كل شئ أو لا شئ مثلاً حينما يدخل شخص إلى امتحان ويحصل على درجة عالية وليست النهائية فيشعر أنه لم يحقق شئ!

الاستنتاج العشوائى:

وهو القفز إلى النتائج مباشرة دون دليل مثلا حينما تستيقظ وتذهب إلى العمل وفى الطريق تتعطل سيارتك وحينها تستنج أنه يوم سئ قبل بدءه أصلاً.

التصفية العقلية:

وهو التركيز على جانب واحد سلبى واغفال باقى الجوانب الايجابية وذلك مثلما تقدم عرضاً تقديمياً رائعاً ولكن تتلعثم فى كلمة فتشعر أنه عرضاً شيئاً!

التقليل من شأن المشاعر الإيجابية:

وذلك عندما يخبرك شخصاً ما أن عملك جيد وأنت تصر على كونها مجاملة.

ولكى تتخلص من تلك الأفكار يرى أرون بيك أنه عليك إدراكها فى المقام الأول ومن ثم تبدأ فى تغييرها عن طريق ترويض نفسك وبدء السيطرة عليها. مثلاً بدلاً من الحزن واليأس لأنك لم تحصل على الدرجة النهائية فى الامتحان يمكنك التفكير أنه لا بأس أن يتعثر الشخص فى بعض خطواته وأن ذلك فرصة للتعلم وحسب.

ما هى الأفكار السلبية التى تعانى منها؟

فى رأيك ما هى الطرق الاخرى التى تمكننا من التخلص من تلك الأفكار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا يوجد فى مخزون أفكارك؟

حين سمعت سؤالك يا مي، حول ماذا يوجد في مخزون أفكارك، شعرت أني أمتلك صخبا عاليا لا يهدأ، أشعر أن عقلي لا يهدأ حتى في المنام، أشعرت يوما أنك نائمة وتفكرين؟ أخاف أن يخترق مخي قبل الأوان..

الخطط، المشاريع، الكتابة، أفكار عشوائية طوال اليوم، وحتى في النوم..

قرأت إحدى المعلومات التي تفيد أن المخ لا ينام أبدا، مثلا لو كانت لديك مشكلة عويصة، ونمت دون حلها، فالعقل يعمل طوال ساعات نومك من أجل حلها، فجأة حين تستيقظ تجد الحل، وتخبر نفسك انه حل بسيط لما لم تفكر في البارحة، والحال أن العقل عمل طوال الليل لجد الحل، لقد شعرت بها عدة مرات، واعجبتني المعلومة، العقل لهو معجرزة فعلا..

ما هى الأفكار السلبية التى تعانى منها؟

كل الأفكار السلبية الحمد لله لا تأتيني البتة، أنا شخص إيجابي لأقصى حد، ومحب للحياة.. ههه

أتجاهل، دائمة التجاهل لأي مشكل، وأجده يحل فورا، حين أشعر أن حياتي تحترق، أشعل مسلسلي المفضل، أو انام فقط

أجد أن الأمر قد حل، أو فكرت في حل أثناء النوم ربما كما قلت لك..

بعض الأفكار السلبية تكون ناتجا لنا لا غير، لذا من الأفضل لو اننا نباعد، ونترك مساحة للتفكير في حل..

عقلى أيضاً يعيش نفس المعاناة عفاف!

فأنا أقوم بتحليل كل شئ والتفكير فيه طوال اليوم وأثناء اليوم حتى!

قرأت إحدى المعلومات

بالظبط هذا ما يحدث أن عقلنا يعمل أثناء النوم وذلك ألاحظه أكثر أثناء الامتحانات هههه، حيث يردد عقلى المعلومات، وحينما كنت فى الثانوية أخبرتنى صديقة لى كانت تحب الرياضة أن المسائل التى تجد فيها صعوبة تحلها أثناء النوم!

وكذلك يحاول العقل حمياتنا وليس حل المشكلات فقط!

عندما أحزن بشدة وألجأ للنوم ويكون الأمر قاسياً أجد عقلى يؤلف أحداث عكس الأحداث المتسببة بألمى. صحيح أننى استيقظ واتذكر لكن على الأقل نمت!

أنا شخص إيجابى لأقصى

أعجبتنى ايجابيتك، واذا كنتى لا تعانى منها فوالديك السبب إذن لأنهم من قاموا بحماية مخزون أفكارك من الخواطر السلبية!

ياتى لى كثيراً فكرة أننى لن أستطيع أنجاز شى فى حياتى وأن عمرى سيمر هكذا بدون فائدة ، ومن الغرابة أن تلك الفكرة تاتى فى أكثر أوقاتى أنجازاً!!

لا أعلم ما السبب ،ربما كما قرأت ذات مرة أن العقل عبارة عن غرف مغلقة و عندما يفكر الإنسان بكثرة تنفتح تلك الغرف فيما بينها

أرى أن أكثر طريقة للتخلص من الافكار هو كتابتها ، فكتابة الأفكار مثل سلة المهملات، فأنا لدى مفكرة ادون بها كل ما أفكر فيه حتى يخرج من عقلى .

لا أعلم ما السبب

كنت أعاني من هذا الأمر أيضا عندما كنت في المرحلة الثانوية، ولم أتخلص منه إلا وأنا في السنة النهائية من الجامعة.

الذي حدث معي تحديدا هو أنني كنت أشارك في مسابقات كثيرة في صغري وحتى الصف الثالث الإعدادي، المسابقات الدينية والثقافية والرياضية والفنية والأدبية، وإعتدت أن أكون من المتفوقين وأن أحصد الجوائز والميداليات كل عام، ولكني في الصف الثالث الإعدادي لم أكن موفقا بالشكل الكافي، حتى في ترتيبي آخر العام لم أحصد أي ترتيب على مستوى الجمهورية أو المحافظة حتى!!

لقد إهتزت ثقتي بنفسي كثيرا، وبدأت تراودني تلك الأفكار، حتى عندما كنت أحصد أي لقب أو إنجاز، كنت أقلل منه بدرجة كبيرة معتقدا أنني قد إنتهيت وأنني لن أحقق أي نجاح يُذكر في حياتي المستقبلية!

أما ما حدث بعد ذلك هو أنني إستطعت أن أكون الرابع على دفعتي بكلية الهندسة وحصلت على مرتبة الشرف بإنتهاء السنة الأخيرة لي في الجامعة!

ربما روعة الإنجاز وقدرتي على تحقيقه في مجال لا أحبه في الواقع، جعلني أعيد التفكير في قدراتي، وإشتركت في مسابقة للقصة القصيرة وحصلت على المركز الأول على الجمهورية في مسابقة القصة القصيرة، وكانت سعادتي لا توصف وقتها.

ومع إنخراطي بسوق العمل والحياة الزوجية، انصرفت تلك الأفكار عن رأسي، لم أعد أفكر في الأمر أصلا، فقط أنظر إلى جدول أعمالي في الصباح وأنطلق لتحقيق إنجازاتي اليومية بقدر المستطاع.

لا أعلم ما السبب

أنا أيضاً لا أعلم السبب بالضبط لكن ربما تكون بسبب بعض الأفكار السلبية التى تقفز داخل عقولنا فى الأوقات السعيدة! لكن من الجيد إدراكك لها لذلك اعتقد أنه من السهل التخلص منها ببعض المحاولات والتجاهل لتلك الخواطر المزعجة.

فأنا لدى مفكرة أدون فيها

نعم الكتابة تخفف عنا ثقل الأفكار وتمكنها منا، بل وتساعدنا على التفكير بوضوح!

فى رأيك كيف نحمى مخزون الأفكار لدى أبنائنا من التلوث بالأفكار السلبية؟

ما هى الأفكار السلبية التى تعانى منها؟

رغم محاولاتي المستميتة أن أظل إيجابية بأقصى قدر ممكن، لكن لا بد من بعض السلبية بين الحين والآخر ههه!

أكثر ما يُقلقني ويُعكر صفو مزاجي هو التفكير في المستقبل.

أنا شخص دائم التفكير وأخلق تفكيرًا وإن لم يكن هناك شيء أقلق بشأنه!

ودائمًا ما أُمعن النظر في المستقبل وكيف يُمكنني تأمين حياة جيدة لي وللأطفال وماذا علينا أن نفعل أنا ووالدهم وقياس الوضع المادي بالاحتياجات و و و و ..إلخ القائمة تطول للغاية!

ربما هذا الأمر السلبي الأبرز الذي أعاني منه.

فى رأيك ما هى الطرق الاخرى التى تمكننا من التخلص من تلك الأفكار؟

غالبًا كلما داهمتني سلبيتي، أستغفر الله وأتوكل عليه محدّثةً نفسي أن الله لا يُخيّب عبده الساعي المثابر.

فأنا مثابرة ومجتهدة وطموحة ودائمًا ما اتجاوز عقباتٍ في حياتي لأجل أن أصل إلى هدفي، ومؤمنة أن الله ينظر إلى ما أفعله ويومًا ما سيُكافئ صنيعي هذا بالراحة وهداة البال.

علينا أن لا ندع للسلبية مجالًا من السيطرة علينا. فهي باب للعديد من الأمراض النفسية أبرزها الاكتئاب والقلق المزمن وغيرها الكثير. ونحن بشر بطبيعتها تمر علينا لحظات حالكة وأخرى مشرقة. لندع نور المشرقة منها يُنير لنا عتمة أيامنا الأخرى :)

دائمًا ما أُمعن النظر في المستقبل وكيف يُمكنني تأمين حياة جيدة لي وللأطفال وماذا علينا أن نفعل أنا ووالدهم وقياس الوضع المادي بالاحتياجات

يبدوا أنها آفة الأزواج، لقد كنت أتناقش مع زوجتي حول هذا الأمر منذ دقائق، ولكني أُذكر نفسي دائما أنني لا أملك من الأمر شئ، وأن كل ما أملكه في هذه الحياة أن أجتهد قدر إستطاعتي، وأدع الأمور لخالقي يدبر الأمر كيف يشاء.

فعلا أكثر ما يتعبني هو التفكير المفرط في ما قد يحدث غدا، أحيانا أتمكن من التخلص من ذلك وأحيانا يتملكني الخوف من المستقبل، لو تمكنا من التخلص من هذا الأمر أعتقد أنه سيشكل فارقا كبيرا في حياتنا ولاستطعنا التخطيط للمستقبل بهدوء وعقلانية أكبر.

نعم، آفة الزواج فعلاً وهذا ما ألاحظه على أبى وأمى فهم دائماً يخططون ويفكرون ويقلقون بشأن مستقبلى أنا واخوتى.

ولا أظن ذلك الأمر ينتهى حتى لو زوجونا جميعاً وأصبح لكل منا حياته وينفق على نفسه.

أحدثك من قلب الحدث ..😅

أنا وأختي تزوجنا وأخي الأصغر سيتم زواجه قريبا إن شاء الله.

ورغم أننا لا نعيش في نفس المنزل إلا أننا لابد من أن نتلقى إتصالا منهم يوميا على الأقل ناهيك عن زياراتهم التي يغدقون فيها علينا بكل ما لذ وطاب حتى ولو لم نكن في حاجة فعلية.

ولو تأخر واحد منا على الرد عن هاتفه لأي سبب، لا أستطيع أن أصف ما يعتريهم من قلق واضطراب، وطبعا يتم الإتصال بباقي الأخوة لنحاول الوصول سريعا لمن لم يرد!

بارك الله لنا فيهم ومتعهم بدوام الصحة والعافية.

لو تمكنا من التخلص من هذا الأمر أعتقد أنه سيشكل فارقا كبيرا في حياتنا ولاستطعنا التخطيط للمستقبل بهدوء وعقلانية أكبر.

تحديدًا هذا ما أرجوه.

لأنه كلما غرقتُ في دوامة أفكاري، سيطرت على سحابة سوداء حجبت كل أمر منطقي وواقعي وأفقدتني بصيرتي في التخطيط الصحيح.

نحن متوكلون على الله في هذا الأمر، لكن كما قلت هو قلق الآباء الملازم لهم.

أسأل الله أن يحفظ أطفالنا من كل سوء ويمنحنا القدرة والقوة لتربيتهم أحسن تربية.

رغم أننا لا نستطيع توقع ما سيحدث بعد دقيقة لكن يظل الخوف من المستقبل شبح يخيفنا جميعاً! وتزداد هيبته حينما تزداد المسئوليات.

لكن كما قلتى الله موجود وحساباته أعظم من تلك الحسابات البشرية الخرقاء!