فكرة العمل عن بُعد موجودة منذ زمن ولكن مع انتشار التكنولوجيا بشكل أوسع ومع ظروف جائحة كورونا أيضًا انتشرت الفكرة بشكل أكبر نظرًا لإيجابياتها، ولكن للأسف لا يوجد ما هو كامل تمامًا، لذا فسلبيات العمل عن بُعد موجودة أيضًا. من أكبر تلك السلبيات أن وسيلة التواصل بين العميل وصاحب العمل قد تنقطع بسهولة جدًا سواء كان القطع عن قصد أو بدون. فقطع التواصل بدون قصد قد يحدث في حالة أن تكون وسيلة التواصل الوحيدة عبر *"WhatsApp"* مثلًا، لذا فبمجرد سرقة
للأسف لا يهتم معظمنا بتثقيف الأطفال وتدريبهم على الثقافة المالية وكيفية التحكم في الأموال التي نمتلكها وكيف ننفقها بحكمة، لذا فنجد جيلًا كاملًا من الشباب ليست لديهم القدرة على تنظيم أمورهم المالية، ويقعون في مشكلات مادية كبيرة جدًا للأسف وديون. فيجب علينا على الأقل تعليم الأطفال الفرق بين *"الحاجات"* و*"الرغبات"*، شاهدت من فترة فيديو لمتخصصة ومُدربة في الوعي المالي اسمها "هديل سكجها" تعلّم ابنتها الفرق بينهما. يجب أن يدرك الطفل أن *الحاجات هي الأشياء الأساسية والتي لا يُمكن الاستغناء عنه*،
كلنا نسعى إلى كسب المال لا شك في هذا، فحتى لو لم تكن تلك الغاية الأساسية لبعضنا، ولكن نتفق جميعنا بأنها حاجة ملحة يريد كل منّا تحقيقها. قرأت عن نصائح تساعد على كسب المال وتحقيق الثراء بشكل أسرع أو أكثر تنظيمًا، قرأت عن أفكار *"جورج كلاسون"* مؤلف كتاب *"أغنى رجل في بابل"* والذي يعد من الكتب الأشهر عالميًا في الاقتصاد. يرى أن أول ما يجب علينا فعله هو *الادخار*، الادخار هو أهم خطوة على سلم الثراء، ادخر قدر المستطاع، ولكن
كل منّا يمتلك أفكارًا وطموحات متعددة لبدء حياة مهنية جديدة بمشروعه الخاص، ولكن المشكلة التي تواجهنا هي ضعف التمويل وعدم امتلاك رأس المال الكافي لبدء هذا المشروع. وقد وجدت أن العديد من الأفراد يلجأون لفكرة "التمويل الجماعي" التي انتشرت على نطاق واسع وأُقيمت لها عدة مواقع ومنصات إلكترونية مثل منصة *"ذو مال"* ومنصة *"كيك ستارتر"*. ###ولكن هل فكرة التمويل الجماعي حقًا فكرة جيدة لاستثمار أموالنا؟ تقوم الفكرة على نشر تفاصيل مشروعك وتوضيح فكرته على إحدى منصات التمويل الجماعي الإلكترونية وكتابة
للأسف يعاني الكثير منّا من مشكلة عدم القدرة على الادخار وتوفير الأموال، لذا تعددت الطرق والاستراتيجيات التي تُساعد الفرد على الادخار بخطة مُنظمة ومُجدية. قرأت عن العديد من الطرق حتى توصلت لطريقة الـ"كاكيبو". الـ"الكاكيبو" هي طريقة ادخار يابانية الأصل تُساعد على تنظيم الأوضاع لتوفير الأموال وتقليل المصروفات الشهرية، حتى أن صحيفة *"ديلي ميل"* البريطانية ذكرت أن الالتزام بتلك الطريقة قد يُساعدك على توفير حوالي 35% من مصروفاتك الشهرية! أي أكثر من ثُلثها. "الكاكيبو" عبارة عن دفتر أو مجلة مقسمة بطريقة
يعاني الكثير من رواد الأعمال من مشكلة الديون المتراكمة عليه وعلى شركته، وما قد يضيّعهم أكثر عدم القدرة على تنظيم الخطة اللازمة لسد تلك الديون. وجدت أن هناك طريقة شائعة في سد الديون تسمى طريقة "كرة الثلج"، قرأت عنها أكثر من مرة، وقد قالت "سارة راثنر" لوصف تلك الطريقة: "فكر فى الأمر مثل كرة الثلج التى تتدحرج أسفل التل، وتزداد كلما تحركت للأمام، فتبدأ بالأعمال الصغيرة، وبمرور الوقت تُحدث فرقًا كبيرًا". تعتمد تلك الطريقة على ترتيب الديون من الأصغر إلى
انتشر مؤخرًا مصطلح "العملات الإلكترونية / الرقمية" وكلمة "بيتكوين" بشدة ولكن معظمنا لا يعي معنى المصطلح بشكل واضح. بعد البحث وجدت أن العملات الرقمية هي عملات افتراضية غير ملموسة تشبه العملات التقليدية كالدولار واليورو وغيرهما في أنها تُمكنك من بيع وشراء السلع عبر الإنترنت وكذلك تُمكنك من شراء الامتيازات في عدد من الألعاب الإلكترونية، كما أنه يمكنك الاستفادة من تلك العملات ببيعها على المنصات والمواقع المختصة بعد أن يرتفع سعرها وتستفيد من الربح. وتعتبر عملة "البيتكوين" أشهر العملات الإلكترونية والأكثر
يلجأ بعضنا إلى الاستثمار العقاري بهدف الحصول على دخل ثابت سواء بشراء المنازل أو المحلات أو المخازن أو أي عقار آخر ثم تأجيره أو بيعه بعد فترة عند ارتفاع سعره. وفي رأيي أن الاستثمار العقاري فكرة ممتازة وربحها مضمون إلى حد كبير جدًا، فمن مميزاتهأن سعر العقارات غالبًا ما يستمر بالتزايد بمرور الزمن، لذا يمكن الاستفادة من تأجير العقار، حتى يصل سعر بيعه إلى مبلغ أكبر بكثير من سعر الشراء، عندها يمكن بيعه والاستفادة من فرق السعر، وكذلك من الايجار
نصل كلنا لمرحلة ما أثناء مسيرتنا المهنية نتسائل فيها: هل أنا على الطريق الصحيح؟ أحيانًا يعتبر هذا التساؤل منفذًا لبداية جديدة أفضل، وأحيانًا يكون مجرد شك لا يجب الالتفات له، *فكيف نعرف هذا؟* الكثير منا يعرف " جورجو أرماني"، من أشهر مصممي الأزياء عالميًا، هل بدأ مسيرته المهنية كمصمم أزياء؟ عند قرائتي عن "جورجو أرماني" من باب المعرفة تفاجأت أنه درس الطب وعمل بمستشفى عسكرية! ولكنه وصل لمرحلة قرر فيها اتباع شغفه وغيّر مسيرته المهنية من طبيب إلى مصمم أزياء،
الكثير من أصحاب المشاريع يعانون من مشكلة عدم القدرة على الحفاظ على العميل، فقد يكون لديهم عملاء جدد كُثر ولكن المشكلة أن العميل الذي يتعامل معهم مرة لا يكررها. الفكرة أن الحفاظ على العميل أمر يحتاج إلى سياسات معينة في التعامل، طبعًا جودة المنتج، ووضع أسعار مقبولة وكل تلك الأشياء بديهية، *ولكن ما هو أسلوب التعامل الذي يشجع العميل على مداومة التعامل معك؟* *الاستماع لآراء العملاء وتنفيذها* أمر يجذبهم جدًا. قرأت من فترة Post على جروب "فيسبوك" خاص بنشر تجارب
في حياتنا اليومية كلنا نرى محلات وعلامات تجارية كبيرة جدًا تستخدم في أسعارها رقم *0.99* والموضوع يثير استغراب الكثير منا. الفكرة أن تلك الشركات تتبع استراتيجية *"التسعير النفسي"* ومن أساليب تلك الاستراتيجية فكرة تسعير المنتج بدلًا من أن يكون سعره 100$ مثلًا، يُعرض بسعر 99.99$، فيقل الرقم الذي على اليسار ويوحي بأنه أقل في السعر وتسمى تلك الطريقة *"التسعير الساحر"*، فالعميل أول ما يركز عليه هو الرقم الذي على اليسار. قد يعتقد البعض أن تلك السياسة فاشلة أو ليس لها
نعلم جميعًا أن أي شركة إذا أرادت أن تصعد على سلم النجاح فعليها أن تتبع نظرية معينة تتبناها وتسير عليها لتحكم طريقة سير وإدارة الشركة، لذا قام *"ماكغريغور دوغلاس"* بإنشاء نظرية X وY، تلك النظرية تعتمد على طريقة نظر رئيس الشركة لموظفيه ورؤيته لهم بشكل عام، *هل يتعامل الرئيس مع موظفيه بمبدأ الثواب أم العقاب؟* بعض الرؤساء يفضلون النظر لموظفيهم والتعامل معهم تبعًا *للنظرية X* على أنهم مجرد أشخاص مضطرين للعمل في الشركة ليس حبًا في المجال ولكن اضطرارًا، لذا
يعاني الكثير منّا من مشكلة تكاسل الموظفين بعد فترة من العمل، لذا بحثت ووجدت استطلاع عالمي يثبت أن نشاط وحافز الموظفين في 85% من الشركات المشهورة عالميًا يقل بنسبة كبيرة جدًا بعد مرور حوالي ستة أشهر من بدأهم العمل، والعامل الأكبر لتثبيط هذا الحماس هو أسلوب المدير نفسه مع الموظفين. لذا إن أردت فريق عمل متحمس دائمًا ومُتطلع لإخراج أفضل ما لديه، يجب عليّ تغيير طريقتي في التعامل معهم. فمن الجمل المعروفة والتي أحبها شخصيًا: "ليس معنى أنك قادر على
لا شك أن أول ما يفكر فيه العميل عند شراء أي منتج هو إمكانيات هذا المنتج وما يميزه عن غيره من منافسيه، فيكون هذا هو الفاصل الذي يحدد له أيشتري هذا المنتج أم غيره. يستغل الكثير من أصحاب المشاريع تلك النقطة فيبالغون بشكل زائد عن الحد في التعظيم في منتجاتهم، حتى يلجأ البعض لإعطاء العملاء إيحاءات بإمكانيات معينة في منتجهم وتلك الإمكانيات غير متوفرة فيه أصلًا. لذا لا مشكلة إذا أراد أصحاب المشاريع تعظيم منتجاتهم والترويج لها على نطاق واسع
رواد الأعمال في بداية طريقهم غالبًا يواجهون مشكلة عدم القدرة على تسعير المنتج أو عدم القدرة على اختيار استراتيجية تسعير مناسبة. قرأت عن استراتيجية تنتشر بشدة وهي استراتيجية *"تسعير الاختراق"*. تعتمد تلك الطريقة على وضع سعر عادل ومناسب أو سعر منخفض نسبيًا لمنتجاتها، حيث تعتمد تلك الطريقة على فكرة الربح من الانتشار أو اختراق السوق، فيكون سعر المنتج مُلائمًا فيزيد الإقبال عليه وينتشر بشكل كبير في السوق. تتبع شركة *"أيكيا"* السويدية للأثاث تلك الطريقة، كما أن شركة *"أديداس"* تعتمد على
الـFOMO هو اختصار لـ *Fear Of Missing Out*، في عالم الاستثمار والشركات هو الخوف من تفويت فرصة الربح أو تفويت فرصة جيدة. فإذا وجدت مثلًا سهمًا يستمر سعره في الارتفاع كل يوم قد أستثمر فيه أموالي رغم عدم دراستي للموضوع بشكل جيد، ولكن خوفي من تفويت فرصة الاستثمار في هذا السهم المستمر في الارتفاع سيطر عليّ. وبعض الشركات تلعب على هذا الوتر في التسويق لمنتجاتها، فتعرض منتجًا لها بخصم حتى لو قليل، وتخرج بجملتها السحرية التي تجذب كل من يعانون
نعاني كلنا تقريبًا عند بدء مشروع جديد أو عند حاجتنا لموظف جديد: *كيف أختار الأنسب بين المتقدمين؟* من البديهي أن أول عامل من عوامل اختيار الموظف المناسب هو *المؤهل*، أي أنه يمتلك المؤهلات العلمية المناسبة للوظيفة، سواء تخرج من كلية مُختصة بمجال العمل أو تعلم عن طريق كورسات مُعتمدة حتى حصل على الخبرة الكافية في المجال، أو جمع بين الاثنين وهذا بالطبع هو الأفضل. ثم أنتقل بعد ذلك للاطلاع على *خبراته* في المجال، هل عمل من قبل في شركات سابقة؟
صادفني مقطع فيديو يتحدث عن فكرة الـ*"purple cow"* أو *"البقرة البنفسجية"* فوجدت أن جميعنا نحتاج إلى أن نطبق ما حاول *"سيث جودين"* إيصاله لنا عبر تلك الفكرة. المشكلة أن كلنا نفكر *كيف نسوق لمنتجاتنا وكيف نجذب العملاء لها؟* بعد إنتاج المنتج وعرضه، *فلماذا إذًا لا نصب كل اهتمامنا على المنتج أثناء مرحلة التصميم؟* إذا اتبعنا تلك الطريقة سنجذب العملاء لمنتجنا في لحظة عرضه. الفكرة في الابتكار واختيار كل مميز، فإذا عُرِضت عليّ عدة صور لبقرات عادية الشكل من المستحيل أن
في بداية طريقنا في عالم الاستثمار يمتلك كل منا حماسًا كبيرًا وآمالًا أكبر، ولا ندرك أن هذا الحماس الزائد قد يضرنا في اتخاذ القرارات. فمثلًا إذا امتلكت الفكرة والأموال الكافية لبدء شركتي الخاصة أول ما سأفكر فيه هو المغامرة وبدء المشروع طالما عندي ما يكفي لتمويله وعندي الفكرة الرئيسية، وقد يوهمني حماسي أنني قادرة على إدارة الشركة بمبدأ المغامرة دون الالتفات لعدم امتلاكي الخبرة الكافية لإدارة شركة كاملة حتى لو امتلكت التمويل الكافي! فقبل البدء في مشروعي الخاص يجب أن
كل أصحاب الشركات والمشروعات الناشئة أول ما يفكرون فيه هو *"كيف أسعر منتجاتي؟"*، و*"هل يجب عليّ وضع أسعارًا مخفضة في البداية لجذب العملاء؟ أم أسعارًا مرتفعة والعمل على تحسين الجودة لتصل لأفضل مرحلة؟ أم يجب عليّ مسايرة باقي الشركات المنافسة لي في السعر ووضع نفس الأسعار؟"* تلك الحيرة نتعرض لها جميعًا، إلا أن هناك بعض الشركات تخرج منها لتفكر في عرض منتجها *بشكل مجاني تمامًا!* *إذاً فكيف تربح تلك الشركات؟* تعتمد تلك الشركات على الربح من *الإعلانات والخدمات.* أشهر مثال
بعد بحثي وجدت أن ريادة الأعمال الاجتماعية هي *إنشاء المشاريع والمؤسسات التي تعالج قضايا اجتماعية أو بيئية أو ثقافية في المجتمع.* وقد تكون تلك المؤسسات غير ربحية، وقد تكون مزيجًا بين الربحية والغير ربحية في نفس الوقت (أي أنها تحصل على ربح ولكنه ليس هدفها الرئيسي)، قد تفكر كيف يمكن ذلك؟ قرأت مثالًا على الإنترنت يوضح هذا المزيج: <"على سبيل المثال، يجوز لمنظمة تهدف إلى توفير السكن والعمل للمشردين أن تدير مطعمًا، لجمع الأموال وتوفير العمل للمشردين على حد سواء".
على مدار فترة إدارة الشركة غالبًا قد عُرض على صاحبها ولو عرض واحد لبيعها، البعض يراه "فرصة العمر" والبعض الآخر لا يفكر في الأمر أصلًا ويرفض منحه فرصة. أحيانًا يُعد بيع الشركة هو الحل الأمثل لها، فقد توحي المؤشرات بأن الشركة ستفشل تحت إدارتي مثلًا، ورغم ذلك قد أُصر على التمسك بها وعدم بيعها حتى فوات الأوان، فأنتظر حتى تفشل تمامًا ثم أعرضها للبيع! بالتأكيد لن يُعرض عليّ مبلغ يُرضيني. عندنا مثلًا شركة "ياهو"، بالطبع الجميع هنا يتذكرها، كانت "ياهو"
لا شك أن التكنولوجيا سهلت علينا الكثير في حياتنا اليومية، ولا ننكر دورها أيضًا في تسهيل الاستثمارات والمشاريع بشكل واضح. ففي الماضي كان المشروع يعتمد بشكل أساسي على وجود مقر له حتى ينجح. ولكن نجد الآن أن عددًا كبيرًا من المتاجر المشهورة لا تمتلك متجرًا موجودًا على أرض الواقع، حيث يعتمد المشروع كله على المتاجر الإلكترونية ثم شحن المنتج للعميل. فقد أبيع منتجي وأنا في منزلي في مصر إلى عميل في الصين مثلًا دون أن أتحرك من بيتي. وبالطبع أهم
الكثير منّا يمتلك الموهبة ولكن يهملها للأسف اعتقادًا منه أنها لا تصلح كوظيفة، أو أنها لن تعود عليه بدخل، لذا يُفضل الاهتمام بوظيفته التي يعتمد عليها ماديًا مُهملًا مواهبه بشكل تام. ولكن ألم نسمع عن مئات ممن كافحوا وعملوا بكل الوظائف لكسب لقمة العيش، ولكنهم لم يصلوا لطريق النجاح إلا عندما استخدموا مواهبهم؟ أكنّا سنسمع عن تلك الأسماء المشهورة لو أنهم ألقوا مواهبهم في طيات الماضي واكتفوا بوظائفهم الروتينية فقط؟ بالتأكيد كلنا نعرف سلسلة مطاعم *"كنتاكي"* جيدًا، ولكن هل فكرنا
يواجه معظم مسئولي التوظيف أو الـHR مشكلة عدم القدرة على الاختيار بين المتقدمين للوظيفة المعروضة، فيفكرون: *هل أختار الأكثر خبرة أم الأعلى كفاءة؟* معظم الشركات تتجه إلى اختيار أصحاب الخبرة لحاجتهم لمن يجيدون التعامل مع السوق واحتكوا به بشكل كافي ليعرفوا متطلباته. *ولكن هل هذا يعني أن الخبرة هي الاختيار الأفضل دائمًا؟* لا أرى هذا، ففي بعض المجالات تكون الكفاءة هي الأهم بكثير من الخبرة وسنوات العمل، لذا أجد أن التركيز الأساسي يجب أن يكون على احترافية المتقدم للوظيفة والتماس