10

العميل الدائم

الكثير من أصحاب المشاريع يعانون من مشكلة عدم القدرة على الحفاظ على العميل، فقد يكون لديهم عملاء جدد كُثر ولكن المشكلة أن العميل الذي يتعامل معهم مرة لا يكررها.

الفكرة أن الحفاظ على العميل أمر يحتاج إلى سياسات معينة في التعامل، طبعًا جودة المنتج، ووضع أسعار مقبولة وكل تلك الأشياء بديهية، ولكن ما هو أسلوب التعامل الذي يشجع العميل على مداومة التعامل معك؟

الاستماع لآراء العملاء وتنفيذها أمر يجذبهم جدًا.

قرأت من فترة Post على جروب "فيسبوك" خاص بنشر تجارب المطاعم، فوجدت تجربة سيئة لإحداهن في مطعم وتشتكي منه.

بعد فترة قصيرة وجدت نفس الفتاة وضعت Post آخر تمدح فيه إدارة نفس المطعم وتقول أنهم تواصلوا معها وتفادوا المشكلات التي ذكرتها في الـPost الأول وشكروها على تعاونها، فكتبت أنها جربت المطعم بعدها مرة أخرى وأعجبها بعد الانتباه لتعديلاتها، وتُشجع الجميع في الجروب على تجربة المطعم.

في الناحية الأخرى، وجدت اليوم على نفس الجروب فتاة أخرى تحذر من التعامل مع مطعم معين، وعندما رد صاحب المطعم عليها وضع شكوتها واتضح أنهم قالوا لها أنهم سيتواصلوا معها ومنذ 10 شهور لم يتواصلوا لمعرفة المشكلة التي واجهتها! بالطبع انتقد الجميع إدارة المطعم.

كما أن التواصل الدائم مع العملاء مهم جدًا، فأخذ رقم للتواصل مع العميل وإرسال رسالة نصية بالعروض والخصومات كل فترة شيء إيجابي ويُذكر العميل بمشروعك دائمًا.

هناك سياسة أخرى أيضًا اتبعها مطعم أعرفه وأعجبتني، وهي أنهم قدموا لي ولأصدقائي طبقًا مجانيًا نظرًا لأنها الزيارة الأولى لنا، ورحب بنا صاحب المطعم بنفسه، ورغم أن المكان ليس مغمورًا على الإطلاق إلا أنني وجدت أن هذا ما يحدث مع كل عميل جديد!

فيسأل صاحب المطعم العملاء عن رأيهم وما إن كانت تلك أول تجربة لهم هنا، وعندها يقدم لهم طبقًا مجانيًا كترحيب بهم.

الطريقة لطيفة وتكررت زيارتنا للمكان كثيرًا لأنهم يتعاملون بذوق واضح ويشعرونك بأن رأيك مهم.

برأيك كيف نستطيع تحويل العميل الجديد لعميل دائم؟ وهل لك تجارب في الموضوع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تلك الفكرة جيدة جدًا لجذب العملاء لهذا العرض المُغري.

فتشجع على الاستفادة من هذا العرض.

فرغم أن البعض لا يهتم بتلك الأشياء عمومًا، ولكن فكرة وجود خصومات تغري الكثيرين لاستغلاله.

من وجهة نظرى كعميل، عامل العميل كما لو انك عميل، باختصار شديد،، حين قراتك تجربتك ياايناس، تذكرت اننى ذهبت للشراء من احد المتاجر، اول مرة طبعا، استقبال صاحب المكان لى كان شيئا مشرفا لى حقيقة، شيئ يفرح وعمل خصم من تلقاء نفسه،، خرجت وانا منبهر من جودة المقتنيات، والخصم،،، تحربة شراء رائعة،، ههههه، لكن ذهبت اكرر الشراء منذ ايام، وطلبت طلباتى واحضروها واذ به يضع سعرا اعلى من سعرها الموجود عليها، سألته طبعا،،اجاب ان الاشياء نادرة مش موجودة،، ودفعت شحن كذا عشان اجيبها ووفرتها،، والكلمتين بصراحة صدمت،، لا اتفوه بكلمة،، تركت المتجر وذهبت بلا رجعة،، تجربة شراء عنيدة،، لن اشترى منه ثانية،،، فى النهاية، عامل العميل كما لو انك عميل

تتكرر تلك التجربة مع الكثيرين، سواء في متجر أو مطعم .. عندما تكون زبون للمرة الأولى، أو يكون المكان جديد يكون الإهتمام مُبالغ فيه، ثم بعد فترة يقل إهتمامهم بالعملاء تدريجيًا، في رأيك ما السبب وراء ذلك ؟ في حين أنه من المنطقي كلما توسع المشروع وكبر يكون هناك نصيب أكبر من الإهتمام بالعملاء .

في الحقيقة أتعجب من تجربة الزبون الأول، سواء التي ذكرتها إيناس في المساهمة، أو ما ذكره كلاكما محمد وحفصة، لم أقابل أبدا معاملة مميزة في مكان للزبون الأول، خصوصا المطاعم والمتاجر الشهيرة، لأنهم في الأساس لا يتعاملون مع العملاء كأفراد مستقلة.

بل ربما لو شاهدت هذا التميز، فسيكون الأمر بالعكس تماما، حيث تُمنح أحيانا خصومات للعملاء القدامي، وهناك متاجر تجعل الأمر يسير بطريقة النقاط مثلا، فكلما جمعت نقاطا أكثر تحصل على خصم بقيمة معينة..إلخ، لكن فكرة ميزات الزبون الأول تلك جديدة تماما بالنسبة لي.

في الحقيقة أتعجب من تجربة الزبون الأول، سواء التي ذكرتها إيناس في المساهمة، أو ما ذكره كلاكما محمد وحفصة، لم أقابل أبدا معاملة مميزة في مكان للزبون الأول، خصوصا المطاعم والمتاجر الشهيرة، لأنهم في الأساس لا يتعاملون مع العملاء كأفراد مستقلة.

حدثت معي أيضًا منذ فترة قريبة في مطعم أسماك في مدينة غير مدينتي، فحينما عرفوا أننا من مدينة مختلفة وأتينا للمطعم خصيصًا قدموا لنا حلوى بعد تناول الطعام، فهو أسلوب جذب بلباقة ليس أكثر يا ندى.

بل ربما لو شاهدت هذا التميز، فسيكون الأمر بالعكس تماما، حيث تُمنح أحيانا خصومات للعملاء القدامي، وهناك متاجر تجعل الأمر يسير بطريقة النقاط مثلا، فكلما جمعت نقاطا أكثر تحصل على خصم بقيمة معينة..إلخ، لكن فكرة ميزات الزبون الأول تلك جديدة تماما بالنسبة لي.

هذه أيضًا وسيلة للحفاظ على العملاء، وهذا ما قصدته في أن توسع المشروع لابد أن يرفقه نصيب أكبر من الإهتمام بالعملاء، وكل منهما يُكمل الأخر، فجذب العملاء بدون الحفاظ عليهم لا قيمة له، وكذلك لا يُمكن أن تُكون عملاء قدامى إن لم تستطع جذب العملاء !

فهو أسلوب جذب بلباقة ليس أكثر يا ندى.

أفهم ذلك تماما، الفكرة في حد ذاتها جيدة للغاية، لأبعد حد.

فمن المنطقي إن كنت عميلا لأول مرة، ووجدت اهتماما إلى هذه الدرجة سترغب في الذهاب في كل مرة إلى هناك أساسا.

تقريبا من يُفعل هذه الوسيلة يعرف من أين تؤكل الكتف تماما :) ، لكنني لم أقابلها ولا مرة، لذلك استعجبت الأمر للوهلة الأولى، مما لا يتعارض مع كون الفكرة ممتازة فعلا وفي صالح أصحاب المشروع بدون أي شك.

فجذب العملاء بدون الحفاظ عليهم لا قيمة له

بالضبط تماما يا حفصة، بل حتى قرأت ذات مرة حينما كنت أجمع بعض المعلومات لتفيدني في مشروع صغير، أن الحفاظ على العملاء أصعب بمراحل من جذبهم، لأن الجذب في حد ذاته سهلا وقد يحدث بطرق كثيرة، لكن الأساس لنجاح المشروع أن تضمن أن يعود لك العميل مُجددا وهو يرغب في خدمتك.

الفكرة أن البعض يهتم في البداية لجذب العميل لتكرار التجربة ثم يهمل في النهاية!

شيء غريب لأن الفكرة في الاستمرارية على التعامل بذوق وتقدير وترحاب وليس فقط أول مرة.

عامل العميل كما لو انك عميل

أحب هذا المبدأ ومتأكدة أن الناجحين حول العالم هم الذين يتبعونه في مشاريعهم.

برأيك كيف نستطيع تحويل العميل الجديد لعميل دائم؟

في البداية فإن الاهتمام بجودة المنتَج المقدّم أهم من الاهتمام بالعميل ذات نفسه!

سواء كانت الشركة مطعمًا أو محل تجاري، فإن جودة ما يُقدّمه المكان هي ما ستجذب العميل.

الأمر الثاني هو السعر،، فالتسعير المناسب المتكافئ مع قيمة الدخل في المنطقة أمر مهم.

اللباقة في الحديث وترغيب العميل بالشراء بالعبارات المنمّقة تنعكس إيجابًا على وجهة نظر العميل عن المكان والمنتَج وتؤثر بقوة على آرائه الشرائية.

كما أن الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي عبر التواصل المستمر مع العملاء النشطين على الصحفة الخاصة بالشركة وربما منحهم عروض وخصومات من الوقت للآخر يُساعد في تشكيل ولاء العميل لهذه الشركة.

هل لك تجارب في الموضوع؟

منذ فترة اعتمدت في شرائي للعبايات لمحل معيّن لا أشتري من غيره!

السبب إلى جانب الجودة والسعر الجيد والتعامل اللطيف أن صاحب المحل يحرص على إرضاء ذوق العميل بطريقة لطيفة،، وهي أنه يُساعد المشترِيات على اختيار اكسسوارات وأوشحة وحقائب تتناسب مع اختيار العباءة، وبنصف ثمنها الأصلي مع كل عباءة.

كما أنه يقف مع الزبونة شخصيًا وقادر على فهم شخصية العميلة وما يتناسب مع اختياراتها لمنحها ما تحتاج وتطلب دون أن تتكلم حتى!

هذا الأمر شجّعني دائمًا على التعامل معه لأنه يوفر الجهد والمال كذلك!

أعجبتني تجربتك يا سها.

الاهتمام بالعميل والقدرة على فهم ما يحتاجه بالضبط مهارة ممتازة.

عن نفسي إذا وجدت أن البائع أو صاحب المكان يفهم ما أريده ويمنحني إياه سأتعامل معه بصورة دائمة بلا شك توفيرًا للوقت والمجهود كما فعلتِ.

ولكن للأسف لم أتعامل مع مَن لديه تلك المهارة.

ذكرتني مُساهمتك بنقاش دار بيني وبين شخص أعرفه يعمل في مجال المبيعات قال لي جملة ظلت عالقة في ذهني وكانت " تنجح العلاقة بين متخصص المبيعات والعميل عندما تُصبح علاقة حقيقية وليست مجرد علاقة عمل "

لا يقصد هنا علاقة شخصية وكان يقصد بعلاقة حقيقية أن تكون علاقة صادقة بينه وبين العميل وليس مجرد فن ليكسب البيعة وينتهي الأمر، تلك هي النقطة الأساسية في البيع من وجهة نظري، ولابد من كل من يعمل في وظيفة تجعله يحتك بعملاء أن يجعل علاقته بالعميل علاقة حقيقية مبنية على الصدق في كل شيء، وكأنه يُقدم الخدمة او المنتج لنفسه.

هنا يستطيع كسب العميل، أما تحول العميل لعميل دائم فيتوقف على عدة نقاط، أبرزها:

الجودة، فكسب العميل بدون جودة سيجعله لا يعود مرة ثانية، سواء كان ذلك في منتج أو مطعم أو عملية بيع، بل ربما يفقد ثقته في المكان.

التنبؤ بإحتياجات العملاء، فمثلًا هناك مطعم يُقدم لك المقبلات مع الوجبة، وهناك مطعم ينتظر حتى تطلبيها، أي منهما ستختاري؟

المصداقية فلا يجب تقديم وعود للعملاء لا يُمكن تنفيذها لمجرد اتمام البيع، فهذا سيضر سمعة المكان ويجعله يخسر عملاء وليس هذا العميل فقط.

الإستماع إلى ملاحظات العميل وشكواه، وهذا قريب من المثال الذي ذكرته أنتِ في المساهمة، كالشكوى في المطعمين، وليست فقط الشكوى بل حتى الملاحظات لابد من الإستماع إليها وتحسين جودة الخدمة او المنتج بناء على ما يزعج العملاء.

أعتقد أن الأمر بأكمله يكمن في وضع نفسك مكان العميل، ماذا ستحتاج؟ وماذا سيُرضيك؟ وماذا سيُزعجك؟

لو تعامل كل متخصص على هذا الأساس فلن يُعاني من مشاكل مع العملاء أو خسارات في البيع فيما بعد .

المصداقية فلا يجب تقديم وعود للعملاء لا يُمكن تنفيذها لمجرد اتمام البيع، فهذا سيضر سمعة المكان ويجعله يخسر عملاء وليس هذا العميل فقط.

هناك أماكن تعتمد على إعطاء العميل الوعود بتوفر منتج معين قريبًا بدلًا من مصارحته بأنهم لا يمكنهم توفير هذا المنتج في الوقت الحالي!

مع أن مصارحة العميل هي الأفضل بلا شك، فما فائدة أن تُعطيني موعدًا ستوفر فيه لي ما أردته وأحضر للمكان مرة أخرى وأتكلف وقتًا ومجهودًا وفي النهاية لا أجد ما وعدتني به!

تلك الطريقة مُستفزة جدًا للعملاء، فمَن سيحدث معه هذا مرة لن يثق في كلام صاحب المكان مرة أخرى وبالتالي لن يذهب له مهما حدث.

لا يوجد أفضل من الصراحة والمصداقية في التعامل.

مثل تلك المتاجر لا تستمر فترة طويلة، ففي النهاية لا يدفع ذلك العملاء إلى القدوم إليها مرة ثانية، ما أريد أن أفهمه، لماذا تلجأ بعض المتاجر للقيام بذلك ؟!

ففي النهاية هي لن تُحضر المنتج وستخسر ثقة العميل، فلماذا لا تبتعد من البداية عن هذا الأسلوب وتُحاول مثلًا أن تقنعه بمنتج مماثل، أو تُحاول أن تأتي له بالمنتج بالفعل.

في رأيك ما السبب الذي يدفعهم لفعل ذلك ؟

من أفضل الأشياء في خدمة العملاء أنها قادرة على تحويل العميل من اول مرة إلى عميل كل مرة ، ومن ناحية أخرى فسوف تخدمك في مجال بحث وتطوير منتجك . للوصول للمنتج الذي يسعى العميل لامتلاكه ويحقق له كل تطلعاته ،فيزيد ذلك من احتمال ديمومة تعامله مع الشركة. فمن خلال التفاعل الذي لديك مع عملائك ، فأنت تفهم وتعرف ما الذي يبحث عنه الأشخاص بالضبط وما هي مخاوفهم وأيضا ما هي صعوبات استخدام المنتج.

الفكرة يا نجلاء أن البعض لا يُعطي للعملاء الحاليين قيمتهم الحقيقية ويهتمون فقط بجذب عملاء جُدد.

مع أن كليهما له أهميته الواضحة، بل أحيانًا يكون الاهتمام بالعملاء الحاليين أهم، لأنه يحافظ لك عليهم ويجذب العملاء الجدد كذلك.

فهناك خدمة توصيل أتعامل معها، وبعد تكرار تعاملي معها لأكثر من مرة وجدت أن طريقة التعامل محترمة جدًا كما أن الخدمة جودتها ممتازة، لذا نصحت أكثر من شخص بالتعامل معها وحدث فعلًا وتعاملوا معها باستمرار.

الفكرة أن الاهتمام بعملائك الحاليين يُمكن أن يكون هو السبيل للحصول على العملاء الجدد.

من وجهة نظري أن الهدايا المجانية هي ما تبقى في بال أي عميل ، وايضا مستوى المعاملة التي ذكر محمد ، لأن المعاملة الحسنة أيضا تلعب دورا كبيرا ، وان يشعر بأنه مهم للغاية ..

من بين الطرق الفعالة كذلك تحويل العميل إلى مستوى عالي يفوق العميل الدائم ، وهو العميل المسوق ، أي أن يتحدث عن أعمالي دون طلب مني ..

أشهر مثال عن ذلك هي حين سوقت كوكا كولا لنفسها بــ 0$ عبر كتابة العديد من الأسماء للأشخاص ، محمد ، لينا ، غيث ، إيناس ، ندى ..

يأخذ المشتري أو العميل القنينة فرحا بإسمه عليها وينشرها في مواقع التواصل الاجتماعي وفيها اسم كوكاكولا ، وهكذا حولت العملاء لسفراء يسوقون لها مجانا ..

لو كنت صاحبة مطعم مثلا قد أقدم شربة فيها اسم الذي طلبها ، وقد ينشرها فرحا هههــ

لدي الأفكار يلزمني فقط المطعم

لو كنت صاحبة مطعم مثلا قد أقدم شربة فيها اسم الذي طلبها ، وقد ينشرها فرحا هههــ لدي الأفكار يلزمني فقط المطعم

فكرة جيدة جدًا يا عفاف 🤩🤩

قد يأتي البعض أصلًا من أجل تلك الفكرة فقط.

أعرف مطاعم تخصص مساحة صغيرة فيها كلها أثاثات للتصوير فيها، وديكورات ورسومات على الحوائط تكون رائعة في الصور.

وأجد أن البعض يسأل عن اسم المطعم فقط لأن الديكورات أعجبته ويريد الذهاب له لالتقاط صور على تلك الأثاثات أو أمام تلك الحوائط.

الفكرة أن يكون صاحب المكان عقله قادر على الإبداع ومعرفة ما يُريده العملاء وتحقيقه.

الأفكار موجودة يا إيناس

أين المطعم ؟

هناك ألف فكرة وفكرة

وحين تجدين البيئة ستبدعين أكثر

سأسرد قصة بسيطة تتعلق بمسألة العميل الدائم، صديقتي عندما انتقلت من منزل لمنزل آخر في بداية السنة الحالية، وبسبب أن المنزل الجديد في منطقة بعيدة تماما عن منطقة سكنها الأول، فكان كل شيء غريبا لمدة زمنية حتى بدأوا يعتادون الأمر، المُهم أنها كانت في حاجة لتصليح ذراع عويناتها الطبية، فلجأت لمحل نظارات طبية في ميدان عام في منطقة سكنها الجديدة - هُنا هي زبون جديد - ، طلبت منه تصليح ذراع النظارة، ثم سألته عن التكلفة، ليجيبها البائع بأن التصليح مجاني ولن يكلفها أي شيء هذه المرة، تحكي صديقتي أنها تعجبت ثم سألته عن التكلفة أكثر من مرة، وأخبرته أنها يجب أن تدفع ثمن التصليح، ليخبرها: أنها لن تدفع هذه المرة، لكنها ستأتي مُجددا لتشتري من عندهم نظارة جديدة ذات يوم وستدفع حينها :)

وبالفعل هو ما حدث، فبعد عدة أشهر احتاجت صديقتي تجديد نظارتها الطبية، وبالطبع لم تفكر في أي مكان آخر، وذهبت واشترت من المحل نفسه نظارتها الجديدة، ومنذ ذلك الوقت وإلى الآن وكل التعاملات التي تتعلق بمسألة النظارات الطبية في العائلة تتم من خلال المحل نفسه.

إذا نظرنا كيف بدأ الأمر، سنجده بدأ من بائع ذكي، استطاع من موقف بسيط للغاية تحويل عميل عابر لعميل دائم، بل أن صديقتي تلك تخبرنا عن المحل وتخبر فلان، وفلان..أن هناك بائع جيد ومعاملة راقية.. لذلك يمكنني أن أقول أن المواقف الفعّلية خير من إعلانات تبدو جميلة، لكنها لا تحقق شيئا حقيقيا للزبون.

أصحاب المشاريع الأذكياء هم مَن يعلمون جيدًا أن بإمكانهم جعل العملاء الحاليين بمثابة مسوقيين مجانيين لهم.

وهذا لا يعتبر استغلالًا بل هو ذكاء ومنفعة متبادلة بين العميل وصاحب المكان.

فالذوق في التعامل أهم ما يجذب العملاء للمكان، وفكرة العروض الكبيرة أو التعامل المجاني تمامًا في أول مرة أحبها جدًا حقيقةً، فكرة ذكية.

أصحاب المشاريع الأذكياء هم مَن يعلمون جيدًا أن بإمكانهم جعل العملاء الحاليين بمثابة مسوقيين مجانيين لهم.

أجدها أفضل طرق التسويق من وجهة نظري، أن يُسوق المنتج أو الخدمة لنفسهم بنفسهم.

لأن ذلك معناه أن العميل نفسه هو من يقوم بمهمة فريق التسويق، ورغم صعوبة ذلك رغم سهولته!

تعرفين، يُشبه الأمر فكرة السهل المُمتنع، بحيث تحتاجين فقط كصاحبة مكان لتوفير منتج أو خدمة يبيع نفسه، والعميل سيُخبر الجميع عنه لا محالة، وهو ما نفعله فعلا في حياتنا اليومية بدون أن نعي لذلك، أو حتى نجده استغلالا من قبل المنتج أو الخدمة.

فلما قد نجده استغلالا ونحن نستفاد منه بشكل أو بآخر، ففي النهاية كل ما يُهمنا هو المنتج أو الخدمة التي نتلقاها.

عن نفسي، وصلني تسجيلا صوتيا من صديقتي المُقربة أمس تُخبرني عن متجر مُعين زارته صدفة، وكان التسجيل كُله تخبرني عن جودة المنتجات وأنها كما أخبرتها أنني أريد تماما، ورتبنا زيارة قريبة.

هُنا صديقتي قائمة بما لم تقم به صفحة المتجر الذي أتابعها منذ شهور، ولكنني لم أقرر أن أذهب إليه للشراء قط :)

تجربتك تثبت فعلًا فاعلية تلك الطريقة.

وتكررت معي أيضًا تجارب كثيرة تشبه ما حدث معك.

ولكن للأسف البعض لا يدرك أهمية العميل، فتجده يتعامل بأسلوب يجعل مَن يتعامل معه مرة لا يتجرأ ويفكر في تكرارها.

ولكن للأسف البعض لا يدرك أهمية العميل، فتجده يتعامل بأسلوب يجعل مَن يتعامل معه مرة لا يتجرأ ويفكر في تكرارها.

العميل هو رأس المال الحقيقي والدائم، الذي قد يساند مشروعا ما في حين مروره بظروف مالية صعبة أو عوائق في الطريق هو عميل مُخلص، والعميل المُخلص لا يصنع نفسه.

اذكر أنني سمعت إحدى أصحاب المشاريع الرائدة، وهو يتحدث أن شركته لم تتعرض لخسائر فادحة أثر الجائحة كالشركات الأخرى، وقال بالنص أن السبب أن الناس ( العملاء ) ظلوا يساندوا الشركة والعلامة التجارية، لذلك لا يجد أنهم تأثروا بالقدر نفسه مقارنة بالمنافسين.

وإذا نظرنا سنجد أنهم أيضا لم يبذلوا الجهد نفسه لتعزيز قيمة العميل مقارنة بالمنافسين بل كرثوا اهتماما ملحوظا بهذا الشأن، لذلك النتائج اختلفت حينما احتاج السوق لدعم العميل للعلامة التجارية بشكل فعّلي.

افضل الأشياء التى تثير إعجابى كمستهلك عندما يقوم صاحب العمل بما يعرف ب خدمة ما بعد البيع أو ما رايك فى الخدمة المقدمة لك؟ هذان امران يشعرا العميل بأهميه رضاؤه عن الخدمة التى حصل عليها خاصة لو انه ابدى إعتراض على امر ما ووجد تجاوب من صاحب العمل لإصلاحه او تقديم إعتذار مرض.

عندك حق، حتى المطاعم التي تطبق تلك الفكرة تتميز عن غيرها.

فكنت في مطعم منذ عدة أيام وبعد الأكل سألني وأصدقائي صاحب المكان بنفسه عن رأينا في الأكل وتعليقاتنا عليه.

وتلك ليست أول مرة بل أجد هذا في مطاعم كثيرة.

في الحقيقة تلك الفكرة كما ذكرتِ تُشعر العميل بأهمية رأيه، بالإضافة إلى أنها مفيدة فعلًا لصاحب المكان، فقد يعلم من العميل النقاط السلبية في منتجه ويمكنه بسهولة إصلاحها، فقد يكون هذا الشيء الذي غفل عنه وأدركه الزبون مهم فعلًا وله أثره.

جميع التجارب التى ذكرتيها مبنية على التسويق باسلوب ذكي .. بالطبع جميعها أيضاً تندرج تحت عنوان * كيف تكسب عميل دائم* ولكن على النقيض تماماً خلفها اهداف تسويقية بحته، اتحدث لانني لدي بعض المعرفة حول اساليب التسويق وطرقها

فى الواقع توجد العديد من الطرق التى تستطيع التسويق لنفسك من خلالها وربح العميل كعميل دائم وذلك من واقع تجربتي

اولا لابد ان تظهر للعميل مدى وعيك بالمجال ومدى فهمك ومقدار المعلومات التى حصلت عليها ومازالت وذلك من خلال مساعدة العملاء وتقديم النصائح لهم وشرح كل صعب عن المجال وبالتالي ستربح واكسب ثقة العميل ومن ثم العميل نفسه

😉. ⁦⁦>.<⁩

ثانياً معامله العميل بود وبحب دائماً امر خاطئ لابد الموازنة بين الاثنين حتى ان كان العميل يفضل المعامله تحت مصطلح الود ولكن على العكس تماماً الجدية سوف تفيدك فى الالتزام بمشروعك وعدم الالتهاء بشئ اخر وبالتالي احترام العميل لك ولعملك

بالطبع الطريقة تسويقية، فيمكنك كسب العميل نفسه لصفك ليكون بمثابة مسوق لك فيما بعد.

اولا لابد ان تظهر للعميل مدى وعيك بالمجال ومدى فهمك ومقدار المعلومات التى حصلت عليها

عندك حق يا نورهان، فعندما يظهر على صاحب المشروع أنه يفهم المجال فعلًا ويعرف كل تفصيلة فيه يُعطي ثقة للعميل وراحة لأنه يعلم أنه يتعامل مع شخص يفهم ما يفعله جيدًا، ويعرف كل ما يحتاج إليه العميل.

اشكرك، بكل تأكيد الثقة عامل مهم ولكن لابد ان تكون نابعة عن معرفة حتى تكسب العميل كعميل دائم،

برأيك كيف نستطيع تحويل العميل الجديد لعميل دائم؟ وهل لك تجارب في الموضوع؟

أهم شيء المرونة بالتعامل ومثل ماذكرت الاستماع لملاحظات العميل يجذبه لتكرار التعاون معك، تجربتي الأولى كانت قبل 5 سنوات عرضت علي صديقة العمل معها في تقديم دروس خصوصية باللغة الانجليزية اختبرت أدائي ونجحت كانت كريمة ومتعاونة وكنت لا أجادلها، انتهى الموسم وطلبتني مره أخرى وكانت تخطط لتأسيس مشروع وعرضة علي الشراكة ولكن لم نوفق في تنفيذه.

حالياً لدي تعاون مع عدة عملاء أوفياء ولله الحمد، والسر بعد توفيق الله سبحانه #المرونة وطولة البال ومحاولة والأخذ بملاحظاته

المرونة في التعامل هي الأساس في استمرارية النجاح، فالبعض تجد أن رأسه متصلب ويرى أن سياسته هي الأصح دائمًا ولا يفكر حتى في تغييرها قليلًا لإرضاء العميل فيما يريد.

وهذا التصلب في الآراء والتعامل للأسف يلغي فكرة استمرارية التعامل من تفكير العميل.

اعتقد بالنسبة إلي لو تعاملت مع نفسي كعميل، لابد أن اخوض تجربة جيدة أثناء شراء السلعة وأثناء استخدامها، لا احب أن اشعر أن صاحب المنتج قد قصر معي عمدًا او استغل حاجاتي مثلًا أو شيء من هذا القبيل