Mohamed Elbaz @Mohamed_Elbaz

نقاط السمعة 138
تاريخ التسجيل 16/09/2020
آخر تواجد ساعتين

هل حقا العصر القادم هو عصر المشروعات الصغيرة؟

رأينا كيف أن المشروعات الصغيرة هى ركيزة هامة للتنمية الإقتصادية، والحد من البطالة، وكيف أن الحكومات تدعمها من خلال توفير التمويل اللازم والفوائد الميسرة، فالأمر فى وجهة نظرى آخذ في الإنتشار الكبير.

وعلى الوجه الآخر، نرى الكثير من الخريجين الجدد يعانون من البحث عن الوظائف المختلفة، وما إن وجد أحدهم الوظيفة وتم قبوله فيها، سرعان ما يتركها بعد فترة وجيزة؛ إما لقلة الراتب وإما لمعاملة زميل ما بطريقة غير مناسبة، وإما لتعسف بعض المديرين فى زيادة ضغط العمل عن الحد المطلوب.

هل عليّ أن أجهر بفكرة مشروعي أم أخفيها حافظاً عليها من السرقة؟

منذ متى و تراودنا فكرة مشروع ما نريد إخفائها عن كل من حولنا حتى لا تتم سرقتها، بالطبع ما من أحد منا يفكر بالإجهار بفكرته، لكن دعنا نبدأ فى مشروع جديد؛ هل سنخفي فكرته على الموردين والمستثمرين مثلا، ويتم العمل بدون الإفصاح عن كيفية العمل وسريانه،أم نوقع اتفاقية عدم الإفصاح من الأساس قبل الشروع فى العمل؟

لو سلمنا جدلا أننا لا نملك إلا الفكرة وفقط دون وجود منتج أو مستثمر أو عملاء، حينها تكون الفكرة هى كل شئ، لكن عند بداية المشروع يكون العمل جاهزا امام العملاء وحينها نقوم بالتسويق و التعريف بالخدمات والمنتجات، وشرح سياسة العمل والتحصيل،،،،الخ أليس كذلك؟

ما هي أكثر استفادة تعلمتها من ستاربكس؟

كثير من الأنشطة التجارية والخدمية تحاول النهوض بمستوى الخدمة المقدمة للعملاء، على غرار ستاربكس يأتي تقديم أكثر العناصر التى ساهمت فى عمل هوية تجارية ناجحة لأي عمل؛ من الممكن أن تفيد على المستوى الحالى والمستقبلى، لكن ما هى العناصر التسويقية التى ساهمت فى إشهار أكثر براند للقهوة فى العالم وكيف تحولت من مجرد مكان لبيع حبوب القهوة إلى أكثر مكان مفضل لدى العملاء لقضاء أفضل الأوقات فيه؟

ركزت ستاربكس على خلق تجربة فريدة وإقامة علاقة شخصية بينها وبين عملائها فى جميع فروعها، فقد كان جمهورها المستهدف من الرجال والنساء ضمن الطبقة المتوسطة والمرتفعة ممن يستطيعون تحمل الدفع فى مقابل منتج ذو تكلفة عالية؛ من خلال إقناع تلك الفئة من العملاء بتوفير المكان المريح وتوفير كل سبل الراحة الممكنة كمكان ثالث للراحة ما بين العمل والمنزل، وتوفير كافة أنواع المشروبات، مع التميز فى طريقة تقديمها، فضلا عن توفير سبل الراحة بالمكان وتوفير الديكورات الخاصة به الموحدة في جميع الفروع وهو ما يسمى باتساق وثبات تجربة العلامة التجارية وتقديم تجربة مميزة موحدة فى كل مرة شراء.

ما هي أفضل سياسة متبعة مع العميل الذي يطلب تخفيض السعر ؟

يعاني غالبية رجال المبيعات من كثرة العملاء الذين يطلبون تخفيض الأسعار بهدف أن المنافس الآخر سعرة أقل، أو أن المنتج لا يستحق السعر المعروض،أو أن يقدم العميل إغراءا بالعمل المستمر فى المستقبل، فقد يرفض البعض طلب العميل بالتخفيض خوفا من الإضرار بسمعة الشركة وفقدان ثقة ومصداقية العميل، فضلا عن انخفاض قيمة الصفقة، ومراعاة ما قد يحدث فى المستقبل فقد يكرر العميل طلب التخفيض طالما اعتاد على ذلك.

وفى بعض الأحيان؛ يوافق البعض على طلب العميل بالتخفيض أو إعطاءه كوبون خصم بناءا على طلبه، ويكون نسبة معينة فى المائة مثلا على حسب المنتج وعلى حسب نسبة الربح على المنتج، لكى لا يفقد الصفقة.

لماذا تنخفض المبيعات بالرغم من أن الاستهداف صحيح للعملاء ؟

لك أن تتخيل أن أن أحدهم قام بتوكيل مسوق إلكترونى للتسويق لمتجره الخاص مستخدماً صوراً غير واضحة بميزانية منخفضة بعض الشئ، ويريد استهداف عملاء دولته بالكامل، لكن كانت نتيجة الحملة الإعلانية صفر % مبيعات، ما الأمر؟

فى واقع الأمر، لقد استخدم المُسوق ميزانية منخفضة للتسويق، مستخدماً محتوى ضعيف، واستهداف واسع جداً مع إهمال تام للمنافسين، فبالرغم من أن المنتجات ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة إلا أن النتيجة كانت سلبية. إذن لماذا تفشل الحملات التسويقية رغم الاستهداف الصحيح وتسبب انخفاض المبيعات؟ ولماذا تنجح أيضاً؟

ماذا تفعل إذا وجدت فريق المبيعات في وادي وفريق التسويق في وادٍ آخر ؟

تظهر أهمية قسمي المبيعات والتسويق فى المشروعات الكبيرة نسبياً عن المشروعات الصغيرة التي تعتمدهما كعمل واحد مع بساطة الأعمال، فالمبيعات هي جوهر أي عملية تجارية أو خدمية تهدف الى الربح عن طريق تحقيق المزيد من المبيعات، والأرباح من خلال التبادل التجارى بين البائع والعميل بشأن إتمام عملية البيع.

ومع التطور التقنى، وازدياد تنوع الأسواق والعملاء واختلاف رغباتهم؛ وبالتالي تنوع المنتجات على اختلاف أنواعها وأحجامها؛ ظهرت الاستراتيجية الخاصة بتحليل ودراسة السوق والعملاء المستهدفين، ومن ثم جذب هؤلاء العملاء من خلال خلق الحاجة لديهم وجذب انتباههم ودفعهم لاتخاذ قرارات الشراء لمنتجات وخدمات يحتاجونها فعلاً، وعلى ذلك فإن التكامل في الاستراتيجيات بين فريقي المبيعات والتسويق من أجل نفس الهدف الواحد؛ يعمل على تحقيق النتيجة المرجوة وبالتالي يحقق أهداف المشروع ككل وزيادة الأرباح.

هل يفضل أن أبيع بسعر أعلى لأربح أكثر، أم أبيع بسعر أقل لأبيع أكثر؟

يتسائل البعض عن كيفية تسعير المنتجات بعد تنفيذ فكرة المشروع؛ هل على أساس العرض والطلب أم على أساس كسب ولاء العميل، ومراعاة قدرة العميل الشرائية وأخذها في الحسبان. فالمعروف فى عالم الأعمال أن التسعير فن ولا يتم بشكل عشوائي، ولكن هناك عدة استراتيجيات للتسعير منها:

التسعير بناءاً على التكلفة الإنتاجية والتسويقية وكافة المصروفات ومن ثم إضافة هامش الربح، للوصول إلى السعر النهائي.

هل استراتيجية just in time تناسب جميع مجالات الأعمال؟

دعت التطورات التقنية والمنافسة المتزايدة فى مجال الإنتاج والتصنيع، وتعدد المنتجات التى يتم إنتاجها في الشركة الواحدة، والتوسع فى التوزيع وتباين طلبات العملاء؛ إلى توجه العديد من الشركات اليابانية والأمريكية نحو وضع استراتيجيات لتحسين الإنتاجية مع تقليل التكاليف، فقد بدأ الأمر مع شركة تويوتا اليابانية و جنرال اليكتريك الأمريكية؛ لتحسين جودة الإنتاج وانخفاض تكاليف الإنتاج عبر تخفيض الإستثمارات فى المخزون إلى الحد الأدنى لها.

وهو ما يعرف بإنتاج وتوريد المنتجات فقط فى وقت الاحتياج لها؛ من خلال معرفة طلبات العملاء ومن ثم التعاقد مع الموردين، ثم التخطيط للإنتاج؛ والهدف هو رفع الكفاءة الإنتاجية والتحسين المستمر للعمليات، والاتجاه إلى تلبية طلبات العملاء وتحقيق رضاهم، وبالتالي التخلي عن النظام التقليدي الذي يعتمد على الكفاية؛ الذي يتم بناءاً على شراء المواد الخام وتخزينها بغرض الإنتاج، وتحويلها إلى منتجات تامة، وبالتالي تخزينها وإعادة دفعها إلى الأسواق دون معرفة مسبقة بطلبات العملاء أو تجاربهم فى الشراء.

كيف تتعامل كصاحب مشروع مع المنافسين ؟

فى وسط هذا الزخم الهائل من المنتجات والخدمات التي نقدمها، وكيف أننا مشغولون بالتسويق لها؛ لاكتساب حصص إضافية من الأسواق التي نعمل بها، قد يأتي أحد المنافسين ويعكر صفو حياتنا بمنتج جديد، أو ربما يحتكر المادة الخام التى هي عصب الإنتاج، ماذا سنفعل حينئذ؟

أعمال اليوم مليئة بالمخاطر، ولا شك أن إعادة ترتيب الأوراق، يعد بالأمر المُجهد الذى يسبب التشتت والانصياع خلف الأقاويل والشائعات، فالبعض يتساءل عن ايجابيات وسلبيات التركيز على المنافسين، وماذا عساه أن يفعل؟

هل أتوسع فى سوق المنتج الحالى أم أتنوع في المنتجات؟

من المتعارف عليه أن كل نشاط يسعى إلى اكتساب حصة إضافية من السوق الذي يعمل به لكسب شرائح جديدة من العملاء، لكن هناك العديد من الأنشطة تعمل في منتج أو خدمة معينة؛ مثل إنتاج منتج الزبادى على سبيل المثال، والسوق مفتوح أمامها، والطلب يزداد بخصوص ذلك المنتج، حينئذ يأتي خيار التوسع في المساحة المكانية، ونطاق العمل، وفتح منافذ جديدة وأسواق إضافية للمنتجات الحالية.

لكن هنا يأتي التخوف من مخاطر تقلبات الصناعة و التقلبات السوقية، أو دخول منافسين جدد، وأن دورة حياة المنتج من الممكن أن تودى به إلى مرحلة الركود لأي ظرف محتمل حدوثه؛ وبالتالي يأتي السعي نحو تنويع عدد المنتجات داخل نطاق العمل، بغض النظر عن النجاح الذي يحققه المنتج الحالي، كالتنوع في إنتاج مختلف منتجات الألبان.

ماذا ستفعل إذا تعرض مشروعك الخاص للخسارة؟

نسعى جميعاً أفراد وشركات إلى تحقيق الأرباح قدر المستطاع، والحد من أي خسائر محتملة نتيجة لأي أحداث مفاجئة قد نتعرض لها؛ كي لا يكون هناك مايسمى بـ مُعرقلات العمل، لكن؛ هل هناك استراتيجيات معينة للتنبؤ بتلك الأحداث، والخروج من تلك الأزمات بأقل الخسائر؟

رأينا العديد من الشركات ابتكرت أساليب، وخطط بديلة، وطرق للخروج من الأزمات العابرة، وخلقت الإبداع في الإصرار على مواصلة العمل، وعدم تقبل الخسائر بأي حال من الأحوال، أو الحد منها قدر الإمكان، والتفكير بإيجابية أثناء الخسائر، ومحاولة سد الفجوة بين الأفكار وبين الواقع من خلال التكتيكات المختلفة.

هل حقاً رائد الأعمال هو من يبدأ رحلته منذ الطفولة؟

رأينا كيف أن رواد أعمال عالميين اقتحموا عالم المال والأعمال منذ نعومة أظفارهم؛ وكيف تركوا قصصاً ملهمة، وإرثاً ريادياً للمبتدئين من رواد الأعمال.

إينغفار كامبراد؛ مؤسس إيكيا العالمية المتخصصة في الأثاث؛ دخل عالم التجارة وعمره خمس سنوات؛ فقد كان يشترى أعواد الثقاب بكميات كبيرة ويبيعها، واستطاع بمهارته الحاذقة إقناع الأهالى والجيران بشراء سلعة مطلوبة يومياً بسعر لا يُقاوم، شيئاً فشيئاً أخذ يعمل بتجارة الأسماك، إلى أن أسس إيكيا وهو في عمر السابعة عشر من عمره، فقد بدأ في تجارة الأخشاب والأثاث إلى أن أصبحت إيكيا اليوم واحدة من رواد الشركات العالمية.

هل أبدأ بمشروع برأس مال صغير، أم أؤجله حتى أجمع مال أكثر؟

كثير من الأشخاص يشعرون بالتردد قبل بدء مشروعهم، وهذا ناتج عن العديد من العقبات، والتي تعود بالدرجة الأولى إلى عدم توفر المال الكافي، والخوف من الفشل والخسارة، فإذا قرر البعض منهم تأجيل المشروع وجمع مال أكثر؛ قد تطول المدة كثيراً، وقد يُلغي المشروع من الأساس، خاصة إذا لم يكن لديه مصدر دخل أو تمويل يعتمد عليه خلال فترة التأجيل.

أما البعض الآخر يسعى لتأسيس مشروعه الصغير، وهو لا يمتلك رأس مال كافي، ورأس المال الصغير هنا يختلف نسبياً تبعاً لميزانية كل شخص، فالبعض يُخيل له أن الأمر بالمستحيل، لكننى منذ فترة ليست بالبعيدة؛ رأيت شاباً بدء مشروعه الخاص برأس مال ١٥٠ جنيهاً، اشترى بعض التيشرتات وقام بالطباعة عليها، وبيعها على صفحته الشخصية وحساباته الإجتماعية، لكن هل قاعدة رأس المال الصغير تنجح في كل الأحوال؟

هل التواجد الرقمي يحقق المعادلة الصعبة للمشاريع الصغيرة؟

يعانى بعض أصحاب المشاريع الصغيرة من ندرة تمويل الحملات التسويقية والإعلانات، وعقبات في الوصول إلى الفئة المستهدفة من العملاء، ولا يدركون أن هناك عوامل يجب مراعاتها وهي كيفية خلق الوعي لدى العملاء بما يقدمونه من حُلول لمشاكل يعانون منها فعلياً، وهل هذا الوعي يتحقق بالإعلان أم التواصل المباشر أم عبر وسائل التواصل الإجتماعي، أو إنشاء موقع إلكتروني؟

ولذلك السبب؛ يظن البعض من أصحاب تلك المشاريع أنهم بمجرد إنشاء صفحة رقمية مجانية على وسائل التواصل المختلفة، أو موقع إلكتروني بسيط، سيزداد الطلب عليهم من كل حدب وصوب، لكن هيهات هيهات، فإن فكرة إرسال عملاء محتملين إلى الموقع الإلكتروني وصفحة التواصل ليست إلا بداية اللعبة الرقمية؛ وهنا تأتى استراتيجية العمل على جذب العملاء إلى مصيدة الشراء عبر دراسة رغباتهم، وتقديم محتوى يحتاجونه فعلاً؛ ليقضو وقتا أطول على الموقع الإلكتروني، أو تصفح قائمة المنتجات على وسيلة التواصل الاجتماعي المُستخدمة.

هل أبدأ فى تنفيذ مشروع من الصفر أم أشتري مشروع قائم بالفعل؟

عند الشروع في تنفيذ مشروع ما، دائماً ما نتساءل هل من الأفضل البدء من الصفر أم شراء مشروع قائم بالفعل؟ فإذا قمنا بإختيار إنشاء مشروع جديد، جُلُ ما يدور بأذهاننا هو فكرته مع عاملي الخبرة والتمويل، أليس كذلك؟

لكن في حال قمنا بالإختيار الثاني، سنحتاج بالتالي لإعادة هيكلته، و من ثَم توفير الوقت المبذول في تأسيس المشروع، والتخطيط والتنفيذ والتطوير، فالمشروع قد بدأ تنفيذه ويحقق مبيعات بالفعل.