هل أنا فعلًا في الطريق المناسب لي؟
- Enas_Gamal
- 2020-10-25T12:31:45+00:00
- 2020-10-25T13:07:25+00:00
نصل كلنا لمرحلة ما أثناء مسيرتنا المهنية نتسائل فيها: هل أنا على الطريق الصحيح؟ أحيانًا يعتبر هذا التساؤل منفذًا لبداية جديدة أفضل، وأحيانًا يكون مجرد شك لا يجب الالتفات له، فكيف نعرف هذا؟
الكثير منا يعرف " جورجو أرماني"، من أشهر مصممي الأزياء عالميًا، هل بدأ مسيرته المهنية كمصمم أزياء؟
عند قرائتي عن "جورجو أرماني" من باب المعرفة تفاجأت أنه درس الطب وعمل بمستشفى عسكرية! ولكنه وصل لمرحلة قرر فيها اتباع شغفه وغيّر مسيرته المهنية من طبيب إلى مصمم أزياء، ومن الواضح أنه اتخذ القرار الصحيح! ولكن هل دائمًا ينجح هذا التغيير؟
رأيت بنفسي تجربة لشخص قريب مني، كان يعمل كمعلم وقرر تغيير مساره والاتجاه للتجارة، فتح متجرين للأثاث وتفرغ لهما بشكل تام، ولكن للأسف فشل المشروع بعد محاولات سنوات لإنجاحه وبعد تحويل مساره المهني بشكل تام للتجارة، فكيف نعلم أعلينا تغيير مسارنا المهني أم لا؟
بالنسبة لي أول ما يجب عليّ فعله هو الهدوء وفرز كل هواياتي ومهاراتي وما أُجيده وأحبه، لتحديد المجالات التي تناسبني.
ثم أتجه بعدها لاستبعاد الغير مناسب لي من تلك المجالات، فحبي لشيء معين لا يعني أنه يصلح كوظيفة لي، فممكن أن يكون مجرد هواية يمكنني تنميتها بجانب وظيفتي الأساسية.
بعد ذلك يتبقى عندي عدة مجالات من التي اخترتها، إن وجدت أن وظيفتي الحالية لها علاقة بإحدى تلك المجالات، فتلك إشارة جيدة.
أفكر عندها: هل أنا عضو مؤثر ودوري واضح بمكان عملي؟ وإذا كنت مقصرًا، فهل هذا شيء يرجع لكسلي ويمكنني علاجه؟ أم أنني فعلًا غير قادر على تنمية نفسي في هذا المجال؟
إذا وجدت أن قدراتي ضعيفة في هذا المجال فعلًا وأنني غير مهتمة بتنمية نفسي فيه، أو أن المجال لا يشعرني بالحماس أو بالراحة النفسية فيه، فعندها يجب عليّ التفكير بجدية في إمكانية تغيير مسيرتي المهنية لمجال أبرع فيه وأُبدع.
ماذا عنك؟ ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟ وماذا تفعل لتجديد شغفك بالعمل؟
إن لم تكن مقتنع تمامًا بأنك على المسار الوظيفي الصحيح ، ولكن فكرة إجراء تغيير أمر شاق. هناك الكثير من الأشياء المجهولة، ونعلم جميعًا أن العشب ليس دائمًا أكثر خضرة على الجانب الآخر. بالإضافة إلى ذلك، إذا قررت تغيير المسار ، فقد تضطر إلى الرجوع خطوة إلى الوراء لتطوير المهارات اللازمة.
قد يكون الوقت والطاقة اللازمتان للانتقال إلى المسار الوظيفي الصحيح مصادر للقلق فعليا، ولكن لا ينبغي أن تمنعك من متابعة المسار الذي تحبه. منذ عدة سنوات، انتقلت من عملي إلى مجال آخر بعيد كليا ولكن اتبعت مهارتي به - وهو أمر غير تقليدي على أقل تقدير. لم يكن القرار سهلاً. كنت أعلم أنني لن أكون راضيةً إذا بقيت في عملي لأنه لم يكن يحقق لي حالة الرضا ، لكنني لم أكن متأكدًةً بنسبة 100٪ أن المجال الآخر سيكون مناسب تمامًا. وبعد مفاوضات كثيرة مع نفسي اكتسبت شجاعة كافية لتحقيق قفزة، لم أنظر إلى الوراء.
لذا قبل أن تقوم بالتغيير بنفسك ، اسأل نفسك الأسئلة الثلاثة التالية.
هل تقوم بتطوير ميزة تنافسية لديك؟
كم مرة تفكر في تجربة مجال آخر غير الذي تعمل به؟ وهذا يعكس مدى الرضا الوظيفي.
كيف يبدو مسارك الوظيفي بعد 10 سنوات في عملك الحالي؟
هذا الإجابات ستعطي لك تصور عن رغبتك الداخلية في التغيير أم لا.
أهلًا نورا..
وبعد مفاوضات كثيرة مع نفسي اكتسبت شجاعة كافية لتحقيق قفزة، لم أنظر إلى الوراء.
بالتوفيق لكِ في مجال عملك، وإن شاء الله ستحققين النجاح الذي سيثبت لك أن خطوتك كانت خطوة سليمة.
كم مرة تفكر في تجربة مجال آخر غير الذي تعمل به؟ وهذا يعكس مدى الرضا الوظيفي.
بالطبع فمن تأتيه تلك الأفكار باستمرار ولا يشعر بالارتياح أو الرضا في وظيفته على الدوام أو في أغلب الوقت ليس كمن تأتيه تلك الأفكار كل فترة طويلة وفي أيام نادرة، فهذا الفرق بين عدم ملائمة المجال لي أصلًا وبين مجرد ملل بسيط سيزول مع الوقت.
شكرًا لمشاركتك القيمة يا نورا.
ماذا عنك؟ ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟
جائتنى هذه الافكار مؤخرا ففكرت فى تغيير مجال عملى والتفرغ للتصوير وهو حلمى
ولكن بعد تفكير وجدت ان الافضل ان اطور نفسى في التصوير قبل ترك مجالى الحالى والاتجاه اليه حتى لا اضع وضعي المهنى فى خطورة
ما رأيك؟
لكن بعد تفكير وجدت ان الافضل ان اطور نفسى في التصوير قبل ترك مجالى الحالى والاتجاه اليه حتى لا اضع وضعي المهنى فى خطورة
بالفعل يارنا لا يمكن أن نترك مجال نعمل فيه ونحصل على راتب ثابت لمجرد أننا وجدنا أننا في هذا المكان أفضل ، لابد على الشخص أن يتاكد من أنه قادر ومتمكن وأنه سيبدع في المجال الذي يود الإنتقال إليه .
أهلًا بك رنا..
ولكن بعد تفكير وجدت ان الافضل ان اطور نفسى في التصوير قبل ترك مجالى الحالى والاتجاه اليه حتى لا اضع وضعي المهنى فى خطورة
عندك حق، فقبل ترك مجالك والانتقال لمجال آخر يجب دراسة هذا القرار بشكل دقيق جدًا وعدم اتباع الشغف بشكل عشوائي، ولكن يجب أولًا ترتيب الأفكار بشكل منظم، لمحاولة تفادي الفشل بقدر الإمكان.
فخطوتك صحيحة في الاستمرار في تنمية نفسك في مجال التصوير بجانب وظيفتك الأساسية حتى تصلي لمرحلة الاحترافية التي تؤهلك للعمل في هذا المجال والنجاح فيه، عندها لك القرار في اتخاذ هذا العمل كشيء إضافي بجانب وظيفتك الأساسية، أو الانتقال إليه بشكل كامل، هذا يعتمد على الظروف ودرجة الاحترافية والشهرة، ويعتمد أيضًا على احتياجاتك المادية.
شكرًا لمشاركتك رنا.
ماذا عنك؟ ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟ وماذا تفعل لتجديد شغفك بالعمل؟
بالنسبة لي أنا شخص ملول جدا ، أدركت مؤخرا اني أملك هذه الصفة ، التي قد تصنف على انها صفة سيئة او جيدة ، حسب كيف ننظر لها.
لا يمكنني ان اخلق روتين لي مدى الحياة ، او عمل يستمر معي لسنوات ، اشعر بأني الغي ذاتي ، الغي شغفي ، والغي جانب الاكتشاف الظاهر جدا في شخصيتي
حتى عندما بدأت ابحث عن عمل لم ارغب في ان يكون عملي لل 5مساءا او ا يستمر 8 ساعات وكأني روبورت يؤدي مهمة ملقاة على عاتقه
لكن احيانا احدث نفسي ان هذا الروتين الذي اهرب منه بطريقة ما ، او لا احبذ مواجهته في اقل الاحول حاليا ، هو مصدر راحة كبيرة لي هو مصدر راحة من حيث فهم نفسك ، تحديد المسار الذي ستكبر به ، تعرف اين تذهب ، وقد تعرف ما هي الخطوة القادمه في حياتك ، تصبح حياتك ضمن تدرج مفهوم وواضح وضمن قواعد ، سيكون من السهل عليك ان تفهم متى يجب ان تتضايق لخسارة شيء ، ومتى تفرح لكسب شيء ما
لكن في النهاية كل منا قد تسيطر عليه فكرة محددة بغض النظر هل هي صحيحة او لا ، وقد لا يكون من الصواب تصنيفها ، فكل الافكار صحيحة ما دام انها تتوافق معك ، وخاطئة ان كانت تزعجك
أسوء ما فينا نحن البشر انا نضطر ان نعيش لسنوات عديدة ضمن تصنيف معين ، ضمن اطار مجتمع يريد ، ونضيع سنوات طوال من اعمارنا ، ونحن لم نكتشف اي شيء عما نريد
سمعت مقولة لأحد مدربي تطوير الذات ( يقول لا تستعجل في تحقيق كل شيء فأنت لو كان عمرك 20 سنة وافترضنا ان عمرك الكلي 60 سنة فأنت امامك الكثير من الوقت لتنجز كل ما تريد)
احب فكرة السباق مع الوقت ، لكنها متعبة تحديدا لمن يريد ان يحقق10 اهداف في شهر ولا يراعي قدراته ، لكن الفكرة التي تكلم عنها المدرب تبدوا مريحة جدا ، هل توافقيها؟
مرحبًا هيا..
لكن الفكرة التي تكلم عنها المدرب تبدوا مريحة جدا ، هل توافقيها؟
الفكرة أعجبتني فعلًا، لا يجب الاستعجال في كل شيء لأن هذا يُعد سببًا رئيسيًا في الفشل فيما بعد نتيجة التسرع وعدم التأني في دراسة القرارات جيدًا قبل اتخاذها نتيجة الحماس الزائد عن الحد والاستعجال، لذا أرى أن الفكرة صحيحة، ولكن لا يجب أخذها بأنها تعني الاستهتار مثلًا أو التكاسل، فالبعض يخلط بين "التأني" و"البطء الزائد عن الحد"، فلا يجب اتباع فكرة الاستعجال الدائم في الحياة ولا يعني هذا أيضًا ترك الوقت يهزمك لترى أنك لم تحقق أي شيء نتيجة التكاسل.
خير الأمور الوسط :)
شكرًا لمشاركتك هيا..
اتباع شغفه وغيّر مسيرته المهنية من طبيب إلى مصمم أزياء، ومن الواضح أنه اتخذ القرار الصحيح! ولكن هل دائمًا ينجح هذا التغيير؟
فقدان الشغف في العمل يعني أننا لن نؤدي العمل على النحو الأفضل ، مثلًا تخيلي بأنكِ فقدتي الشغف والدافعية والتحفيز في عمل ما ، ستقولين متى يأتي يوم الإجازة ، العمل أصبح مملًا وروتينيًا .
فمن أراد أن يُبدع وأن يتميز في عمله ، لابد أن يكون لديه الشغف والحب لعمله .
ولكن للأسف فشل المشروع بعد محاولات سنوات لإنجاحه وبعد تحويل مساره المهني بشكل تام للتجارة، فكيف نعلم أعلينا تغيير مسارنا المهني أم لا؟
أولًا قبل التحويل لمجال عمل أخر ، لابد أن ندرس العمل الأخر بشكل جيد ، هل سيعوضني في حال تركت عملي الأول ؟ هل لن يكون به ضغط وملل قد أشعر به في المستقبل ؟ ما مدى رضا الوظيفي بالنسبة لي في الفترة القادمة ؟
مرحبًا هدى..
فمن أراد أن يُبدع وأن يتميز في عمله ، لابد أن يكون لديه الشغف والحب لعمله .
معك حق، فالشغف وحب العمل هما الدافعان الرئيسيان للاستمرار في محاولة تحقيق النجاح وإثبات النفس في المجال، فإذا فقدتهما ستفقد أكبر دافع ومحفز لك للتقدم.
شكرًا لمشاركتك يا هدى :)
فى البداية اريد التعقيب ولو تعقيب بسيط عن ما اذا كان الهدوء وفرز الهوايات ، الشغف والميول سيكون حل جذري لتفادي الفشل وهذا الامر متناسب بعض الشئ ، لانه احيانا علينا التجربة لمرات عدة فى اتجاهات كثيرة حتي نفشل ونفشل حتي ننجح فالبتالي من وجهة نظري ان التجربة شئ ومرحلة اساسية قد يكللها الهدوء والبحث بشئ قليل من تفادي الكثير من الفشل ليس الا ولكن لانستطيع القول بانك لن تتعرض له اطلاقا ، قد يكون ياتي الفشل على هيئة خمول وتشتت حتي فى شغفك فالبتالي لن تكمل لذا اري الاستمرارية فى التجربة وعدم الياس تولد نجاح مُبهر ،
اري ان حديثك شيق ووجهة نظرك ممتازة واتفق فى اغلب المحاور ولكن اعترض فى وجهة نظر واحدة فقط فى ان الهدوء واختيار الهواية والشغف لن يكبح ابدا الفشل ، لابد ان يجابه الشخص الناجح بعض المعرقلات احياناً . اتفق معك اذا حاول كثيرا ولم ينجح هنا لابد من اختيار شغف اخر مثل جاك مؤسس موقع Alibaba الذي حاول فى كثير فى انشاء محتوي صيني ودخول امتحانات للشهادة الجامعية اكثر من مرة ومقابلات وغيرها وبعد كثير من الفشل ادرك ان المحتوي الصيني من متاجر وغيرها ضعيف على الانترنت فا قرر انشاء موقع على بابا Alibaba احد افضل المواقع الالكترونية والمتاجر والذي طلباتة تعادل ضعف طلبات امازون
- بالنسبة لسؤالك اري انني اخطو خطواتي الاولى فى العمل مازلت على الدرجات الاولى من الوصول الى الاكتفاء والرضا الوظيفي لابد احياناً ومن وجهة نظري ان تحب ما تعمل حتي تعمل ماتحب ، قد يكون ماليس شغفك هو سبب الوصول الى شغفك وعملك الذي تحبه!!!!!
مرحبًا نورهان..
اري ان حديثك شيق ووجهة نظرك ممتازة واتفق فى اغلب المحاور ولكن اعترض فى وجهة نظر واحدة فقط فى ان الهدوء واختيار الهواية والشغف لن يكبح ابدا الفشل ، لابد ان يجابه الشخص الناجح بعض المعرقلات احياناً .
شكرًا لكِ نورهان :)
لكن حدث سوء فهم، لم أقصد أبدًا أن تلك الخطوات تمنع الفشل نهائيًا، فلا يوجد أبدًا ما يضمن لنا عدم التعرض للفشل، ولو كان يوجد مثل هذا الحل، لوجدنا أن الناجحين حول العالم لم يتعرضوا لعرقلات أبدًا في حياتهم، وهذا ما لم يحدث.
الفكرة أن تلك الخطوات هي الخطوات الطبيعية للتفكير بذهن صافي وشكل مرتب لمحاولة تجنب اتخاذ الخطوة الخاطئة ليس إلا، فلا يمكننا اتخاذ الخطوات بدون تفكير دقيق وبدون نظام وانتظار النتائج الإيجابية! بل يجب التفكير أولًا بهدوء ثم اتخاذ الخطوة بعد ذلك إن غلب على ظني أن الخطوة جيدة، وبعدها عليّ مواجهة إما النجاح أو الفشل، وتقبل نفسي في كلتا الحالتين.
فا قرر انشاء موقع على بابا Alibaba احد افضل المواقع الالكترونية والمتاجر والذي طلباتة تعادل ضعف طلبات امازون
أرى أن قصة "جاك ما" من أكثر القصص المحفزة فعلًا، وغيره الكثير ممن وجدوا أنفسهم في مجالات غير مجالاتهم الحالية وحققوا نجاحًا جعل أسمائهم معروفة ومشهورة في أي دولة في العالم.
شكرًا لمشاركتك القيمة :)
اتفق معك شكرا لتفهمك وارائك المقنعة والمثمرة
شكرًا لكِ يا نورهان :)
سعدت بالتناقش معك.
ماذا عنك؟ ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟ وماذا تفعل لتجديد شغفك بالعمل؟
سؤال صعب،، خاصةً إن قطع الشخص شوطًا طويلًا في عمله الحالي، ثم بدأت حاجة دفينة تُلح عليه بالتوجه إلى مجال آخر. أتفق معك أنه في كثيرٍ من الأحيان تكون الهواية خلف هذا الشعور. مثل مهارتي بالطبخ قد تدفعني أحيانًا للتفكير بترك مجال عملي الحالي وفتح صفحة على إنستقرام لاستعراض مهاراتي في المطبخ والتقديم والديكور لأصبح مؤثرة محلية! لكن ليس كل ما يخطر ببالنا يُمكن تحقيقه.
على الصعيد الشخصي، 7 سنوات من العمل في نفس الوظيفة على الرغم من عدم الرضا التام عنها لم تُقنعني بالتوجه إلى المجال الذي أرغبه لسبب واحد، وهو أن هذا المجال مظلوم في مدينتي ولن أقف على قدماي فيه إن غيّرت مجالي.
تتحكم المادة كثيرًا في أحلامنا وطموحاتنا. قد تكون وظيفة الأحلام والشغف لا تُطعم خبزًا مقابل وظيفة أخرى نعمل بها مُكرهين! وإن تحسّنت المادة، أنا أكيدة أنني سألاحق شغفي.
أهلًا بك يا سها..
تتحكم المادة كثيرًا في أحلامنا وطموحاتنا. قد تكون وظيفة الأحلام والشغف لا تُطعم خبزًا مقابل وظيفة أخرى نعمل بها مُكرهين! وإن تحسّنت المادة، أنا أكيدة أنني سألاحق شغفي.
كلامك واقعي جدًا، للأسف فعلًا المادة تتحكم في طوحات الكثير منا، ولكن البعض يحاول التغلب على تلك المشكلة بتحقيق ما يتمناه بجوار عمله الأساسي الذي يؤمن له الناحية المادية (في حالة توفر الوقت بالطبع).
فمثلًا يُمكنك البدء في فكرة الطبخ التي تفكرين فيها بجوار عملك إن توفر لكِ الوقت، ومع الوقت يمكنك تحقيق نجاح بالغ من تلك الصفحة ربما سيتعدى النجاح الذي تحققينه في مجال عملك.
ولكن بالطبع كما ذكرنا، لا يجب اتخاذ مثل تلك الخطوات بتهور، بل يجب دراسة الموضوع من كافة النواحي تبعًا لظروف كل منا.
شكرًا لكِ يا سُها، وأتمنى لكِ التوفيق في مجال شغفك :)
أشكرك إيناس،، وان شاء الله أصل يومًا ما إلى تحقيق شغفي وحلمي.
لكلٍ منا شغف، وما ذكرته بشأن تحقيق الشغف إلى جانب العمل صحيح بنسبة 80%، الـ20% المتبقية ترجح بسبب عامل الوقت وندرة وقت الفراغ، خاصةً إن كانت العاملة أم ولها أبناء ومسؤولة من منزل كذلك.
ان شاء الله نصل إلى نتمنى،، تحياتي لكِ.
خاصةً إن كانت العاملة أم ولها أبناء ومسؤولة من منزل كذلك.
فعلًا يعتبر هذا السبب الرئيسي لأزمة ضيق الوقت لدى معظم السيدات للأسف.
أتمنى لكِ التوفيق إن شاء الله..
إن مسألة تغيير المسار المهني ليست أمر سهل على الإطلاق، بل إنها تحتاج للتفكير أولًا إن كان هُناك بديل أم لا، ثم بعد ذلك التساؤل إن كانت الأسباب تستحق تغيير المجال أم أنها مجرد فترة ملل وضغط نفسي يُمكن تخطيها بقسط من الراحة ..
في حال شعرتُ أنني لا أستطيع المواصلة في هذا المجال ابدأ في وضع الخطة البديلة للمجال الذي أرغب بالعمل فيه، سواء كانت خطة دراسة وتطوير مهارات أو خطة عمل، وإلى جانب العمل أستمر في تطوير المهارات ومواكبة تطورات هذا المجال حتى أستطيع الإستمرارية فيه بنجاح .
في رأيك، ما هي المعايير التي يُمكن أن نُحدد من خلالها مدى كون مجال العمل مناسب لنا أم أننا بحاجة لتغيير هذا المجال ؟
أهلًا بك حفصة..
ثم بعد ذلك التساؤل إن كانت الأسباب تستحق تغيير المجال أم أنها مجرد فترة ملل وضغط نفسي يُمكن تخطيها بقسط من الراحة ..
فعلًا هذا يعتبر أهم تساؤل يجب التفكير فيه، لأن مهما كانت درجة حبي لعملي سأصل لمرحلة ما أشعر بالملل وفقدان الشغف فيها بسبب ضغط العمل نفسه، ولا يعني هذا أن المجال لم يعد مناسبًا لي! بل يعني فقط أنني أحتاج لفترة من الراحة للعودة للعمل بنشاط مجددًا.
ما هي المعايير التي يُمكن أن نُحدد من خلالها مدى كون مجال العمل مناسب لنا أم أننا بحاجة لتغيير هذا المجال ؟
في رأيي أن تركي لمجالي الحالي يعتمد على شعوري أنا نفسي بفقدان الشغف وعدم الرغبة في تنمية نفسي في هذا المجال، والتأكد من أن هذا الشعور دائم وليس مجرد شعور عابر نابع من الملل.
وأفكر: هل مجال عملي يصلح لتوظيف مهاراتي فيه، أم أن الأشياء التي أبرع فيها لا أستخدمها نهائيًا في مجال عملي أصلًا؟
وهل أنا فعلًا عضو مؤثر؟ وإذا لم أكن عضوًا مؤثرًا، فهل هذا نابع عن تكاسلي فقط أم أن المجال فعلًا لا يستهويني وغير مناسب لرغباتي؟
وهل هناك مجال بديل أميل له ويمكنني البدء فيه عند تركي لعملي؟
كل تلك التساؤلات يجب عليّ طرحها على نفسي والتوصل إلى إجابات واضحة وصريحة حتى أعلم أعليّ ترك مجال عملي أم لا؟
إذا توصلت إلى أن عليّ تركه، يجب بعدها التأكد من أن المجال الذي سأختاره ستتوفر فيه كل تلك الشروط السابقة، فأشعر فيه بالحماس والرغبة في إثبات نفسي، كما يمكنني توظيف مهاراتي فيه والتميز والإبداع.
شكرًا لمشاركتك يا حفصة :)
منذ فترة قريبة شاهدت فيديو لطبيب سوري يحكي تجربته في ترك الطب والإتجاه لريادة الأعمال بعد أن قضى فترة 9 سنوات في مجال الطب، ولخص معايير العمل المناسب في 4 نقاط، وهي :
S=success - النجاح : وهو الشيء الذي تنجح في القيام به، ويرى الأخرون نجاحك وتميزك به، أو الشيء الذي سبق وحصلت على جائزة تقديرية فيه .
I= Instinct- الفطرة : وهو الشيء الذي أخذك شغفك إليه بالفطرة، كالطفل الذي يميل للرسم، أو فك وتصليح الألعاب، أو ترتيب وإدارة الأمور من خلال التجمعات مع أصدقائك، أي هو شيء الذي عملت به لكونه موجود داخلك بالفعل .
G=Growth - النمو: وهو نمو تعلمك وتطورك في هذا المجال بشكل سريع جدًا
N= Need = احتياج : وهو احتياجك ورغبتك لممارسة العمل دائمًا، وانتظارك انتهاء العطلة لتعود لممارسة عملك من جديد، أي تكون مهنتك مصدر لسعادتك .
ما رأيك في تلك المعايير ومدى صحتها في الإعتماد عليها للتأكد من مدى مناسبة الوظيفة لنا؟
ما رأيك في تلك المعايير ومدى صحتها في الإعتماد عليها للتأكد من مدى مناسبة الوظيفة لنا؟
أعجبني جدًا هذا الاختصار، وفعلًا لخص المعايير بشكل جيد جدًا، وتعتبر تلك النقاط هي التساؤلات التي طرحناها ولكنه تناول الفكرة بشكل ملخص وإبداعي.
إذا كان معك هذا الفيديو، أرسليه لي رجاءًا.
شكرًا لك حفصة :)
تفضلي هذا هو رابط الفيديو
تحياتي :))
شكرًا لكِ يا حفصة :)
ماذا عنك؟ ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟ وماذا تفعل لتجديد شغفك بالعمل؟
يراودني كثيراً هذا الشك و عن تجارب سابقه كنت أقف امامه مكتوف الايدي مغصوباً علي امري لا أعلم في اي اتجاه يجب علي الاستمرار والمحاوله.
حتي الان تقريباً لم أجد شغفي او ما أرجوه علي حد رؤيتي الحاليه لوضعي وحالي، ولكن مؤخراً بعدما حاولت في كذا مجال يستهويني وكذا طريق أكتشفت انني كلما تعلمت أكثر كلما تفتحت أمامي أفاق جديده و فضاء من الافكار أكثر وأكثر وبزيادة تعلمي تزداد هذه الرحابه. كنت أظن قبل الان بأن مشكلة معرفة شغفي تتفاقم كلما حاولت تعلم شئ جديد او حاولت في طريق مختلف عما كنت أسير به، ولكن أتضح ان هذا غير صحيح البته فالعلاقه بين معرفه شغفي المرجو وبين مهاراتي او محاولات تعلمي المستمره هي علاقه طرديه وليست عكسية.
ما أقصد قوله هاهنا هو ان عليك المحاولة والتجربة كثيراً قبل ان تصلي الي شغفك الاخير حتي تتاكدي بأنه هو الشغف المراد فعلاً، كما يجب الخسارة والفشل حتي يستطيع المرء كما سبق ان ذكرت ان يصل لشغفه وهو ثابت الخطي.
أهلًا ربيع..
ما أقصد قوله هاهنا هو ان عليك المحاولة والتجربة كثيراً قبل ان تصلي الي شغفك الاخير حتي تتاكدي بأنه هو الشغف المراد فعلاً، كما يجب الخسارة والفشل حتي يستطيع المرء كما سبق ان ذكرت ان يصل لشغفه وهو ثابت الخطي.
عندك حق فالتجربة تُعلم الكثير، فحتى لو درسنا الفكرة بالورقة والقلم، فلن نستطيع حصر كل ما سيواجهنا، لذا فالتجربة هي أفضل شيء لمعرفة المجال المناسب لكل منا.
ولكن الفكرة أن هناك مجالات لن تكون مناسبة لي مثلًا بأي شكل ممكن، لذا يجب عليّ استبعادها منذ البداية لأن المغامرة فيها ستكون مضيعة للوقت ليس إلا، لذا فتوفير وقتي للتجارب التي أرى فيها الأمل فعلًا طريقة جيدة.
شكرًا لمشاركتك القيمة.
ليس الامر هل اختياري خاطئ او صحيح
بل هل طريقتي في ذلك العمل خاطئة او صحيحة؟
ان تعمل كطبيب ضمن منظومة عمل، امر مختلف تماما عن فتح محل تجاري لانشاء منظومة عمل وادارتها
فاذا اردت اتخاذ قرار صحيح عليك ان تعرف هذا الفرق بين النوعين ومن ثم نسأل انفسنا، هل نحن قادرين على انشاء وادارة منظومة العمل الخاصة بنا؟ ان كان الجواب نعم او لا، فان الجواب الثاني هو كيف اقوم بذلك؟ لاضير من اشراك اشخاص ذوي خبرة معي
ايضاً لاحظ/ي ان مصمم الازياء يكون في منظومة عمل مختلفة عن التاجر بشكل كامل
كمثال بسيط، هناك فرق بين من يعمل مطور برامج مستقل، وبين من يحاول تأسيس شركة تطوير برمجيات وبين من يعمل في وظيفة كمطور برمجيات لدى شركة وبين من يستثمر امواله في شركة تطوير برمجيات
الموظف: من يعمل في منظومة عمل اسسها شخص اخر، هو يعمل في المضمون حيث انه يستلم راتب شهري ولايزعج نفسه بمشاكل ادارية.
العامل المستقل: هو بذاته نظام العمل، متى عمل ومتى توقف، كمصمم الازياء ومطور البرمجيات المستقل، الذي يقدم خدماته للاخرين بنفسه
من يؤسس منظومة عمل: هؤولاء من ينشأون مشاريع وشركات ومؤسسات تجارية بمختلف انواعها، وفي هذا النوع لاينفع ابداً العمل بشكل فردي، بل يجب جمع فريق من ذوي الخبرة كمسوق ومدير ومطور برمجيات وخبير في المجال الذي نريده وهكذا دواليك
من يستثمر في منظومات الاخرين: غالبا لن يقوم بها الا من يملك سيولة مالية ضخمة ليوسع بها مصادر دخله على المدى الطويل.
أهلًا مهدي..
فاذا اردت اتخاذ قرار صحيح عليك ان تعرف هذا الفرق بين النوعين ومن ثم نسأل انفسنا، هل نحن قادرين على انشاء وادارة منظومة العمل الخاصة بنا؟ ان كان الجواب نعم او لا، فان الجواب الثاني هو كيف اقوم بذلك؟ لاضير من اشراك اشخاص ذوي خبرة معي
بالطبع إن احتجت إلى من يساعدني في مشروعي سواء بالخبرة أو في التمويل يجب عليّ اللجوء لهذا إذا كان في مصلحة المشروع، لمحاولة الوصول به لأعلى درجات النجاح.
شكرًا لمشاركتك.
تعرف كمت دائما شغوفة وطموحة لان اكون رسامة منذ طفولتي كنت احب الفن كثيرا واحب ان ارسم اجد انه يفرغ طاقاتي... ولكن بعد مرحلة الثانوية العامة وخصولي على معدل عالي والحمد لله الاقارب والاهل لم يرغبو بأن ادرس رسم وفنون تضايقت كثيرا ولكن لا احد يستطيع كسر خواطر الاهل فقررت ان ادرس ما يريدونه وهو تخصص ادارة اعمال الكترونية... لم يكن الامر سهل بالبداية لم اكن ارغبه لم احبه ولكن عندما فكرت قلت بما ان الله كتب لي هذا الطريق فأكيد هو الطريق الصحيح واستمريت والحمد لله تخرجت وبدأت اعمل على منصات العمل الحر... وجه نظري أن ما يكتبه الله لنا هو خير... اذا وجدت نفسي اعمل بشئ انا لا احب وان لدي مواهب وقدرات اخرى سوف اطور من نفسي في مهاراتي بجانب عملي الاساسي من يدري ربما يكتب الله لنا الخير فيها.
أهلًا بك :)
يمكنك فعلًا تطوير نفسك في مجال الرسم بجوار مجال دراستك وعملك حتى تصلي لمرحلة احترافية.
هل ما زلتي تهتمين بالرسم أيضًا أم تركتيه؟
أتمنى أن تكملي فيما تحبينه حتى ولو في أوقات فراغك فقط، وبالتوفيق لكِ إن شاء الله :)
شكرًا لك لمشاركتك..
إن شاء الله ستحققي حلمك وتصلي إليه..
هل أنا فعلًا في الطريق المناسب لي؟ إنه السؤال الوحيد الذي يجب أن يجيب عليه كل فرد بنفسه
فبالنسبة للكثيرين منا ، نجدنا قد توصلنا إلى قائمة الأهداف والرغبات والأحلام الكبيرة والكبيرة. وحققنا الأشياء التي كنا نريد القيام بها. سافرنا ، ارتقينا في حياتنا المهنية ، بدءنا أعمالنا التجارية الخاصة. ولكن بقي هناك هذا السؤال العالق :
هل هذا كافي؟
"هل أتحرك بسرعة كافية؟ هل أنا على الطريق الصحيح؟ كيف أعرف أنني على الطريق الصحيح؟"
مع كل هذه الإثارة ، لا يزال بداخلنا هذا الخوف ، ومثلنا في ذلك مثل العديد من جيل الألفية الآخرين ، في معظم الأوقات ، نشعر بالحيرة والخوف بشأن مستقبلنا.
لكن شيئًا ما سيتغير بداخلنا لو قررنا التوقف عن القلق ، أو أن نقلق بشكل (أقل) بشأن ما إذا كنا على المسار الصحيح وبدأنا في طرح أسئلة مهمة على انفسنا ، مثل: ما هو نوع الشخص الذي أريد أن أكون؟ وماذا كانت قيمي؟ كيف اريد الظهور في العالم؟ وما نوع التأثير الذي أريد إحداثه في العالم.
علينا أن نعترف أننا جميعًا نبذل قصارى جهدنا في مشوار حياتنا ، كلٌ بطريقته ، ليس هناك ما هو مناسب أكثر ، لأنني بذلت قصاري جهدي من جهة ولأنني لن أستطيع أن أعيد عجلة الزمن إلى الوراء لأختار من جديد ، علينا أن نبدأ ونجتهد في اختيار الأفضل وفقا لظروفنا وقت الاختيار وبمرور الوقت ، سنتعلم ببطء كيف نحب ونقبل الطريق التي نحن بصددها ، حتى لو تبين أنها ليست "الطريقة المناسبة تماما" .
فبالنسبة لي لاحقًا. حتى لو كان الأمر فوضويًا ، حتى لو كان مخيفًا ، وحتى عندما أشعر أن لا شيء يعمل في مصلحتي. إذا قررت في غضون عامين أن هذه الحياة وهذا الطريق لم يكن الطريق الذي أردت أن أكون فيه وأن هناك شيئًا آخر أرغب في متابعته. ولكن في نهاية اليوم ، ما زلت أنا وأحب ما أنا عليه. وهذا ما يهم.
"أنا أحب الشخص الذي أصبحت عليه ، لأنني ناضلت لأصبح هكذا ".
أهلًا نجلاء..
"أنا أحب الشخص الذي أصبحت عليه ، لأنني ناضلت لأصبح هكذا ".
أعجبتني الجملة جدًا..
فالفكرة تتلخص في أن الإنسان عليه التفكير فيما سيتوجه إليه مستقبلًا، فلا أحب أبدًا الندم على الماضي بشكل لا فائدة منه أو جلد الذات، فالتعلم من الأخطاء لتفاديها مستقبلًا مع وضع خطة جيدة هو أفضل حل، دون كره النفس أو لومها.
فكل مرحلة في حياتنا أثرت علينا وأثرت على بناء شخصياتنا، فحتى لو عملت لسنوات في مجال ما واكتشفت في النهاية أنه كان غير مناسب لي، فعملي في هذا المجال بالتأكيد أثر عليّ في شيء ما، وبالتأكيد تعلمت منه واستفدت من تجربتي.
أه من الندم يا Enas Gamal
إنه عبارة عن منطقة مظلمة تقود المرء إلى المجهول ، وشيئاً فشيئاً تتداعى الأفكار: طالما أخفقت في الماضي. فسوف تفشل مرة أخرى.
فإذا لم ينقذ المرء نفسه من هذه الأفكار سوف يوقعه الندم في مهلكة ، لأن كل إنسان يولد ولديه القدرة على ارتكاب أخطاء فادحة، فالفشل ليس مهارة خاصة. وجذب الشعور بالذنب والنقد الذاتي هو أمر غير صحي ولا طائل من ورائه ، لابد أن يكون المرء واضحًا مع نفسه بشأن هذه الحقيقة: الشعور بالذنب والعار والنقد الذاتي هي بعض من أكثر القوى تدميراً في حياتنا ، ولهذا السبب فإن مسامحة النفس هي واحدة من أقوى العوامل البناءة"
الشعور بالذنب والعار والنقد الذاتي هي بعض من أكثر القوى تدميراً في حياتنا ، ولهذا السبب فإن مسامحة النفس هي واحدة من أقوى العوامل البناءة
معك حق يا نجلاء، فيجب على كل منا التعلم من أخطائه دون الالتفات لجلد الذات وتحميل النفس فوق طاقتها، فهذا سيزيد من انهيار مستواي وتركيزي وليس العكس.
ماذا تفعل حين تشك بأنك لست في الطريق المهني المناسب لك؟ وماذا تفعل لتجديد شغفك بالعمل؟
بحثت كثيرا في هذا الأمر لأنني لم أكن أريد أن أصبح ما أنا عليه الأن ، وعلى امتداد حياتي المهنية والاجتماعية حاولت تغيير عدة أمور وطرق وقرارات ، مرارا وتكرارا تم ذلك ، نجحت في بعضها واخفقت في الأخرى ، وتوصلت إلى نتيجة هامة مفادها أنه في مرحلة ما عندما نشعر بالركود في منتصف حياتنا المهنية بحيث يمنعنا من الاستمتاع بعملنا . حينها يعد بدء عمل جديد أمرًا مثيرًا .
يحدث هذا الامر كثيرا ، "بعد العمل لمدة 20 عامًا ، يتساءل بعض الأشخاص عن كيفية الحفاظ على الحماس الذي كان لديهم عندما كانوا أصغر سناً"
عندما تعمل في نفس المجال لمدة عقد أو أكثر ، فسوف تحتاج للحماس لكي تستمر بنفس الطريقة التي بدأت بها.
إذا تغيرت اهتماماتك - أو كنت تشعر بالقليل من "الملل" فأعتقد أن أهم شيء يمكن لأي شخص فعله - وربما الأسهل - هو تعلم شيء جديد." أن تشترك في برنامج تطوير في العمل ، أو أن تأخذ دورة تدريبية في مجال ما، لن يؤدي ذلك فقط إلى فتح عقلك (وروحك) ، ولكنه قد يمنحك ميزة في وظيفتك لم تكن لديك من قبل"بمجرد أن تبدأ في تعلم شيء جديد ، ستشعر بالإثارة مرة أخرى". لذا علينا أن نفعلها اليوم!
أن تشترك في برنامج تطوير في العمل ، أو أن تأخذ دورة تدريبية في مجال ما
معك حق، وإذا كان الموضوع مجرد ملل فقط، يمكن محاولة علاجه بالراحة لفترة ما من العمل، أو بأخذ دورات متعلقة بالمجال أو ليست بعيدة تمامًا عنه، فتتعلق مثلًا بالأشياء الحديثة به لتطوير نفسي والشعور بتميزي وتجديد نشاطي..
شكرًا لمشاركتك وأفكارك يا نجلاء.
أضم صوتي لصوتك Enas Gamal
فالتدريب مهم جدا لأنه يمثل فرصة جيدة لتنمية قاعدة المعرفة سواء في مجال الوظيفة أو غيرها وتحسين المهارات ، وبعدها يلمس الشخص أنه أصبح أكثر فعالية في مكان العمل وفي الحياة أيضا. وعلى الرغم من تكلفة التدريب، فإن عائده على الاستثمار وعلى المساوى الإنساني هائل.
وعلى الرغم من تكلفة التدريب، فإن عائده على الاستثمار وعلى المساوى الإنساني هائل.
بالفعل تكلفة التدريب (إذا اخترت التدريب المناسب لي بدقة) سيعود عليّ بالنفع والعائد المادي حتى أكثر من تكلفته بكثير.
أنا حاليا درست شيئا لم يكن أي شغف لي نحوه
ولكني لن أتخلى عنه لأنه بر الأمان
سأسثتمر وقتي الفارغ في ما أحب
حينما سينجح سأترك ما درسته وأكمل ما أحبه
لو أن قريبك اكمل في التدريس لكنه درس موضوع التجارة في وقت فراغه
كان سيصبح ناجحا
أو لنعتبره قدرا ، هناك مقادير تكتب لنا لحكمة يعلمها الله
من يعلم ما خبأته له التجارة من سوء
:)
أهلًا عفاف..
وجهة نظرك صحيحة، فيجب تطوير النفس جيدًا بجوار العمل الأساسي المضمون قبل المغامرة وتركه والاتجاه لمجال لا أضمن بنسبة كبيرة وواضحة أنني سأنجح فيه.
لذا فرأيي مثل رأيك، أن أنمي نفسي في المجال الذي أحبه حتى أصل لمرحلة الاحترافية التي يُمكنني عندها التفكير في الانتقال لهذا المجال بشكل كلي.
أو لنعتبره قدرا ، هناك مقادير تكتب لنا لحكمة يعلمها الله . من يعلم ما خبأته له التجارة من سوء
لعله خير، وكل تجربة في حياة كل منا علمته لو شيء واحد واستفاد منها، فعلى الأقل تعلمنا عدم تكرار تلك الأخطاء مرة أخرى..
شكرًا على مشاركتك القيمة يا عفاف.
ولو عزيزتي
موضوعك فتح لي مجالا للتفكير أكثر في القرارات التي نتخذها في حياتنا
خاصة المثال الذي أعطيته لقريبك
قد يكون هناك قرار واحد متسرع أو غير مدروس
يكرهك في المجال الذي تحبينه ويجعلك لا ترجعين له بالمرة
ولو كنتي تحبينه
لذا التريث والدراسة الطويلة للموضوع يجب أن نوليه إهتماما كبيرا
لي رواية كتبتها منذ 4 سنوات
ولا زلت أعدل وأضيف وأقرأ واعيد
خوفا من إرسالها لدار نشر دون أن تكون في المستوى المطلوب
وخوفا كذلك من نشرها وعدم نجاحها لأن هذا قد يؤثر علي نفسيا
ولن أرجع للكتابة مجددا
:)
رغم أن الفشل يعني نجاحا أقوى
التريث في القرارات وعدم التسرع شيء ضروري جدًا، ولكن إن وجدتِ أن الرواية أصبحت في مستوى جيد فعلًا فخذي الخطوة وإن شاء الله ستنجح روايتك وسأكون من أول القُراء لها :)
بالتوفيق لك إن شاء الله..
إن شاء الله ستنجح وسنسمع كلنا باسمك ككاتبة من أفضل الكُتاب :)
تغيير مسارك المهنى قرار ليس بالهين فهو يعنى انك ستبدأ من جديد. و من وجهة نظرى أنا أرى أن الشغف يجب أن يكون بعيدا عن المهنة التى نكسب منها قوت يومنا. فالأمر الذى تحب أن تقوم به بشغف يجب ألا تضطر فى يوم من الأيام إلى القيام به مهما كانت الأسباب لذا أفضل ان أفصل بين الأمرين. أما عن تغيير المهنة لمهنة اخرى فهذا امر محمود طالماانك تبرع فى هذه المهنة الجديدة التى اخترتها . ففى النهاية المهنة التى نعمل بها هى وسيلة لكسب العيش ولا يجب أن تخضع فقط للشغف بل أن هناك معايير اخرى لابد أن تؤخذ فالإعتبار فمن الممكن أن ما أرغب فى القيام به لن يوفر لى إحتياجاتى الأساسية حينها يمكننى ان اقوم به كعمل جانبى مع مهنتى الأساسية.
مرحبًا منى..
ففى النهاية المهنة التى نعمل بها هى وسيلة لكسب العيش ولا يجب أن تخضع فقط للشغف بل أن هناك معايير اخرى لابد أن تؤخذ فالإعتبار فمن الممكن أن ما أرغب فى القيام به لن يوفر لى إحتياجاتى الأساسية حينها يمكننى ان اقوم به كعمل جانبى مع مهنتى الأساسية.
عندك حق فيجب وضع الأمور المادية أيضًا في الحسبان عند دراسة الموضوع، وإذا توفر وقت فراغ يُمكنك العمل بما تحب بجانب وظيفتك الأساسية كما قلتي، حتى تصلي لقرار واضح.
شكرًا لمشاركتك يا منى.
أم أنني فعلًا غير قادر على تنمية نفسي في هذا المجال؟
هل غير قادر تعني أن قدرات الإنسان غير متوافقة مع المجال الذي يعمل به؟ لربما توقفت عندها لأنني اؤمن أن بالممارسة يمكننا إجادة أي شيء كان، فهل يبدو الأمر مختلفا بالنسبة لك؟ وما المعيار الذي يمكننا الجزم من خلاله أننا بالفعل غير قادرين على تنمية قدراتنا في هذا المجال وضمان أن هذه الأفكار ليس نتيجة للتكاسل أو بحثا للمكوث به فترة أطول؟
بالنسبة لي، الأمر يقتصر عند مرحلة الشك ولا التفت إليه، وعادة ما يكون بسبب ضغوطات الدراسة وزيادة الأعباء والمتطلبات وقصر المدة المحددة لإنجازها، وذلك كله لنستطيع فقط وضع أقدامنا على بداية الطريق - الاحباطات الموسمية إن جاز أن نسميها - ليس غير ذلك.
مرحبًا ندى..
هل غير قادر تعني أن قدرات الإنسان غير متوافقة مع المجال الذي يعمل به؟ لربما توقفت عندها لأنني اؤمن أن بالممارسة يمكننا إجادة أي شيء كان، فهل يبدو الأمر مختلفا بالنسبة لك؟
غير قادر تعني غير قادر نفسيًا على إرغام نفسه على هذا المجال، أي أنه غير راغب في الإكمال فيه..
مع أني أرى أيضًا أن من يعمل في وظيفة وينجح فيها نتيجة الممارسة، غير من يعملها حبًا فيها، فكلاهما سيتعلمان بالممارسة لا خلاف، ولكن أحدهما يعمل لمجرد الحصول على وظيفة، والآخر يريد فعلًا إثبات نفسه في المجال الذي يحبه، مما يعطيه دافعًا كبيرًا للابتكار والإبداع في هذا المجال.
وما المعيار الذي يمكننا الجزم من خلاله أننا بالفعل غير قادرين على تنمية قدراتنا في هذا المجال وضمان أن هذه الأفكار ليس نتيجة للتكاسل أو بحثا للمكوث به فترة أطول؟
إذا كانت تلك الأفكار تراودني نادرًا أو كل فترة طويلة فأرى أن هذا مجرد ملل يصيب الجميع لفترة صغيرة قد يكون بسبب ضغط العمل ولا يعني أن عليّ تغيير مجال عملي بالكامل.
أما إن كانت تلك الفكرة السائدة بالنسبة لي، وكل ما أفكر فيه هو الملل من هذا العمل وكرهه معظم الوقت، فبالتأكيد هناك شيء خاطئ هنا، وعليّ التفكير بجدية في إيجاد مجال عمل مناسب لي باتباع الخطوات التي ذكرتها في الموضوع.
شكرًا لمشاركتك يا ندى..
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.