كيف اختار شريك العمل المناسب؟

اختيار شريك العمل المناسب له العديد من المزايا مثل تقسيم المسؤوليات وعبء العمل معه وخصوصاً لو كان يملك مهارات تحتاجها الشركة، وهو أيضاً يساعد في اتخاذ القرارات الصعبة خصوصاً لو كان يعلم ما يفعل، وبالطبع وجود شريك معناه أنني مسؤول أمامه عن أفعالي مما يجعلني أكثر التزاما وحرصا على نجاح كل قرار أقوم باتخاذه.

ولكن كرائد أعمال تقابلني معضلة اختيار شريك العمل المناسب، لأنني قبل اختيار هذا الشريك في الغالب لن أكون على علم ببعض الأمور مثل جودة مهاراته وخبرته، ومدى قدرته على الإضافة للشركة، ومدى قدرته على التفاهم معي وحل النزاعات التي سوف تحدث، ومدى قدرته علي إدارة موارد الشركة بكفاءة، ومدي التزامه بشروط الشراكة مثل نسب توزيع الأرباح واستراتيجية الخروج، فهل مثلاً سيأتي بعد فترة ويريد زيادة حصته من الأرباح ويهددني بفض الشراكة.

وكل تلك الأمور التي ذكرتها تدفعني للتساؤل عن كيف اختار شريك العمل المناسب؟، وبمعنى أوضح ما هي العلامات التي يجب أبحث عنها في شريك العمل المناسب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اختيار الشريك يجب أن يكون مدروسا من البداية، على عدة عوامل أساسية، من بينها الصدق والمصداقية، فالكثيرون يتوجهون نحو المهارات، الخبرات والموارد وتوفر هذه الشروط في شريك العمل، لكنهم يتجاهلون أن يكون صادقا معهم، فهذا الشرط ليس في العلاقات الشخصية فقط، فحتى علاقات العمل يجب أن تبنى على هذا الأساس.

ثانيا، يجب أن يتم البحث عن الشريك المناسب في البيئة والمكان المناسب، بشكل موضوعي وعلمي، دون محاباة أو إحساس وعاطفة، لأنها ستفسد الأمر قبل بدايته حتى.

اتفق معك في أهمية الصدق، ولكن الصفات الشخصية مثل الصدق الأمانه لا احد يستطيع تحديدها وقياسها علي وجه اليقين؛ فسوف تضظر في النهاية للإعتماد علي الفراسة الشخصية.

شريك العمل يتم إختياره بعناية و ليس فقط لأن لديه الخبرة، فالتفاهم في المشاريع أمر ضروري، و من ناحيتي دائما تكون المفاهمة مع الأصدقاء خصوصا الذين قمت معهم بمشاريع سابقة حتى ولو كانت صغيرة و لكنها تظهر لك كيف يفكر الشخص و طريقة عمله.

اتفق معك في نقطة التقاهم انه ضروري، اما نقطة الأصدقاء هذا معناه انني سوف اخسر صديقي قريبا؛ انا من انصار المثل المصري الشهير (اللي تحبه لا تشاركه ولا تناسبه ولا تستلف منه)؛ وفي الحياه عدد الأصدقاء الحقيقين قليل، وانا لست مستعد لأن أخسر صديقا بسبب المال.

التقييم الذاتي للشخصية قبل كل شيء، هذا ما يغفل عنه معظم ريادي الأعمال، أنّ يحدد في بدية الأمر نقاط القوة الخاصة به، والضعف لديه، هذا الأمر يجعله فعلاً يعرف كيف يغربل الشخصيات التي قد تكون مشروع شراكة فعلاً، بالإضافة إلى هذا الأمر أنا أضيف أنّ التقييم يجب أن لا يكون ذاتي، بل عبر مواقع نفسية معتمة، هناك العديد منها، وأن يكون لدى الريادي شعور غريزي بالشخص الذي يمكن أن يشاركه فعلاً، إلى جانب المهارات والخبرة لا بد أن نثق في شعورنا الغريزي تجاه شخصية شخص ما وأخلاقيات العمل معه، كيف ستكون طبيعتها، هذا الأمر يشرحه كثيراً غاري فييي رائد الأعمال الأمريكي الشهير، ويقول أنّه عامل رغم أنّهُ ليس علمي إلا أنّهُ كان سبب في كثير من الأحيان لكي يستطيع أن ينجح ويعبر أمور صعبة جداً ويختار فيها شركاء رائعون

انا شخصيا اعتمدت مؤخرا علي عريزتي الشخصية في كل قراراتي، والحمد لله لم اندم، وعندما كنت اتجاهل غريزتي كان الندم حليفي.

الغريزية الشخصية هي عامل لا يمكن قياسه ولكنها بالفعل عامل لا يجب التخلي عنه.

rana_512 أضف ردا

أعتقد أن المعرفة المسبقة هي أنسب أو أمن خيار، وكثير من الشراكات الناجحة كان أطرافها إما أصدقاء أو زملاء عمل، يتشاركون نفس الاهتمامات والخبرات والطموحات، وهذا ما ساعد على تطوير ونجاح أعمالهم مثل قصة جان كوم منشأ تطبيق الواتساب، فمن ساعده على تطوير فكرته وعمل عليها معه، حتى قاما سويا بإصدار النسخة الأولى من التطبيق كان صديقه المقرب بريان الذي تعرف عليه بعد بدء عمله في شركة ياهو.

شراكة الأصدقاء مرفوضة بالنسبة لي لأن عندما يحدث خلاف سوف تنتهي الشراكة وتنهي الصداقة للأسف، اما شراكة زملاء العمل مقبولة بالنسبة لي لأني في تلك الحالة انا علي يقين بمهارات الشريك الفعلية، وأعرف ماذا يستطيع ان يقدم، وأعرف أخلاقه الحقيقية.