ما هو التوقيت المناسب لإطلاق المشروع الناشئ؟

  • ahmedzahran

أغلب المبتدئين ينتظرون اللحظة المثالية ليتمكنوا من بدء مشروعهم الخاص؛ لكني أرى أن اللحظة المثالية لن تأتي أبدًا، ومهما كنتُ أعتقد أن هذه هي اللحظة المثالية، سأجد نفسي أفتقد لكثير من الجوانب لم أتقنها أو أحصلها بعد.

وهناك من تدفعه ظروف الحياة ليبدء سريعًا في مشروعه الخاص دون أي تحضير أو تخطيط، وهذا أعتقد بأنه أسوأ توقيت لإطلاق المشروع الخاص.

والأفضل من وجهة نظري أن يدرك الشخص الخطوط العريضة لمشروعه، ويضع الخطة العامة، ويكون لديه خطة بديلة في حال عدم نجاح المشروع. ثم يبدأ، ومع الوقت تزداد خبرته ويقوم بالتطوير والتعديل شيئًا فشيئًا.

هل تتفق معي في هذا الرأي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كما ذكرت لا توجد لحظة مثالية، نجاح أي مشروع يعتمد على التخطيط الجيد للمشروع، فإذا تم إعداد وتجهيز كل ما تم التخطيط له فهذه هي اللحظة المناسبة لإطلاق المشروع، مع مراعاة مثلا إذا كان نوع المشروع يعتمد على التوقيت أو المواسم، فليس من المنطقي مثلا إطلاق مشروع يعتمد على بيع منتجات صيفية في فضل الشتاء!

كلامك سليم جدا، ولو انتظرنا اللحظة المثالية لن تحدث مطلقا، فقط يكفينا التخطيط الجيد للمشروع كما قلتِ.

مرحلة الإعداد والتجهيز مطاطة، وغالبًا لن يستطيع المبتدأ تحديدها بمفرده. برأيك: كيف يتمكن من تحديد النقطة المناسبة للانطلاق؟ أو ما هي الأمور التي يمكن أن تساعده في ذلك؟

أتفق معك تمامًا! انتظار اللحظة المثالية غالبًا ما يؤدي إلى التسويف والتأخير دون سبب حقيقي، لأن الكمال صعب تحقيقه في أي مشروع. النجاح لا يتطلب بداية مثالية، بل يتطلب بداية حقيقية مع رؤية واضحة وخطة مرنة.

 لا تتسرع بلا تخطيط، ولا تنتظر الكمال. فقط ابدأ، وستتعلم أكثر مع الوقت 🚀

وفي نفس الوقت لا يجب أن تتهور وتبدأ وخصوصًا إن كان المشروع كبيرًا، وتكون غير مستعد؛ فتخسر.

هناك مصطلح يُعرف بإنجاز الشعلة الخلفية، ليس متعارف عليه بشدة، ولكنه يعني أنك إذا كنت مترددًا بخصوص اختيار الوقت المناسب لبدء مشروع ما، ولكنك لا ترغب في أن يغيب عن عقلك، فالأفضل أن تضعه على الشعلة الخلفية، أي تمشي فيه بالبطئ، لأن الشعلة الخلفية -غالبًا- تكون أقل قوة من الشعلات الأمامية. يعني في كل فترة (كلما جاءتك الفرصة) تقوم بإضافة سطر جديد في التخطيط أو التحضير له، وتلقائيًا ستتضح الصورة، ومع الأيام سيأتي الوقت لنقله إلى الشعلة الأمامية.

حل رائع، لكن في الواقع أغلب مشاريع الشعلة الخلفية يطرأ عليها التسويف والإهمال، حتى إنه من الممكن أن تمر ستة أشهر دون إضافة سطر واحد حتى. برأيك كيف يمكننا التغلب على تسويف أو تأجيل الإنجاز في مشاريع الشعلة الخلفية؟

لو تُرك كثيرًا (حتى لو كانت الحرارة ضئيلة) سيحترق فعلًا وسيضطر الشخص إلى نسيانه إلى الأبد.

لكن إذا كان حاضرًا في عقله دومًا فسيستغل كل لحظة مواتية لكي يضيف سطورًا جديدة فيه.

ويمكن أن نجسد هذا فعليًا، ولو بكتابة ورقة تذكّرنا بهذا المشروع ووضعها أمامنا حتى لا ننسى.

لو تريد رأيي الشخصي بعيدا عن الكتب العلمية، لا اتفق، والسبب أننا أصبحنا في زمان لا نتحمل فيه اي خسارة مادية ولا نملك رفاهية خسارة طاقة أو وقت، أنا أعمل مشروع إذا كنت متمكنا من كافة أموره الفنية، ولكن هذا على صعيد اخر لو تم تطبيقه على كل الافكا لحُرمنا من عشرات المشاريع العظيمة التي بدأت دون دراسة كاملة وتحقق لها النجاح، لكن كما قلت لك، اذا كان الشخص المؤسس يمتلك رفاهية الخسارة، ولم لا يبدأ المشروع حالا؟

كلامك صحيح مئة بالمائة ، رغم أنني من الطرف الذي يطبق عكس ما تقول ، ولكن بحكم تجربتي فأنا كنت قديماً أطبق وأندفع في تنفيذ أفكاري بمجرد دراسة الخطوط العامة وربما بمجرد أن تتولد فكرة منطقية قابلة للتنفيذ في رأسي ، ورغم أنطلاقي في كثير من التجارب ببداية شبابي وبرغم أنني كنت أقطع شوطاً كبير في كل فكرة ، ولكن لاحظت أن هناك الكثير من الأفكار التي فشلت أتوقف أمامها وأقول (ياااه لوكنت عملت بس كدا الأول ودرست الحته دي أو فهمت الجزئية دي كان زمان الفكرة نجحت) ولأنني كنت أمر بظروف مادية صعبة وفي كثير من الأحيان طاحنة فأنا لم أكن أملك رفاهية الفرصة الثانية أو القابلية على الاستمرار في تنفيذ أفكاري والتعلم من أخطائي .. لذا عحزت عن تطوير معظم أفكاري في ظل عدم وجود دعم مادي كافي أو وجود موارد من أي نوع، فتحولت تدريجياً للمعسكر الثاني الذي يتأني في دراسة أي فكرة ويحاول دراسة الفكرة بكل الجوانب حتى وصل بي الأمر لحد الهوس فلدي أفكار ومشاريع ((كبيرة ومهمة)) وقابلة للتنفيذ .. ولكن أنتظر لحظة أكثر مثالية مما أنا فيه الآن لأن الحياة لا تحتمل فشل فكرة جديدة ولا تمنح موارد كثيرة .. هذا هو درسي الخاص الذي ليس بالضرورة قابلة للتطبيق على الآخرين.

تمنياتي لك بالتوفيق يا صديقي.

إذا أن تحتاج لتدبير مصدر دخل خاص لتمويل المشروع، أو يساعدك على تدارك الأخطاء التي تقع، لتتمكن من الاستمرارية.

برأيي اللحظة المثالية لن تأتي، وإذا اعتقد الشخص في وقت ما أنها أتت، سيفاجأ بأخطاء أثناء التنفيذ، لم يأخذ احتياطها من قبل. التحديات ستقع لا بد منها.

ما رأيك أن تشارك أحد أصدقاءك؟ أو تبحث عن ممول للفكرة مقابل عدد من الأسهم؟

أحاول مساعدتك على البدء وعدم التأخر أكثر من ذلك. الحياة قصيرة وتستحق المغامرة.

أشكرك لتشجيعك لي واقدر تلك اللفتة اللطيفة يا صديقي.

ما رأيك أن تشارك أحد أصدقاءك؟ أو تبحث عن ممول للفكرة مقابل عدد من الأسهم؟

مشاركة الأصدقاء فعالة لبعض الوقت .. لكن فاشلة إلى حداً كبير حال أستمرت محنة عدم توفر سيولة كافية لأن ببساطة صديقك قد يتحمس ويشجعك مرة أو أثنين ، ولكن في اللحظة التي تبرز فيها أولويات أخرى مادية .. سيتوقف هذا الدعم ولا يمكنك لومه لكونك لم تستعد بشكل كافي

البحث عن ممول مناسب هي رحلة مهمة تحتاج لبعض الوقت و (نموذج أولي) يبرهن نجاح وإمكانيات أي فكرة ، وأنت في بعض الأفكار لا تملك رفاهية تنفيذ نموذج أولي في عالم يتسارع فيه الجميع ويتفنن في جعل حياتك أكثر صعوبة ، وفي خضم المسئوليات يصبح لديك أولويات إتجاه عائلتك تفرض نفسها .

ومع ذلك أنا أتفهم ضرورة أن تبدأ فكرة .. بأسرع وقت .. وللأسف بالنسبة لي لم تأتي تلك اللحظة بعد.

أنا أنتظر أن يكون لدي فائض مادي قليل يتيح لي على الأقل توفير بعض الوقت لمتابعة الأفكار والمشاريع ومنحها وقت أكبر لكن أنا أستغل الوقت الحالي [ في التعلم أكثر حول ما أنوي فعله] أي أن الوقت غير مهدر كما أظن وأتمنى .

برأيي الموضوع يلزمه مجموعة من النقاط، أولها الاستعداد الشخصي وثانيها الطلب في السوق أو احتماليته، لا العكس.

وبعد ذلك يمكن أن نلقي نظرة على توافر الموارد.

إذا تأمّن ما في الأعلى فستبقى باقي المسائل كمالية تحدد سرهة تطور المشروع لا أكثر، يعني أقصد مثل الرؤية الواضحة والمهارات والمرونة.

حتى يبقى من يفكّر بافتتاح مشروعه بأمان، يقوم بحيلة تقييم الطلب في السوق، يعني يطلق شي تجريبي أو دعاية وهمية ويلاحظ الاقبال عليها.

  • حذف بواسطة المستخدم

لا أتفق، وفي المشاريع لا يوجد ما يسمى الوقت المثالي لن يأتي؛ لأننا لا نتحدث عن وقت مذاكرة أو ممارسة رياضة، هذا مشروع يجب أن لا يتم إلا بعد تخطيط ودراسة وأول التخطيط والدراسة أن تعرف أين ومتى وكيف ولماذا.

تخيل أنني في مؤسستي جهزت واطلقت مشروع لصيانة اسقف المنازل لحماية الفقراء من المطر بينما نحن الآن في أول فصل الصيف هل سيلقى المشروع الدعم المناسب ؟ أم سيأخذه لو كان الشتاء قريب ؟... رأيت كيف يؤثر التوقيت

كذلك الأمر الأفضل أن أطلق مشروع كمامات ونحن في فترة وباء أو في الشتاء حيث يعاني أغلبنا من الحساسية أم أطلقه في فترة جفاف ؟

بالتأكيد كلامك صحيح يا صديقي، واختيار الوقت المناسب لإطلاق المنتج أمر مهم وضروري، لكن لم يكن هذا قصدي :)

أقصد مدى جاهزية وخبرة الشخص لإطلاق المشروع، هل ينتظر لاكتمال خبرته 100% واكتمال تفاصيل الخطط والاستراتيجيات 100%؟ أم يمكنه البدء بمجرد فهمه للمشروع وتجهيز الخطوط العريضة التي توجهه في مشروعه؟