خطورة التوسع المبكر للشركات الناشئة

يعتبر التوسع للشركات الناشئة أحد أهم معايير نجاحها، والتوسع الناجح يعتمد على معرفة الوقت المناسب لاغتنام الفرصة. التوسع السريع للشركات الكبرى يحظى بتأييد واسع بين متخصصي ريادة الأعمال وأصحاب الشركات، لكن استخدام نفس الاستراتيجية مع الشركات الناشئة قد يسبب بعض الكوارث، مثل:

مخاطر الالتزام المبكر: التوسع المبكر للشركات الناشئة يجعلها تلتزم بأفكار أو استراتيجيات معينة قبل تجربتها وتحسينها، ومعرفة إن كانت مناسبة لسياسة الشركة أم لا.

يتضح هذا الأمر في شركات الوساطة الإلكترونية، مثل: أمازون، ميتا (فيسبوك سابقًا)، أوبر، وغيرها. لم تتسرع في التوسع إلا بعد التجربة والتحسين والتطوير، حتى استقرت وبدأت تبني استراتيجيتها في التوسع.

أما عن نماذج الشركات الناشئة التي تضررت بسبب التوسع السريع فهي كثيرة، ومن أشهرها: كونفوي Convoy، أوليف ايه آي Olive AI، وغيرهما. حيث أدى التوسع السريع لجذب فئات متنوعة وأعداد كبيرة من العملاء، ونتج عن ذلك عدم توافق تجربة المستخدم للجميع، بسبب اختلاف احتياجات كل فئة، ثم توقفت عن العمل في نوفمبر الماضي عام 2023.

ترى هل هناك مخاطر أخرى يمكن حدوثها نتيجة للتوسع السريع؟

وكيف تتمكن الشركات الناشئة من التوسع مع تجنب تلك المخاطر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طرحك ممتاز جدا، بالفعل اتباع الشركات الناشئة لسياسية الشركات الكبرى في التوسع دون تمحيص للمخاطر و احترام لحدود إمكانية الشركة قد يعرضها لأزمة مالية لأن التوسغ يتطلب موارد مالية ضخمة، اضافة الى المخاطرة على الجودة بالنسبة لبدايات الشركة إهمال الجودة مخاطرة قاتلة، كما ستتشتت رؤية الشركة و أهدافها وتدخل في معمعة من فوضى محاولة جميع إرضاء جميع الأصناف المستقطبة.

حتى تتمكن الشركات الصغيرة من تجاوز هذا لابد أن تحسن تسيير مواردها المالية وتحترم قدراتها، و لا تتقدم في أي شيء على حساب الجودة وجعلها من الأولويات، و التجربة في الأسواق الجديدة على فئات صغيرة ثم يكون قرار التوسع في تلك الأسواق أو لا على حساب تلك النتائج، باختصار يجب أن يدرسو كل خطوة بعناية ولا يسعو فقط للتوسع العشوائي دون إدارة للمخاطر.

جميل يا رفيق، أشكرك يا صديقي على نصائحك الرائعة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ترى هل هناك مخاطر أخرى يمكن حدوثها نتيجة للتوسع السريع؟

نعم في ذهني عدة مخاطر أخرى ومنها

-الزيادة الكبيرة لتكلفة التشغيل وأحيانا لا تكون الشركات جاهزة لتحمل هذه التكلفة من مرتبات وإيجارات وتأسيس لمقرات ومكاتب أخرى

-هناك خطرا آخر يتمثل في توسع التوظيف ووجوب وجود مديرين جدد يعني المالك والإدارة الأساسية لا يكون متاحا بعد أن يتابعوا غالب العمل بأنفسهم ويجب عليهم في أثناء التوسع التفويض للمهام والاعتماد على أفراد جدد وفي حالة الشركات الناشئة تكون هذه مخاطرة كبيرة بالفكرة وجودة العمل

هل مر عليك خبرة سابقة في شركة ناشئة صمدت أمام التوسع بغير أن يتفلت الأمر من أيدي المسؤلين؟

إضافة رائعة يا أسماء، شكرًا لكِ.

لا أعلم شركة ناشئة صمدت أمام التوسع السريع، لكن بالتأكيد هناك العديد من النماذج التي نجحت مع التوسع البطيء المُخطط له مسبقًا.

فما أهم المؤشرات التي إن وجدتها في توسع شركة أقول أنها تسير في مسار النمو لا مسار الانهيار؟

هل هناك مخاطر أخرى يمكن حدوثها نتيجة للتوسع السريع؟

باعتقادي ستواجه الشركات مشكلة المنافسة الشديدة من المنافسين الكبار، فهم في الغالب سيعتبرون الشركة الناشئة تشكل تهديداً عليهم، وبالتالي سيعملون على تعزيز أعمالهم وابتكار أساليب جديدة لاحتواء ذلك التوسع، وهذا بالطبع يقلل من فرص نجاح الشركة الجديدة.

وجهة نظر جيدة، بالفعل الشركة الناشئة لن تقوى على الصمود في منافسة الشركات الكبيرة.

لذا أرى أنه يجب على الشركات الناشئة التركيز على ميزة تنافسية ينفردون بها، قبل التفكير في التوسع السريع، ليتمكنوا من السيطرة على شريحة من العملاء المستهدفين، وبالتالي هذا يدفعهم للاستمرار في السوق.

أنا ضد أي توسع للشركات الناشئة إلا بعد التأكد من أن الأهداف الموضوعة سابقاً تم تنفيذها وقدرات وموارد وعلاقات كوادر العمل في الشركة قادرة على تغطية حجم التوسع، وأرى أن عدم الأخذ بهذه النقاط في الاعتبار هو مخاطرة غالباً ستنتهي بانتهاء تجربة الشركة بعد أن ترتطم بالأرض بسبب العجز عن مواكبة متطلبات التوسع.

تماماً مثل إنفجار النجوم يضئ ويلمع ثم يلمع أكثر ثم أكثر ثم يتوهج ثم ينفجر ويختفي كأن شيئاً لم يكن.

أتفق معك يا صديقي، التريث والهدوء والتركيز على تحقيق الأهداف الأولية أهم من مراقبة التوسع السريع.

أشكرك على مرورك، وإضافتك الرائعة.

Diaa_albasir أضف ردا

غريب أمرهم من يتخذون هذه القرارات المتسرعة، وخاصة بالمنقطة العربية، أي نوع من انواع التوسع يتطلب موارد مالية وبشرية كبيرة ولذلك استغرب بالشركات الناشئة برغبتها بسحب تمويلات كبيرة لتنفيذ هذه المخاطرات الغير محسوبة او حتى لو كانت محسوبة، المقلقة جداً، أقول يسحبوا تمويلات لأنه في حالة الشركات الناشئة قد تكون هذه الموارد محدودة جداً، العنصر المادي والبشري محدود، أنا برأيي حينما تتوسع الشركة قبل تحقيق استقرار مالي ونمو ثابت قد يؤدي ذلك إلى استنزاف مواردها بسرعة ويجعلها عاجزة حرفياً عن تغطية تكاليف التشغيل على الأقل، هذه العلّة تقريباً اراها بكل حالة مماثلة!.

هذا إذا لم تحصل فوضى بضبط جودة المنتج مع هذا التوسع السريع أو حتى ضياع بجودة الخدمة المُقدّمة، مما يؤثر على رضا العملاء وسمعة الشركة!

دخول أسواق غير مدروسة ومنافسات غير متوقعة، الكثير جداً من السلبيات التي يجب أن نتجنّبها ونتجه دائماً لحل التوسع الهادئ التدريجي.

بالتأكيد يا صديقي، مهم جدًا التريث وعدم التفكير في التوسع إلا بعد الاستقرار، وتحقيق النجاح الأولي.

أشكرك على مرورك الطيب، والإضافة المثمرة.

انهارت شركة تسويق كنت أعمل بها انهيار سريع عجزت القروض البنكية ومحاولات الشراكة عن إيقافه، وذلك بعد أن قرر مدير الشركة تقليص ميزانية العمل لفتح فروع بمدن أخرى، و بالتالي واجه تشتت إداري وتكدثت طلبات العملاء التي كانت تحتاج لتنظيم أكثر وعدد أكبر من الموظفين، والمفاجأة أن التأجيل والخلل لم يستغرق وقت كبير حتى لحق بالفرع الرئيسي وأصبحت سمعة الشركة في الأرض بسبب قرار عشوائي.

ولهذا السبب أرى أن التوسع يجب أن يكون بعد توفر فائض من المال والوقت والخبرة والطاقة، وبعد توفر خطة وتجهيزات مناسبة لأي خطوة توسعية.

شكرا محمد على إضافتك الرائعة، واستشهادك بتجربة حقيقية.

بالفعل وهم النجاح السريع يسيطر على أغلب رواد الأعمال الناشئين، وهذا ينعكس بطريقة سلبية على الشركة أو المشروع، كما ذكرت في تجربتك.

أتفق معك في النصائح التي ذكرتها.

أسعدني مرورك.

بالعكس اشجع علي التوسع المدروس

اشجع التوسع لبعض الانشطة والقطاعات وليس الكل

اشجع التوسع المدعوم من الحكومة مثل ماتدعم الان المملكة العربية السعودية ذالك من خلال تأهيل المنشاءات في التوسع والافراد في الحصول علي امتيازات التوسع.

المخاطرة توجد في كل الأعمال ومن خشى المخاطرة ابدا لن يقوم بأعمال حرة.