البحث عن شريك للتغلب على المشكلات المادية في مشروع ناشئ

تعتبر تحديات التدفق النقدي أحد أبرز أسباب فشل المشروعات الناشئة؛ لذا يقوم صديقي بالبحث عن شريك للتغلب على تلك المشكلة، مع العلم أنه لم يبدأ المشروع بعد.

لكني أرى أن هذا الحل غير مجدي، وتنتج عنه الكثير من المشكلات، مثل: اختلاف وجهات النظر في الإدارة، وعدم وضوح تفاصيل المشروع بنفس الدرجة للشريك، وكذلك خسارة البعد الاجتماعي إن كان هذا الشريك صديقًا أو من العائلة.

ما رأيكم في هذا الحل الذي اختاره صديقي؟ وكيف يمكنه تمريره بنجاح مع تفادي الآثار السلبية المترتبة عليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشراكة قد تعزز المشروع لكنها قد تؤدي أيضًا لمشاكل في الإدارة والتنسيق، خصوصًا إذا كانت العلاقة قرابة كما أشرت.. ربما من الأفضل لصديقك أن يبدأ بتأسيس المشروع أولًا، وفهم السوق جيدًا، قبل البحث عن شريك. إذا قرر أن يدخل في شراكة، يجب أن يكون هناك وضوح تام في الأهداف والمسؤوليات لكل طرف وتحليل كل النتائج المتوقعة من الفشل الذريع الى النجاح الفائق من البداية والاتفاق على كيفية التعامل معها والحقوق والواجبات المفروضة على كل طرف

الأفضل لصديقك أن يبدأ بتأسيس المشروع أولًا، وفهم السوق جيدًا، قبل البحث عن شريك.

ليس لديه المقدرة على ذلك، يمكن أن يقترض للقيام بهذه الخطوة.

إذا قرر أن يدخل في شراكة، يجب أن يكون هناك وضوح تام في الأهداف والمسؤوليات لكل طرف وتحليل كل النتائج المتوقعة من الفشل الذريع الى النجاح الفائق

ما رأيك أن يذهبا لأحد المتخصصين في إدارة الأعمال، ويكتب لهما البنود التي يسيرون عليها سواء في حال النجاح أو الفشل، لنضمن بذلك أن كل واحد منهما يضمن حقه في الحالتين؟

إذا كان الشخص المتخصص هذا مشهود له بالحكم العادل من جهة، ويرضاه كلا الطرفان حكما من جهة اخرى.. فنعم هو حل رائع جدا

يمكن تجاوز أغلب المشكلات التي طرحتها بين شركاء الشركة بالاتفاق المسبق على مهام ومسؤوليات كل طرف عن طريق العقد المبرم بينهما, يحدد صديقك في العقد أنه المدير التنفيدي المسير للشركة وبالتالي ليس من حق الشريك التدخل في الأمور الإدارية بشكل مباشر وإنما يمكنه إبداء الرأي لشريكه بكل تأكيد, يمكن أن يطرح الفكرة على شخص يؤمن بجدواها وتكون مساهمته مالية فقط, هو سيرغب في عائد مادي جيد لا أن يخسر رأس ماله.

إضافة على ما قلت أقترح أن يتفقا على بنود مرحلة الاختلاف، يعني إذا وصلا لمرحلة الاختلاف تكون هناك لائحة مخصصة لذلك الوقت، محدد بها من صاحب الكلمة الأخيرة، أو يلجأون لوسيط يحكم بينهم مثلا، وخطة استرداد رأس المال في حال قاما بفض الشراكة، وغير ذلك. ما رأيك؟

إذا كنت تقلق من مشاركة شريك لك في العمل لاحتمال وجود خلافات وهو أمر وارد أظن أنه ينبغي على صديقك أولاً القيام بتنفيذ تمويل ذاتي مدروس يمكن لصديقك من خلاله إعادة تقييم ميزانيته الشخصية وربما بيع بعض الأصول غير الضرورية لديه (سيارة على سبيل المثال أو منزل قديم) لتوفير رأس مال ابتدائي ليتمكن من إطلاق مشروعه.

الخوف من الشراكة ليس نشأة الخلافات في حد ذاتها، ولكن ما يترتب عليها من قطيعة أو خسارة العلاقة الاجتماعية بسبب ذلك.

كنت أفكر أن أقترح عليه البحث عن شريك خارج دائرة العلاقات الاجتماعية، ويتفقان على تفاصيل العمل، وكيف يمكنهم التصرف عند الخلاف. هل يجدي نفعا ذلك؟

على قدر أهمية المشروع ينبغي عليه عمل فلترة طويلة لمواصفات الشريك، الاجتماعية قبل المادية، فإذا استطاع إيجاد شريك يتبنى نفس نظرته وطموحاته وأهدافه، وليس مجرد مصرف متحرك، فحينها لن يضمن خلو المشروع من المشاكل والاختلاف، ولكنه في الأغلب سيقللها إلى حد كبير.

هل تقترح أن يكون الشريك هذا بالمال فقط، ويترك مطلق الإدارة للمؤسس الأول؟ أم ينخرط الشريكان في العمل ويقتسمون مهام الإدارة فيما بينهم؟

لو كنت من النوع الذي يحب العمل الفردي في الإداراة إذًا ربما عليك البحث عن شريك بالمال فقط، لكن كما قلت إن أردت شريك تعملان سويًا ينبغي عمل فلترة تشبه مقابلة القبول في وظيفة.

هذا الأمر قد يسبب توتر بين الشركاء في حال عدم وضوح التوقعات المالية من الأمر وتحميل اللوم على بعضكم البعض وممكن يولد اختلاف بالرؤى والآراء بين الشركاء حول كيفية إدارة الأموال، يعني هذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى صراعات تؤثر سلباً على استقرار المشروع.

ومن الطبيعي يكون هذا الشريك يتوافق معكم من حيث القيم والأهداف، لإن عدم التوافق يزيد من احتمال حدوث مشاكل تنظيمية وإدارية.

إذا ما هي الحلول المقترحة التي يمكن من خلالها تجنب حدوث مثل هذا التوتر؟ حتى وإن حدث اختلاف، ينتهي بأفضل طريقة ممكنة؟