يمتلك فكرة ذكية، لكنه يرى أن الوقت المناسب لإطلاق المشروع لم يأتِ بعد!

ahmedzahran

يمتلك صديقي فكرة ذكية لمشروع عبارة عن حل لمشكلة فعلية تواجه المتخصصين في تصميم اللوحات الإلكترونية. حاليًا يقدم تلك الحلول مقابل أجر مادي، باعتباره فني.

عرضتُ عليه أن يبدأ مشروعه الخاص بتلك الفكرة، خاصة وأنه لديه بعض التطويرات عليها، بالإضافة لامتلاكه رأس المال الكافي لمثل هذا المشروع. لكنه يتحجج بأن الوقت المناسب لم يحن بعد، مع العلم أنه لا يعلم تحديدًا لماذا يؤجل، أظنه خائف من المغامرة.

لذا سؤالي ما الذي يجب أن يتوافر لديه ليبدأ مشروعه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يجب عليه أن يدرك أن الوقت لا يكون أبداً هو العامل الوحيد الذي يحدد النجاح.. ربما الخوف الذي يشعر به صديقك هو مجرد ظلال من القلق غير المؤسس. الخوف من الفشل هو من أكبر العوامل التي تقيد المبادرة، لكن التجربة هي ما يفتح الأفق. على صديقك أن يبدأ خطوة بخطوة، محاطاً بأدوات قوية: خطة محكمة، فهم دقيق للسوق، والإيمان بقدراته على التأقلم والنمو.. والقرار الصحيح، مشورة صالحة (وهي متوفرة بتواجدك)..

أي نجاح يأتي بمسؤوليات متتالية ضخمة جدا، والكثير منا قد لا يكون مستعدا لها نفسيا أو حتى بسبب الظروف المحيطة، فشخص مثلا يعمل ٨ ساعات يوميا وقد نظم كل حياته على هذا الوضع، فهل بسهولة يمكنه العمل فجأة طوال اليوم لفترة طويلة؟ الأمر صعب وله تأثيرات كبيرة على حياة الإنسان الشخصية والاجتماعية وكذلك قدراته ووقته في هذه الفترة، فربما صديقك ليس متخوفا من فشل الفكرة، @ahmedzahran ولكنه ليس مستعدا لفترة ما بعد نجاحها،

هذا وارد بالطبع. لكن إن كان كذلك بالفعل، كيف أساعده ليقتنع أنه مستعد والوقت مناسب؟

كنت قد اقترحت عليه أن نبحث عن استشاري أو متخصص في مجاله، ويتخذخ كمنتور له أثناء رحلته. لكن وجه الاعتراض الوحيد عنده أن هذه الخطوة ستكلفه الكثير من الأموال، وقد يؤثر هذا على استمرارية المشروع. برأيك هل هذه الخطوة مهمة الآن؟

لو انتظر صديقك الوقت المناسب فغالبا لن يأتي، كنت سمعت مقولة لكن لا أتذكر من قالها، ولكن مفادها أنه لو لديك فكرة جاهزة بذهنك بنسبة ٧٠% فهذا يعني أنها جاهزة للإنطلاق، يمكن أيضا لزميلنا @Mohamed_i_4 أن يفيدنا برأيه هنا

جوهر المقولة مقبول علما، لا يوجد فكرة مشروع مثالية أبدا، أي فكرة تافهة يمكن ان تنجح وتحقق أرباحا طائلة، أي فكرة يمكن ان تنجح حتى في ظل عدم توافر بعض الموارد، يمكن الاستعاضة عنها باستراتيجيات المناورة في ادارة الاعمال.

70% نسبة كبيرة جدا فعلا

بالمناسبة سترتفع النسبة عند بدئ التطبيق الفعلي للمشروع.

ماذا تقصد باستراتيجيات المناورة، وكيف تطبق؟

استراتيجيات المناورة في إدارة الأعمال هي مجموعة من الاستراتيجيات والأساليب المرنة التي تساعد على التغلب على التحديات والمعوقات اللي تقابلنا أثناء إنشاء المشروع، حتى عند عدم توفر الموارد المثالية. 

ممكن نفهمها أكتر من خلال مجموعة امثلة بتوضح كيفية تطبيقها:

الحد الأدنى من المنتج القابل للتطبيق (MVP)

بدلا من إطلاق المشروع بالكامل، يمكن البدء بنسخة مبسطة من الفكرة لاختبارها في السوق وجمع تعليقات العملاء بأقل تكلفة.

التعاون والشراكات:

إذا كانت هناك موارد غير متوفرة أو قليلة، يمكن البحث عن شركاء استراتيجيين يوفرون ما يحتاجه المشروع مقابل حصة من الأرباح أو التعاون بعقد توفير مواد خام طويل الأمد.

إدارة المخاطر بذكاء:

وضع خطة بديلة (Plan B) أو خطط بديلة كثيرة للتعامل مع أي عراقيل غير متوقعة، وهذا يساعد في تقليل القلق المرتبط بالخوف من الفشل( وهو شعور طبيعي بالمناسبة، ولكن لا يجب ان يمنع صاحبه من بدئ مشروعه).

الخلاصة يعني، النجاح ليس مرهونا بامتلاك كل شيء من البداية، بل بقدرة صاحب الفكرة على استخدام الموارد المتاحة بكفاءة وإيجاد حلول إبداعية للتحديات، والبناء والتطوير المستمر منذ بداية المشروع.

دائما نستفيد منكم يا صديقي، بالفعل مهارة الشخص في استخدام الموارد المتاحة وإدارة المواقف بذكاء، هو الذي يساعد على النجاح. سأنقل له هذا الرد، رجاء أن يقتنع.

مواجهة خوفه، فقط.

أعتقد أن صديقك يشبهني إلى حداً ما (هههههههه) ولكن هناك نصيحة أعتقد أنها قد تكون مفيدة لي ولها أو أنا أحاول تطبيقها أعتقد أن صديقك عليه أن يكون لديه فهم عميق للسوق المستهدف، ومدى الطلب على حلوله، ومن هم المنافسون وكيف يمكنه التميز عنهم مع وضع خطة عمل شاملة تشمل الأهداف، الاستراتيجيات، التكاليف المتوقعة، الموارد اللازمة، وجدول زمني لتنفيذ المشروع بأختصار أستخدام نموذج ممتاز يسمى ببوصلة الأعمال يمكنك الإطلاع عليه من هذا الرابط هذا سيساعده بشدة على فهم مشروعه بشكل أكبر .

https://www.slideshare.net/slideshow/business-canvas-17707553/17707553

هناك مقولة تقول (أفضل وقت لزرع شجرة كان منذ عشرين سنة، وثاني أفضل وقت لزرع شجرة هو الآن).

إذا كانت الإمكانيات متوفرة لبدء مشروع خاص فليبدأ على الفور ، ولكن ليست كل الإمكانيات مادية فقط، فمن الأمور التي يجب توافرها -بل وهي الأولى- هي عقلية رجل الأعمال الذي يعرف قواعد اللعبة جيدًا ويستطيع تطبيقها على أرض الواقع.

ومن ضمن الصفات التي يجب توافرها في عقلية صاحب المشروع:

1- معرفة قواعد السوق الذي يريد دخوله.

2- مهارة إدارة الأزمات بحيث إن لم يخرج رابحًا لا يخرج خاسرًا.

3- معرفة قواعد لعبة المال جيدًا.

السؤال هنا هل يجب توافر مهارات مثل التسويق والتفاوض والمبيعات وغيرها في رائد الأعمال أم هذه مهارات ثانوية لا يجب توافرها؟

هناك مقولة تقول (أفضل وقت لزرع شجرة كان منذ عشرين سنة، وثاني أفضل وقت لزرع شجرة هو الآن).

لأول مرة أقرأها، لكنها قوية ومعبرة جدا.

السؤال هنا هل يجب توافر مهارات مثل التسويق والتفاوض والمبيعات وغيرها في رائد الأعمال أم هذه مهارات ثانوية لا يجب توافرها؟

أرى أن هناك قدر يجب أن يتوفر فيه، وهو أسس تلك المهارات، ليتمكن من التفكير السليم واتخاذ قرارات صحيحة، لحين توظيف المتخصصين في هذه المجالات.

جيد جدًا، أنا أرى أنه لا بد على الأقل أن يمتلك خبرة كافية في التسويق لكي يعلن عن شركته ومنتجاته ويستطيع الانتشار بها، وكذلك مهارة التفاوض لا بد من إتقانها للتعامل مع العملاء الذين يتعامل معهم، وهناك بعض المهارات الإضافية أيضًا التي يجب أن تتوفر فيه كي يستطيع إنجاح مشروعه.

بصراحة، أنا هكذا أيضًا، في البداية، لا توجد إشارات للبدء ونحن لا ننتظرها، ولكن قد نحتاج لبعض التفكير وترتيب الأفكار بشكل أوضح. وعلى الأغلب، من يمتاز بهذه الصفة يعدّ صبورًا وليس متسرعًا إذا لم يكن الخوف هو ما يمنعه. أحيانًا نكون غير مستعدين للتغيرات الجديدة. فعليه أن يخصص وقتًا للتفكير في مشروعه أكثر وكتابة إيجابياته وسلبياته، وتفريغ الوقت الكافي لمصلحة المشروع الجديد.

فيمكن أنه يشعر أن وقته مضغوط وليس مستعدًا للتفكير في شيء جديد وفتح مسؤوليات جديدة على نفسه. برأيي، اتركه على راحته لأن اتخاذ خطوات غير محسوبة قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية.

لبدء مشروعه، يحتاج إلى فهم واضح لمخاوفه ومعالجتها. يجب أن يبدأ بإجراء دراسة جدوى شاملة توضح الإمكانات السوقية لفكرته، التكاليف المتوقعة، والعائد المحتمل. هذا سيساعده على تقليل المخاطرة من خلال اتخاذ قرارات مبنية على بيانات. يحتاج أيضًا إلى خطة عمل واضحة تتضمن خطوات مرحلية لتنفيذ المشروع، بدءًا من التصميم إلى التسويق والتوزيع.

الثقة بالنفس والشجاعة لمواجهة الفشل المحتمل أمران أساسيان. يمكن أن يساعده البدء بمشروع صغير أو العمل بشكل موازٍ مع وظيفته الحالية لتقليل الضغط المالي والعاطفي. وجود مرشد أو مستشار لديه خبرة في هذا المجال سيكون له دور كبير في بناء رؤيته ومساعدته على اتخاذ القرارات الصائبة.

أظن أن التعمق في الموضوع بتلك الطريقة سيزيد من مخاوفه ربما هههههه، لكن بالتأكيد وجود مرشد يتابع معه سيكون له بالغ الأثر في إحداث فارق كبير لدى صديقي.

ربما قد يحمسه للبدء إطلاق تجريبي جزئي للمشروع؟

هو بالفعل جرب الخدمة ولها قبول. ما قصدك بإطلاق تجريبي جزئي؟