كيف أختار الموظف المناسب؟

نعاني كلنا تقريبًا عند بدء مشروع جديد أو عند حاجتنا لموظف جديد: كيف أختار الأنسب بين المتقدمين؟

من البديهي أن أول عامل من عوامل اختيار الموظف المناسب هو المؤهل، أي أنه يمتلك المؤهلات العلمية المناسبة للوظيفة، سواء تخرج من كلية مُختصة بمجال العمل أو تعلم عن طريق كورسات مُعتمدة حتى حصل على الخبرة الكافية في المجال، أو جمع بين الاثنين وهذا بالطبع هو الأفضل.

ثم أنتقل بعد ذلك للاطلاع على خبراته في المجال، هل عمل من قبل في شركات سابقة؟ ولكم سنة؟ وما هو سبب تركه لها؟ وإذا كان حديث التخرج (إذا كان مُصممًا مثلًا) فهل لديه تصميمات جاهزة يُظهر فيها خبرته في المجال؟

الخبرة شيء مهم جدًا، لأن الاحتكاك بسوق العمل له أهميته الكبيرة على مهارات الفرد نفسه، ولكن هذا لا يمنع أبدًا منح الفرصة لحديثي التخرج لإثبات أنفسهم، خاصةً إذا كانت لديهم نماذج سابقة لأعمالهم تثبت جدارتهم، فقد يفيدني حديث التخرج أكثر من صاحب سنوات من الخبرة.

ثم يلجأ البعض بعد الاطلاع على الخبرة إلى اختبار ردود الأفعال والتفاعل مع المشكلات الافتراضية، حتى أن أحدهم قد طلب مرة من صديقة لي وضع خطة كاملة لحل مشكلة ما ذكرها لها، وطلب منها الحضور مرة أخرى لمناقشة تلك الخطة بعد وضعها.

وبالطبع بعد التأكد من حصول المُتقدم على المؤهل المناسب وأن لديه خبرة كافية وقدرة على حل المشكلات، يجب بعدها اختباره أو التحاور معه أيضًا للتأكد من صفاته الشخصية، كمرونته وثقته بنفسه وفطنته (خاصةً إذا كان سيتعامل مع العملاء بشكل مباشر).

كما يجب التأكد من قدرته على العمل في فريق، لتجنب مشكلات فريق العمل مُستقبلًا.

في رأيك، كيف يمكننا التأكد من أن المتقدم للعمل مناسب فعلًا لتلك الوظيفة؟ وما هي اقتراحاتك للأسئلة التي يجب أن نطرحها عليه للتعرف على قدراته المهنية بشكل أكبر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصفات الشخصية اولا، ثم بعد ذلك الخبرة،،، والا فما الفائدة من شخص لديه الخبرة الكافية لكن لا احد يرتاح معه فى التعامل فى بيئة العمل،، او مغرور او او او إلخ

صحيح ولكن للأسف على أرض الواقع أول ما يبحث عنه الكثير من المديرين المؤهل والخبرة، والبعض لا يوفر الفرصة لك لمقابلة العمل أصلًا إن كنت لا تمتلكهما.

اعتقد أن واحدة من أهم خطوات اختيار الموظف المناسب، أن يكون فريق العمل نفسه على دراية كاملة بما هم في حاجة إليه. تحديد القدرات والمهارات التي تتطلبها الوظيفة بصورة دقيقة، وتوضيح ذلك من خلال توفير وصف تفصيلي للمتقدمين على الوظيفة يجعل من اختيار الموظف المثالي مهمة أسهل، لأنه بشكل أو بآخر يُحد من أعداد المتقدمين على الوظيفة ويسمح للمؤهلات العالية فقط بالتقديم على الفرصة.

على سبيل المثال: في مجال العمل الحر، اعرف الكثير عن العميل من خلال تفاصيل المشروع، قبل أن ازور ملفه الشخصي أتمكن من تحديد إن كان عميلا قديما أم أنه مستجدا في مجال العمل الحر، دائما ما يمكنك ملاحظة الفرق بين مشاريع العملاء القدامي والعملاء الجدد، سواء في تحديد المهارات التي يحتاجها مشروعه بالضبط، والتركيز علام يحتاج إليه، ستجده يسرد قائمة من الشروط المُحددة والتي لا تقبل التعميم، ببساطة شديدة ستجد المشروع يفرض عليك نفسه، هل ستتمكن من إنجازه أم أن قدراتك أقل مما يحتاج المشروع، وعلى الأغلب هذه النوعية من المشاريع لا يتقدم إليها إلا نوعية معينة من المستقلين في المقابل.

والأساس كان من معرفة العميل نفسه ما يحتاج إليه بالضبط.

وتوضيح ذلك من خلال توفير وصف تفصيلي للمتقدمين على الوظيفة يجعل من اختيار الموظف المثالي مهمة أسهل

فعلًا تحديد الصفات المطلوبة في الموظف بشكل أكثر دقة يحد من عدد المتقدمين للوظيفة، فلا يتقدم إلا المؤهلين لها فقط، لذا فتلك نقطة مهمة فعلًا يجب الانتباه لها عند وضع إعلان الوظيفة.

فتحديد المتطلبات بالتفصيل والابتعاد عن ذكر صفات عامة غير محددة سيوفر لصاحب العمل الوقت الذي سيهدره في عدد كبير من المقابلات بلا فائدة، وسيوفر على المتقدمين الغير مؤهلين ما يتكلفونه للذهاب لتلك المقابلة، كما سيجنبهم الإحباط الذي يصيب الكثيرين عند الرفض.

أثناء عملي بإحدى شركات الأدوية وكنت مسئولة عن اختيار مناديب الدعايا لأحد الخطوط الحديثة بالشركة، كان لدي معايير اختار من خلالها، والمعايير الصحيحة برأيي تأتي من فهمك الصحيح للوظيفة نفسها وما الذي يجب أن يتوافر في الشخص من صفات حتى يحقق نجاحا بهذه الوظيفة.

هناك وظائف تحتاج لمهارات أكثر من المؤهل نفسه، وهذه الوظيفة تحديدا تحتاج لمهارات شخصية أكبر من المؤهل الجامعي مثل الثقة بالنفس والجرأة والقدرة على الإقناع والقدرة على التسويق والتفاوض، إن وُجد المؤهل الدراسي وبامتياز دون هذه المهارات فلن ينجح المتقدم للوظيفة.

كان كجزء من المقابلة هو موقف افتراضي يشبه واقع الوظيفة ويعكس قدرة المتقدم على إدارة الموقف وهل هو متمكن بها أم لا،

لا أنكر أن الخلفية العلمية والمؤهل لهما دور فعال ويضيفا ميزة قوية للمتقدم ولكن ليس وحده، لابد أن يجمع بين الاثنين.

فقد يفيدني حديث التخرج أكثر من صاحب سنوات من الخبرة.

أحيانا هذا صحيح، ولكن برأيك مالذي يجعل صاحب عمل يخطو خطوة كهذه، خاصةً في ظل التنافس القوي بالواقع وحتى بمجال العمل الحر، المنافسة أصبحت في صالح صاحب المشروع؟

للأسف العديد من الشركات وجهات العمل تشترط الخبرة السابقة ولا تُحبّذ حديثي التخرج للعمل معها. هنا يبدأ دور الخريج في العمل على بند التطوع في المؤسسات والشركات ليكتسب خبرة دون تلقي أجر على خدماته، ولا اعتبر ذلك عيبًا بل ولا بد من التعب في سبيل بناء سيرة ذاتية مثالية، لكن في ذلك انتقاص في حق الخريجين الجدد بعدم منحهم الفرصة ووضعهم تحت اختبارات حقيقية للعمل.

الخريج يسعى إلى إثبات نفسه، ومؤكد أنه سيقدّم أفضل ما لديه ليُثبت لصاحب العمل أنه أحسن الاختيار، وأن تعيينه كان في محله.

لكنني أتفق معك بشأن أن الشركات تسعى لتوظيف الخبرة أكثر في سبيل استمرارية المنافسة مع الشركات الأخرى والتميّز في السوق.

لكن ما الضير في توظيف حديثي التخرج في مجالات أقل حساسية وتأثيرًَا على عمل الشركة في السوق، بينما تُطلب الخبرات للمجالات الحساسة والتي تؤثر مباشرةً على نجاح أو فشل الشركة في السوق؟

ولكن برأيك مالذي يجعل صاحب عمل يخطو خطوة كهذه، خاصةً في ظل التنافس القوي بالواقع وحتى بمجال العمل الحر، المنافسة أصبحت في صالح صاحب المشروع؟

حديث التخرج يُمكنه بناء خبرة (حتى لو كانت أقل من خبرة الاحتكاك بالسوق) عن طريق تطبيق ما تعلمه في نماذج، فإذا كان مهندسًا مثلًا يُمكنه تطبيق تصاميم ويُبدع فيها، وإذا كان كاتبًا يُمكنه تجهيز نماذج لمقالات ويُخرج فيها أفضل ما لديه، إذا كان في أي وظيفة يُمكنه العمل على مشروع وهمي أو مشروع من الإنترنت وتطبيقه على أفضل وجه، حتى يعتبر هذا كنموذج يُساعد صاحب العمل على تقييم مستواه إن طلبه.

الدورات التدريبية أيضًا تُعتبر نقطة جيدة لصالح حديث التخرج بالذات.

الباقي يعتمد على صفات الشخص نفسه من الثقة بالنفس والجدية واللباقة وغيرها من الصفات التي تجذب صاحب العمل للقبول بحديث التخرج وإعطائه فرصة.

فصاحب العمل قد يرى من حديث التخرج نماذجًا متميزة وعددًا كبيرًا من الدورات التدريبية المفيدة بالإضافة إلى الحماس واتباع الأجدد في السوق، مما يجعل له الأفضلية على مُتقدم غيره لديه الخبرة ولكن المستوى نفسه أقل من حديث تخرج.

هذا تماماً التدرج المناسب والذي تتبعه ادارة الموارد البشرية في الكثير من الشركات والمؤسسات حيث يتم الاختيار بناء على المعايير القياسية مثل المؤهل الخبرة ومن ثم الأسئلة المعتادة.

لكن في رأيي لو يحدث اختبار فعلي (تجريبي وعملي) لعدد من الأشخاص حتى لو لم يكن لديه الخبرة الكافية (في وظائف تحتمل هذا) أجده أمراً مفضلاً لديّ.

ليس على إطلاقه فكما قلت في وظائف تحتمل ذلك، أمّا الوظائف التي فعلاً تحتاج إلى سنوات خبرة اعتمادية من الأفضل أن يتم تحمل مسؤولية أكبر في عملية التوظيف بالتالي أن تكون التوقعات أكبر.

وما هي اقتراحاتك للأسئلة التي يجب أن نطرحها عليه للتعرف على قدراته المهنية بشكل أكبر؟

شخصياً أُفضّل الأسئلة المتنوعة والتي تنم على ملاحظات المتقدم للوظيفة واهتمامه المباشر، ليست المعقدة منها كأن تقول ما هي رسالتنا رؤيتنا وقد يرتبك الشخص في التذكر الكامل لهذه الأمور، هناك أسئلة تكون دقيقة لكنها أيضاً بسيطة مثل هل لاحظت شعارنا عند دخولك الشركة وكيف تراه؟

على الرغم من أن السؤال ينتج عنه فائدة أكبر وقد يحضر له الكثيرين بالفعل، لكن مدخل السؤال الثاني يأتي كمقياس لهذا وبشكل مبسّط قد يجعل الشخص يتحدث عن الشعار وكيف يراه عاكساً لنشاط الشركة ورسالتها إلخ..

لكن في رأيي لو يحدث اختبار فعلي (تجريبي وعملي) لعدد من الأشخاص حتى لو لم يكن لديه الخبرة الكافية (في وظائف تحتمل هذا) أجده أمراً مفضلاً لديّ.

فعلًا اختبار فعلي سيكون أفضل إن كان مُتاح شيء كهذا في مجال العمل، أو قبول نماذج عمل سابقة للاطلاع عليها.

اتصور يا Enas Gamal أن تعيين الموظف المناسب يقتضي أن نبحث عن شخص لديه التزام تجاه حياته المهنية، فمن يرغب في تعيين موظف يقوم بتبديل الوظائف أو المهمات بشكل متكرر ، فقط للحصول على راتب أعلى. إذا لم يكن المرشح مخلصًا لأي شركة ، فقد يكون توظيف هذا الشخص بالتأكيد مشكلة لعملك. ولذا فعلى المسئول عن اختيار الموظفين أن يتحقق دائمًا من مدة الوظيفة السابقة للمرشح وإذا كان هو أو هي يبدل الوظائف باستمرار ، فهذا بالتأكيد ليس الشخص المناسب للوظيفة.

وإذا كان هو أو هي يبدل الوظائف باستمرار ، فهذا بالتأكيد ليس الشخص المناسب للوظيفة.

بعض المديرين يتتبعون المؤسسات التي عمل فيها المتقدم للعمل للسؤال عن سبب تركه لها والتأكد من أنه خرج من الشركة بلا مشكلات، فهل ترين أن هذا الأسلوب جيد أم لا تتفقين معه؟

والبعض الآخر يكتفي بسؤال الموظف نفسه عن الأسباب، فربما قد ترك أكثر من شركة ولكن قد كانت له أسبابه في كل مرة.

اعتقد إن سبب ترك الوظيفة سؤال هام ، لانه يحدد طريقة تفكير الموظف وردود أفعاله ، والتي من المرجح أنه سيكررها مع شركتي ومع أي شركة أخرى ، وأنا أؤيد صاحب العمل المحتمل في سؤاله هذا . فإذا كان الموظف قد غادر مثلا بسبب نزوة أو لسبب غريب ، فصاحب العمل المحتمل له حق أن يتسائل عما إذا كان يمكنه الوثوق بهذا الموظف ليكون مسؤولاً ومخلصًا ومعقولًا.

ولو ترك العمل طواعية، فسوف يرغب القائم بإجراء المقابلة في معرفة السبب ما إذا كان ذلك بسبب مشكلات الأداء أو بسبب النزاهة مثلا

الخبرة شيء مهم جدًا، لأن الاحتكاك بسوق العمل له أهميته الكبيرة على مهارات الفرد نفسه

في البداية، صحيح أن الخبرة لها دور كبير في الحكم على متقدّم للوظيفة بجدارته بأخذها، لكنني أعتقد أن كما لها أهمية، فقد ظلمت فئة الخريجين الجدد أو من ليس لديهم خبرات سابقة في سوق العمل.

كما نعلم فالبطالة وصلت إلى نسب مرتفعة في العالم بسبب التردي في الوضع الاقتصادي وشح الوظائف، على الرغم من العدد الهائل للخريجين وحملة الشهادات في مختلف المجالات.

وأن يضع كل صاحب عمل شرط الخبرة في الموظف الذي يسعى لضمّه إلى فريق عمله -وبعضهم يُحدد مدة لا تقل عن عاميْن خبرة- شرط مُجحف بحق من ليس لديه خبرة على الرغم من المؤهل العلمي المرموق الذي يحمله ودرجاته المرتفعة.

الخبرة تُثري السيرة الذاتية للموظف، ويُمكن وضعها كحكم ثانوي في الوظيفة، لكن لا يُمكن على أساسها رفض متقدّمين وقبول آخرين بسبب هذا الشرط. لم يتسنّ للجميع العمل في هذه الظروف الصعبة، ولو أن فرص العمل كانت أفضل، لحصل الجميع على خبرة!

ما هي اقتراحاتك للأسئلة التي يجب أن نطرحها عليه للتعرف على قدراته المهنية بشكل أكبر؟

أعتقد أن الحل الأمثل لمثل هذه الحالة بعد التأكد من مطابقة مؤهلات الموظف للشروط هو منحه فرصة ليُثبت نفسه! على سبيل المثال تكليفه بعمل كعينة يستعرض فيها مهاراته، فلا يمتلك جميع المتقدّمين للعمل الكاريزما المناسبة وسرعة البديهة للإجابة على استفسارات وتساؤلات اللجنة، كما ان جو المقابلة يبعث الرهبة في عددٍ لا بأس به من المتقدمين ويجعل الكلمات تتطاير من أفواههم وغير قادرين على ترتيب إجابات نموذجية، رغم معرفتهم للجواب!

كما ان جو المقابلة يبعث الرهبة في عددٍ لا بأس به من المتقدمين ويجعل الكلمات تتطاير من أفواههم وغير قادرين على ترتيب إجابات نموذجية، رغم معرفتهم للجواب!

المشكلة أن الموضوع لا يعتمد فقط على إجابات لأسئلة، الفكرة أن أسلوب الرد نفسه مهم جدًا، فالثقة وعدم أخذ الأمور برهبة زائدة من الأمور التي يبحث عنها معظم أصحاب الأعمال أصلًا، لذا فمحاولة المتقدم للعمل عدم إظهار توتره وأخذ الأمور بسلاسة والرد بثقة في النفس أمور مهمة جدًا يُفضل أصحاب العمل اختبارها والتأكد من وجودها في المتقدم للعمل.

Soha_Alkhatib أضف ردا

بالتأكيد وجهة نظرك صحيحة، وأعرف بعض جعات العمل لا تهتم إلى مضمون الإجابة بقدر اهتمامها بطريقة طرح الإجابة والقة وعدم التلعثم والتوتر. وهذا صحيح، لكنه لا ينجح دائمًا مع الجميع! ورهبة المقابلة الأولى يشعر بها عدد لا بأس به من المقبلين على العمل، حتى أن دورات متخصصة تُقام وتدرّس لتعليم هذه الفئة كيفية إثبات النفس والحضور بقوة في مثل هذه المقابلات.

لذلك لا يُمكن أن نترك لها مجالًا كبيرًا في تحديد مدى أحقية المتقدّم للوظيفة بالعمل من عدمه،، بل يجب أن تكون جزءًا من مقايس حكم آخر وهذه النقطة في آخره. الكثير ممّن تلعثموا وتوتّروا في جو المقابلات يمتلكون طاقات كامنة يُمكن تفجيرها لإبداع في مكان العمل، لكن الخوف وشعور التوتر يُفسد عليه الحصول على الوظيفة.

الكثير ممّن تلعثموا وتوتّروا في جو المقابلات يمتلكون طاقات كامنة يُمكن تفجيرها لإبداع في مكان العمل، لكن الخوف وشعور التوتر يُفسد عليه الحصول على الوظيفة.

للأسف هذا صحيح، لذا أنصح دائمًا بمتابعة الفيديوهات المتعلقة بكيفية التعامل في مقابلات العمل وكذلك قراءة المقالات المتخصصة، مع أهمية التدرب سواء مع النفس أو مع صديق على المقابلة.

ولا يمكن بالطبع التغلب على التوتر بنسبة 100% ولكن على الأقل تلك الطرق قد تساعد على إخفائه حتى لا يؤثر توتري على مستقبلي المهني.

1- لديه معايير أخلاقية واضحة

هنا الأمر بعيد كل البعد عن المثالية والشعارات، فالأمر كله يتعلق بنجاح شركتك والحفاظ على سمعتك داخل الأسواق، فالموظف الذي يمتلك معايير أخلاقية واضحة من أمانة وصدق، ورفض تام للحصول على المال بأي وسيلة غير شريفة سوف يكون اختيارك المثالي الذي لن تندم عليه في أي وقت من الأوقات… لماذا؟

لأن هذا النوع من الموظفين لن يقوم بسرقة بيانات عملاء الشركة التي يعمل بها، وهو لن يوافق أبدأ على تنفيذ أي مخطط مع أحد منافسيك ضدك، وهو أيضاً لن يسعى لعمل اتفاق مع العملاء بعيداً عن الشركة كما يفعل “الكثيرون”، لذلك الأمر كله سوف يعمل لصالحك، وهذا اهم نقطة.

2- شعاره العمل لا الثرثرة

تأكد جيداً من أن الموظف الجديد داخل شركتك يحيا وفق شعار “نعم للعمل لا للثرثرة”.

هؤلاء الأشخاص قليلي الكلام… الذين يفضلون التركيز على العمل عن الدخول في الجدل والمناقشات التي لا تغني ولا تسمن من جوع هم الأكفأ دائماً لأن يحظوا بفرصة عمل، حتى وإن كانوا لا يتمتعون بقدر كبير من الخبرة، لأن عملية اكتساب الخبرة لديهم سوف تصبح أسهل كثيراً.

جرب أن تقوم بسؤاله عن أهم إنجاز استطاع تحقيقه في حياته العملية، أو اطلب منه أن يحكي لك قصة نجاح صغيرة استطاع من خلالها مواجهة أحد التحديات المهنية والتغلب عليها.

3- لديه قدرة على الإنجاز

إنجاز مهام العمل شيء ليس بالسهل لأغلب البشر، خاصة في عصر السوشيال ميديا بمنصاتها المختلفة التي أصبحت إدماناً للكثيرين.

بالتأكيد أنك كصاحب شركة أو مؤسسة تجارية تتمنى دائماً أن يقوم موظفينك بإنجاز مهام العمل المطلوبة منهم بأفضل جودة ممكنة، وفي أقل وقت ممكن، لأن ذلك يعني المزيد من الإنتاجية وتحقيق الأرقام.

4- يحب عمله ويستطيع التأقلم مع متغيراته

اذا كان الموظف يحب عمله سوف ينحمل بعض عيوبه، وفي مقابل ذلك سوف يحصل على الكثير من مميزاته.

هل تعلم أن واحداً من أسباب ترك الكثير من الموظفين لوظائفهم بعد فترات قليلة أنهم من البداية لم يقوموا باختيار الوظائف أو التخصصات التي يحبونها بصدق.

5- يسعى إلى تطوير مهاراته

أحد أفضل الأشياء التي يمكنك أن تختار من خلالها موظفينك هي سعيهم الجاد والمتواصل إلى تطوير مهاراتهم، سواء كانت مهاراتهم الشخصية أو مهاراتهم الوظيفية، لأن رحلة بناء المهارات رحلة شاقة يبدأها الكثيرون ويكمل فيها عدد نادر من البشر.

6- يمتلك مهارات تواصل جيدة

مهارات التواصل مع الآخرين لا غنى عنها في اختيار موظفينك، فأي كانت الوظيفة التي سوف يعمل بها فهو يحتاج إلى أن يمتلك قدر قليل أو كبير منها، يقل أو يكثر بحسب طبيعة وبيئة العمل.

لذلك تحدث مع كل مرشح أثناء المقابلة الشخصية كثيراً، وقم بفتح أكثر من موضوع معه، ولاحظ كيف يتحدث معك وكيف تبدو ملامحه وانفعالاته، وقدرته على إجراء حديث بلباقة، ولا مانع من استفزازه بعض الشيء دون تكلف حتى تعرف كيف يتصرف في مثل هذه المواقف.

7- لديه استعداد للتعلم سريعاً

في الأوقات التي تعلن فيها عن وظائف لا تشترط خبرة سابقة سوف تصبح صفقتك المربحة أن تحصل على هؤلاء الذين يرغبون في التعلم سريعاً، ولديهم استعداد لكسب الخبرة، وشغف نحو اكشاف خبايا وأسرار العمل دون أن تقلق مما سيحدث بعد إنتهاء فترة التدريب، واستلامهم العمل بشكل دائم.

هذه المهارة ستظهر لك بشكل مبدئي أثناء عملية التدريب، عندما تبدأ في تكليفه ببعض مهام العمل وهو لم ينهي تدريبه بعد.

8- قادر على احترام سياسات العمل

لن تبذل هنا مجهوداً كبيراً، فكل ما عليك القيام به أن تقوم بإطلاع موظفك الجديد على سياسات وقوانين العمل داخل الشركة بشكل حاسم وجاد، بدايةً من مواعيد العمل الرسمية وأوقات الراحة، إلى مهام العمل المكلف بها.

لكن لكي تبدو الأمور أكثر دقة ووضوحاً يجب أن تخبره بكل وضوح وحزم على العقوبات التي من الممكن أن يتعرض لها في حالة عدم احترامه لهذه القوانين.

لديه استعداد للتعلم سريعاً

تلك النقطة مهمة جدًا خاصة في حالة حديثي التخرج، فما قد يُقنع صاحب العمل باختيار حديث تخرج للعمل بدلًا من آخر لديه الخبرة هو قدرته على التعلم بسرعة.

عدد الدورات التدريبية التي حضرها وعدد النماذج نفذها وطريقته نفسها وأسلوبه، كل هذا يعتبر علامات على حبه للتعلم وحماسه واستعداده للتعلم السريع.

هناك وظائف قد تتطلب أن يكون مع الشخص مؤهلًا سواء كان في مجال التدريس أو الطب أو الهندسة وغيره من بعض التخصصات ، لكن في المقابل هناك وظائف قد لا تحتاج إلى مؤهل لإلتحاق الموظف بها، فمثلًا أعرف شخصًا لم ينهي تعليمه الجامعي ولكن بمهارته وخبرته ومن خلال الكورسات أصبح مترجمًا كبيرًا ، أيضًا الأمر قد ينطبق على تخصص التسويق أو البرمجة التصميم وغيره من التخصصات الأخرى .

في رأيك، كيف يمكننا التأكد من أن المتقدم للعمل مناسب فعلًا لتلك الوظيفة؟ وما هي اقتراحاتك للأسئلة التي يجب أن نطرحها عليه للتعرف على قدراته المهنية بشكل أكبر؟

وضعت نفسي مكان العميل ولو إخترت ،سأختار وفق ما قُلت من مؤهل ثم خبرات أو معرض الأعمال ثم التقييم فربما الكثير من العملاء يوظفون وفقًا لتلك المقاييس التي ذكرتها ، ولكن قد تكون تلك المقاييس التي إتبعتها في التوظيف ،قد لا تؤتي ثمارها .

فبرأيي لكي أوظف شخصًا ما ولا أندم عليه في وقت لاحق ، سأعطيه إختبارًا حول أشياء دقيقة ومهمة في الوظيفة ، إلى جانب مهاراته وتعامله ، بالطبع هذا في الشركات .

ولكن لو كنت سأوظف من خلال مواقع العمل الحر ، سأعطي الشخص عينة سواء كانت كتابة مقدمة بسيطة لكتاب أو ترجمة عينة بسيطة لمقالة قد لا تتعدى أربعة أسطر والأمر ينطبق على التخصصات الأخرى .

فبرأيي لكي أوظف شخصًا ما ولا أندم عليه في وقت لاحق ، سأعطيه إختبارًا حول أشياء دقيقة ومهمة في الوظيفة ، إلى جانب مهاراته وتعامله ، بالطبع هذا في الشركات .

يحدث هذا فعلًا في الكثير من مقابلات العمل، كالموقف الذي ذكرته الخاص بصديقتي.

يُزيد هذا من ثقة صاحب العمل في قدرات المتقدم للوظيفة، ويعتبر وسيلة مهمة جدًا لتحديد مستوى المتقدم.

ولكن لو كنت سأوظف من خلال مواقع العمل الحر ، سأعطي الشخص عينة سواء كانت كتابة مقدمة بسيطة لكتاب أو ترجمة عينة بسيطة لمقالة قد لا تتعدى أربعة أسطر والأمر ينطبق على التخصصات الأخرى .

الفكرة جيدة ويتم تطبيقها ولكن للأسف بعض أصحاب الأعمال قد يطلبون من مستقل مثلًا مقال عدد كلماته أكثر من 1000 كلمة للتقييم!

وقد يطلبون هذا رغم وجود نماذج مشابهه في معرض الأعمال أصلًا!

فالصواب هو كما ذكرتي أن يكون النموذج بسيطًا يكفي لتحديد المستوى فقط دون مبالغة، يكفي عدة سطور فقط أو مقال قصير.