متى أعرف أني بحاجة لشريك في مشروعي؟

في بداية طريقنا في عالم الاستثمار يمتلك كل منا حماسًا كبيرًا وآمالًا أكبر، ولا ندرك أن هذا الحماس الزائد قد يضرنا في اتخاذ القرارات.

فمثلًا إذا امتلكت الفكرة والأموال الكافية لبدء شركتي الخاصة أول ما سأفكر فيه هو المغامرة وبدء المشروع طالما عندي ما يكفي لتمويله وعندي الفكرة الرئيسية، وقد يوهمني حماسي أنني قادرة على إدارة الشركة بمبدأ المغامرة دون الالتفات لعدم امتلاكي الخبرة الكافية لإدارة شركة كاملة حتى لو امتلكت التمويل الكافي!

فقبل البدء في مشروعي الخاص يجب أن يكون أول ما أفكر فيه هو: هل الشركة ستنجح في بداية طريقها بإدارتي وحدي؟ أم أنني سأحتاج لشريك أكثر خبرة مني في المجال؟

نحتاج الشريك لعدة أسباب من أبرزها: المساعدة في التمويل، أو مشاركتنا خبرته وأفكاره لإدارة الشركة والصعود بها، أو لتعدد علاقاته في المجال مما سيسهل على الشركة الانتشار بشكل أسرع وأسهل، وكذلك يمكن للشريك أن يحفز شريكه ويعزز أفكاره للصعود بالشركة.

ولكن سرت القاعدة أن لكل شيء وجهان، فالشراكة كذلك لها عيوبها، فيمكن لشريكك أن يشاركك بالأموال فقط وترى أنه مفتقر للمهارة أو يمتلكها ولكنه يثبطك باستمرار أي أن العمل معه خالي من التشجيع والتحفيز.

كما أنه قد يشاركك في التمويل والمهارة وكل شيء ولكنه صاحب مشكلات مثلًا فيوقعك معه في مشكلاته، ويمكن للخلافات الشخصية أيضًا أن تؤثر على تلك الشراكة خاصةً إذا كانت الشراكة بين الأقارب أو الأصدقاء.

كما أن الشراكة في حد ذاتها ستؤثر على الربح العائد عليك بالطبع، فستتقاسمه مع شريكك، ويجب عليك وضع تلك النقطة في الاعتبار.

لذا يجب على كل منا التفكير بشكل سليم ودقيق جدًا قبل خوض تلك التجربة، وعلينا كذلك تحديد نقاط القوة والضعف لدينا لنستطيع إيجاد إجابة واضحة وصريحة على هذا السؤال: هل أستطيع الاستقلال بمشروعي الخاص أم يجب عليّ إيجاد شريك؟

ماذا عنك؟ هل تفضل البدء في مشروعك وحدك أم مع شريك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي أن الشريك يجب أن يكون له نفس ثقل صاحب المشروع في تفعيل أهمية المشروع، لا يأتي الأمر فقط من كونه يمتلك المهارات الكافية ولكن يأتي أيضاً في إيجاد عملية التوازن الملائمة على المدى البعيد.

يحكم بذلك كلا الطرفين المنطق في إيجاد الحلول خاصةً إن حدثت خصومة بينهم بسبب المشاريع أو أمور خارجية، في حال كان أحد أقل من الآخر تأثيراً أرى أنه سيفكر في الاستقلال بسهولة تاركاً شريكه دون حتى التفاوض معه.

لا أقول أن الاستقلال بالمشروع ليس جيداً، لكن هناك حالات قد يكون الشريك يساهم في تقديم التقدم للمشروع بالتالي يكون ثقله من ثقل صاحب المشروع مهنياً وكلاهما يعمل على الارتقاء بأهداف المشروع.

لكن في نفس الوقت إن وقعت بينهما خصومة وقرر أحدهم ترك الأخر ستكون هذه خسارة فادحة وتعطيل لميزان الخبرة بين الطرفين في دعم المشروع.

في النهاية أرى أن المراهنة على أن يكون الشريكان قادران على إعطاء المشروع بنفس القدر ستكون أفضل من المراهنة على وقوع الخصومة وفكّ الشراكة.

ماذا عنك؟ هل تفضل البدء في مشروعك وحدك أم مع شريك؟

سأقول مع شريك، لأنه سيُعطيني بعد نظر ووجهات مختلفة ومتنوعة قد أغفل عنها، وأفضل أن يكون شريك له تأثيره الكامل في المشروع لأنني أرى الكثير من مشاريع اليوم تعتمد على المحاباة والوساطة.

أهلًا بك دينا..

في رأيي أن الشريك يجب أن يكون له نفس ثقل صاحب المشروع في تفعيل أهمية المشروع، لا يأتي الأمر فقط من كونه يمتلك المهارات الكافية ولكن يأتي أيضاً في إيجاد عملية التوازن الملائمة على المدى البعيد.

وجهة نظر صائبة، فتحقيق التوازن بيني وبين شريكي في المستوى سيساعد في الوصول إلى بيئة عمل متوازنة يتم فيها مشاركة الأفكار من الطرفين بشكل متناغم، فلا يُعطي طرف واحد فقط والآخر يستقبل دون المشاركة بشكل فعال أو له أثر.

وأفضل أن يكون شريك له تأثيره الكامل في المشروع لأنني أرى الكثير من مشاريع اليوم تعتمد على المحاباة والوساطة.

فعلًا، لذا أهم شيء هو اختيار الشريك المناسب والتأكد من أنه سيفيدك إفادة تستحق تلك المغامرة، وأنه لن يُشكل عبئًا أكبر عليك.

شكرًا لمشاركتك يا دينا.

مرحبًا أنس،

هل أستطيع الاستقلال بمشروعي الخاص أم يجب عليّ إيجاد شريك؟

لأني أكتب قصص الشركات الناشئة دومًا، لديّ سؤال أقوم بطرحة على المؤسس دائمًا .. (هل لديك شريك، وكيف تعرفت عليه؟) هذا السؤال مهم في كتابة قصتي لأن الشريك دوره مهم جدًا، ودومًا هناك قصة للتعرف على الشركاء وبداية رحلة وعلاقة العمل.

وفيما يخص الإجابات أستطيع القول لك بأن الجميع اتفق على جملة (شريكي يختلف عني تمامًا) لذلك أبحث عن شريك يختلف عنك في كل شيء، أنت لا تريد نسخة أخرى منك. في حال كنت عصبي من الأفضل يكون (ثلجة) هذا سوف ينقذك من قرارات ضخمة قد تؤدي بشركتك للضياع. :) ... كنت أضن أن الشركاء يجب أن يكون بينهم تطابق تام. لكن من خلال حواري الدائم مع الريادين أكتشفت أن الأمر عكس ذلك تمامًا. والتضاد نافع جدًا ( التضاد في الأفكار يختلف عن التصادم في الأفكار).

مرحبًا سفر، معك إيناس..

والتضاد نافع جدًا ( التضاد في الأفكار يختلف عن التصادم في الأفكار).

اقتنعت بالفكرة جدًا، وأرى فعلًا أن التنوع في الأفكار (بدون تصادم) يجعل كل منكما يكمل الآخر، فما يعتبر نقطة ضعف لديّ قد يتوفر ما يعالجه في شريكي والعكس، فبالتالي نكمل بعضنا لنخرج بعمل مثالي ومتكامل.

شكرًا لمشاركتك القيمة يا سفر.

مرحبًا إيناس، شديد الإعتذار لكِ.

فبالتالي نكمل بعضنا لنخرج بعمل مثالي ومتكامل.

بالضبط هذ هو الهدف، أبحث عن شريك يكمل عملك، ولا تبحث عن نسخة طبق أفكارك.

لا توجد مشكلة ولا داعي للاعتذار :)

تشرفت بالتناقش معك.

في الحقيقة قبل فترة من الوقت كنت مقنع تمام الإقناع بالعمل الفردي، واقول لنفسي بأنني سأتجنب الكثير من المشاكل والأمور التي تنشأ عند وجود شريك.

لكن فيما بعد اتضح لي أن الشراكة قوة، انت تملك مهارة ما وشريكك يمتلك مهارة أخرى مبدع فيها جدا، العمل لوحدك قد يخرج عمل متواضع، لكن العمل مع الجامعة ينتج عمل في غاية الروعة، وبالتالي عمل احترافي من الصنف الأول يسمح لك بالتقدم الأسرع في مجال عملك.

أضف إلى ذلك أن العمل الجماعي يزيد من فرصة الترويج للمشروع، فأنت تعرف تماما ان حديثك عن هذا المشروع سينتقل من قبل شركاءك أيضا.

أهلًا هيا..

كلامك سليم، فالعمل مع شريك لديه خبرة خاصةً في بداية طريقك في عالم الاستثمار أفضل بالنسبة لي من المغامرة وحدك في بداية الطريق، فشريك يرشدك لبعض القرارات التي لا تصدر إلى من خبرة واسعة سيساعدك كثيرًا لتحقيق نجاح كبير في مجال مشروعك.

شكرًا لمشاركتك هيا.

كنت أؤمن أن لكي أبدأ مشروعي علي أن لا أستعين بأحد وأن يكون لدي الخبرة والمال الكافيان للبدء، حتى أستطيع أن أكون جاهزة لإدارة المشروع، ولا أحتاج لأحد او حتى خبرته، وبسبب هذا الإعتقاد سبقني أحدهم لفكرتي وفي نفس المكان التي كنت أخطط لإقامة مشروعي به، ومن هذه التجربة استنتجت أنه لو كنت قبلت التمويل من أحد الأشخاص مقابل الشراكة كان مشروعي خرج للنور وسبق.

لذا فعليا هناك حالات قد احتاج فيها البدء مع شركاء مثلا في حال عدم توافر رأس المال.

لكن ما لا أنصح به أن أبدأ مشروع ليس لدي خبرة به واستعين بشخص ذو خبرة، برأيي ليس صائبا، فقد يكون لهذا نتائج سيئة على الشخص قليل الخبرة.

أما إذا كنت أمتلك المال والخبرة معا فلن أقبل بفكرة الشريك ولما أقبله من الاساس، ماالجديد الذي سيقدمه لي في هذا الحال، لا شيء يقارن بفريق عمل قوي ويتمتع بخبرات ومهارات واسعة.

مرحبًا نورا..

وبسبب هذا الإعتقاد سبقني أحدهم لفكرتي وفي نفس المكان التي كنت أخطط لإقامة مشروعي به، ومن هذه التجربة استنتجت أنه لو كنت قبلت التمويل من أحد الأشخاص مقابل الشراكة كان مشروعي خرج للنور وسبق.

بالتوفيق لك في مشروعك، وتلك التجارب تحدث لنا للتعلم منها، إن شاء الله سيفيدك هذا في مشاريعك القادمة.

أما إذا كنت أمتلك المال والخبرة معا فلن أقبل بفكرة الشريك ولما أقبله من الاساس، ماالجديد الذي سيقدمه لي في هذا الحال، لا شيء يقارن بفريق عمل قوي ويتمتع بخبرات ومهارات واسعة.

من وجهة نظري أن أكثر وقت يحتاج فيه الفرد لشريك في عمله هو في بداية طريقه، فحتى لو امتلك الأفكار ورأس المال فهو يفتقر إلى الخبرة والعلاقات، لذا فهذا هو أكثر وقت يلجأ فيه أصحاب المشاريع لاتخاذ شركاء.

شكرًا لمشاركتك نورا.

على عكس الكثيرين أفضل أن أبدأ وحدي، ما دامت الفكرة فكرتي وخططها في رأسي أظن أن البدء وحدي سيكون أفضل بكثير .

فإذا بدأت بالشراكة ستحدث المئات من الخلافات، ومازلنا في بداية الطريق، وبالتأكيد أنه في كل خطوة سيكون هناك رأيين متعاكسين، وفي تلك المرحلة لا أظن أن الإختلاف ذلك سيفيد، وكل ثانية تمر تضر المشروع .

لذا أظن أن الأفضل في البداية ان أبدأ وحدي، من الممكن بعد ذلك في مرحلة متقدمه، بمكنني أن أُدخل شركاء أكثر بهدف التطوير، وهنا المشروع مستقر وهادئ يتحمل وجود شركاء يهتلفون فيما يريدون .

ومن ناحية الشريك نفسه هناك الكثير ليتحلّى به ويجب أن تختاره بعناية، فعندما نتشارك مع شخص ما فسيكون له عامل كبير في النجاح أو الفشل، ومن أهم النقاط هنا ان نفصل بين الحياة العادية والعمل، فالشريك لا يجب أن يكون من المقربين جدا حتى تقيم معه شراكة، العمل عمل ، ومع الخلاف في وجهات النظر ستتأثر علاقتكما بالتأكيد .

هل تتفقين معي في تلك النقطة ؟

أهلًا أحمد..

فإذا بدأت بالشراكة ستحدث المئات من الخلافات، ومازلنا في بداية الطريق، وبالتأكيد أنه في كل خطوة سيكون هناك رأيين متعاكسين

لهذا السبب يجب عليك اختيار الشريك بعناية والتأكد من أن لديه روح العمل في فريق وروح تقبل الرأي الآخر ودراسته وعدم التعصب الزائد لرأيه، ويجب على صاحب المشروع نفسه أن يتأكد من وجود تلك الصفات فيه هو نفسه، فحتى لو كنت أنت والشريك تكملان بعضكما بشكل جيد من الناحية المالية ومن ناحية المهارات والأفكار، فإذا كان لدى أحدكما صفات عدم تقبل الرأي الآخر أو عدم تقبل التعديل على رأيه والعند، فلن تفلح تلك الشراكة مهما حدث للأسف.

هل تتفقين معي في تلك النقطة ؟

أتفق معك بشدة في تلك النقطة، فالشراكة مع الأقارب والأصدقاء إما أن تؤثر بالسلب على علاقاتهم الشخصية بسبب آثار الخلافات في العمل، أو يحدث العكس وتؤثر خلافاتهم الشخصية على العمل للأسف.

شكرًا لمشاركتك أحمد.

بالتأكيد وجود شريك قد يُهون الأمر كثيرًا، فالمهام عندما تنقسم على شخصين تكون أفضل من المهام التي تتراكم على شخص واحد

ولكن المشكلة هي كيف يُمكن إيجاد شريك مُناسب، فأنا لا أُفضل الشراكة بين المُقربين حيث أنها قد تؤدي إلى خسارة العلاقة الإنسانية، وفي نفس الوقت أخشى شراكة الغرباء، فما هي المعايير التي يُمكن الإعتماد عليها للوصول إلى الشريك المُناسب ؟!

Enas_Gamal أضف ردا

مرحبًا حفصة..

فأنا لا أُفضل الشراكة بين المُقربين حيث أنها قد تؤدي إلى خسارة العلاقة

أوافقك الرأي، فلا أفضل أنا أيضًا الشراكة بين المقربين، حيث قد يؤثر العمل على علاقتهم الشخصية بالسلب (نظرًا لخلافات العمل المعروفة)، أو قد تؤثر كذلك الخلافات الشخصية على العمل، وتلك ستكون كارثة في العمل.

وفي نفس الوقت أخشى شراكة الغرباء، فما هي المعايير التي يُمكن الإعتماد عليها للوصول إلى الشريك المُناسب ؟!

أرى أن أفضل وأسلم حل هو الابتعاد عن شراكة المقربين قدر الاستطاعة وكذلك الابتعاد عن شراكة الغرباء التي لا تربطنا أي صلة بهم، فالأفضل في وجهة نظري هو عقد الشراكة مع من تربطنا بهم علاقة طيبة ولكن غير قوية لدرجة الصداقة ونعلم أن لديهم الخبرة الكافية والمهارات التي تؤهلهم إلى عقد الشراكة.

فلا يكون الشريك مقرب جدًا كفرد من العائلة أو صديق مقرب، وكذلك لا تكون الشراكة هي أول تعامل بينكم، أي يكون هناك سابق معرفة فقط تؤكد لنا أن هذا الفرد جدير بالثقة، ويُفضل أن يكون لدينا أصدقاء مشتركين أو شخص ثقة ليعطينا معلومات أكثر عن هذا الشخص، هذا رأيي الشخصي.

وشكرًا لمشاركتك القيمة يا حفصة.

مع من تربطنا بهم علاقة طيبة ولكن غير قوية لدرجة الصداقة ونعلم أن لديهم الخبرة الكافية والمهارات التي تؤهلهم إلى عقد الشراكة.

وهل مجرد علاقة طيبة أمر يُعتمد عليه في قرار مصيري مثل هذا ؟!

فدعينا نتفق أن التأكد من شخصية شخص ما لن تحدث إلا بعلاقة قريبة وإحتكاك في أمور مختلفة، وبالتالي مجرد علاقة سطحية طيبة ليست معيار للإختيار لأن الشراكة ستتطلب توطيد تلك العلاقة في أمور مختلفة .

شكرًا لكِ إيناس

تحياتي

وهل مجرد علاقة طيبة أمر يُعتمد عليه في قرار مصيري مثل هذا ؟!

بالطبع لا، لم أقل هذا أبدًا، قلت "ونعلم أن لديهم الخبرة الكافية والمهارات التي تؤهلهم إلى عقد الشراكة".

ما أقصده ألا تكون العلاقة قريبة لدرجة القرابة العائلية أو الصداقة القوية، ولا تكون بعيدة لدرجة أن نلتقي أول مرة في حياتنا لعقد الشراكة!

لأن آثار الشراكة مع العلاقة الشخصية القوية لها آثارها السلبية الكبيرة والتي لا يوجد خلاف عليها للأسف.

شكرًا لكِ يا حفصة.

سعدت بالتناقش معك.

أنا لا أعترض على فكرة أن العلاقة الشخصية القوية تتأثر بشكل سلبي من بالشراكة والعمل، ولكن ما أقصده أن علاقة طيبة سطحية لا تكفي أيضًا !

ففي النهاية نحن لا نستطيع الحكم على الأشخاص بشكل جيد إلا بعد معرفتهم عن قرب والمرور معهم بمواقف مختلفة، تُبرز شخصياتهم لنا وخاصة الجوانب السيئة فيها، لذلك أعترض على فكرة بناء علاقة شراكة بُناء على علاقة سطحية طيبة؛ هذا لا يعني أنني أُرجح الشراكة مع الأصدقاء أو أشخاص تجمعنا بهم علاقة قوية، بل كل من المعياريين له سلبيات من الأفضل تفاديها حتى لا نتعرض للخسارة

إذًا ما هي معايير اختيار الشريك بالنسبة لك؟

في الواقع أنا لا أُفضل الشراكة في العمل لتفادي تلك المشاكل التي يُمكن أن تنتج عنه سواء مع شريك قريب، أو مشاكل النصب والإحتيال التي تحدث أحيانًا من الشركاء الغرباء؛ ولكن في حالة احتجت إلى شريك سأحاول البحث عن شريك له خبرة في مجال العمل أولًا وليكن زميل سابق مثلًا، وسأضع معه كل بنود الشراكة أولًا وأتفق عليه معها ثم سأقوم بوضعها في عقد الشراكة بحيث يعرف كل منا ما له وما عليه؛ وإلى جانب تلك الإجراءات لن أترك الشركة أو أعتمد إعتمادًا كليًا عليه بل سأتابع كل شيء بنفسي حتى أتأكد بأن كل شيء سيكون حسب الإتفاق .

في رأيك هل تلك الأمور كافية لتفادي المشكلات الناتجة عن الشراكة، أو تفادي اكبر كم منها قدر المستطاع ؟

إلى جانب تلك الإجراءات لن أترك الشركة أو أعتمد إعتمادًا كليًا عليه بل سأتابع كل شيء بنفسي حتى أتأكد بأن كل شيء سيكون حسب الإتفاق .

بالتأكيد، فلتحقيق شراكة ناجحة لا بد من معرفة الطرفين لكل شيء يحدث وتشاركهم معًا في كافة القرارات، فلا يهمل طرف ليترك العبء كله على الطرف الآخر، حتى من باب تجنب النصب أيضًا.

في رأيك هل تلك الأمور كافية لتفادي المشكلات الناتجة عن الشراكة، أو تفادي اكبر كم منها قدر المستطاع ؟

بالتأكيد تلك الأفكار الإيجابية ستساعد على تجنب الكثير من المشكلات المستقبلية بين الشريكين.

انت بحاجة لشريك في جميع الاحوال

من الافضل عدد مابين 3 ل 7 وسيكون المشروع مضمون النجاح بنسبة اكبر من العمل الفردي بكثير

لماذا احتاج لشريك في جميع الأحوال، إذا كان لدي المال والخبرة ألن يكون كافيا أن اختار أشخاص ذو كفاءة بمجال المشروع ويعملوا معي ضمن المشروع.

بالتأكيد ليس من الطبيعي أن يعمل شخص واحد بمفرده بمشروع، ولكن ليس من الطبيعي أيضا أن كل فرد اضمه للمشروع شرط أن يكون شريك.

نعم في هذه الحالة الامر صحيح

اما شركاء اثناء تاسيس المشروع

او موظفين (مدير - مسوق - الخ) لادارة عملك وتحريكه