التسعير النفسي

في حياتنا اليومية كلنا نرى محلات وعلامات تجارية كبيرة جدًا تستخدم في أسعارها رقم 0.99 والموضوع يثير استغراب الكثير منا.

الفكرة أن تلك الشركات تتبع استراتيجية "التسعير النفسي" ومن أساليب تلك الاستراتيجية فكرة تسعير المنتج بدلًا من أن يكون سعره 100$ مثلًا، يُعرض بسعر 99.99$، فيقل الرقم الذي على اليسار ويوحي بأنه أقل في السعر وتسمى تلك الطريقة "التسعير الساحر"، فالعميل أول ما يركز عليه هو الرقم الذي على اليسار.

قد يعتقد البعض أن تلك السياسة فاشلة أو ليس لها فائدة، ولكن انتشارها في كل العلامات التجارية تقريبًا أكبر دليل على فاعلية تلك الاستراتيجية. والدراسات النفسية أثبتت فعلًا أن للاستراتيجية أثرها على رفع معدلات البيع.

ومن استرايجيات التسعير النفسي أيضًا فكرة Buy One Get One (BOGO)، أي أن العميل يشتري منتجًا واحدًا بسعره ويحصل على آخر بشكل مجاني تمامًا.

بعض العلامات التجارية تستغل تلك الطريقة في وضع منتجات غالية السعر ووضع منتج آخر رخيص يكون مجاني بشكل تمامًا عليه، فالمنتج الذي كان يتم شرائه من قِبل أفراد معينين نادرين نظرًا لغلائه، تجد أن شرائه أصبح متاحًا لكل الطبقات، نظرًا لأن السعر أصبح لمنتجين وليس واحدًا.

ونجد أن شركة "Apple" من الشركات المتبعة لاستراتيجية التسعير النفسي، فإذا فتحت متجر التطبيقات ستجد أن الكثير من الأسعار يتم وضعها على هذا الشكل، فتجد أن التطبيق يُكتب سعره 9.99$ بدلًا من كتابة 10$ صريحة.

ما رأيك أنت في استراتيجية التسعير النفسي؟ وهل تجد أن هناك طرق نفسية أخرى يمكن استخدامها في التسعير أو جذب العملاء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Osamas أضف ردا

هل تجد أن هناك طرق نفسية أخرى يمكن استخدامها في التسعير أو جذب العملاء؟

هناك طريقة نفسية اخرى تلجأ اليها المتجار الكبرى وغيرها في العرض المنتجات والتسعير تسمى خدعة الارتكاز الوهمي وتنجح بها كثيرا في جذب المزيد من الناس للشراء ..

خدعة الارتكاز الوهمي :

Enas_Gamal أضف ردا

طريقة "الارتكاز الوهمي" تتبعها الكثير من الأماكن التي أعرفها.

في مرة وجدت إحدى معارفي فستانًا بسعر معين، وعندما عادت لنفس المكان بعد فترة طويلة جدًا وجدت نفس الفستان معروض في المكان ومكتوب عليه نفس سعره الطبيعي ولكن من المفترض أن هذا سعره بعد الخصم.

أي أنها كمثال فقط وجدته ب800 جنيه مثلًا، عندما عادت وجدتهم عرضوه كأنه بـ800 جنيه بدلًا من 1200!

أعتقد أن المكان في تلك الحالة يخسر عملائه في حالة ملاحظتهم لما حدث.

فالثقة المبنية بين العميل والمكان ستنعدم تمامًا.

قد يعتقد البعض أن تلك السياسة فاشلة أو ليس لها فائدة، ولكن انتشارها في كل العلامات التجارية تقريبًا أكبر دليل على فاعلية تلك الاستراتيجية. والدراسات النفسية أثبتت فعلًا أن للاستراتيجية أثرها على رفع معدلات البيع.

هي بالفعل سياسة فاشلة وحتى الأن لا أعلم ما الهدف منها !، عندما نشاهد التسعير بتلك الطريقة يتحول الأمر إلى مزحة ! ما فائدة توفير 0.01 !

لذلك هي استراتيجية غير مفهومة، وحتى استخدام الشركات الكبرى لها يجعلها أمر غير مفهوم بالنسبة لي !، فكرتُ أن الأمر قد يكون مختلف من عملة إلى أخرى، فمثلًا 0.01 من عملة الدولار الأمريكي تختلف عن نفس القيمة من عملة الجنيه المصري.

من اكثر استراتيجيات التسعير التي اعجبتني هي التسعير مقابل النقاط، بمعنى ان يتم تحديد سعر السلعة، وعند الشراء يتم اعطاء بقيمتها نقاط يتم تحديدها من قبل المتجر الذي يتم شرائها منه، وتتحول النقاط الى نقود، ثم يتم الشراء بها اي منتجات يرغب بها الشخص بقيمة هذه النقاط، سواء عن طريق بطاقة من المتجر او تطبيق تابع للمتجر عبر الهاتف.

فكرتُ أن الأمر قد يكون مختلف من عملة إلى أخرى، فمثلًا 0.01 من عملة الدولار الأمريكي تختلف عن نفس القيمة من عملة الجنيه المصري.

0.01 لا قيمة لها في أي عملة، ولكن الفكرة فقد تعتمد على التأثير على نفسية العميل.

فإذا كان الموضوع لا يؤثر معي ومعك مثلًا، ولكن فكرة أن الرقم الذي على اليسار 9 وليس 10 تؤثر على البعض وتشعرهم نفسيًا أن المنتج سعره أقل.

وبسبب ثبوت فاعلية تلك الطريقة على البعض، تتبعها الشركات الكبيرة.

فلا يمكننا وصفها باستراتيجية فاشلة وتتبعها أكبر شركات العالم! بل هذا يعني بالتأكيد أنهم وجدوا أن تلك الطريقة لها فوائدها الملموسة، فلن تتهور تلك الشركات وتستفز عملائها بطريقة غير عائدة بالنفع عليهم.

0.01 لا قيمة لها في أي عملة، ولكن الفكرة فقد تعتمد على التأثير على نفسية العميل.

لم يتركني فضولي اتجاهل الأمر، وبحثت حتى وصلت لأصل تلك النظرية، لأجد ان بداية الأمر كان في عام ١٨٧٥ مع صحيفة شيكاغو ديلي التي كانت تُباع بقيمة ٩٩ سنت مقارنة بغيرها من الصحف التي تباع بقيمة ١ دولار، وكان وقتها من يشتري الصحيفة يأخذ سنت حيث ان كانت له قيمة في هذا الوقت، وفي تلك الفترة استغلت الشركات والمتاجر الأمر وطبقت النظرية على سلع مختلفة.

أليس من الممكن ان تكون تلك النظرية صالحة للتطبيق في زمن ماضي ومن الخطأ أن تُطبق الآن؟ أو بمعنى أدق ان النظرية لم تعد تأتي بفاعليتها، وما ذكر عنها من فوائد ونجاحات يتعلق بالزمن الذي طُبقت فيه تلك النظرية؟

من الممكن أن تكون تلك بداية تلك الاستراتيجية فعلًا، ولكن هذا لا يمنع أنها ما زالت تطبق حتى الآن لأسباب مختلفة عن هذا السبب.

فالشركات الكبيرة بالتأكيد لا تربط نفسها باستراتيجية معينة لسبب يرجع لعام 1875، صحيح؟

حتى لو كانت تلك بداية الاستراتيجية ولكن ما زال لها أثرها الملموس وتأثيرها في الربح حتى الآن.

هي بالفعل سياسة فاشلة وحتى الأن لا أعلم ما الهدف منها !، عندما نشاهد التسعير بتلك الطريقة يتحول الأمر إلى مزحة ! ما فائدة توفير 0.01 !

حتى إن لم تكن مفهومة بالنسبة لنا لكن لا أعتقد أنها سياسة تسعير فاشلة!

كبرى الشركات تعتمد على خبراء في علم نفس المستهلك لوضع استراتيجيات تسعير ملائمة ترفع من الأرباح وتُرضي العميل، ولا أظن أن اعتماد هذه الشركات على سياسة التسعير النفسي بالرقم 0.99 أثبت فشله طالما أنها معتمَدة حتى اليوم!

هي سياسة غير مفهومة للجميع يا سهى، ولا أفهم ما هي الفكرة منها، ولستُ بمفردي أو الطبقة التي أعيش فيها هي التي ترى ذلك، بل في معظم طبقات المجتمع ينتقدون نفس السياسة في التسعير ويسخرون منها، فهل هناك تفسيرات أو توضيحهات لها يُمكن أن تُشاركيها معنا، ربما يكون هناك جانب من هذه السياسة غير واضح بالنسبة لنا كمستهلكين.

ربما يكون هناك جانب من هذه السياسة غير واضح بالنسبة لنا كمستهلكين.

لا اعتقد ان هناك سياسة تسعير واحدة تستهدف الجميع!

صحيح انها لا تُفلح مه بعض المستهلكين، لكنها تنجح مع آخرين!

أعتقد أن سياسة التسعير النفسي تستهدف بالتحديد المستهلك العجول، الذي يمشي في ممرات السوبر ماركت على عجل، وعندما يرى الفاصلة العشرية يشعر أن التخفيض كبير بأثر نفسي ونظرًا لعجلته، وهنا ينجح المبدأ.

أما المستهلك المتمعّن بالأسعار واليقِظ فلن تنجح معه هذه الحيل النفسية في التسعير.

الأمر أشبه بخدعة يا سهى وليس سياسة تسعير، فلو ركز المستهلك قليلًا ولم يسرع في الشراء لانتبه ولن يُقدم على الشراء تمامًا!

أعتقد يا حفصة أننا لو تمعنّا قليلًا بالسياسات التي تتبعها الشركات الناجحة في التسويق أو التسعير، ففيها شيء من الخدعة!

في النهاية ما يهم الشركات هو عامل المبيعات وتحقيق الربح، ولا تلتفت كثيرًا إلى السياسات الأخلاقية إلا لو كانت ذات ضرر مباشر وواضح.

أما إن كانت ممارسة ما يشوبها شيء من الخداع لكنها تؤتي ثمارها، يُنظر إليها على أنها ممارسة استثمارية ناجحة!

أعتقد يا حفصة أننا لو تمعنّا قليلًا بالسياسات التي تتبعها الشركات الناجحة في التسويق أو التسعير، ففيها شيء من الخدعة!

اتفق معك في تلك النقطة، ولكن الفكرة ان هناك خدع ذكية يقتنع بها المستهلك بالمنطق، وخدع لا منطقية لو دقق المستهلك فيها لما اقتنع بها!

في النهاية ما يهم الشركات هو عامل المبيعات وتحقيق الربح، ولا تلتفت كثيرًا إلى السياسات الأخلاقية إلا لو كانت ذات ضرر مباشر وواضح.

وما رأيك في هذا المبدأ، ألا يقع ذلك تحت البنود التي يُمكن ان تجعل الشركة او المتجر يخسر العملاء فيما بعد؟!

أما إن كانت ممارسة ما يشوبها شيء من الخداع لكنها تؤتي ثمارها، يُنظر إليها على أنها ممارسة استثمارية ناجحة!

بعد البحث والقراءة عن تلك النظرية وجدت انها تعود لعام ١٨٧٥ تحديدا عند صدور جريدة شيكاغو ديلي، حيث تم بيع الجريدة بقيمة ٩٩ سنت مقارنة بغيرها من الجرائد تباع ب ١ دولار، وكان للسنت وقتها قيمة فبالتالي اقبل المستهلكين على شراء تلك الجريدة؛ اظن ان الأمر اصبح بعيدًا عن الخدعة، غالبا النظرية كانت صالحة لفترة ما وتؤتي بثمارها، اما الأن فلا أظن انها كذلك!

في النهاية المنطق يحكم يا سهى، وليس من المنطقي ان يخدع المستهلك بقيمة لا تساوي شيئًا !

لو دقق المستهلك فيها لما اقتنع بها!

أعتد أنّك أجبتِ على التساؤل هناك! لو دقّق والكثير من المستهلكين لا يدققون من عجلتهم في السوق!

ألا يقع ذلك تحت البنود التي يُمكن ان تجعل الشركة او المتجر يخسر العملاء فيما بعد؟!

أعتقد أن اعتماد هذه السياسة منذ أكثر من قرن من الزمان أثبت أنها سياسة تسعيرية ناجحة.

أنا لا أدافع عن هذه السياسة من منطلق أخلاقي، بل أتحدّث عن اتّباع الشركات لها ولو لم تكن تُؤتِ ثمارها والمستهلك بشكلٍ عام راضٍ لما ظلّت تتبعها!

حاولتُ تخيل الأمر بشكل بطيء، إذا كُنا بالفعل نعلم أن هذه هي سياسات واضحة ومكشوفة لخداعنا بشراء هذه المنتجات فلماذا نبقى نتأثر حسبما تقولين أن الدراسات أكدت أنها ما تزال سياسات ناجحة.

ربما الأمر يعتمد على عجلة المشتري في تحصيل ما يُريد، لو كانت لديّ ميزانية تقارب الـ 10$ وأحتاج لها إلى شراء منتج بشكل مستعجل سأنظر لجميع أنواع هذا المنتج وجميع أسعاره في عدة أماكن، سأتجنب النظر لأسعار الـ 10$ وما فوقها بالتأكيد، يأتي بعد ذلك نظري للعرض الأسخى والذي سيبدأ بالعدد الأقل وغالباً ما يكون 9.99$.

ربما الأمر يحدث كنتيجة لتفاعل الخداع البصري وسرعة اتخاذ القرار مع الحاجة للمنتج فينتج عنه هذا القرار على الرغم من معرفتنا أنها سياسة تسعيرية.بالواقع لمع في بالي بعضاً من المواقف التي أعطتني وجود شيء من قبيل هذه السياسات، لا أعلم تماماً إن كانت تندرج تحت التسعير النفسي لكنها تلعب على نفسية الشخص بالتالي هي الأقرب منها، حين تعزفين عن شراء منتج فيقول لكِ البائع "إن وجدته أرخص من ذلك في كل السوق فتعال خذه مجاناً"، دائماً عند ملاحظتي الأمر يعود المشتري لنفس البائع حتى قبل أن يختبر البدائل فعلاً!

"إن وجدته أرخص من ذلك في كل السوق فتعال خذه مجاناً"

تلك الجملة تؤثر فعلًا على العميل وتجذبه لشراء المنتج بسبب رؤيته لثقة البائع وتوقعه أن البائع لن يتكلم بتلك الثقة إلا إذا كانت مبنية على أسس حقيقية.

وليس في السعر فقط بل في الجودة، فيمكن للبائع أن يقنع العميل أن منتجه هو الأكثر جودة في السوق بنفس الطريقة التي ذكرتيها.

أعرف شركة كبيرة تقدم أحد المنتجات الغذائية ولكنها الشركة رقم 2 في مجالها في بلدي، تعتمد في جذب العملاء على العمل على نفسية العميل لإقناعه بأن منتجاتهم هي الأفضل جودة في السوق، أي أنها الأفضل جودة من الشركة رقم 1.

فيقومون بعمل اختبارات عشوائية لناس في أي مكان عام ويقنعونهم بتذوق منتجهم ومنتج الشركة الأخرى وهم مغمضين أعينهم، والحكم على الجودة دون الالتفات لاسم الشركة.

ويصورون فيديو للعملاء وهم يختارون منتجهم وينشرونه على صفحاتهم.

متأكدة أن تلك الشركة جذبت الكثير جدًا من العملاء بتلك الطريقة، حيث قرر الكثيرون تجربة المنتج لرؤيتهم ثقة الشركة في ما تقدمه.

فكل طرق العمل على نفسية العميل لجذبه للشراء أثبتت فاعليتها فعلًا.

ما رأيك أنت في استراتيجية التسعير النفسي؟

أعتقد أن سياسة التسعير النفسي تدور بالكامل حول قيام الشركة بتوظيف الفاصلة، ما يُوحي للمستخدم أن الشركة بذلت جهدًا كبيرًا في تقليل السعر، وتُشعر المستهلك بطريقة نفسية أن المنتَج أصبح أرخص سعرًا. خاصةً على المنتجات التي تشهد ثباتًا نسبيًا في سعرها.

هل تجد أن هناك طرق نفسية أخرى يمكن استخدامها في التسعير أو جذب العملاء؟

من السياسات التسعيرية التي لفتت انتباهي هي التسعير المرتفع. تعتمد هذه الاستراتيجية على وضع سعر للمنتَج أعلى من متوسط السعر الرائج للمنتجات المنافسة في السوق. بحيث يقوم المستهلك بشراء هذا المنتج بسعره المرتفع نظرًا لجودته المرتفعة.

ما يعني أن الشركة قد تُغامر بوضع سع أعلى من السع المتعارف عليه في السوق بشرط أن تعمل على تحسين الجودة، وهي سياسة أثبتت نجاحها.

طريقة "التسعير المرتفع" تعتمدها الكثير من الشركات خاصةً إذا كان ما يقدمونه حصري عليهم فقط ولا تقدمه الشركات الأخرى.

فيستغلون تفردهم في السوق في رفع أسعارهم لأنهم يعلمون أن العميل لن يجد بديلًا آخر.

وبعض الشركات عندما يظهر لها منافسين في نفس المنتج تبدأ في خفض سعره قليلًا.

بشرط أن تعمل على تحسين الجودة

الكثير من العملاء يهتمون بالجودة أكثر من اهتمامهم بالسعر، لذا فتقديم جودة عالية سيجذبهم مهما كان السعر.

وتلك الطريقة ستستهدف هذا النوع من العملاء وتجذبهم بشكل واضح.

فهناك علامة تجارية للحقائب أتعامل معها باستمرار لجودتها العالية جدًا، سعرها أكثر من باقي السوق نوعًا ما، ولكن جودتها العالية تغني عن ذلك، فحتى عمرها الافتراضي مقارنة بحقائبي من العلامات التجارية الأخرى أطول بكثير.

لذا ففرق الجودة يغني عن السعر بالنسبة لبعض العملاء.

هل لكِ تجارب مُشابهة مع شركات تتبع سياسة التسعير المرتفع؟

وبعض الشركات عندما يظهر لها منافسين في نفس المنتج تبدأ في خفض سعره قليلًا.

بعض الشركات تُحافظ على سعرها المرتفع على الرغم من وجود منافس بممواصفات قريبة في السوق بسبب اعتمادها على ولاء العملاء.

شركات تقنية وأخرى في مجال الموضة ومستحضرات التجميل حافظت على أسعارها المرتفعة التي أصبحت علامة مميّزة لها، لكن الإقبال عليها لم يقل، فإلى جانب الجودة شكّلت قاعدة عملاء ثابتة يُمكنها أن تعوّل عليها، وسمعتها سبقتها في هذا المجال.

هل لكِ تجارب مُشابهة مع شركات تتبع سياسة التسعير المرتفع؟

صحيح، فأنا من مستخدمي أجهزة Apple.

هواتف iPhone تعتبر ذات سعر مرتفع مقارنةً بانواع الهواتف الأخرى لكن وعلى الرغم من الإصدارات المتجددة والتقنيات الأحدث من شركات منافسة أخرى مثل هواوي وسامسونج، إلا أن ذلك لم يجعل الشركة تُقلل من ثمن بيع هواتف الأيفون، والسبب الجودة المرتفعة وولاء العميل. وحافظت على سعرها المرتفع مقارنةً بالسوق.

صحيح، لا تحتاج بعض الشركات لخفض أسعارها مرة أخرى خاصةً إذا كانت المنتجات تستحق سعرها فعلًا.

فالعلامة التجارية التي ذكرت لكِ أنني أتعامل معها لم تقلل أسعارها أبدًا، ورغم ذلك فهي مشهورة جدًا، وعن نفسي أتجه لها أول مكان عند حاجتي لشراء حقيبة.

فولاء العملاء ينبع من حفاظ الشركة على جودتها المرتفعة دائمًا.

والموضوع يثير استغراب الكثير منا.

الموضوع دائما ما يكون مثيرا للسخرية أكثر منه الاستغراب، حتى عندما أكون برفقة أصدقائي بهدف التسوق، دائما ما نُعلق على الأمر.

وتفاجئت من كونها استراتيجية تتبع بهدف معين.

نعم قد يكون الرقم الذي على اليسار أول ما تقع عليه أعيننا، لكن بعدها يترجم عقلنا مباشرة الثمن الفعلي الذي سندفعه.

ففي النهاية 99.99$ تعني 100$

فما الفائدة، أو الحيلة النفسية التي تحققت هُنا إذن؟!

بالنسبة للاستراتيجية الثانية، أجدها أكثر فاعلية في الحقيقة، ولا أجد أن هناك مقارنة بينهما من ناحية الفاعلية.

لأن شراء منتجين بثمن منتج واحد خصوصا مع إمكانية اختيار المنتج المجاني حسب رغبتي كأني سأدفع ثمنه تماما، يجعل من العرض أكثر إغراء. وتكون مثل هذه العروض وسيلة جذب قوية جدا فعلا.

لأن شراء منتجين بثمن منتج واحد خصوصا مع إمكانية اختيار المنتج المجاني حسب رغبتي كأني سأدفع ثمنه تماما، يجعل من العرض أكثر إغراء. وتكون مثل هذه العروض وسيلة جذب قوية جدا فعلا.

بمناسبة الـBlack Friday هناك علامة تجارية للحقائب والأحذية أتعامل معها اتبعت تلك السياسة لجذب العملاء.

وفعلًا صديقتي كانت ستشتري حذائًا مخصوصًا بسبب انجذابها لهذا العرض، لولا أنها لم تجد ما يناسبها.

رغم أننا لم نكن نبحث عن أحذية أصلًا، ولكن فكرة الحصول على منتجين بسعر واحد فقط جذبتها.

لذا فتلك الطريقة فعالة بلا شك.

الموضوع دائما ما يكون مثيرا للسخرية أكثر منه الاستغراب، حتى عندما أكون برفقة أصدقائي بهدف التسوق، دائما ما نُعلق على الأمر.

الفكرة فعلًا مثيرة للضحك بالنسبة للبعض، ولكن بالتأكيد لن تغامر العلامات التجارية الكبيرة وتتبع تلك السياسة التي يعتقدها البعض "مستفزة" إلا إذا كانوا يرونها سياسة فعالة فعلًا وتؤثر في الربح.

انا أراها استراتيجية مستفزة ، لأن 99.99 لن تختلف عن 100 ، وهذا الخداع والتضليل لم يعد ينطوي علي .

ومن استرايجيات التسعير النفسي أيضًا فكرة (Buy One Get One (BOGO، أي أن العميل يشتري منتجًا واحدًا بسعره ويحصل على آخر بشكل مجاني تمامًا.

وارى ان هذه الاستراتيجية أيضا تشجع على الاستهلاك المسرف ، وعلى المستهلكين ان يراعوا مصالحهم بدون الوقوع في فخ هذه الإغراءا ، فلا يشترون إلا ما هم في حاجة حقيقية له ، وان ينظروا إلى تاريخ انتهاء الصلاحية لأني بالتجربة أعتقد ان الشركات تستخدم هذه الاستراتيجية للتخلص من المخزون الذي قارب على انتهاء صلاحيته ، او مع الاسف الشديد تكون انتهت بالفعل.

انا أراها استراتيجية مستفزة ، لأن 99.99 لن تختلف عن 100 وهذا الخداع والتضليل لم يعد ينطوي علي .

الفكرة أن بعض العملاء أول ما يجذبهم هو الرقم الذي على اليسار، لذا يشعرون نفسيًا أن المبلغ أقل.

إذا كان البعض الآخر لا يتأثر فلا يعني هذا أن تلك السياسة يجب تجنبها مثلًا.

لأن الشركات العالمية التي تتبعها بالتأكيد كانت ستتوقف عن استفزاز بعض عملائها بتلك الطريقة إذا كانوا يرونها استراتيجية غير فعالة، بالتأكيد استمرار الشركات الكبيرة عليها كل تلك السنوات يعني أنها مُربحة فعلًا بالنسبة لهم.

وعن نفسي لا أراه تضليلًا، فالعميل لا يتم خداعه بأي طريقة في تلك الاستراتيجية.

وارى ان هذه الاستراتيجية أيضا تشجع على الاستهلاك المسرف ، وعلى المستهلكين ان يراعوا مصالحهم بدون الوقوع في فخ هذه الإغراءا ، فلا يشترون إلا ما هم في حاجة حقيقية له

تجذب تلك الطريقة بعض مَن يعانون من الـFOMO أو الخوف من ضياع الفرص أو الربح، لذا يسارعون في شراء ما لا يحتاجونه أصلًا بسبب خوفهم من ضياع فرصة الخصم.

ولكنها في نفس الوقت تستهدف مَن يريدون تلك المنتجات فعلًا ويحتاجونها ولا يشترونها فقط من باب الاستخسار.

وان ينظروا إلى تاريخ انتهاء الصلاحية لأني بالتجربة أعتقد ان الشركات تستخدم هذه الاستراتيجية للتخلص من المخزون الذي قارب على انتهاء صلاحيته ، او مع الاسف الشديد تكون انتهت بالفعل.

قد يفعل هذا فعلًا معدومي الضمير، ولكن ليس الجميع أبدًا.

ما رأيك أنت في استراتيجية التسعير النفسي؟

دائما ما أنتبه للرقم الأولى وأنسى ما وراء الفاصلة ، رغم أني أعتبره في بعض الأحيان تدليسا من البائع ، ولو أنه قانوني ، ولا يعتبر شيئا غير شرعي ..

أن العميل يشتري منتجًا واحدًا بسعره ويحصل على آخر بشكل مجاني تمامًا.

هذا الأمر نادر الحقيقة ، وفي معظم الأحيان يتم طرح شراء منتجين لربح منتج ثالث ، أما هذه الطريقة فتكون عادة في مناسبة احتفال رأس السنة أو البلاك فرايدي ..

هناك طرق نفسية أخرى يمكن استخدامها في التسعير أو جذب العملاء؟

قرأت مرة عن نوع آخر يدعى التسعير الهامشي ، وكي أقربك منها هاهي أخذتها وهي استراتيجية تكون كالتالي :

يتم تحديد السعر الهامشي عادةً بعد تخطي نقطة تعادل الأرباح والتكاليف؛ حيث تحسب الشركات كمية المنتج التي يلزم بيعها لكي تتساوى قيمة الأرباح مع قيمة التكاليف الثابتة والمتغيرة. ومن هنا يمكن للشركات استخدام استراتيجية التسعير الهامشي والنزول بالأسعار آخذين بالاعتبار التكاليف المباشرة فقط وتستفيد من ارتفاع الطلب وتحقق مبيعات كبيرة.

تستخدم بعض محال بيع الملابس الشهيرة هذه الاستراتيجية عندما تغطي تكاليفها؛ من إيجارات المعارض وتسويق وغيرها، من التكاليف غير المباشرة، فهي تقدم في كل مناسبة خصومات كبيرة تغطي تكاليف تصنيع منتجاتها وتحقق لها هامش ربح مجزيًا.

بإمكان الاطلاع من المقالة لبتقي أنواع التسعير ، فهي مفيدة

في التسعير الهامشي ما أعجبني هو طريقة إشهار العمل ، فأنا أبيع حتى ترجع لي تكاليفي وهامش من الربح ، وبعدها انخفاض الأسعار بشكل كبير ، وهو ربح كبير باستقدام العديد من الزبناء الجدد

هذا الأمر نادر الحقيقة ، وفي معظم الأحيان يتم طرح شراء منتجين لربح منتج ثالث ، أما هذه الطريقة فتكون عادة في مناسبة احتفال رأس السنة أو البلاك فرايدي ..

تلك الطريقة فعلًا تشتهر أكثر في المناسبات والأيام المميزة.

هناك علامة تجارية دائمًا ما أتعامل معها تتبع تلك الاستراتيجية تلك الأيام بمناسبة الـBlack Friday.

هناك بعض العملاء ينتظرون مثل تلك الأيام خصوصًا لانتظار جملة "Buy One Get One"، فهي استراتيجية مغرية جدًا للعملاء.

قرأت مرة عن نوع آخر يدعى التسعير الهامشي

أعجبتني الفكرة، هل تعرفين شركات تتبعها؟

ذكني هذا المقال بعروض البلاك او الوايت فرايدي كما يسمونها، وذكرتني بالعروض التي يقوم بها كارفور في اول العام كل سنة، الاسعار تتضاعف ثم يقوم بانزال تخفيض عليها وكأنها فعلًا مخفضة