كيف أتخلص من ديون شركتي؟

يعاني الكثير من رواد الأعمال من مشكلة الديون المتراكمة عليه وعلى شركته، وما قد يضيّعهم أكثر عدم القدرة على تنظيم الخطة اللازمة لسد تلك الديون.

وجدت أن هناك طريقة شائعة في سد الديون تسمى طريقة "كرة الثلج"، قرأت عنها أكثر من مرة، وقد قالت "سارة راثنر" لوصف تلك الطريقة: "فكر فى الأمر مثل كرة الثلج التى تتدحرج أسفل التل، وتزداد كلما تحركت للأمام، فتبدأ بالأعمال الصغيرة، وبمرور الوقت تُحدث فرقًا كبيرًا".

تعتمد تلك الطريقة على ترتيب الديون من الأصغر إلى الأكبر، ثم البدء في تسديدها بهذا الترتيب، فتسدد ديونك الصغيرة كاملة في البداية وتتخلص منها، ثم تبدأ في الديون الأكبر، وهكذا، حتى تتخلص من أكبر عدد ممكن من الديون في البداية. فهل ترى أن تلك الطريقة هي الطريقة الأفضل فعلًا؟

وأرى أن ما يجب علي هو وضع خطة مالية مُحكمة لما أحتاجه من مصاريف حياتية في الشهر، وأُخصص ما يتبقى منها لتسديد ديوني، وفي حالة الديون المتراكمة بشكل كبير، يمكنني ان أضغط نفسي في مصاريفي اليومية قليلًا، فألتزم بالمصاريف الضرورية فقط حتى أسدد ديوني أولًا.

وبالطبع لا نغفل عن أن الأفضل في تلك الحالة هو تركيز كل أموالي على دين واحد فقط حتى أتخلص منه تمامًا ثم أنتقل للذي يليه، فالتشتت سيجعلني أصل لمرحلة ما أجد فيها أن رغم كل ما أسدده لم أنتهي من تسديد ولا دين واحد كامل! وهذا ما سيوقعني في الإحباط والمشكلات الأكبر مع المدينين.

في الحالات المتطورة في حالة أن الوضع تفاقم بشكل كبير، يمكن الاستعانة بمختص أو مستشار في الديون، لتنظيم الأمور والمساعدة على تخطي تلك المشكلة.

في رأيك، كيف أتخلص من ديون شركتي؟ وما هي الطرق التي يجب عليّ اتباعها لتجنب الاستدانة مستقبلًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة للطريقة الأولى "كرة الثلج" التي تحدثتي عنها إيناس أجدها قد لا تريح عقل المدين خاصة إذا كان المطالبة بالديون الكبيرة يحدث قريباً، الديون الصغيرة يمكن سدّها وتدبيرها بشكل أسرع من تلك الكبيرة.

لذلك سأقول أنه من الأفضل التركيز على الديون الكبيرة والبدء بسدادها حتى لو كان تقسيطاً أو جزءً بجزءً إن كان الدائن لديه المرونة في السماح بذلك.

الذمم المالية كلما كانت كبيرة كلما أثّرت على سمعة المدين في التأخر عن سداداها، وأمرٌ آخر وهو ما ألاحظه مؤخراً أن أصحاب المشاريع يبدأون بالتداين قبل حتى أن ينجح مشروعهم وهذا في الواقع يؤدي لاحتمال الفشل كما النجاح ومن ثم تصبح هذه الذمم عائقاً ومشكلة على صاحبها والمشروع!

لذا لا أفضل أن يقوم أحد بالتداين إن كان مشروعه ليس قائماً ويحقق له عوائد بالفعل، بل يجب أن يكون هناك خلفية مالية يمكنها أن تغطي ولو جزء بسيط من الدين لأن الدائن ليس عليه أن يتحمل معك احتمالية التعثر في مشروعك أيضاً.

أهلًا بك دينا..

لذا لا أفضل أن يقوم أحد بالتداين إن كان مشروعه ليس قائماً ويحقق له عوائد بالفعل، بل يجب أن يكون هناك خلفية مالية يمكنها أن تغطي ولو حتى جزء بسيط من الدين لأن الدائن ليس عليه أن يتحمل معك احتمالية التعثر في مشروعك أيضاً.

معك حق، فبدء المشروع على التداين فكرة فاشلة جدًا وبها خطورة كبيرة، فالمشروع يحتمل النجاح والفشل، لا يمكنني رهن المُدين بمشروعي، فلن يتحملني وهذا ما سيوقعني في مشكلات كبيرة جدًا ربما تكون السبب في فشل الشركة فشلًا تامًا.

شكرًا لمشاركتك دينا.

تعتمد تلك الطريقة على ترتيب الديون من الأصغر إلى الأكبر، ثم البدء في تسديدها بهذا الترتيب، فتسدد ديونك الصغيرة كاملة في البداية وتتخلص منها، ثم تبدأ في الديون الأكبر، وهكذا، حتى تتخلص من أكبر عدد ممكن من الديون في البداية. فهل ترى أن تلك الطريقة هي الطريقة الأفضل فعلًا؟

وماذا لو كان أصحاب الديون الكبرى لا يستطيعون الصبر إلى أن يأتي دورهم لسداد الدين ؟! ففي النهاية لكل شخص قدرة على الصبر حتى الدائن .

وبالطبع لا نغفل عن أن الأفضل في تلك الحالة هو تركيز كل أموالي على دين واحد فقط حتى أتخلص منه تمامًا ثم أنتقل للذي يليه، فالتشتت سيجعلني أصل لمرحلة ما أجد فيها أن رغم كل ما أسدده لم أنتهي من تسديد ولا دين واحد كامل! وهذا ما سيوقعني في الإحباط والمشكلات الأكبر مع المدينين.

اختلف معك في هذه النظرية، فأنا أُفضل تقسيط أكثر من دين والإتفاق مع اصحاب الديون على مواعيد للدفع، خاصة لو كانت الديون مبالغ كبيرة، فسداد دين واحد يستغرق وقت كبير، وهنا لن نضمن أن يصبر اصحاب الديون الاخرى ان يتم سداد دين دين .

في رأيك، كيف أتخلص من ديون شركتي؟ وما هي الطرق التي يجب عليّ اتباعها لتجنب الاستدانة مستقبلًا؟

في رأيي إن سداد الديون لابد أن توضع له خطة قبل الدين، وذلك من خلال حساب مصادر الربح والأرباح المتوقعة خلال الفترة القادمة، والإتفاق مع الشخص الذي نتداين منه على مواعيد للسداد، وخلال تلك الفترة نبذل اقصى الجهود لتحقيق التوقعات ونجعل سداد الدين من الاهداف، ونخصص له نسبة من الأرباح، وبذلك لن تتراكم علينا الديون اذا صارت الأمور مثلما نخطط لها .

مرحبًا حفصة..

في رأيي إن سداد الديون لابد أن توضع له خطة قبل الدين، وذلك من خلال حساب مصادر الربح والأرباح المتوقعة خلال الفترة القادمة، والإتفاق مع الشخص الذي نتداين منه على مواعيد للسداد، وخلال تلك الفترة نبذل اقصى الجهود لتحقيق التوقعات ونجعل سداد الدين من الاهداف، ونخصص له نسبة من الأرباح، وبذلك لن تتراكم علينا الديون اذا صارت الأمور مثلما نخطط لها .

فعلًا وضع خطة محكمة هو الأساس في هذا الوضع، ويجب كذلك تجنب الارتفاع بسقف الطموحات وتخيل أننا سنوفر مبالغ صخمة من مصروفاتنا الشخصية مثلًا لسداد الدين، أو تخيل أرباح هائلة من المشروع بطريقة غير واقعية، بل يجب مراعاة الواقعية عند وضع الخطة ووضع كل شيء في الحسبان، لأن تلك الأشياء هي التي تصنع خللًا في الخطة يُسبب تراكم الديون بشكل غير محتمل فيما بعد.

شكرًا لمشاركتك يا حفصة.

مرحبًا إيناس

ليس لدي علم بإجابة سؤالك بصراحة، لكن لدي تساؤول عن طريقة كرة الثلج وكرة أخرى، هل هناك كتب يمكن قرءاتها بحيث اتوسع في هذه المنطقة اكثر؟

مرحبًا أسماء..

لا أعتقد أنه يوجد ما يتحدث عن تلك الطريقة فقط بالذات، وتأكدت وبحثت مرة أخرى ولم أجد..

ولكن إن أردتِ قراءة ما يتعلق بتنظيم الشئون المالية بشكل عام فهناك كتاب اسمه "أغنى رجل في بابل" لكاتبه "جورج صامويل كلاسون"، يُعطي الكتاب نصائح مالية ستفيدك إن شاء الله..

قراءة ممتعة، وبالتوفيق لك :)

لا أعتقد أنه يوجد ما يتحدث عن تلك الطريقة فقط بالذات، وتأكدت وبحثت مرة أخرى ولم أجد..

غريب، سأتولى أنا بعض البحث أيضَا ربما أجد

ولكن إن أردتِ قراءة ما يتعلق بتنظيم الشئون المالية بشكل عام فهناك كتاب اسمه "أغنى رجل في بابل" لكاتبه "جورج صامويل كلاسون"، يُعطي الكتاب نصائح مالية ستفيدك إن شاء الله..

جميل، شكرًا لك على هذا الترشيح

غريب، سأتولى أنا بعض البحث أيضَا ربما أجد

إذا توصلتي إلى أي شيء أرسلي لي من فضلك.

جميل، شكرًا لك على هذا الترشيح

لا داعي للشكر :) قراءة ممتعة.

كيف أتخلص من ديون شركتي؟

سوف أناقش معك جزئية : كيف تتخلص من الديون لأنها همّ بالليل وهمّ بالنهار وإرباك للعمل وتهديدات عديدة بفقد السمعة التجارية ومزيد من المديونيات وأمور لا نود أن نثيرها هنا حفاظا على الروح الإيجابية.

بداية أنت تعلم أنه في العمل التجاري كل شيء ممكن فالمديوينات التجارية أمر معتاد عند الشركات بكل أنواعها وأحجامها ولكن طريقة التعامل مع الديون هي التي تختلف من شركة لأخرى او بالأحرى من مدير لأخر.

يمكنك تفاديا لأي توترات أو ارباك للعمل ، ان تضع خريطة للديون وترتبها حسب تواريخ السداد فهي الأهم من وجهة نظري حتى لا نفتح مجال لفرض غرامات تأخير ومطالبات قضائية وضع في اعتبارك الديون التي ستؤثر على علاقات العمل. فهناك ديون قد يؤدي عدم سدادها إلى الإضرار بعلاقاتك مع البائعين. وقد تفقد قدرتك على إجراء عمليات شراء مستقبلية منها.

بعد وضع هذه الخطة عليك ان تبحث مع الجهات الدائنة عن إعفاء من الديون أو جدولة لها ويمكنك طلب أسعار فائدة أقل ، وحد أدنى للمدفوعات أصغر ، وخطة دفع ممتدة.، ثم عليك بإنشاء خطة تخفيف لها عدة أبعاد، البعد الأول هو زيادة إيراداتك ، حاول استخدام التكتيكات لزيادة أرباح عملك. عن طريق العروض الترويجية لتوليد اهتمام العملاء. لكن كن حذرا. إن خصم منتجاتك أو خدماتك كثيرًا يعيق قدرتك على زيادة الإيرادات.

إذا أردت رفع أسعارك. انظر إلى هوامشك. إذا كان لديك هوامش منخفضة ، فقد تتمكن من زيادتها. لأن رفع الأسعار قد يؤدي إلى تخويف بعض العملاء. ولكن إذا أوضحت قيمة منتجاتك أو خدماتك ، فمن المحتمل أن يكون لديك العديد من العملاء الذين سيدفعون الأسعار المتزايدة.

يمكنك أيضًا زيادة إيراداتك عن طريق تحرير المخزون الزائد. إذا كان لديك مخزون من العناصر ، يمكنك محاولة بيعه.

ومن الطرق المعروفة لزيادة الإيرادات هي تشجيع العملاء على الدفع عاجلاً بالنسبة لعمليات البيع الحالية ، ومن خلال خطط الترويج أن يدفع العملاء ثمن اكبر مقابل خدمات الصيانة وما بعد البيع ، كما يمكنك الحصول على المزيد من المال عن طريق تتبع العملاء المتأخرين في الدفع. يمكنك التحقق من سجلاتك للفواتير المستحقة. اتصل بالعملاء وذكرهم بالفاتورة.

وهناك أيضا طريقة خفض التكاليف الخاصة بك ، وتذكر انه عندما تكون الأوقات صعبة ، فيجب أن تحلل بدقة ما تحتاجه حقًا حتى لا تزيد حجم الديون التجارية الصغيرة . ابحث عن أي شيء يمكنك اقتطاعه من ميزانيتك لتوفير المال. حتى الأشياء التي تعتقد أنها احتياجات قد لا تكون في الواقع احتياجات.

هناك طريقتان لخفض نفقات العمل. يمكنك عمل العديد من التخفيضات الصغيرة ، مثل تقليص ديكورات العمل. أو يمكنك إزالة شاحنة نادرة الاستخدام من أسطولك. وسوف ترتبط إجراءات خفض تكاليفك على مقدار الدين لديك .

وهناك خبر سار في وسط هذه الأزمة: أن الدائنين لا يريدون لك الفشل. فإذا انهار نشاطك التجاري ، فلن يحصل دائنك على أي شيء. من المفيد لهم العمل معك. قد يحصلون على مبلغ أقل أو قد يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول للحصول على أموالهم ، ولكن تلقي بعض الأموال دائمًا أفضل من عدم الحصول على المال.