Enas Gamal @Enas_Gamal

نقاط السمعة 271
تاريخ التسجيل 07/10/2020

من أجل فهم جمهورك المستهدف بوضوح ، عليك أولاً إجراء القليل من التحقيق.

بالتأكيد يا نجلاء.

فإذا كنتِ مصورة فوتوجرافية مثلًا، فالفئة المستهدفة ستتضمن المقبلين على الزواج بالتأكيد، لذا فنشر الإعلانات واستهدافهم بها سيضمن جذب مجموعة منهم.

وإذا كان المشروع خاص ببيع الأدوات المكتبية فالفئة المستهدفة ستتضمن الطلاب والتلاميذ، لذا فوجود المشروع في نطاق جغرافي ممتلئ بالطلاب سيكون أفضل بكثير، كنطاق المدارس أو الجامعة، وكذلك نشر الإعلانات في تلك المنطقة ولهذا النطاق العمري سيكون أفضل.

لذا فالفكرة تحتاج إلى التحقيق والتدقيق للوصول للفئة المستهدفة السليمة ومراعاتها عند وضع الإعلانات وعند فتح المشروع نفسه إذا كان لم يُفتتح بعد.

هناك أيضًا أدوات ومواقع يا حفصة تساعد على الوصول للفئة المستهدفة وتحديدها بشكل أسهل.

كـFacebook Audience Insights مثلًا.

يمكنك باستخدامها تحديد نوع مشروعك، لنفترض أنه مشروع خاص ببيع أجهزة اللاب توب، يمكنك تحديد مدينتك (القاهرة مثلًا)، ستجدين أن الأداة ستعرض لكِ الفئة المهتمة بهذا المشروع من مستخدمي Facebook، فتعرض لكِ مثلًا أن الفئات العمرية المهتمة بالمشروع في القاهرة هم الأفراد من 25 سنة وحتى 35 سنة على سبيل المثال، وستحدد لكِ نسبة المهتمين من الذكور والإناث، وغيرها من الصفات التي ستسهل عليك استهداف العملاء المهتمين فعلًا.

هل تعرفين غيرها من الأدوات أو المواقع التي تساعد على تحديد الفئة المستهدفة؟

ولما لا نفكر فيها بأن المصلحة متبادلة؟

فالشركة تربح من إعلاناتها ومن جذب العملاء لها، وأنا كعميلة أستفيد بالإعلانات التي قد تقدم لي شيئًا أردته فعلًا وكنت أحتاجه.

فتوفر عليّ الشركة وقت ومجهود البحث، كما تمنحني فرصة للاطلاع على المنتجات التي قد أحتاجها.

ففي النهاية الشركة لا تجبرني على الشراء، الإعلان عُرِض فقط أمامي، وأنا المتحكمة في قراري في الشراء من عدمه.

بالتأكيد الكفاءة تُقاس يا أسماء، فإذا كانت الكفاءة -وهي أهم شيء في الموظف- غير قابلة للقياس، فعلام يتم اختيار الموظف أصلًا؟

الكفاءة تُقاس بقدرات الموظف التحليلية والفنية وقدراته على اتخاذ القرارات وقدراته التفاعلية والتي يمكن قياسها بسهولة عبر التواصل معه في مقابلة العمل.

والكفاءة تُقاس في الأساس طبعًا بكفاءة الموظف في تقديم العمل نفسه، فإذا كان مُصممًا مثلًا، تُقاس كفاءته في العمل من نماذج أعماله التي يقدمها، فيحدد عمله مدى كفاءته واحترافيته في العمل، وتحدد المقابلة نفسها مدى كفاءته في التعامل.

للأسف ينتشر هذا فعلًا في منتجات العناية بالبشرة بشكل غريب!

فكرة أنها منتجات لا يُلاحظ الخداع فيها إلا على المدى الطويل تشجع المخادعين أكثر.

فلن تلاحظي أن المنتج غير مجدي أو حتى مضر للبشرة أكثر من كونه مفيدًا إلا بعد فترة طويلة من استخدامه.

وحتى حين تكتشفين هذا قد لا تستطيعين إثبات أن هذا المنتج هو السبب، فبالتالي لن يخاف أصحاب المشروع من العميل بشكل كبير، لأنهم قد يمتلكون حيلًا دفاعية للأسف.

كما أن المنتج قد يكون مفيدًا فعلًا، ولكن تجدي المبالغة في الإعلان تتمثل في تأكيد مَن يبيعه بأن المنتج أصلي أو يتكون من مواد معينة أصلية ومفيدة لتشجيع العميل على الشراء، رغم أن المنتج لا يحتوي على تلك المواد حتى ولو كان مفيدًا فعلًا.

فرميت كل ما لدي من كريمات ومرطبات ومسكات واشتريت زجاجة زيت زيتون بكر ، على الأقل وفرت أموالي . دعواتك.

بالتوفيق لكِ في خطتك الجديدة 😊

شيء آخر هي شركة شهيرة وألمانية ، وكلنا نعلم أن السلع الألمانية تتميز بجودة عالية ، لو اسخدمت أساليب سهلة وبسيطة وقادرة أو عاطفية مثلا ، لباعت بشكل أفضل دون الحاجة إلى التشهير بنفسها كونها خادعة

الفكرة يا عفاف أنهم فكروا بنظرة ضيقة وفكروا في الربح السريع.

ففكرة أن السيارات صديقة للبيئة ستجذب فئات أكبر من العملاء ممن يريدون شراء السيارة لذلك السبب فقط.

لذلك فكروا في عدد السيارات التي ستباع في البداية بسبب تلك الفكرة، وفعلًا باعوا أعدادًا ضخمة من السيارات في وقت قياسي.

ولكن انقلبت الفكرة عليهم ودفعوا التعويضات.

هذا يضرب بقواعد الجودة التجارية العالمية ويسيء لسمعتها بشكل كبير ، لو فكرت بشراء أي سيارة لن أتوجه لها مستقبلا خوفا من الخداع ..

عندك حق ولكن هذا لم يحدث لتلك الشركة فما زالت تنتج سيارة من الأكثر سيارات مبيعًا حول العالم حتى الآن.

وتعتبر ثاني أكبر منتج للسيارات حول العالم بعد شركة "تويوتا".

وما زالت الشركة تمتلك ملكية الشركة المصنعة لسيارة "بوغاتي" (أسرع سيارة في العالم).

فرغم الحادثة التي حدثت من قبل الشركة، ولكن هذا أثر عليها قليلًا وسرعان ما عادت إلى شهرتها الكبيرة وانتشارها حول العالم.

ولم يؤثر هذا الخداع على سمعتها بالشكل الكبير، رغم سوء ما فعلوه.

صحيح،، وذلك بعد أن بالغت لي بائعة عبر إنستقرام بمدح خامة ملابس أطفال،، تعاملت معها لأن الملابس "ماركة معروفة" وكانت كذلك بالفعل، لكن أوهمتني أن نوع القماش شتوي وثقيل،، وفوجئت بعد الاستلام أن القماش خفيف ولا يصلح للشتاء!

حدث للمقربين مني مواقف مشابهة كثيرة يا سهى للأسف.

لدرجة أن إحداهن أقنعت إحدى المقربات مني بأن قطعة الملابس التي تبيعها إياها مصنوعة من نوع معين جيد جدًا وبعدها اكتشفت أنها تخدعها وأن المنتج مصنوع من نوع قماش مختلف تمامًا!

أستغرب كيف لا ياتي ببال التجّار أن هذه السياسة وعلى الرغم من أنها تجلب لهم الربح السريع،، لكن يترتّب عليها خسارة مستقبلية بعد أن يفقد العميل ثقته بالمنتجات.

الفكرة أنهم يعتمدون أكثر على جذب أكبر عدد ممكن من العملاء الجدد، أكثر من اعتمادهم على الحفاظ على العملاء الحاليين، ويعتبرون العملاء الجدد هم مصدر الربح الأساسي.

للأسف يا نورا هناك جروبات ممتلئة تنتشر فيها مثل تلك المشكلات كل يوم تقريبًا، خاصةً في المنتجات التي تُباع عبر الإنترنت.

فتجدي أن المنتج معروض بشكل أجمل من الواقع ويبدو أنه مصنوع باحترافية أكبر، ويُكتب في الإعلان نفسه جمل تجذب العملاء وتؤكد أن المنتج مصنوع من مواد جودتها ممتازة (على عكس الواقع).

فيصدم المشتري بعد وصول المنتج إليه بفرق الجودة.

أو لا يلاحظ فروقًا كبيرة عند الشراء ولكن يلاحظ سرعة تلف المنتج بعد فترة قصير من استخدامه، رغم أن الإعلانات أكدت أن المنتج على قدر عالي من الجودة، ولكن للأسف تكون ما هي إلا محض جمل جذابة لإثارة انتباه العملاء.

لم أسمع من قبل بما قامت به شركة فولكس فاجن لكن كونها شركة عالمية ألا تعتقدين أنها تخضع لرقابة على منتجاتها مثلاً السيارة التي تم اكتشاف أنها غير صديقة للبيئة بعد سبع سنوات، ألا تكون هناك اختبارات لجودة منتجات هذه الشركات؟ فقد أثار الأمر استغرابي

استغربت مثلك تمامًا، ولكن ما قرأته أنه لم يتم اكتشاف الخداع إلا عام 2016 بواسطة التجارة الفيدرالية بأمريكا.

ظننتُ من العنوان ان المقصود في المبالغة هو حملات دعائية أكثر من اللازم أو إنفاق مبالغ بدون خطط مالية على التسويق والترويج

لا، المقصود هو المبالغة في التعظيم في جودة المنتج بحيث نصل لدرجة منحه صفات ليست فيه أصلًا لجذب العملاء.

مثل أماكن المطاعم التي تنشر صورًا لوجبات تقدمها لا تمت للواقع بصلة، فتكون الصورة أفضل من الواقع بكثير.

وغيرها من الطرق التي يعتقد أصحاب المشاريع أنهم يجذبون العملاء بها ولكنهم لا يدركون أنهم سيخسرون العملاء على المدى القريب بهذا الأسلوب، مثل ما حدث مع شركة "فولكس فاجن" بالضبط عندما تعدت الحدود الطبيعية للمبالغة حتى ووصلت إلى درجة الخداع التي قادتها إلى الخسارة والفشل في النهاية.

بالتوفيق لكِ في مشروعك يا سلوى 😊

للأسف يا سُهى الموضوع فعلًا أصبح مبالغ فيه.

حتى أن في كليتي في كل الـEvents المتعلقة بالمجال تجدي من أبرز الأسئلة في كل مرة: "كيف أكتسب خبرة قبل بدء العمل؟".

فتجدي أن تلك المشكلة تخيف الطلاب فعلًا، فتؤرقهم فكرة أن عليهم اكتساب خبرة في العمل ليبدأوا أول عمل لهم!

بالطبع التدريب في الشركات يعتبر خبرة ولكن للأسف الفرص غير متوفرة بشكل كبير، فلا تتاح الفرصة للكل، ولكن تلك هي الفرصة المتاحة الوحيدة تقريبًا للأسف.

يمكنك تمييز القراءات المدفوعة بميزات أكبر بكثير من المجانية، فلا يكون مستواهما متقارب بحيث يعتبر الفرق بينهما غير مذكور.

فيمكنك عرض قصص في المدفوع مشهورة أكثر أو بها عبر وتفيد الأطفال أكثر.

وعند إعلانك عن الخدمة المدفوعة وضحي أهمية ما ستعرضينه فيها وتأثيره على تفكير الأطفال بالإيجاب.

كما يمكنك إضافة خدمات إضافية مدفوعة في الدروس المجانية، كمتابعة الطفل بعدها وتشجيعه على تطبيق ما تعلمه من القصة بشكل عملي (تحددينه أنتِ له)، وهكذا.

ضعي خدمات تفيد الطلاب أكثر ووضحي تلك الإفادة لأولياء الأمور في إعلانك عن تلك الخدمات.

بالتوفيق.

وحديث التخرج أيضًا يا نجلاء غالبًا ما يكون مُلمًا بكل التقنيات والتجديدات الحديثة في المجال.

على عكس الأكبر منه والذين يكتفي البعض منهم بالطرق القديمة ولا يطورون من أساليبهم ليواكبوا التطور في السوق.

كما أن حماس حديث التخرج غالبًا يكون أعلى بكثير، وقدرته على التعلم ورغبته في تطوير وإثبات نفسه تكون أكبر أيضًا، مما يشجعه على بذل أكبر قدر ممكن من المجهود في مجاله.

أطالع إعلانات الوظائف باستمرار ولم أجد إعلان يطلب موظف فقط بشرط الخبرة فقط دون أي معايير أخرى

بالتأكيد لا تُطلب الخبرة فقط، الخبرة والكفاءة هما ما يُطلبان.

ما أناقشه أن أحدهم قد يمتلك الكفاءة العالية ولكن لم تتاح له الفرصة بعد ليحصل على الخبرة الكافية في المجال.

ربما كفاءته وجدها سترفع من مستوى الشركة بأفكاره المبتكرة ومستواه العالي، فالخبرة ليست شرطًا في كل الحالات، وهذا ما لا تدركه الكثير من الشركات.

هناك صراع حاد وحديثي التخرج أصبحوا مدركين ذلك ويعملون على دعم انفسهم سواء بالخبرات المكتسبة أو المهارات وتطويرها حتى يخلقون لأنفسهم فرص بسوق العمل.

إذا عمل أحدهم سنوات في العمل الحر ليكتسب خبرة في التعامل والتطبيق هناك شركات كثيرة أيضًا للأسف لا تعترف بتلك السنوات كسنوات خبرة!

لذا لا تتاح له الفرصة للتقديم على بعض الوظائف رغم أن العمل الحر يعتبر خبرة من نوع ما هو الآخر.

بالطبع هناك شركات تُقدر حديثي التخرج، ولكن للأسف الأكثر لا يقدر.

كما ان العديد من هؤلاء لا ينجح دائمًا في الحصول على دورات أو خبرات خارج إطار العمل المدفوع، فهل ذلك يُعتبر حجة لمنعهم من الحصول على وظيفة كآخرين أصحاب خبرات؟

المشكلة يا سُهى أن البعض تعدى الموضوع حدوده الطبيعية معهم في طلب الخبرة، حتى أصبحوا يطلبون خبرات كبيرة جدًا للتدرب فقط!

قرأت منذ عدة أيام إعلان عن تدريب في شركة عالمية متخصصة في مجال التكنولوجيا يتطلب خبرات ستصدمين عند رؤيتها فعلًا!

يتطلب الإعلان خبرات في الكثير جدًا من مجالات الـIT بشكل غريب، حتى أن كل التعليقات كانت توحي بالصدمة.

فإذا كان الفرد يمتلك كل تلك الخبرات، فلما يريد التدرب في شركتك أصلًا؟ بالخبرات المعروضة يمكنه العمل بوظيفة بمرتب كبير في أي شركة كبيرة ومعروفة، فعلى ماذا ستدربه أنت إذا كان يمتلك هو كل تلك الخبرات؟

الوضع أصبح غريب فعلًا يا سُهى، فأصبح الجميع يطلب خبرات خارقة دون النظر لحديثي التخرج ومفتقري الخبرة، والذين يمكن للشركة الاستفادة منهم بشكل كبير إذا فكروا في الموضوع ونظروا له نظرة أعمق.

أعجبني تشبيهك جدًا.

الحقيقة أن فرص من يفتقرون إلى الخبرة تكون قليلة بشكل غريب للأسف، رغم أن أي خبير الآن بدأ من نقطة ما كان عندها لا يمتلك خبرة ولو ليوم واحد.

الفكرة أن صاحب الكفاءة العالية والأفكار المبتكرة إذا أعطيته فرصة قد يتغلب بمراحل على صاحب الخبرة والكفاءة.

فغير المثال الذي ذكرته في الموضوع، هناك أيضًا "هارلاند ساندرز" صاحب سلسلة مطاعم KFC لم تكن لديه خبرة عمل في المطاعم قبل بدءه مشروعه الخاص، خلطته السحرية وقدراته في الطهي اكتسبهما من إعداد الطعام لإخوته! وبدأ مشروعه بدون خبرة كبيرة في المجال، ولكنه امتلك الكفاءة، والآن سلسلة مطاعمه تعتبر الأشهر في العالم.

المشكلة أنك تجد الإعلانات كلها تطلب خبرة سنوات، فلا تتاح الفرصة لمن يفتقر إلى الخبرة أن يقدم على الوظيفة ويحاول إثبات نفسه أصلًا.

جيد جدًا أنكِ تطبقين تلك السياسة في مشروعك الخاص.

البعض يخاف من الإقدام على تلك الخطوة رغم أنها سياسة جيدة جدًا ولكن تحتاج فقط إلى التخطيط.

هل لديكِ أي نصائح لمن يريد البدء في اتباع تلك الاستراتيجية؟ وهل هناك أي تحذيرات من واقع تجربتك؟

معظم تطبيقات الإنترنت تعمل على هذا الأساس. أهم هذه التطبيقات هي تطبيقات الألعاب التي تتوافر للتحميل مجانًا على Google play أو App store، ولكنها تعمل على تقديم مهام إضافية للاعب أو إلغاء القفل عن ميّزات أخرى عبر الدفع المسبق، وذلك بعد تعريف اللاعب على ماهيّتها وتعلّقه بها. كما أن الإعلانات جزء أساسي من منظومة الربح الخاصة بها.

Google Play وApp Store نفسهما يعملان بتلك الاستراتيجية وليست الألعاب الموجودة عليهما فقط.

فهما يتوفران بشكل مجاني تمامًا ولكن تجد بعض التطبيقات عليهما غير مجانية.

كما أن إعلانات التطبيقات تعود عليهما بالكثير من الربح.

فعند بحثك عن أي تطبيق تجد تطبيقات في البداية موجودة بشكل أساسي كإعلان.

الفكرة مطبقة تقريبًا على معظم المشاريع الإلكتروينة، وكل مدى تثبت نجاحها.

السر أن البعض يريد منتجات بعينها ولكنها غير متوفرة في بلده، والبعض يلجأ لجودة عالية يعلم وجودها في منتجات من بلد غير بلده، لذا فالكثير يضطر إلى الشراء عبر الإنترنت وتحمل مصاريف الشحن للحصول على المنتج الذي أراده.

بعض الجروبات تعتمد على طريقة معينة لمحاولة التغلب على أسعار الشحن العالية.

الفكرة هي نشر تفاصيل منتج معين وتجميع أكبر قدر ممكن من الأشخاص الذين يريدون شرائه من نفس البلد.

وفي تلك الحالة يتم تقسيم مصاريف الشحن على عدد الأفراد فتقل كثيرًا.

فبدلًا من أن أتحمل مصاريف الشحن وحدي، من الممكن أن يتم تقسيم هذا المبلغ على 30 شخص مثلًا.

التركيز الأكبر في تلك الاستراتيجية لا يكون على المنتجات الملموسة فعلًا.

ولكن تُتبع في حالة المنتجات الملموسة استراتيجية مشابهة جدًا لتلك الاستراتيجية.

فيتم بيع المنتج نفسه بسعر زهيد، ولكن قطع غياره تكون مكلفة.

لذا فالاستفادة الأكبر والاعتماد الأساسي في الربح يكون على قطع الغيار وليس على المنتج نفسه.

وهناك أمثلة مشابهة لفكرة قطع الغيار أيضًا.

الأساس طبعًا هو مناقشة قيمة ما أقدمه من خدمات كما ذكرت.

ولكن الفكرة أن فئة كبيرة جدًا من العملاء تركز أولًا على السعر، فإذا وجدت السعر غير ملائم في رأيها لا تلتفت للمنتج حتى وإن استحق سعره فعلًا.

والبعض يلفت انتباهه العروض والأسعار المميزة فيعطي للمنتج فرصة في الوضع الطبيعي لم يكن ليعطيه تلك الفرصة أصلًا.

لذا ففائدة المنتج هي الأساس، ولكن السعر عامل كبير جدًا يجب التركيز عليه أيضًا.

نفس السياسة تستخدمها العديد من الشركات، من خلال توفير شحن مجاني مثلا وسط منافسين كُلهم يفرضون مصاريف الشحن على العملاء، فيشعر العميل أنه مميز، رغم أن الشركة تأخذ ثمن الشحن بطريقة أخرى، لكنها ليست تحت مسمى (مصاريف الشحن).

فعلًا فكرة "المجانية" تجذب الأفراد بشدة كما ذكرتِ.

وعلى ذكر مثال "مصاريف الشحن" فهناك منتجات قد أُقبِل على شرائها من مواقع مثل AliExpress مثلًا ولكن ما يمنعني هو الصدمة من ارتفاع سعر شحن المنتج من البلد الموجود فيها إلى بلدي، لذا فمن أكثر من يجذب انتباهي عند بحثي عن منتج ما كلمة "الشحن مجاني"، تجعلني أعطي المنتج قدر أكبر من اهتمامي، لأنني أعلم أن سعره مناسب فعلًا، وليس مثل المنتجات التي قد أرضى بسعرها ثم أصدم بأن سعر الشحن ضعف سعرها.

لا أتوقع إلغاء المجانية بشكل تام، من الممكن أن تنتقل بعض الخدمات من كونها مجانية إلى خدمات برسوم.

ولكن جعل التطبيق أو الموقع نفسه غير مجاني، لا أتوقع هذا أبدًا.

فحتى لو انتشر إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن هناك فئات لن تتحمل دفع رسوم أو نفقات على فيسبوك أو تويتر مثلًا.

فسيقل الاستخدام بالتدريج، وبالتالي لن تصل الإعلانات لمرحلة نجاحها الحالية.

فاليوم أصبحت جميع فئات المجتمع تستخدم مواقع التواصل والسبب الرئيسي في هذا هو مجانيتها، لذا فتلك هي الورقة الرابحة بالنسبة لهم في وجهة نظري، الانتشار الكبير نتيجة المجانية.

من الممكن أن تكون تلك بداية تلك الاستراتيجية فعلًا، ولكن هذا لا يمنع أنها ما زالت تطبق حتى الآن لأسباب مختلفة عن هذا السبب.

فالشركات الكبيرة بالتأكيد لا تربط نفسها باستراتيجية معينة لسبب يرجع لعام 1875، صحيح؟

حتى لو كانت تلك بداية الاستراتيجية ولكن ما زال لها أثرها الملموس وتأثيرها في الربح حتى الآن.

صحيح، لا تحتاج بعض الشركات لخفض أسعارها مرة أخرى خاصةً إذا كانت المنتجات تستحق سعرها فعلًا.

فالعلامة التجارية التي ذكرت لكِ أنني أتعامل معها لم تقلل أسعارها أبدًا، ورغم ذلك فهي مشهورة جدًا، وعن نفسي أتجه لها أول مكان عند حاجتي لشراء حقيبة.

فولاء العملاء ينبع من حفاظ الشركة على جودتها المرتفعة دائمًا.