لطالما كانت فرحة النجاح تصنع طيفا مميزا من المشاعر العميقة التي لا تغادر ذاكرتنا ابدا، وهي فرحة لم تكن مجرد نهاية لرحلة اجتهاد و تعب بل هي بداية حقيقية لوعينا بانفسنا و قدراتنا. في مشهد ليس بالبعيد مر على ذاكرتي العام الماضي لنجاح طالبتين من اقربائي، نجحتا في نفس اليوم لنيل شهادة الانتقال للجامعة، فكان نجاح الطالبة الاولى بمعدل متميز الا انها لم تتوقع هذا لان سقف توقعاتها كان عاليا جدا بتقدير اكثر من ممتاز، و نيل المرتبة الأولى بجدارة
إدخال الطفل للمدرسة أكبر سنًا أفضل من إدخاله صغيرًا في السن
مع اقتراب وقت تقديم الطلبات للالتحاق بالمدارس أصبحت أجد عددًا من الأمهات يسألن على التقديم وعلى سن القبول، ومنهن من تكن لديها ابنًا أو بنتًا صغارًا فتحسب العمر وتدخل للسؤال هل سيتم قبولهم أم لا؟ ولا أعلم لما التسرع أو الإصرار على إدخال الطفل للمدرسة حتى ولو لم يصل للسن المناسب؟ لدرجة أن بعض الأهالي قد يدفعوا تبرعات للمدرسة لكي تقبل بدخول الطفل الأصغر سنًا! هذا بصراحة لا أجده صائبًا، فإدخال الطفل أصغر سنًا من السن المفترض دخول المدرسة فيه
الوحدة التي نختارها أفضل من الصحبة التي تستنزفنا، لكننا نستمر في التسول للحب
كان لصديقتي صديقة تعتبرها قريبة جدا. كانت تتصل بها كل يوم، تسأل عنها، تقدم لها المساعدة في كل شيء. في المقابل، لم تكن تلك الصديقة تسأل عنها إلا إذا احتاجت شيئا. كانت هي تعرف هذا، لكنها كانت تخاف الوحدة. ظلت تتحمل سنتين، وتقول لنفسها: "هي ليست ناقصة، هي فقط مشغولة". حتى في يوم مرضت، ولم تجد من يسأل عنها سوى أمها. هناك أدركت أنها كانت تتسول الحب من شخص لا يملكه ليعطيها. قررت أن تبتعد. في البداية شعرت بفراغ غريب،
لماذا أصبحت تجاوزات الأطفال في المناسبات تبرر بدل أن تصحح؟
في حفلات أعياد الميلاد مثلًا أصبح طبيعي أن نرى طفل يصعد على الطاولات ويلعب بالطعام ويفتح الهدايا قبل صاحب المناسبة ويصر على أخذ إحدى الهدايا ويختار ما يعجبه منها وغالبًا تكون أفضل هدية للطفل صاحب الحفل الغريب فعلًا هو رد فعل أهل الطفل تكون ضحكة مستفزة وتبرير مزعج معلش لسه طفل اتركوها له هناك هدايا أخرى وليس هذا فقط فنرى في مختلف المناسبات طفل يركض فوق كراسي الآخرين ويصطدم بالناس وهو يجري فيكون الرد معلش بيلعب أو يرمي الأكواب هنا وهناك
كيف خسرت 5 دولارات وكسبت عميلاً دائماً؟
في إحدى المرات، تواصل معي عميل لحل مشكلة ظهور (خطأ 404) كلما نقر على صفحة من صفحات موقعه على ووردبريس. كتقدير مبدئي أخبرته أن تكلفة الإصلاح ستكون 10 دولارات، وطلبت منه الانتظار قليلاً لأفحص الخلل بنفسي قبل بدء العمل الرسمي. بعد الفحص والتدقيق، اكتشفت أن المشكلة كانت بسيطة جداً ولا تتطلب الجهد أو الوقت الذي توقعته، وتمكنت من حلها سريعاً. هنا وجدت نفسي أمام خيارين: إما أن أطلب الميزانية المتفق عليها مسبقاً أو أغيرها لأن العمل اتضح لي انه أبسط
الرجوع الى الله ،كيف لا اندم على ما فاتني من التقصير بحق الله؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الحمدلله استيقظت من غفلتي و سأبلغ ال٣٨ أن شاء الله انا اريد ان يكون همي رضا الله و الآخرة فكيف احقق ذلك و لا التفت للدنيا الا بما ينفعني في الاخرة؟ و هل الترويح عن النفس بالقراءة يتعارض مع غايتي و هي أن أجعل حياتي لله فقط؟ و كذلك بالنسبة للرياضة؟ و كيف اتدارك ما فاتني من عبادات و بما ينفعني في ديني و دنياي للأخرة ؟ و كيف أتجاوز ندمي على تأخري في
كشاب..ابتعد عن المرأة التي عاشت قصة حب قبلك. على ضوء رواية الليالي البيضاء لديستويفسكي
تدور رواية الليالي البيضاء لديستويفسكي في مدينة سانت بطرسبرغ حول شاب وحيد يعيش في عالم الخيال، يلتقي بالصدفة بفتاة تُدعى "ناستينكا" تبكي على الجسر. على مدار أربع ليالٍ، يتبادلان الهموم ويتعلق بها بشدة، بينما تكشف له هي عن انتظارها لحبيبها الذي سافر ووعدها بالعودة ليتزوجها لكنه تأخر. عندما تفقد الفتاة الأمل في عودة حبيبها، يعترف لها الشاب بحبه الصادق، فتقرر قبول حبه وبدء حياة جديدة معه. لكن في تلك اللحظة بالذات، يظهر حبيبها الغائب فجأة، فتترك الشاب الحالم دون تردد
جملة مفيش شكر بيننا مع الوقت تؤدي إلى عدم التقدير والاستحقاقية
سمعت شخصاً يقول إنه يرى الرد على كلمة شكراً بجملة مفيش شكر بيننا أو بس يا ابني أو أياً كان من هذا القبيل يجعلنا نعتاد الجمايل، ومع الوقت نرى أنها فعلاً لا تستحق الشكر. لأنه عندما يمنعنا الأشخاص أن نقول شكراً، نتوقف مع الوقت عن ممارسة الامتنان، مما يجعلنا نشعر بالاستحقاقية والتطلع إلى الأكثر، الذي قد يكون طمعاً في بعض الأوقات، وبالطبع يقلل من تقديرنا لمجهود الآخرين. للوهلة الأولى كنت أعارض كلامه، وكان لدي صديقة أكرر عليها دائماً ألا تشكرني
هل كانت رواية إذما أكبر من أن يحتويها فيلم؟
من فترة قرأت رواية إذما لمحمد صادق ثم شاهدت الفيلم في دور العرض، بصراحة، أرى أن الفيلم كان جيدًا جدًا كمشاهدة مستقلة، وربما سيحبه أي شخص لم يقرأ الرواية أصلًا. لكن بالنسبة لي، شعرت أنه نسخة مختصرة من عالم أكبر بكثير. أثناء القراءة كنت أملأ الفراغات بخيالي، وأرسم الشخصيات والأماكن والمشاعر بطريقتي الخاصة، بينما الفيلم اضطر لاختصار كل ذلك في ساعتين تقريبًا. لهذا أشعر أن تحويل الرواية إلى فيلم يمنحها حياة جديدة ويعرف بها جمهورًا أوسع، لكنه في الوقت نفسه
هل الوعي النفسي بالضغوط لدى الجيل الحالي تحول إلى وسيلة للهروب من المسئولية؟ مسلسل ورد على فل وياسمين
في بداية مسلسل ورد على فل وياسمين تعاطفت مع شخصية دكتور طارق، الذي يظهر كشاب حياته مليئة بالضغوطات، حيثُ أب يلقى عليه اللوم دائماً، وأم تطلب منه مهاماً يومية تضيع وقته، ودكتورة معقدة تعرقل منحته الخارجية، وهذا المشهد مألوف جداً خاصة لجيل لعشرينات ومنتصف الثلاثينات، وشعورنا الدائم بالظلم والضغط. ولكن مع تتابع الأحداث في المسلسل ستلاحظ الأزمة النفسية التي نقع فيها وهي الأنفصال عن الواقع وشعورنا الرهيب بالاستحقاقية، فكرة أننا نعجز عن رؤية أنفسنا كجزء من المشكلة، فطارق يرى نفسه
إذا كان الكلام غير كافيًا، فلتستخدم يدك! كيف نواجه التنمر والجرائم في المدارس؟ من مسلسل teach you a lesson!
واحد من أجرأ الأعمال الفنية والأكثر إثارة للجدل في الفترة الأخيرة. المسلسل الكوري الشهير teach you a lesson يقدم طرحًا غير مسبوق لمواجهة التنمر والعنف والجرائم في البيئة المدرسية، الفكرة ببساطة أن الإنسان لا يتعلم إذا لم يشعر بنتيجة أفعاله على نفسه. من يضرب عليه أن يُضرب، ومن يأذي عليه أن يتأذى بنفس الطريقة والقدر لكي يتوقف عن أفعاله. من الممكن أن تتساءلون عن السبب الذي جعل المسلسل يتخطى كل الاساليب التربوية لمواجهة هذا النوع من المشكلات، ولكن دعوني أخبركم من
القسوة ضرورية لتنال الاحترام. على ضوء كتاب الأمير
في كتاب الأمير يخبرنا مكيافيلي هذه النصيحة التي قد يراها البعض قاسية عن كيفية التعامل مع الناس: حينما يكون الإنسان لطيفاً من البداية يظن الناس أن هذا اللطف ضعف لأن الرجل الذي لا يُظهر فتكه، يعتبرونه عاجزاً أو ساذجاً، لكن عندما يظهر الإنسان الجانب القاسي أولاً، ويثبت أنه قادر على سحق كل شىء يقف في طريقه، ثم يختار أن يكون لطيفا، يبدأ الجميع في رؤية الأمور بشكل مختلف، فاللطف هنا لا يُفهم كضعف، بل كقوة مختارة، هم يعلمون الآن أنك
هل الرغبة في الاستقلال بعيد عن الأهل هروب من تحكماتهم؟
يريد الكثير من الشباب الآن الاستقلال والعيش بعيداً عن المنزل بغرض تحمل المسؤولية وتجربة حياة جديدة، لكن يردد البعض أن هذا ليس إلا هروباً من فرض سيطرة الأهل عليهم، وأن لو وازن الأهل أمر التحكمات، ومنحوا الأبناء مساحة من الحرية والثقة، فلن يفكروا في هذا القرار. عن نفسي أفضل أن أعيش مع أهلي ولكن أستقلَّ مادياً عنهم، وهذا ما أحاول تنفيذه منذ صغر سني؛ أرى أن ذلك سيعلمني المسؤولية، وفي الوقت نفسه أستأنسُ بأهلي؛ لأن من وجهة نظري مهما كانت
كيف تتعامل الأم مع ولدها الذي يريد طردها من الشقة بعد موت الأب؟
شاهدت مؤخرًا فيلم من الأفلام التي لم تنجح تقريبًا وقتها وهو من بطولة سناء جميل وسمير غانم اسمه حل يرضي جميع الأطراف، والفيلم يحكي أنها زوجة والده وبعد موته يريد أخذ الشقة ليتزوج، وتلك النقطة لفتت انتباهي لأني أراها بالواقع، فبعد موت الأب تحديدًا، تحدث نزاعات وحتى مع الأم نفسها في أخذ أموالها أو أخذ أموال الأخوات البنات لكن تحديدا نقطة الأم، منهم من يذهب بهم لدار مسنين أو عند أحد الأقارب لنفس الأسباب حتى يتزوج مثلًا أو ينتقل هو
هل يوجد كائنات غيرنا في الكون؟ من فيلم Disclosure day
تم الاعلان عن آخر فيلم للمخرج ستيفن سبيلبيرج Disclosure day الذي يعود فيه الى الموضوع الذي فتحه من قبل في فيلمين ET و Close encounters of the third kind ، وهو السؤال هل نحن بمفردنا أم أن هناك كائنات أخرى في الكون ؟ الانسان بدأ بالاعتقاد أنه وحده في الكون لأنه لم يكن يعلم أن الفضاء متسع بهذا الشكل، فمعرفة الإنسان الأولى بالفضاء أشعرته أن الفضاء مكون من سبع كواكب فقط وهو في مركز هذه الكواكب ،وقد كان يظن أن كل شيء
لماذا أصبح الجميع خبراء؟ وهم (ديمقراطية المعرفة) في عصر الخوارزميات
يكفي أن تتصفح منصات التواصل اليوم لتجد نفسك أمام مئات الخبراء والمتخصصون الوهميون بسيل متواصل من النصائح والوعود البراقة؛ من أسرار الثراء السريع، إلى كيف تكسب مهارة معقدة في خمسة ايام بدون معلم، إلى تفكيك العقد النفسية المعقدة وتحليل السلوك، إلى وإلى وهلم جرا، مطر من النصائح والإرشادات في مقاطع قصيرة.بشكل يومي متكرر يسهم في صناعة الجهل المركب اكثر من صناعته للمعرفة الحقيقية. لقد تحول الفضاء الرقمي من (ديمقراطية للمعرفة) -أتاحت العلم للجميع- إلى ساحة مفتوحة لـ (وهم الخبرة) حيث
هل تحول لباس المرأة إلى حق مطلق يجردها من المسؤولية المجتمعية؟
كنت جالسة مع أخي مؤخرا وتطرقنا في حديثنا إلى موضوع لباس المرأة في مجتمعنا. أخي طرح الموضوع من زاوية الشباب وما يدور في مجالسهم؛ قال لي إن الشاب مطلوب منه أن يغض بصره، وهذا واجب عليه ، لكن في نفس الوقت، يرى الشباب أن هناك دفاعا مستميتا عن حرية المرأة المطلقة في اختيار لباسها دون أي قيود، ودون أي لوم أو عتاب مجتمعي لها. الشباب هنا يتساءلون: كيف يُطالب طرف واحد بضبط سلوكه وفكره بالكامل، بينما يعفى الطرف الآخر من
العمل المرن أفضل من التقيد بالساعات
حين كنت أعمل من قبل في وظيفة بدوام ثابت، كنت اجد أن أغلب الوقت في الحقيقة يكون ضائعًا وأنني اقضي أكثر من نصف الوقت دون القيام بأي مهمة، فقط ألتزم بالحضور لأنه يعتبر المقياس الوحيدة للعمل، وفي هذه الشركات التي تعتمد نظام الساعات المحددة والحضور والإنصراف يكون الشيء الوحيد الذي يتم التقييم عليه هو عدد ساعات العمل، فيتم الخصم لمن عمل ساعات أقل في حين أنه قد يكون انجز أكثر من شخص عمل ساعات إضافية. في المقابل، حين جربت العمل
أحيانا الروتين يكون أمر مهم
في فترة ما كنت أظن أن الروتين أمر ممل، وكنت أنتظر كثيرًا الاجازة للقيام باشياء مختلفة، ولكن حين مر علي فترة طويلة بدون روتين محدد ليومي وكان كل يوم عبارة عن امر مختلف واتفاق مختلف شعرت بالارهاق والتعب كثيرًا وأن حياتي غير منظمة لدرجة انني كنت افقد كل قدرتي على اكمال اليوم في بعض الأحيان. ذلك جعلني افكر أنه احيانًا الروتين اليومي الذي يكره الكثير من الناس هو في الحقيقة نعمة ووجوده يساعدنا على الحفاظ على حياتنا ويومنا دون الكثير
هل يوجد عمل اون لاين يساعد في زياده الدخل ولا الموضوع صعب جدا؟؟
من فتره اكبيره ابحث عن عمل جيد لزياده داخلي ويكون ليا سند مدي ولظروف معا مقدرش انزل لسوق العمل طبعا دخلت ادور ملقيتش حاجه موثوقه وحاسه الموضوع معقد عندي خلفيه عن ادخال البيانات فالو في حد متاح عنده شغل ياريت يساعد
أحاول مساعدته… لكنه يعتقد أن لا أحد في العالم يفهمه
السلام عليكم جميعا أعود للنشر بعد غياب طويل، ليس لأن لدي إنجازا أشاركه أو خبرا سعيدا، بل لأنني في موقف لم أجد له حلا رغم أنني حاولت كثيرا أن أفهمه وأتعامل معه بطريقة صحيحة. لدي صديق مقرب جدا، نعتبر أنفسنا إخوة، وعلاقتنا ليست سطحية أو عادية. هذا الصديق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا بسبب مشكلة مع والده. لكن الموضوع ليس مجرد خلاف عادي بين أب وابنه، بل هو تراكم سنوات طويلة من الضغط والكتمان. منذ صغره وهو يعيش في بيئة
يجب إغلاق كليات الفنون و الآداب و الفلسفة و التاريخ.
هل تعلم كم كان عمر اينشتاين عندما فسر الكون ؟ ٢٦ عام هل تعلم كيف اكتشف أن الزمان والمكان شيء واحد وأن الزمن ليس شيء ثابت بل هو شيء يمكن أن يتمدد و ينكمش ؟ اكتشف كل هذا بالمنطق وحده . فقد انطلق اينشتاين من حقيقة أن الضوء سرعته ثابتة مهما اختلفت سرعة مصدره، فقال اينشتاين أن هذا لا يمكن أن يكون صحيح لأنه لا شيء غير منطقى. اذا ضربت رصاصة من مسدس وأنا أقود سيارة، فالرصاصة لن تخرج بسرعتها فقط بل تخرج بسرعتها
لماذا يكافأ من يتظاهر بالعمل أكثر من من ينجز؟
ما زال كثير من بيئات العمل يقيس قيمة الموظف بعدد الساعات التي يقضيها في المكتب لا بما ينجزه فعليًا وكأن البقاء الطويل أو الإرهاق الظاهر دليل على الكفاءة. هذا النموذج لم يعد مجرد أسلوب قديم بل أصبح بعيد عن منطق الإنتاج في بيئة العمل الحديثة ويؤدي إلى بيئات تكافئ الحضور وتدفع الموظفين إلى إظهار الانشغال بدل التركيز على الإنجاز الحقيقي وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى صدام مباشر بين الموظف والإدارة فقد ينتقد موظف أنهى عمله بالكامل لأنه يجلس بهدوء
لماذا نبني "إمبراطوريات" الآخرين، ونكتفي بـ "الفتات" في بلادنا؟
نرى المبرمجين العرب يتسابقون للعمل في "جوجل" و"أبل". يتفاخرون برواتبهم وبأنهم أصبحوا جزءاً من آلة تصنع مستقبل الغرب. لكن، أين "المنتج" العربي؟ أين هي الشركات التي تحرك اقتصادنا وتصنع تقنيتنا الخاصة؟ نحن لا نملك شركات تقنية كبرى مثل شركات الهواتقف او السوفت وير ليس بسبب نقص التمويل، بل لأننا نفتقر إلى "عقلية المؤسس". المبرمج العربي يبحث عن "الأمان الوظيفي" و"الراتب المضمون" لأنه يخاف من الفشل. نحن نفضل أن نكون "أدوات" في يد عمالقة التقنية العالمية على أن نتحمل مسؤولية بناء
لماذا تحولت الوحدة من مساحة للنضج إلى تهمة اجتماعية؟
يتعامل المجتمع اليوم مع الوحدة كأنها وباء أو عيب يجب الشفاء منه سريعاً، وتخبرنا نصائح العلاقات وخبراء التواصل الاجتماعي دائماً نحو الاندماج المستمر وتوسيع الدوائر الاجتماعية كدليل على النجاح والصحة النفسية. طبعا هذا الطرح منطقي لكنه ايضا يتجاهل القيمة الحقيقية للانفراد بالذات؛ لماذا تحول الخوف من الوحدة إلى سجن يدفع الأشخاص للاستمرار في علاقات سامة أو التواجد في تجمعات باهتة لمجرد الهروب من الجلوس مع أنفسهم، وكأن مواجهة الذات أصبحت عبئاً لا يمكن تحمله. لماذا ينظرون الي الوحدة دائماً انها