من خبرتي الطويلة، علمتني التجربة أن البيانات هي الأعلى قيمة، لأنها تعطيك فكرة عن المنتج المناسب لكي تعمل فيه، وتعطيك فكرة عن العميل المستهدف، بل وتعطيك فكرة عن آليات الانتشار ثم التوسع.
يليها اللوجستيات، لأنها المحرك الحقيقي للمنتج بين العميل والمورد، وإذا لم يكن منتجا، وكان خدمة، يصبح التسويق بكل دروبه بما في ذلك الدروب شوبينج والأفيلييت.
ثم في المقام الأخير البيع، والتسويق، والنشاطات الخدمية تحتل المرتبة الثالثة، وهذا في حد ذاته تصغير للاقتصاد الريعي الذي يعد تطويرا للمدرسة التي أتحدث عنها.
يقابل هذه المدرسة المدرسة الإنتاجية، حيث صناعة المنتج هو الأهم في المقام الأول، يليه اللوجستيات، وقد لا يليه أصلا التسويق ولا حاجة إليه (يمكن الاستغناء عنه لدى عديد من الشركات، ويسميه البعض تسويقا بالشحن أو بالعلاقات أو بسلاسل الإمداد)، ولكن إذا وُجد مقابل حقيقي لهذه المرحلة فهو إعادة التدوير.
تتفق أم تختلف؟
التعليقات