الان وقد حصل ابناؤنا في المدارس والجامعات على اجازاتهم الصيفية، فسوف نناقش مجددا في كثير من الاسر موضوع التوظيف الجزئي والعمل المؤقت، وفي الحقيقة انا من أشد المؤيدين لخوض غمار الحياة العملية في سن مبكرة، ولا أجد بأس من إلتحاق الأبناء بالعمل المؤقت خلال الاجازة الصيفية لأني ارى ان لهذا الأمر بعد تربوي هام، ينعكس في صقل شخصياتهم وتدريب لمهاراتهم واكتشاف لبعض المهارات المدفونة ايضا. وارى ان العمل بالنسبة لهم افضل من التجول مع الاصدقاء وتضييع الوقت في متابعة الافلام
Najla_Arafa
دكتوراة الفلسفة في إدارة الأعمال. وعندما تعود لهذه الصفحة مرة أخرى ستجد المزيد حتى لا يكون تعريفي عن نفسي هو الثابت الوحيد في عالم متغير.
1.74 ألف
993 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أكاد أن أجزم ان جميعنا مر بواحدة على الاقل من هذه الظروف: ضائقة مالية أو فرصة رائعة لشراء شيء قيم (سيارة او عقار) بأموال ليست متوفرة لديه الان أو بسعر مغري. وغيرها من مواقف الحياة المشابهة. وحيال هذه المواقف ينقسم الناس إلى قسمين لا ثالث لهما: القسم الأول: يلجأ للاقتراض، ومنهم من لا يكترث بحجم الدين، وينتقل من بنك لأخر ومن صديق للثاني بحثا عن من يقرضه المال ليوفي احتياجاته. وهؤلاء لسان حالهم يقول سلفني شكرا، أو عك وربك يفك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا الدكتورة نجلاء عرفة، مصرية مقيمة في مدينة الجيزة، درست في الماجستير سلوك الرضا المتحقق لدى جمهور التليفزيون من المهتمين بمفهوم الهوية الثقافية. وفي الدكتوراة درست سلوك المشاركة في البرامج الإذاعية ومدى تأثير أنماط الشخصية على هذا السلوك. وبشكل عام تمكنت من خلال الماجستير والدكتوراة من التعامل مع المادة الإعلامية وما تتضمنه من أفكار ومفاهيم كمنتج مادي وطبقت نفس القواعد والنظريات التي يطبقها الدراسين على المنتجات الملموسة والخدمات الأخرى. كل دراساتي الاكاديمية كانت من خلال
سواء أكانا في طريقنا للعمل أو لزيارة أحد الأصدقاء أو حتى في طريقنا للمدرسة، لقد أصبح الوقت الذي نقضيه في وسائل المواصلات مساويا للوقت الذي نقضيه في تعلم شيءٍ ما أو حتى مع أولادنا، وذلك لأنه مع إتساع رقعة الحياة والنشاطات صرنا نتحرك من محافظة لأخرى وأحيانا من دولة لأخرى طلبا للرزق وبحثا عن فرص أفضل في التدريب والتعلم والحياة، وهذا الأمر بين الحين والأخر وأحيانا يوميا عدة ساعات ذهابا وإيابا في سيارة أو في حافلة أو في قطار... الخ.
قد تبدو صناعة السينما من بعيد براقة جدًا، فالمشاهير والمنتجون يتمخطرون على السجاد الأحمر ، ويمسكون بجوائز الأوسكار وغيرها، وتشنف أذانهم تصفيق وهتاف الجماهير، ويقضون كل عطلة في بقعة ما من العالم، ويرتدون الملابس التي تصمم خصيصا من أجلهم وفي أغلب الأحوال لا نرى أحدهم او إحداهن ترتدي نفس الفستان مرتين، لابد لأنهم يكسبون الكثير جدًا من المال. وما يكسبه الممثلون ما هو إلا جزء من تكاليف انتاج العمل الفني، والعائد الأكبر يكون لأصحاب رؤس الأموال، ولذا فهم لم يبالغوا
قد لا يصدق أغلب الأشخاص ذوي الدخل المنخفض أن لديهم عدد من الخيارات المتاحة متعلقة بالعثور على سكن ميسور التكلفة من خلال حصولهم على تمويل عقاري. في الحقيقة فالأمر يتعدى ذلك إلى عدد لا بأس به من المزايا، أولها ان الحصول على ملكية سكن يعتبر حلم ولكن تحقيقه ليس بعيد المنال، لا سيما بالنسبة لذوي الدخل المنخفض الذين ينتظرون الراتب، وبالتالي يجدون صعوبة في توفير المال فما بالنا في التخطيط لامتلاك منزل. ايضا يعد من مزايا امتلاك سكن أنه يعد
غالبا ونحن إزاء إحدى المواقف الحاسمة في حياتنا، نقف مترددين، هل نفعل فيكون كذا وكذا؟ أم ترانا لا نفعل، خشية أن يحدث كيت وكيت؟ وتتزاحم في رؤسنا الخطط وتداعياتها واطراف الصراع ووو، وفي خضم هذا كل هذا نقع في فخ التردد، ونضيع أوقات هامة في البحث عن إجابة سؤال: ماذا علينا أن نفعل؟ هناك عبارة منسوبة لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه لخالد بن الوليد رضي الله عنه إذ قال: "احرص على الموت توهب لك الحياة". فعلها خالد بن
يختلف الناس تجاه نوايا وقرارات الاستثمار، بين من يفضل الاستثمار قليل المخاطرة برغم عوائده القليلة، ويستشهدون بمقولة: رأس المال جبان. وبين من يفضل الاستثمار شديد المخاطرة، رغبة في الربح الوفير، وهنا يجب أن نسألهم: ماذا ستفعلون لو أتت الرياح بما لا تشتهي السفن. مما لا شك فيه أن مخاطر الاستثمار تعتمد على عدد من العوامل التي يمكن أن تكون غامضة إلى حد ما في بعض الأحيان. الأمر الذي يحتم على المستثمرين المخضرمين والهواة على حد سواء، تعلم كيفية فهم وقياس
إن فكرة العملات البلاستيكية ليست جديدة وكانت استراليا من أوائل الدول التي طبقتها سنة 1988 وكانت الكويت أول دولة عربية تتجه لإنتاج عملات بلاستيكية عام 2013 وناقشتها الحكومة المصرية من قرابة 4 سنوات. والعملات البلاستيكية تطرح نفسها بقوة كبديل عن العملات الورقية ذات العمر الافتراضي الأقل لأنها مصنوعة من القطن والكتان وبعض الألياف وهذا يجعلها أكثر عرضة للقطع أو التلف، كما انها اقتصادية من حيث التكلفة كما انه سيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل تزويرها. وبرغم كل تلك
سمعنا كثيرا مقولة : مصائب قوم عند قوم فوائد، ولكن ربما لم يطرأ على ذهن أحدنا خاطر أننا سوف نعيش تجربة حقيقية لتطبيق هذه المقولة. فجائحة كورونا على سبيل المثال، كانت عند البعض وقف حال وكساد، وبالنسبة للبعض الأخر من العاملين في قطاع الادوية والتحاليل وصناعة الكمامات وتوصيل الطلبات، ووسائل الرياضة والحياة الصحية ... كانت فاتحة خير. وبخلاف جائحة كورونا، توجد عديد من العوامل الأخرى ساهمت في تغيير وجه الحياة، ومنها: التقدم التكنولوجي، الاقتصاد العالمي، ... وفي نهاية الأمر وأيا
البقشيش من السلوكيات المادية المتعارف عليها والتي يختلف حولها الكثيرون، والتي تنشط في مثل هذه الايام، فتجد كل من يسدي لك صنيع مدفوع الاجر ، يعقب بكلمة: كل سنة وانت طيب وهذا يعني انه يريد زيادة اجره بسبب العيد. وينشط البقشيش طوال العام لسبب او لاخر، إما لأن العامل الذي قام بالمهمة غلبان أو لان صاحب المهمة تظهر عليه اثار النعمة ، أو لأن الناس تحتفل بمناشبة ما ... أو كذا أو كذا أو كذا ... الخ ونجد بعض هواة
كُنت قد قرأتُ ذات مرة تقرير ًا لcomScore يعود لعام 2012، حيث كشف التقرير أن ما يقرب من 29 ٪ من جميع مستخدمي الإنترنت في جميع أنحاء العالم قد وصلوا إلى مواقع الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، هذا يمثل ما يقرب من 423.5 مليون شخص، هذا الرقم أعلى في أمريكا الشمالية حيث وصل أكثر من 45٪ من مستخدمي الإنترنت إلى مواقع البنوك. ومع زيادة استخدام البنوك الأونلاين، يبدو أن الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أصبحت هدفًا جذابًا بشكل متزايد للقراصنة. في الواقع،
اندهشت كثيرًا وأنا أطالع نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة ABCNews الأمريكية للإحصاءات الاجتماعية، لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عامًا، حيث مفاد الاستطلاع: أنّ 70٪ من المراهقين يقولون أنّ بعض الأطفال على الأقل في مدرستهم يغشون في الاختبارات. 60٪ لديهم أصدقاء قاموا بالغش. 30٪ يقولون إنهم تعرضوا للغش،وترتفع النسبة إلى 43٪ بين 16 و 17 عامًا. أكثر من 50٪ يقولون إن الغشاشين لا يتم القبض عليهم. مع الأسف أن ينتشر الغش سواء في المدارس أو بين التجار أو حتى
بدأ الأمر منذ قرابة الأسبوع بتغريدات أطلقها مستخدموا السوشيال ميديا وتم التعامل مع الأمر على أنه مزحة أو مجرد طلبات شباب ولكن الآن قد تخطى هاشتاج #انترنت_غير_محدود_في_مصر حاجز 650 ألف مشاركة. فالأمر جاد وليس مزحة إذن !! شارك في الهاشتاج عدد كبير من المشاهير والممثلين وحتى بعض نواب البرلمان، ووجهة نظرهم أن الانترنت غير المحدود أصبح مطلب هام لأن العالم كله يتجه حاليا إلى العصر الرقمي، وكما رأينا في أزمة كورونا ان كثير من مهمات الحياة ومتطلباتها صارت تتم بالانترنت:
لم يستطع الملياردير الشهير إيلون ماسك الصمت بشأن الاستثمار الجديد لمنافسه في مجال الطيران. فقد كشفت التقارير الأخيرة أن جيف بيزوس قد استثمر في Altos Labs، وهي شركة ناشئة تسعى إلى عكس مسار الشيخوخة. وقد انتقد إيلون ماسك، منافسه جيف بيزوس، قائلا: "وإذا لم ينجح ، فسوف يقاضي الموت ! ". ووفقًا لـ MIT Tech Review ، يُقال إن جيف بيزوس مؤسس Amazon هو واحد من مجموعة من المستثمرين الذين يدعمون Altos Labs، والتي تعمل بشكل أساسي على تقنية إعادة
اعتقد أننا نتفق جميعًا في الانزعاج من الجريمة، فلا احد يحب أن يكون ضحية لأي جريمة كانت. ومع الاسف الشديد يبدو أن معدل الجريمة يرتفع بشكل غير مقبول، ومن المدهش انه كلما ازدادت التكنولوجيا وتوسعت درجات الامان كلما تحايل المجرمون حولها وسعوا جاهدين في تنفيذ جريمتهم. على مدى عشرات السنين، استندت سياسات مكافحة الجريمة على مستوى العالم إلى الاعتقاد بأن قوانين الأحكام القاسية ستردع الناس عن ارتكاب الجرائم. لكن اليوم ، مع وجود ملايين الاشخاص خلف القضبان ، واستنزاف ميزانيات
صرنا نأكل وفق ما يحدد لن احد التطبيقات الرقمية ونشرب المياه وفق تطبيق اخر، وهناك تطبيق ثالث يحسب لنا معدل النوم الجيد ... وغيرها الكثير. الأن وبفضل المساعد الشخصي على الهاتف المحمول يمكننا الحصول على إجابات للأسئلة حول أي شيء تقريبًا، كما يمكننا باستخدام تطبيق مثل Wunderlist و Evernote. أن نحدد أولويات المهام المطلوبة منا وان نصنفها وأن نعين التذكيرات وتواريخ الاستحقاق والمزامنة بين الأجهزة المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وحتى مشاركة القوائم مع الآخرين. كما مكنتنا هذه التطبيقات من القيام بعدة
اطلعتُ مؤخرًا على نتائج دراسة أكثر من رائعة عن تأثيرات بناء المدارس في إندونيسيا، وكما تعلمون فمن المتوقع لإندونيسيا أن تكون رابع أقوى اقتصاد في العالم بحلول عام 2050 حسب شركة الخدمات المهنية برايس ووترهاوس كوبرز. وقد اتجهت الحكومة الاندونيسية بقوة لبناء المدارس بين عامي 1973 و 1979، وإجمالاً تم بناء حوالي 61.800 مدرسة ابتدائية مع مراعاة التباين الجغرافي. وقد أظهرت هذه الورقة، التي أعدتها إستر دوفلو، مكاسب اجتماعية وعملية ومالية على المدى الطويل لبناء مدرسة. ماذا وجدوا؟ وجدوا أن
تحدثنا كثيرًا عن أهمية ان نضع خطة للنجاح وأن نتعلم كيف نرسخ في نفوسنا العادات الجيدة وأن نتخلى عن العادات والأفكار التي من المتوقع ان تسحبنا للخلف، ومن بين الكتب المميزة في هذا المجال كتاب: أعظم بائع في العالم ، لمؤلفه Og Mandino، وهو يقدم فيه عدد من المبادئ والقوانين والحقائق التي يقول إنها أساسية في الحياة اليومية لأي شخص ناجح، يسير في الحياة مثل البائع الماهر الذي لا تكسد لديه بضاعة ولا يبيع ما لديه بأقل مما يستحق. يعتقد
حقيقة أرى ان الشركات العائلية هي امتداد لطوائف المهنيين التي كانت منتشرة في مصر قديما، والتي ما تزال بعض الازقة في مصر القديمة محتفظة بهذه المسميات، فنجد درب الحدادين ودرب العقادين ودرب النحاسين ... الخ في هذه الدروب كانت تعيش الاسر التي اتخذت لنفسها مهنة ما، فنجد الاب وأولاده يعملون في ورشة لصنع النحاس أو دبغ الجلود أو تجارة الأقمشة، ومن هنا يمكن اعتبارها ما أطلق عليها حديثا مسمى : الشركات العالمية. والشركات العالمية مصطلح عالمي وليس خاص ببلد معين،
العادات والسلوكيات في عالم المال والاعمال مثلها مثل كل العادات منها السيء ومنها الحسن، وعلى اساسها تتحدد كثير من الأمور . الجميع يريد النجاح والادخار من أجل الحياة الرغدة والمستقبل المريح والتقاعد الآمن، لكن البعض منا يفشل في تحقيق ذلك، والبعض الأخر يعد ماهرًا في ربح الصفقات وتكوين الثروات، ولعل السبب الرئيس في ذلك، هو اختلاف هذا وذاك في عادات كل منهم وسلوكياته وفهمه عن المال وطرق اكتسابه وإنفاقه أيضا، وربما ان هناك بعض القناعات قد نظن للوهلة الأولى أنها
نظرًا لأن الشركات والصناعات تخطط للحياة بعد جائحة COVID-19 ، فإن إحدى أصعب المهام ستكون تحديد مجموعة جديدة من الأولويات. فطوال هذه الأزمة، كان للتكيف ومواكبة الوضع المتغير باستمرار له الأسبقية. لكن الفيروس المعدي لن يكون دائمًا هو الشاغل الأكبر للمؤسسات، وستفرض القضايا العاجلة الأخرى نفسها على قائمة الاهتمامات، وذلك مثل: الاستدامة والحوسبة السحابية والمنافسة على المواهب ... وغيرها ماكنزي وهي شركة استشارات إدارية أمريكية لها فروع في جميع أنحاء العالم، تقدم المشورة بشأن الإدارة الإستراتيجية للشركات والحكومات والمنظمات الأخرى.
صادفتُ دراسة أمريكية جديدة تفيد بأن البالغين الذين يمارسون الرياضة باستمرار بمستويات معتدلة أو عالية وفروا ما بين 1200 دولار و 1350 دولارًا سنويًا في تكاليف الرعاية الصحية مقارنة بالبالغين الذين كانوا غير رياضيين خلال مرحلة المراهقة إلى منتصف العمر. الأمر المثير للدهشة أن البحث الذي نُشر في مجلة BMJ Sport & Exercise Medicine قدم الدليل على ان الاختيارالانسب هو ممارسة رياضة روتينية ليس من الناحية الصحية فقط بل من الناحية المالية ايضا. ومؤخرا قام عدد كبير من الباحثين من
يحتاج الأطفال إلى الحب والاهتمام والرعاية من والديهم، ويشكل هذا الامر تحديًا للأمهات والآباء لتقديم ذلك بالتساوي. يقدم الخبراء عدد من النصائح لمساعدة الآباء على موازنة اهتمامهم بالعديد من الأطفال الذين لديهم اهتمامات وشخصيات ومواهب مختلفة: النصيحة الأولى: أن نمنحهم الاهتمام في وقت واحد. بمعنى أن نخصص لهم الوقت باستمرار لمنحهم الشعور بأنهم مهمون. وهذا يعني عدم وجود هواتف، وعدم وجود عوامل تشتيت للانتباه، وأن نقوم بالاتصال بالعين ، وان نطرح الأسئلة، وان نستمع فقط وندعهم يقودون أي نشاط أو