لماذا سرقوني وسرقوك ؟

  • Najla_Arafa

اعتقد أننا نتفق جميعًا في الانزعاج من الجريمة، فلا احد يحب أن يكون ضحية لأي جريمة كانت. 

ومع الاسف الشديد يبدو أن معدل الجريمة يرتفع بشكل غير مقبول، ومن المدهش انه كلما ازدادت التكنولوجيا وتوسعت درجات الامان كلما تحايل المجرمون حولها وسعوا جاهدين في تنفيذ جريمتهم.

على مدى عشرات السنين، استندت سياسات مكافحة الجريمة على مستوى العالم إلى الاعتقاد بأن قوانين الأحكام القاسية ستردع الناس عن ارتكاب الجرائم. لكن اليوم ، مع وجود ملايين الاشخاص خلف القضبان ، واستنزاف ميزانيات الدول بسبب التكاليف الباهظة لبناء السجون ، لم نعد أكثر أمانًا من ذي قبل. وما زالت هناك حاجة إلى مناهج جديدة لمواجهة الجريمة.

على سبيل المثال، يوجد في الولايات المتحدة ما يسمى بقانون "3 Strikes، You Out". يفرض هذا القانون عقوبة إلزامية مدى الحياة دون الإفراج المشروط عن المذنبين المدانين بجرائم معينة. 

ويعتقد الخبراء إن هذا القانون معيب للأسباب التالية.

1. أن العقوبة مبالغ فيها وستؤدي إلى مضاعفة أعداد القائمين خلف القضبان.

2. لن تمنع القوانين معظم جرائم العنف، لأن هذا النوع من الجرائم لا يتم مع سبق الإصرار. وإنما يقع في حالة الغضب أو الخوف أو أي مؤثر أخر وبالتالي فالعقوبة المغلظة لن تمنع الأشخاص من التصرف باندفاع ، دون التفكير في العواقب المحتملة لأفعالهم.

3. من الخبراء من يعتقد أن هذا القانون قد يؤدي إلى زيادة العنف ضد الشرطة وضباط الإصلاحيات والجمهور. لأن المجرم الذي يواجه احتمال صدور حكم إلزامي بالسجن مدى الحياة أكثر عرضة لمقاومة الاعتقال أو قتل الشهود أو محاولة الهروب من السجن. 

وما ابحثه في هذه المساهمة هو جرائم السرقة والاحتيالات المالية خصوصًا، لأن الدافع فيها تقريبًا معروف ألا وهو الحاجة للنقود والتي تدفع بعض المارقين إلى تصورهم بأن قليل من الذكاء سوف يجعلهم يحصلون على دخل مادي هم في حاجة له، وفي نفس الوقت سوف يفلتون من العقاب، ورأيي انه يمكن مواجهة هذا الامر وإصلاحه بعدة طرق، منها مثلا: 

- الاهتمام بالتربية والتعليم كقطاع وكمسئولية اسرية واجتماعية.

- نشر مزيد من أعمال الخير وطرحها للمساهمة المجتمعية والتحول إلى الاتجاه الديني بشكل عام وما إلى ذلك

- أن نحافظ على أموالنا ونوعي انفسنا واولادنا تجاه جرائم السرقة والاحتيال فلا نترك اموالنا ومقتنياتنا بدون تأمين ثم نشكو من السرقة، كما يقولون الاموال السائبة تعلم السرقة.

كل منا لابد انه تعرض للسرقة مرة او اكثر في حياته، وقد حدث ذلك نتيجة بعض الأخطاء الفردية والمجتمعية ولابد ان مرورنا بهذه التجربة علمنا شيء ما ايجابي حتى لا نقع ضحية للصوص مرة اخرى. ما هي رؤيتكم لهذا الامر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Nada_Hassan أضف ردا

تعرضت للسرقة ولكن بإسلوبٍ آخر، يُمكن القوّل أنها كانت عملية نصب بسبب جهلي ببعض الأمور الفنيّة.

كانت لدي صديقة من الدرجة الأولى تعمل بإحدى شركات التسويق الإلكتروني، وقامت بتحفيزي على دخولي للشركة ودفع مبلغ من المال، وبعدها تفاجئت بأنها تُريدني أبحث عن أشخاص جُدد لجذبهم حتى يقوموا بالاشتراك بهذه الشركة ودفع أموال أخرى، وعندما اكتشفت ما قامت به صديقتي رفضت رفضًا قاطعًا أن أقوم بإغواء وتضليل أشخاص آخرين، واحتسبت الأموال المدفوعة لله عز وجل.

ولكن إذا تعرضتي لهذا الموقف من السرقة ما هي الإجراءات التي كنتِ ستتخذيها؟

جهلي ببعض الأمور الفنيّة

الحل هو كما قلتي يا ندى، اعتقد بصدق ان جهلنا بكيفية اتمام الأمور هو ما يتسبب في ان نكون لقمة سائغة امام النصابين والمحتالين. واسوأ أناوع السرقة والنصب من وجهة نظري هي من تأتي من صديق مزعوم وتندرج تحت ما يسمى خيانة الثقة، وربما ان النجاة من هذا الامر مفتاحها ان لا نسرف في الثقة ولا نتبادل المعلومات الهامة مع الأخرين حتى نختبر صدق نواياهم عدة مرات، وفي الاول والاخير حسبنا الله ونعم الوكيل.

خيرا فعلتي إذ لم تستجيبي لطلب صديقتك، ولكن ربما لو كنت مكانك لصارحتها بحقيقة ما تفعل وبكل ذوق وادب حتى لا تستمر في هذا الاستهبال، وكنت ساوضح لها ان ما تفعله كان سيتم بشكل افضل لو اتبعت اسلوب واضح، ويمكن اقناع العملاء بشكل مهني من خلال توضيح مزايا انضمامهم للشركة والاعباء او التكاليف التي سيتحملونها مقابل ذلك.

أما بطريقة الاستدراج المريبة تلك فسوف يفسد الامر ولن يتم على النحو المأمول.

كل منا لابد انه تعرض للسرقة مرة او اكثر في حياته، وقد حدث ذلك نتيجة بعض الأخطاء الفردية والمجتمعية ولابد ان مرورنا بهذه التجربة علمنا شيء ما ايجابي حتى لا نقع ضحية للصوص مرة اخرى. ما هي رؤيتكم لهذا الامر؟

تعرضت لسرقة هاتفي ذات مرة في الشارع، بدون إنتباهي أصلا كيف تم الأمر، لكن بعد تلك السرقة شعرت بأنني كبرت أعواما، تخيلي، خصوصا أن هاتفي كان كل شئ بالنسبة لي، وسيلتي في الدراسة، وكل ملفات العمل فيه، لكن بعد ما سُرق بدأت كل شئ من الصفر، حتى طريقة تفكيري تغيرت للأمور والأشياء، لم يعد هاتفي الجديد الذي إشتريته بعدها والى اليوم يمثل أهمية بالنسبة لي، أصبحت أكثر تنظيما للملفات، ومسؤولية للأعمال التي أحملها على عاتقي، وأفكر في كل شئ ألف مرة قبل أن أضيفه للهاتف، في بعض المرات أسخر من نفسي وأقول"رب ضارة نافعة"، وأحمد لله لما حدث لي، ربما لو ما سُرقت لما حققت بعض من الأمور، وما أصبحت أكثر إنضباظا.

رب ضارة نافعة

صدقتي يا عفاف ، ولا اريد ان يتبادر للذهن ان السرقة لها فوائد، ولكن الموضوع انك وجدت نفسك في موقف صعب، فقمت بعمل نوع من التأقلم او الاعلاء ونظرت الى نصف الكوب المملوء، وهو ان نتعلم من درس مؤلم ألم بنا.

انا عشت حادث السرقة أكثر من مرة، وتعلمت من كل مرة شيء مختلف بالتأكيد ساهم في عدم تعرضي لهذا الموقف مرة أخرى - حتى الان على الأقل-.

كانت صديقتي تستأمن الناس بغير داعي، فتركت مرة الحقيبة عند إحدى المحلات وذهبت لمحل مجاور لشراء شيء، ثم عادت لتجد الحقيبة خالية من النقود، كانت وقتها صغيرة السن والخبرة وكانت لتوها عائدة من الخارج بعد اقامتها عدة أعوام في دولة أجنبية، وقد بذلت جهدا كبيرا حتى اخفف عنها وطأ الصدمة لأن ما اكن يشغلها هو خيانة الامانة ولم تكن مقتنعة انها اخطأت بوضع حقيبتها وبها المال عند محل لا تعرفه بحجة انها لن تغيب طويل، وضعت ثقتها في غير محلها ولهذا سرقوها.

ما رايك في ان تضعي ثقتك في الناس بسهولة ثم لا يكونوا اهلا لها؟ من الملام من وجهة نظرك؟

لقد وجدت اسمي هنا، هل نادني أحد ما؟

ما رايك في ان تضعي ثقتك في الناس بسهولة ثم لا يكونوا اهلا لها؟ من الملام من وجهة نظرك؟

بما أنك ناديتني لن أردها في وجهك، وسأخبرك أني أود أن أجرب أيضا هذا، وبدأت فعلا، بدل سنوات من عدم الثقة في أي شخص، لأنه في بعض الأحيان عدم الثقة قد تظلم أشخاصا جيدين

وجودك هام في اي مساهمة يا عفاف، سعدت بتعليقك.

جميل انك تجاوزت الامر وصرت تثقين بالناس، أما انا فلا زلت اتحسس الخطا في هذا الاتجاه. ايضا الافراط في الثقة مؤذي، لقد شاهدت مرة احدى العاملات تحاول اختلاس عملة ورقية وتسحبها ببطء من على الطاولة وهي واقفة تتحدث مع احد الموظفين مستغلة أن إحدى الزميلات مفرطات الثقة في الاخرين ترتب اوراقها وتعد أموالها وفردت كل ذلك على المكتب، وعندما انتبهت للعاملة ناديتها ونظرت لها نظرة ذات مغزى فانصرفت فورا.

بصدق وعن تجربة، فرط الثقة والإحساس بالامان الزائد عن الحد يسبب كثير من المشكلات.

ونصيحتي الغالية هنا، بعض الحذر شيء إيجابي.

وماذا عنك يا @afifa08_hamza ، هل جربتي ان تضعي ثقتك في الناس ثم لا يكونوا اهلا لها؟ من الملام من وجهة نظرك؟

جربت ذلك يا أستاذة نجلة، وصدمة بعدها، المشكلة أننا نتوقع أن كل الأشخاص مثلنا، نتوقع ردات فعلهم ستكون على حسب تفكيرنا نحن وما نريده، وهنا نجد صعوبة في تقبل ذلك، لكن سرعان ما بدأت أعمل على هذه المقولة التي تقول: حتى لا تؤلمك الحقيقة يوماً: لا تضع لنفسك منزلة عالية في قلوب الناس، ولأ تتوقع منهم تضحية لأجلك، اخفض سقف توقعاتك بالجميع كي لا تنصدم.

لا تقلقي، أنا أجرب ليس إلا، ومع شخص أو شخصين أعرفهما بعد مدة طويلة قررت أن أثق..

أما مسألة عدم الثقة وافتراض الأمان في الجميع، هذا بمثابة استهتار، أن لا اثق في أي أحد، لدرجة أن معارفي يظنون أني "أزودها" اكثر من اللازم وأؤمن بنظريات المؤامرة بشكل مفرط..

لكن مقارنة بما يحصل لهم بثقتهم وعدم تعلمهم في كل مرة، هذا يجعلني أعتقد أن الإيمان بنظريات المؤامرة خير لي

يوجد في الولايات المتحدة ما يسمى بقانون "3 Strikes، You Out". يفرض هذا القانون عقوبة إلزامية مدى الحياة دون الإفراج المشروط عن المذنبين المدانين بجرائم معينة. 

أعتقد أنه قانون له حدين، الحد المفيد منه أنه بالطبع سيمنع المجتمع من مجرمين أكيد قاموا بجرائم شنيعة، والإفراج عنهم قد يضر المجتمع، مثل جرائم القتل المتسلسل أو البيدوفيليا أو تركيبة من الجرائم المختلفة كتجارة السلاح والمخدرات وما إلى ذلك. إذن فهو قانون عادل في هذه النقطة.

الحد السيء منه، أنه يوجد أناس كما ذكرتي يقعون في جرائم القتل الخطأ، أو مشاكل نفسية قد جعلتهم يقومون بتلك الجرائم، مثل حالات السكيزوفرينيا أو ثنائية القطب، فهؤلاء مرضى، أعتقد علاجهم والتهوين عليهم، سيكون أفضل بكثير من قرار حبسهم مدى الحياة.

حتى في الجرائم المالية، ممكن أن الشخص مجبر على جريمة معينة، لأن فوقه سلطة أكبر، والسلطة الأكبر هنا هي المجرم الحقيقي وليس المجرم الذي فالصورة.

من رأيي، إذا وقع أي شخص لحالة نصب أو احتيال، فهو خطأ الشخص نفسه، ممكن أنه وقع في عملية النصب بسبب جشعه أو رغبته في إنجاز بعض المهام أسرع. كما يُقال القانون لا يحمي المغفلين.

حتى في الجرائم المالية، ممكن أن الشخص مجبر على جريمة معينة، لأن فوقه سلطة أكبر، والسلطة الأكبر هنا هي المجرم الحقيقي وليس المجرم الذي فالصورة.

انا عن نفسي لا ابرر الجريمة ولا اقبل مبرراتها، ففي الحالة السابقة فالسلطة الأكبر سارقة والموظف الصغير سارق، ومن الحق ان تطبق العقوبة على كليهما، هذا اذا كنا ندعي اننا في دولة القانون.

وربما ان هذه الحالة هي احد الأشكال او الاخطاء المجتمعية التي تُنشأ حالة السرقة، ودورنا كمواطنين صالحين في هذه الحالة ان نبلغ فورا عن مثل هذه الوقائع.

تحمست كثيرا ؟!! أليس كذلك؟

الواقع، اننا قد نواجه سرقات مثل هذه ثم لا نبلغ عنها، لأننا بالتجربة الذاتية او من تجارب الاخرين تعلمنا ان مواجهة مثل هذه الامور ليست إلا كمن يخبط رأسه في الحائط، واننا بالبلاغات سوف ندفع من أموالنا ومن وقتنا وجهدنا ثم لن تأخذ التحقيقات مجراها، وستضيع جهودنا عبثا، وسيبقى الحال على ما هو عليه.

مثلا، خصومات من المرتبات غير مبررة وغير خاضعة لقوانين الدولة، ولا تعرف عنها وزارة المالية شيئا، من يخصمها؟ اين تذهب؟ حتى متى ؟ لماذا؟ لا حياة لمن تنادي. يمكنك تقديم استقالتك إن كان أمامك عرض وظيفي افضل.

هذه هي البدائل وعليك ان تختار.

انا عن نفسي لا ابرر الجريمة ولا اقبل مبرراتها

هناك أم قتلت أبنائها وزوجها، ودخلت السجن. تخيلوا ماذا وجدوا بعد أن ماتت؟

وجدوا أنه كانت تعاني من ورم في المخ أثر على بعض المراكز العصبية في المخ مما جعلها تقوم بمثل هذه الأفعال.

هي فعلًا من قامت بالجريمة، لكن ليس بإرادتها، وقد سجنت ظلمًا، فهي مريضة، وكان من الأولى أن تُعالج بدلًا من الحبس.

هذه قصة ليست من وحيي خيالي، لقد حكت لنا دكتور علم الأمراض عن هذه الحالة، وهناك حالة أخرى وجدوا طالب تغيرت أحواله من طالب متفوق إلى فاشل، من هادئ وديع إلى خراب متحرك على الأرض، حتى قبضوا عليه، لكنهم هذه المرة قاموا بفحصه ووجدوا أنه أيضًا كان يعاني من ورم في المخ.

لذا هل كل هذا ليس بمبرر؟

غريب جدا، ان اعلم انه يمكن للسرقة مثلا ان تكون نتاج ورم، سمعنا من قبل انها قد تكون لأسباب نفسية.

والان نعلم انها قد تنتج جراء تأثير أورام او تفاعلات عصبية معينة.

وطالما أن الأم هكذا، فلابد من اجراء مزيد من الدراسات والبحوث حول المسببات الفسيولوجية للجريمة عموما، وللجريمة الاكثر شيوعا في كل مجتمع على حدة، ومن ثم توقيع الكشف الطبي على المجرمين واللصوص وبعلاجهم نستعيد وجودهم في صف الشرفاء العاملين المنتجين.

نعم، وهذا ما أردت الوصول إليه.

الكشف الطبي الكامل من الناحية الفسيولوجية والنفسية يجب مراعاته لتقييم الجريمة، بالأخص مع انتشار الأمراض النفسية، التي قد لا يكون الإنسان في وعيه.

بالنسبة للورم المخي والسرقة، أي العلاقة العضوية وهذا الفعل أعتقد قليلة، لكن كحالة نفسية فهي فعلًا موجودة.

ومن الذي سيقوم بعمل الكشف الطبي؟ أليس عامل بشري كذلك؟

إذا يمكن رشوته وشراء ذمته؛ لذلك بث القيم التوعويّة من البداية والتنشئة على الأخلاق، والحث على التعلم، وتشنيع القيم الخبيثة سيكون برأيي مدخلا رائعا لتقليص دائرة الفساد، ولا أقول استئصالها.

هذه قصص تنفع في الروايات.

لكن بطبيعة الحال الخطأ وارد في كل شيء، والفساد موجود في كل مكان، لكن هذا لا يمنع الفكرة نفسها من التطبيق.

بالنسبة للقيم التوعوية فهي أمر مرغوب فيه لكن ليس لها علاقة بما نتحدث عنه.

Noureddine_Hatem أضف ردا

نعم ليس لها علاقة بالمشاكل العضوية، لكنها ربما تكون حلًّا للمشكلة موضوع المساهمة.

فكما قلّصت موضوع المساهمة إلى أن بعض الأفراد ربما يكون دافعهم للجرائم عضويًّا أو نفسيّا، أحببت إرجاعك إلى الصورة الكبيرة.

لكن هل التلاعب بالعامل البشري قصص تخص الروايات؟ ألا ترى ذلك في حياتك اليوميّة؟

لكن هل التلاعب بالعامل البشري قصص تخص الروايات؟ ألا ترى ذلك في حياتك اليوميّة؟

نعم الروايات البوليسية بالأخص، لأننا نتحدث عن مناصب حساسة يُختارون أصحابها بعناية.

  • حذف بواسطة المستخدم

ربما هو كذلك؛ لكن هل نمتلك المؤسسات الفقهيّة والعلماء القادرين على الحكم بمثل هذه الأحكام اليوم؟

هل ترى الوضع العالمي وما آلت إليه أحوالنا كعرب يسمح بمثل هذه التشريعات؟