Najla Arafa

دكتوراة الفلسفة في إدارة الأعمال. وعندما تعود لهذه الصفحة مرة أخرى ستجد المزيد حتى لا يكون تعريفي عن نفسي هو الثابت الوحيد في عالم متغير.

687 نقاط السمعة
عضو منذ
بعض المطاعم تمنع البقاشيش بشكل نهائي ... كل التحية والتقدير للمحلات التي تفعل ذلك، وهناك محلات اخرى تضع عند الكاشير صندوق اسمه بقشيش، بحيث لا تعطي المال لأحد بعينه من العمال وبحيث تكون حر في ان تترك بقشيش او لا وبالطريقة التي تناسبك. وهذا التصرف معقول إلى حد ما، ويساهم في رفع الحرج عن من لا يريد أن يدفع. ولكن ما اصبو إليه من طالب البقشيش: ان يرفضه، وان يكتفي بمرتبه ويجود ويحسن خدمته قدر المستطاع لأن هذا العمل رضي
نحن في بلادنا لا نتبع هذه العادة او على الأقل لا ألاحظها ولكن على حد علمي تنتشر في مصر كثيرًا اذن انتم في نعمة والله يا أمل ، لطالما تمنيت ان يتخيل طالبو البقشيش كم مبلغ على المرء ان يدفعه حتى يرضيهم، فمن بداية اليوم، يأتي جامع القمامة ثم سائق التاكسي ثم المربية في حضانة الأولاد والبواب في المدرسة والساعي في المكتب مرورا بجميع الباعة وتوصيل الطلبات والمكوجي ... الخ ، إن كل منهم قيد يتقاضى من كل شخص عدة
لقد كانت ردة فعل دفاعية ضد المخالفين، كانت دفاعا عن الإعتقاد الذي ربيت عليه، واجتمع لدي منه خزين ضخم من المعلومات. وقد نزيد نقطة على ما أوردته مشكورة، وهي: الانتقاد. فبكثرة الاضطلاع على انتقاد الكتاب، تستبين أمور لم تكن جلية، أو تثبت أمور لم نكن نراها بعين اليقين، فالانتقاد أراه من الأمور الفيصلية في حياة الناس إجمالا وفي مسيرة الكتاب تحديدا لأجل السياق.
الحقيقة الكتاب رائع والملخص ممتاز ويعرض في نقاط أمور هامة في مجال الصحة المالية والاستثمار والثراء . من اكثر ما اعجبني في هذا الكتاب هو انه لم يعرض سلوكيات خارقة للعادة ولكنها امور منطقية وربما ان أغلبنا ينفذ بعض النقاط بشكل او بأخر، وهنا أتسائل لماذا لم نحقق الثراء الذي نتمناه؟ يعني اعرف اناس كثر تقضي اعوامها الاولى في الدراسة وتتخصص في الدراسات المالية والتجارية ولكنها لا تنجح حتى في تحقيق عائد شهري من خلال مشروع او وظيفة . واعرف
هذا العيد سنستقبله بالفتة العزيزة الغالية 😅 بألف هنا وشفا على قلبك حبيبتي، وكل اهل فلسطين احبابنا. بالحواوشي الحواوشي يمكن تعرفوه باسم: لحم بعجين، هو عبارة عن خبز - يمكن شراؤه نصف تسوية أو يمكن عجنه في البيت وهذا افضل- ثم نحشو العجين باللحم المفروم والبصل والتوابل والفلفل ... الخ بحيث يكون اللحم أيضا ني ، بعد ذلك نلفه في ورق فويل أو ورق زبدة وندخله الفرن لتشتهيه بعد ذلك بمجرد شم رائحته. هي عندما تشتكي من غلاء الأسعار نجلاء
مرحبا أ. ابراهيم هل ابدا بتطوير مهارة التصميم اكثر واكثر ؟؟ لكن لا يوجد دافع !! اشجعك على هذا، وليكن دافعك انك تستعد لوقت العمل بتأهيل واستعداد أكبر هل اقوم بتعطيل وايقاف تعلمي الجامعي وانتقال الي التعليم الذاتي لكن ايضا لايوجد دافع 😕😕 أما هذه فلا، فالدراسة الاكاديمية ايا كان موضوعها سوف تخدمك في مجال التصميم وقد تحتاج إليها في مرحلة ما من حياتك كخطة بديلة لو توقف موضوع التصميم لأي سبب. يوجد افكار اكثر واكثر لكن افتقد الحماس ..
مرحبا علا، إن هذه القواعد الرائعة تعمل بكفاءة في اي مجال وليس مجال الدراسة فقط، والحقيقة انني استفيد في كثير من الاحيان بتلك القاعدة: تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة ليس في البحث العلمي فقط وكلن حتى في العمل وفي شئون الاسرة، وما اكثرها كما تعلمين تحتاج متخصص، وعندما يثقل علي الامر، وأجدني اواجه عشرات المهمات، أقوم بتطبيق القاعدة كالتالي: اكتب أدق التفاصيل التي علي القيام بها ، مثلا اتصل بكذا لإحضار الخضروات، اجهز غسالة الملابس للأبيض، اجهز غسالة الاطباق
مرحبا أ. عمر الفكرة رائعة فعلا ولكنها قديمة ، قدم الانسان ، حتى ان نصوص حامورابي عام 1750 قبل الميلاد، تحدثت عن بعض اشكال التأمين، وقد ظهر المفهوم في العصر الحديث في لندن مع نموها كمركز للتجارة البحرية في نهاية القرن السابع عشر، ولعلك تعلم ان التأمين على الممتلكات بصورته الحالية ظهر مع حريق لندن العظيم ، الذي التهم أكثر من 13000 منزل في عام 1666. وقد حوّلت الآثار المدمرة للحريق تطوير التأمين من مسألة ملائمة إلى مسألة ملحة. والتأمين
وارد منا نحن البشر ان نقع في هذا الخطأ بوجهيه، بمعنى ان نقدر بعض الاشياء اقل من قيمتها، وان نقدر اشياء اخرى باعلى من قيمتها. وفي الحقيقة لا يمكنني الجزم ايهما أكثر خطأ أو أكثر فداحة من الأخر. وإن كنت اعتقد ان الامر متعلق بنمط الشخصية، فهناك من سنجده دائما يميل إلى تقدير الأمور بأعلى من قيمتها وهو التهويل المعروف عند البعض، وهناك من يميل الى تقدير الامور بابسط من قيمتها وهو التهوين. ويمكنني القول ان خطأ التقدير في الاشياء
كيف نعرف أننا وصلنا لهدف يتناسب معنا؟ اعتقد عندما نشعر اننا تعبنا ووصلنا لنهاية الطريق، ونقرر ان تكون هذه الاستراحة هي الاخيرة وهي الطويلة بل الاطول، فنستمتع بكل ما حققناه طوال الطريق ونهدأ ونسلم الراية للجيل الثاني ونوافيهم بخبراتنا أولا بأول حتى نساعدهم لكي يبدأوا من حيث انتهينا ويصلوا لأبعد واحسن مما وصلنا اليه بكثير.
الحقيقة يا نورا كلا المساهمتين رائعتان، تأثير إيكيا وتأثير العربة، وحبذا لو تم توجيه الانتباه لمثل هذه التأثيرات التي تسهم في سد فجوة الوعي بالسلوك والتأثير والتأثر الموجودة لدى البعض. ففي رأيي ان الوعي هو بداية حل المشكلات الكثيرة التي نتحدث عنها ليل نهار ، فقط قليل من الوعي سيقوم بدور المصباح تجاه الظلام.
هل أتيحت لكِ فرصة العمل كخبيرة أو مستشارة في إحدى شركات التسويق أو الشركات المنتجة للسلع الاستهلاكية؟ مرحبا أ. شادي، الحقيقة لم تتح لي هذه الفرصة بعد، وإن كنت اتوق اليها، وكنت قد فكرت في إنشاء شركة تسويق عبر الانترنت ولكن المشروع لم يكتمل، وحالت دون ذلك أحوال. هل بإمكانك تطويع العلم بما يتناسب مع التطور التكنولوجي؟ بل إن العلم في احد المجالات لن يكون له فائدة حقيقية إن لم يمتد ويتواصل مع كل مجالات العلم والتطور، ولذا نجد التسويق
كيف يمكن للإعلام السيطرة على عقول الشعب و نشر إيديولوجيات للتحكم بهم من طرف الدولة؟؟؟؟ انها سياسة الكلمة يا أ. أيوب ، مثلا دعنا لا نقل سيطرة وإنما إقناع بالتغيير وتوجيه الرأي العام، لأن كلمة سيطرة تحمل في طياتها بعض المعاني الخفية ذات الوجهين، ودعنا لا نقل دولة ولكن نقول كيان ، ولا نقل قتلى وانما نستخدم شهداء ... الخ ، وفي هذا المجال هناك كثير من الاتجاهات والتفسيرات: بعضها يتعلق بعلم الفيزياء والرسائل المشفرة المحملة على الموجات فوق الصوتية
شكرا يا أ. عمر، ولكن أتعلم ما هو سبب النعاس في نسمات الهواء اللطيفة الباردة؟ لقد قرأت تفسير دكتورة ناتالي دوتوفيتش الباحثة البيئية في مؤسسة النوم الوطنية في أمريكا ان أدمغتنا تفضل النوم في المناخات الأكثر برودة ، ولذلك فإن بيئة غرفة النوم الباردة هي المفتاح للحصول على نوم جيد ليلا. وتقول أيضًا أن هناك الكثير من الارتباطات الإيجابية بين الهواء النقي والاسترخاء ، وأننا عندما نشعر بالاسترخاء في أي بيئة، فمن المرجح أن نشعر بالنعاس. وتسوق تفسير أخر لذلك
ولكن لم أفهم طريقة نقر القلم، هل لكِ أن توضحيها بشكل أوسع؟ إليك الاتي يا عزيزتي، ونحن في احد الاجتماعات يقوم اثنين من الموظفين الشبان حديثي عهد بالعمل، فيدخلان في نوبة ضحك غير مبررة، وحتى لا يلفتا نظر الجميع وينالوا تقييم سلبي من قياداتهم وزملائهم لابد ان يتوقفوا عن الضحك فورا، في هذه الحالة يمكن لأاحدهم ان يصرف عقلة الواعي عن الضحك ويشتت انتباه بأن يأخذ القلم الذي بيده وينقر به بهدوء على الطاولة، فيستمع لصوت النقرات حتى ينصرف باله
معظم الشركات نفسها تكون مفتقرة الى هذه الأخلاقيات الا ما رحم ربي وفاقد الشي لا يعطيه الحقيقة إن الاخلاق هي القاسم المشترك الاعظم بين البشر في هذه الحياة، واتفق معك تماما يا أ. محمد ، فاقد الشي لا يعطيه، والانسان بلا اخلاق لن يدوم طويلا، بل سيقضي على نفسه بجهالته. وهنا يكمن الخبر السار، لأن الاخلاق الحميدة هي التي ستبقى ، هذه فطرة الله التي فطر الناس عليها. وأن الاخلاق متغيرة، فحتى لو افترضنا ان احدهم يفضل العمل الفردي والنجاح
من الممكت عودتها ولكن ليس من السهل ذلك خصوصًا ان الشركات الآن تحتاج إلى أشخاص من مهارات متعددة لقيادة الدفة والتي لا أعتقد أن جميعها يتوفر في العائلة الواحدة ولكني اعتقد ان عودتها قريبة جدا لتحتل موقع الصدارة في ضوء الدعوات المتكررة والتشجيع الدائم على ريادة الاعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والاسر المنتجة وغيرها من المبادرات التي تقوم على ان شخص ما ينشأ مشروع خاص به، وبدلا من البحث عن وظيفة يقوم هو بتوظيف نفسه عند نفسه في شركته وتنفيذ
صدقت يا ا. ايمن، الامر جد خطير، والان في اغلب جهات العمل يتم تعيين دخول الموظفين باستخدام بصمة الوجه، وقريبا يتم الامر عند استخدام حسابات البنوك عبر ماكينات الصرف ATM ، ثم يتوسع استخدامها حتى لا نعرف إلى اين من الممكن ان تصل بنا الأمور ، ولكني للوهلة الأولى اتصور ان دمج طريقتين معا قد يمثل عامل امان أكثر فعالية. مثلا لو كان الدخول بالوجه وببصمة الاصبع ، أو بالوجه ورقم الهاتف أو التوقيع ... الخ في هذه الحالة سوف
العامل الرئيسي المحدد لوسيلة التواصل بين أفراد فريق العمل الواحد يجب أن يتمثّل في طبيعة العمل في المقام الأوّل، لا سهولة الاستخدام كما أشرتِ. ولكن يا أ. علي ، كيف نفصل سهولة الاستخدام من اي شيء، إنها في حد ذاتها ميزة، وبالتأكيد يأتي في المقام الأول ان تكون الوسيلة مستوفية لما اريده منها، مثلا هل اريد اتصال فردي ام جماعي ، هل اريد صورة واضحة ام صوت فقط، هل اريد تسجيل الجلسة او نقل ملفات ... الخ. إن لم يكن
ولكن لو تبعت هذه الصفعات صفعة ذاتية نجلاء بالتأكيد سيتغير الوضع بلا شك. لو قمنا بتحويل هذه الصفعات لمحل قوة لنا فاننا سنتغلب على كل المشاكل بشكل او بآخر، مرحبا امل ، اريد ان اصدقك القول: أنا غير مقتنعة. بأن اي شخص في لحظات ضعفه يمكنه ان يصفع نفسه. أو يمكنه ان يحول نقاط ضعفه إلى نقاط قوة، أو فلنحافظ على الروح الايجابية ولنقل : نعم ولكن محتاجين كثير من الوقت والجهد والصبر. والكثير جدا من اللياقة النفسية التي تتحمل
في كثير من الاحيان استخدم word ، وفي بعض الاحيان استخدم Notepad، ولكن عند استخدام الاخيرة علي الانتباه حتى لا أفقد ما كتبته لأن هذا البرنامج لا يتمتع بخاصية الحفظ التلقائي. وفي كثير من الاحيان أشعر بمتعة كبيرة في تدوين ما يدور بداخلي من خطط وأفكار بالقلم، ولا سيما القلم الرصاص، إن له سحر خاص ، كما انه يتيح لي الكتابة بالاسهم يمينا ويسارا ووضع بعض الاشياء داخل مربعات او دوائر وفي هذه الحالة تكون الكتابة باليد اسرع من الكتابة
يتميز العيد بعدد من السلوكيات المختلفة وربما فيها تكمن البهجة وكسر الروتين المعتاد للحياة اليومية. كان التزاور احد اهم وامتع الانشطة التي نقوم بها في العيد، أقول كان لأن التزاور ممنوع في زمن كورونا، أو على الأقل له ضوابطه، ولكن بقي الكثير من الأمور لنفعلها، لدينا ذبح الأضحية وتوزيعها، والتفنن بإعداد أشهى المأكولات والحلويات. ولا انسى انه بسبب اجازة العيد، وجدت الوقت اخيرا للجلوس مع نفسي سويعات كنت في حاجة اليها. وماذا عنكي يا سارة ما هي الاشياء التي قمت
من المعروف ان الانسان يمر بعدة مراحل حتى يصل لمرحلة اليأس ، أولها مرحلة الانكار وتساعدنا هذه المرحلة على تقليل الألم الذي نشعر به نتيجة الفقد او الخسارة. ثم بعد ذلك ندخل في مرحلة الغضب وفيها نحاول التكيف مع واقع جديد ومنشأ الغضب هي الخسارة التي تعرضنا لها والتي لم نستطع انكارها. وبعد الغضب ندخل في المرحلة الثالثة، وهي مساومة وحتى هذه المرحلة لم نصل لليأس بعد، وفي هذه المرحلة نكون على استعداد لفعل أي شيء لتخفيف الألم أو تقليله.
مرحبا عمر ، اعتقد لديك الكثير لتفعله، والبداية من الذهاب للطبيب المتخصص، والذي بدوره سيطلب الاشعة والفحوص والتحاليل التي من خلالها سيتبين حجم الضرر الذي اصاب اضبعك وطرق العلاج المتاحة بناءا على ذلك. ولا تقلق لأن وسائل الفحص والعلاج الان صارت متقدمة جدا وبمثابة تحقيق المعجزات بإذن الله.
اتفق معك تماما في هذا الراي يا استاذ محمد، كما اني اتصور احيانا انه نوع من التسول، مثلا : استأجرت عامل لتصليح ماكينة مكسورة ، واتم عمله واحرص عن سؤاله عن الاجر الذي يرتضيه وغالبا لا أعارضه في ذلك إلا اذا كان مبالغ فيه جدا، ثم بعد ذلك يقول لي راضي الصنايعية ، ويقصد اثنين تحت التدريب يصطحبهما معه، فيحرجني وادفع لهما، لقد تحول الأمر إلى عبء حقسقس لأن المرء يواجه هذا الموقف يوميا واحيانا عدة مرات في اليوم. ولكن