إنتاج الكهرباء في الفضاء ثم إرسالها إلى الأرض، ما رأيكم بهذه الفكرة؟

تعمل الصين على العديد من المشروعات الضخمة التي من الممكن أن تفيدها في المستقبل، وواحدة من تلك المشروعات التي قرأت عنها وأعجبني تفكيرهم فيها هي إنتاج الكهرباء في الفضاء وبعد ذلك إرسالها إلى الأرض بكميات كبيرة. وميزة هذه الكهرباء أنها ستكون متوفرة جدًا وخالية من النفايات التي تؤثر على البيئة، فستكون كهرباء نظيفة بنسبة تقترب من الكمال، بالإضافة إلى أنها تكلفتها قليلة مقارنة بحجمها.

وقد بدأت الصين في الترتيب لتلك الفكرة بالفعل، وتعتمد الفكرة على إرسال ألواح شمسية طويلة إلى الفضاء لتوليد الكهرباء النظيفة ثم إرسالها مجددًا إلى الأرض. ويرتكز الأمر على عدم وجود عوائق تمنع وصول أشعة الشمس على تلك اللوحات في الفضاء، فلا يوجد ليل أو نهار، التالي تكون الشمس موجودة على مر اليوم.

وسيبدأ التنفيذ عبر اختبارات تتم بواسطة محطة الطاقة الشمسية الفضائية التي أسستها الصين وأسمتها Bishan، وبعد انتهاء الاختبارات تبدأ الفكرة الفعلية في عام 2030 أو بعده حسب النتائج. ومن المتوقع أن تحصل الصين في عام 2050 على كمية كهرباء تعادل قيمتها ما يمكن لمحطة طاقة نووية إنتاجه من طاقة. فهل تعتقدون أن الأمر يمكنه النجاح فعلًا..وما هي الصعوبات التي قد تعرقل نجاح الفكرة حسب توقعاتكم؟


أكيد أن هذا المشروع ممتاز جدا فهو سيؤدي إلى توفير كميات هائلة من الكهرباء النظيفة بتكلفة منخفضة وبدون أي هدر للطاقة أو رواسب شريطة أن يتم إنتاج هذه الطاقة في الفضاء الخارجي ومن ثم إرسالها بكميات هائلة لكوكب الأرض

وما سيضمن نجاحه هو أن المشروع يقوم على أساس عدم وجود غيوم ليلاً أو نهاراً يمكنها أن تعرقل وصول ضوء الشمس مما يجعل محطة الطاقة الشمسية الفضائية مصدراً مستقراً ومضموناً للطاقة الكهربائية مع انبعاثات كربونية معدومة ، أي ، دون التسبب في أي تلوث لسكان الكرة الأرضية أو لأي مكان في الكون.

يؤكد العلماء الذين يقفون وراء المشروع أن "وجود مجموعة من الألواح الشمسية التي تدور حول 22400 ميل فوق الأرض في مدار ثابت بالنسبة للأرض سيسمح لمحطة الطاقة بتجنب ظل الأرض وجمع ضوء الشمس طوال الوقت."

وفكرة نقل االكهرباء لا سلكيا ليست جديدة فقد اخترعها نيكولا تسلا عام 1901 وتطورت الفكرة من وقته حتى الآن في صورة الشحن اللاسلكي للهواتف المحمولة لذا أظن أنهم توصلوا بالفعل لطريقة لتطوير الكيفية لنقل الكهرباء من الفضاء...

 مع انبعاثات كربونية معدومة ، أي ، دون التسبب في أي تلوث لسكان الكرة الأرضية أو لأي مكان في الكون.

بخصوص أغلب المشروعات التي تهتم بالطاقة النظيفة تراودني بعض الشكوك باستخدام مواد غير صديقة للبيئة ولكن في الخفاء، فقد أصبحت معظم الأشياء التي يتم استخدامها في المشاريع التقنية بعيدة عن فكرة عدم وجود انبعاثات بنسبة 100%. وقد قدمت الصين في بداية جائحة كورونا معلومات خاطئة نوعًا ما حول الفيروس، فمن يدري ربما تعمل على المشروع وتستخدم أشياءً في الخفاء!