من منّا لا يتذكر أول راتب استلمه، شعوره وهو ينتظره عدة ليالٍ، عمله المتقن حتى يأخذ حقه على أكمل وجه. تفكيره الطويل حول أين سيصرفه، هل يعطيه لأبيه، هل ينفقه على ملذاته الشخصية، هل يدفع به إلى تحسين شيء ما، هل يشتري به لاب توب، او هاتف طالما حلم به. نريد أن نفتش الذاكرة، ننفض غبارها، ونتذكر أول مرة قبضنا فيها راتبنا.. كم كان عمرنا.. وبماذا صرفناه وقتها. وأنا عن نفسي.. أتذكر أنني تحملت عملا شاقًا في التدريس، كنت آنذاك
Nour_kamal
يظلم الشخص نفسه حينما يظن أنه لا يستطيع
1.15 ألف
711 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
توقفت عند مقولة يوسف إدريس التي يقول فيها: أن تؤلف كتابًا، أن يقتنيه غريب، في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة . في ضوء هذه المقولة يرى الكاتب أن المجد كله هو في كتابة كتاب تمكن فيه المؤلف من الوصول إلى قلب أي شخص، في أي مكان، حيث لا يكتب الكاتب لشخص بعينه، بل هو يكتب لكل إنسان مهما كانت صفته وشكله وعرقه. حيث يتوقف هذا الشخص عند سطرٍ ما، ليهتز
يقول الشاعر: تجري الرياح كما تجري سفينتنا نحن الرياح ونحن البحرُ والسفنُ إن الذي يرتجي شيئا بهمته يلقاه ولو حاربته الجن والإنسُ في فترة ما كنت أحب الرسم جدًا، وكانت هوايتي التي طورتها ونميتها في أوقات فراغي، فكنت أرسم رسومات تمنيت لو أنها تتحقق. وأذكر أنني رسمت أكثر من خمسة صور لأطفال مواليد بقلم الفحم. ولم أكن أتخيل أن رسمي، في يوم من الأيام سوف يتحول لحقيقة. بعد عدة سنوات أصبح لدي طفل صغير، يشبه المواليد الذين رسمتهم ذات يوم.
هل حدث وسألت نفسك هذا السؤال؟ حينما أردت كتابة مقالة جديدة، أو كتابة منشور ما، وبدأت تفكر لقد كتبت في كل المواضيع! ماذا سأكتب الآن؟ من أين أجلب الأفكار الجديدة!!؟ وتبدأ بالبحث في شبكات الانترنت، هنا وهناك، علك تصطاد فكرة جديدة، لكنك تفشل، وتمر بك أيام، وقد فقد قلمك بريقه.. وعجزت عن كتابة جديدة! لابد هنا من أن تبدأ بالحيل التي اتبعتها في كتابتي، حيث ابحث في مواقع الترند.. وانظر ما هو آخر خمس مواضبع طرحت وابدأ بربط الترند بموضوعي
لا يخفي علينا بأنّ الشركات اليوم تقوم بالدفع لمشاهير "السوشال ميديا" ويقومون بالترويج لها عبر التطبيقات المختلفة، فبينما يروج البعض لها عاطفيًا، يروج لها البعض عقلانيًا! والنتيجة "أكذب أكثر، تربح أسرع"! الكاتب جورج سانتايانا يقول: الدعاية هي البديل الأصلي للنقاش، ووظيفتها تجعل الأسوأ وكأنه الأفضل. وهو يعبر في مقولته عن أن الدعاية اليوم تقوم بصيغتها على وقف العقل، ووقف التفكير، وحصر الدعاية لمخاطبة العواطف، ولجعل الأمر يبدو أفضل، بينما هو في الحقيقة يكون الأسوأ. في ظل هذه المقولة، تذكرت استخدامي
تتبدل المشاعر بعد لقاء أو أكثر من بغض وكره شديد، إلى محبة ووئام.. وإلى صداقة ومعزة.. ويمكن أن تبقى هذه المشاعر البغيضة تجاه الأشخاص في الدفتر الأسود، وخانة الكره الذي لا يهدأ. في إحدى الدراسات التي أجراها باحثان "جيروم توجنولي وروبرت كيسنر" لدراسة سلوك الإنسان.. توصلا إلى أن بعض الأشخاص يمكنهم أن يتقابلوا ويشعروا تجاه بعضهم بعدم الإرتياح، ولكن ما يلبث هذا الشعور بعد فترة زمنية غير مشروطة أن يتغير.. ويصبح على المثل القائل "ما حب إلا من بعد عداوة.
لابد وأننا نعرف أن السمنة تشكل مصدر مزعج لأصحابها، من الناحية الجمالية، فهم يعانون بشكل يومي في اختيار الثياب، وارتداء أزياء تناسب أجسامهم.. ليس هذا فحسب، بل البعض يبقى حبيسا في المنزل، لا يخرج بسبب العبء الصحي الذي يحدث له من الحركة. فالسمنة تسبب الضغط، والسكر، وأمراض في القلب، وتعدم وتشل حركة الجسم في حالات السمنة المفرطة. لكن هناك سمنة لا تنشأ بسبب الأكل فقط، بل هي سمنة وراثية، فحين ننظر للشخص البدين، سوف نرى محيط العائلة جميعه بنفس البدانة.
أذكر أني عندما كنت طالبة جامعية، قمت بعمل مدونة على بلوجر، وكانت عدد المشاهدات قليلة جداً، ولكني كنت أكتب بشكلٍ يومي.. وكنت سعيدة بأنني أمارس هواية الكتابة، للأسف عدد الزوار كان قليل، وبالكاد يدخل شخص أو إثنان في اليوم.. مما دفعني لترك التدوين، وعدم الاستمرار به..! من يعرف عالم التدوين، يعرف هذه المشكلة، وكم هي مؤرقة، فلا أحد يريد أن يكتب فقط لنفسه! السؤال هنا.. كيف تحقق زيارات جيدة لمدونتك؟ الزيارات في العادة تكون إما من قوقل ومحركات البحث. أو
هل شاهدت في طفولتك المسلسل الكرتوني "فلنستون"؟ حيث كان أبطاله يعيشون في حقبة العصر الحجري، حيث منزلهم من الصخور، سيارتهم من الأخشاب والصخور، ويعيشون في زمن الديناصورات، فبدل ان يركبوا الحصان او الجمل، كانوا يركبون الديناصور.. ثيابهم تغطي جزءً بسيطا من جسدهم، يلبسون اوراق الأشجار، ويشعلون تحت قدورهم النار بدعك حجرين معا.. حتى لو لم تكن قد شاهدت الكرتون.. فها أنا اصف لك مشاهداً حيةً من المسلسل القديم.. في أول عهد سبيستون. فقط تخيل بينك وبين نفسك.. لو كنت في
هل شاهدت أحداً بدأ لتوه في مجال التدوين، أو صنع محتوى فيديو في قناة يوتيوب، ونجح بشكل سريع ومدهش؟ وحقق دخلاً وفيراً؟ ثم تساءلت وقلت ما الذي جعل هذا ينجح، وآخر يفشل؟؟ أنا هنا لأجيبك عن سؤالك.. إنه حسن اختيار النيتش! النيتش هو من سيحدد مدى أرباحنا في المدى الطويل، ومدى قدرتنا على المنافسة.. النيتش المناسب لا يعتمد على ميولنا الشخصية، بل على الإقبال على هذا النيتش حيث الزائرين هم أساس نجاحنا.. يدور في رأسنا الآن ماهو النيتش؟؟ النيتش :
قال الكاتب الأمريكي أرنست همينغوي عندما سُئل: ما هو أفضل تدريب ليصبح المرء كاتبًا؟ أجاب: طفولة بائسة. يعتبر الكاتب أرنست همينغوي كاتب روائي وقصصي مشهور حاصل على جائزة نوبل في الأدب، وبالبحث عن سيرة طفولة همينغوي توصلت إلى أنه عانى من طفولة قاسية فهو حينما كبر تجرأ ليخبر العالم أنه يكره والدته، حيث كتب في منتصف عمره: «كرهتُ جرأتها، وكرهت جرأتي، لقد أجبرتْ والدي على الانتحار.» وهذا يعني أنه قال مقولته بناءً على تجربة شخصية، ولكن هل تبقى فقط تجربته
لعلنا جميعًا قد شاهدنا فيلماً أو مسلسلاً ما، لكن قد تكون هناك جملة واحدة ما قد قيلت في هذا الفيلم أو المسلسل كفيلة بأن تكون مصدرًا للإلهام بالنسبة لنا، أو أنها جعلتنا نرى الحياة بنظرة مختلفة تمامًا لبعض الأمور. "كيف ظلت الجملة معي لسنوات عديدة لم أنساها؟" " مازالت حرفيًا كما قيلت في الفيلم" "يتردد صداها كلما شعرت بحاجة ماسة إلى طبطبة" تِلك العبارات لعلنا في يومِ ما قمنا بتردديها. ضع يدك على قلبك، دق عليه بيدك بخفة.. قل له:
من منا لم يقرأ مقولة ما في أحد الكتب، أو عبر الانترنت، فتساءل عن صحتها، ورغب في أن يعرف آراء الآخرين عنها، وأنا بالطبع مثلكم.. وحدث وأن وقعت مقولة سقراط أمامي يقول فيها: "التعليم الذي تحصل عليه مقابل المال أسوأ من عدم الحصول على تعليم إطلاقًا" جميعنا يدرك أن التعليم له طريقين، الطريقة الأولى: هي أن تتعلم حكوميًا، ويكون على حساب الدولة سواء كان منحة دراسية، أو تعليم إجباري كما يحدث في المراحل الابتدائية حتى الثانوية، أو بالتعليم في الأماكن
عمر الإنسان قصير ومحدود بعدد سنوات، ربما في النادر من يتجاوز عمر المئة. في أحد الكتب التي تعتني في تعليم الناس كتابة خطة للحياة، كان هناك قسم قد كتب عليه خطة الخمسمئة عام! لا أعرف إذا كان قصد صاحب الكتاب، بقاء أثر العلم والعمل لخمسمئة عام، أم أنه قصد حقا أن يعيش المرء كل هذا العمر! تفكرت بيني وبين نفسي.. ماذا لو كان العمر الذي سوف أعيشه حقا يتجاوز الخمسمئة عام! ماذا سوف أفعل؟ في الحقيقة التفكير في كل هذه
قبل عدة سنوات، شكت جدتي من انتفاخ غريب في كتفها، وذهبت للطبيب، بعد إجراء فحوصاتها، وهي سيدة ثمانينية، أخبر الطبيب أبي أنه يشك في أعراض سرطانية! عادت جدتي للمنزل تتسائل ماذا قال الطبيب لوالدي، الذي رفض بدوره إخبارها بالحقيقة خوفًا على مشاعرها، واكتفى بقوله أنها مجرد انتفاخات من النوم. ثم بدأت تتردد على الأطباء مع أبناءها، من طبيب لآخر، حتى تم تحويلها للعلاج الكيماوي، وهنا أدركت أن في الأمر سرًا، ولكن تم إخفاء الحقيقة أيضا، حتى عرفت بنفسها، لأنها قد
شاهدت لقاءً لصاحب أكبر قناة يوتيوب للأطفال قال: أن بدايته على يوتيوب لم يكن يستطيع أن يخرج زوجته في أي فيديو بسبب ثقافة المجتمع السائدة، وعدم قبولهم هذا الأمر، مما عانى في تصويره ومونتاجه، وإعادة لقطات كثيرة تمر فيها زوجته أثناء التصوير. ثقافة بعض الشعوب تجاه قنوات اليوتيوب، جعلت الأمر صعبا جدًا على المرأة أن تظهر في القناة، فنرى أن بعض الفتيات الكوريات يظهرن في قنواتهن دون إظهار الوجه وهذا على سبيل المثال لا الحصر. أما في المجتمعات العربية، فقد
مرحبا أصدقائي هنا. اشتقت إليكم. منذ ستة شهور كان آخر عمل لي على مواقع العمل الحر، بدأت بعض الطلبات تصبح قليلة جدا، ثم تلاشت مطلقا. يراودني سؤال اليوم.. هل كان عملي ضربة حظ؟ لقد ربحت مبلغا جيدا من العمل، وتعلمت أشياء كثيرة، واستفدت علميا، وعمليا.. ولكن هل أنتم أيضا تعانون مثلي من وجود عمل جديد؟ حيث أني حتى وإن كتبت عرضا جيدا، ووجدت رسالة من العميل، لكن رسائلهم دوما تكون نرجو سعرا أقل. ثم يختفون ولا يعودون.. ما رأيكم؟ هل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مجتمع حسوب.. بداية اشتقت لوجودي بينكم هناك استغراب شديد لدي عدة مشاريع كتبت عليها عروضي، إحدى هذه المشاريع منذ ثمانية عشر يوما، ومع ذلك لم يغلق! أيضا مشروع آخر بلغت مدته ١٦ يوم، وأيضا لم يغلق. وآخر منذ شهر، ولم يغلق. هل تغيرت قرارات مستقل؟ وأصبحت مدة إغلاق المشاريع أكثر من أسبوعين؟ مع تأكدي أن المشروع الذي تجاوز الستة عشر يوما لم يغلق قط. أما مشروع الشهر أغلقه صاحبه بعض أيام، وأعاد فتحه، لكنه لم
أعرف أشخاص كثر سافروا لبلد معين، ولم يزالوا يتحدثون عن تجربتهم فيها.. أشخاص أنهوا دراستهم في مجال صعب ولم يزالوا يتحدثون عنه.. وغيرها.. عن نفسي التجربة التي لا أكف عن الحديث عنها إذا سألني أحد، هي تجربة زراعة أطفال أنابيب.. عنكم أصدقائي الحاسوبيين.. ماهي التجربة التي لا تملون من الحديث عنها؟
من المعلوم أن هناك مجموعة من القوانين التي يجب أن تلتزم فيها مدونتنا حتى يتم قبولنا في أدسنس وبدأ عمل إعلانات على مدونتنا وتحقيق الربح. لكن هناك مخالفات يمكن أن تتعرض لها مدونتنا، وهي الزيارات المزعجة التي تسمى ب "السبام" وهي زيارات غير صالحة تأتي من أماكن عشوائية. يكون ارتدادها سريع جداً، مما يؤثر سلباً على المدونة ويؤثر على ظهورها في محركات البحث. لا يخفي علينا بأن السبام هي حركة روبورتات بشكل تلقائي، وتكون على شكل تعليقات مزعجة كثيرة ليس
الجدول المدرسي ممتلئ بالمواد المهمة للغاية، مثل مادتي العلوم والرياضيات، فلا يمكن تصور اليوم الدراسي يمر بدون دراسة إحدى هاتي المادتين. لكن مادة الرسم والرياضة تأخذ كل واحدة منهن حصة في الأسبوع كحد أقصى، ينفرد المعلم بطلابه، وسرعان ما يطلب منهم الجلوس بهدوء في الحصة، ورسم أي شيء يحبونه. بعض معلمي مادة الرسم يواجهون نقص المواد والأدوات في المدرسة، لذا يكتفون بتعليم الطلاب بعض أساسيات الرسم الواردة في الكتاب المدرسي. في حين معلم الرياضة يحاول الترفيه عن طلابه بإخراجهم لساحة
حصلت على فرصة عمل كمعلمة في أحد الأماكن التي تعتني بالمكفوفين. وحسب ما فهمت.. ظننت أنني سوف أتعامل مع أشخاص يرونني أو لديهم ضعف في الإبصار. إلى أن وجدت نفسي في بيئة المكفوفين، حتى من بعض أفراد الطاقم التدريسي. وقررت أن أعطي نفسي هذه الفرصة للتقرب من شريحة الأشخاص مرهفي الإحساس. في الحصة الأولى لي.. دخلت الفصل المكون من خمس طالبات. وبدأت بالحديث معهن.. فوجدت تجاوب لطيف وهادئ، ولكنني تفاجأت بالقدرة الخاصة في ملكة الحفظ. فقد قرأت لي طالبة من
قرأت مؤخرًا مقولة للشاعر الأمريكي روبرت فروست التي يقول فيها: "يمكنك عن طريق العمل باجتهاد لمدة ثمان ساعات يوميا أن تصبح في يوم من الأيام مديرا وتعمل ١٢ ساعة يوميًا" ثم تفكرت في حال الموظفين الذين يعملون في يومهم أكثر من ثمانٍ ساعات، والعمال الذين يعملون يوميا لأكثر من ١٢ ساعة يوميًا.. بدون أي راحة خلال الأسبوع. بعضهم يستيقظ الساعة الثانية ليلًا من أجل أن يسافر من منطقته لمنطقة العمل، ثم يداوم لآخر النهار، عمل دائم طول اليوم بكد وتعب
صادفت اليوم مقولة لعالم النفس كارل يونغ يقول فيها: "لقد أدركت أن الأحمق هو الذي يواصل العمل على الرغم من شعوره بالتعب وحاجته للراحة" شعرت أن الموضوع مختلف عن الواقع، فمن لا يعمل في أوقات كثيرة بأكثر من مجهوده، من أجل إنجاز العمل الذي بين يديه، فوقت الراحة طويل ويكفي، لكن الحاجة لأن ينتهي العمل تبقى ملحة، والنفس لا ترتاح ولا تهدأ حتى يتم إنجازه، لهذا فالراحة ستكون مؤقتة فقط. والنفس بطبيعتها تميل للراحة، ولكن اللبيب والذكي هو من يعمل
في وداع مدير مدرسة قدير، بعد أن أنهى خدماته، وأصبح في سن التقاعد عن العمل، تقطع قلبي أثناء مشاهدة الفيديو وهو يوعد المدرسة التي طالما جاء لها صباحًا، ووقف فيها حالا لقضايا الطلاب من حوله. خلتُ في هذه اللحظة أنه حينما يعود للمنزل، سوف يعيش قصة طويلة مع الاكتئاب، والحزن كل صباح.. لأنه لن يعود له الحق في السير باتجاه المدرسة التي قضى فيها نحو أربعين عامًا. وبتعريف بسيط للتقاعد، هو الوقت الذي يتوقف فيه الأشخاص عن العمل، التقاعد ليس