أن تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي أبدا. بداية العلم ليس له وقت محدد، ولا عمر محصور به، العلم يجري في قلب المحب فيجعله يلهث خلفه من أجل تحصيله في أول فرصة تلوح له. وها هي فرصتي قد أتت لي، لم أتأخر في الالتحاق بالجامعة بسبب عبثي أو تسليتي، بل حدث أمر خطب جعلني أترك مقاعد الدراسة بحثا عن مال يساندني ويساعدني في تحسين الظروف العائلية التي ألمت بي وبأسرتي. في ذلك الوقت الذي كنت أعمل، كان قلبي ملتهبا