10

هل حقًا عدم إدراك أهمية الوقت هو بوابة الحكمة؟!

استغربت حقًا حين قرأت مقولة للفيلسوف بيرتراند راسل حينما قال"إدراك عدم أهمية الوقت هو بوابة الحكمة"، فكثيرًا ما نسمع من هنا وهناك نصائح حول أهمية الوقت وأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك وأنه كنز ومن هذا القبيل!

تأتي مقولة بيرترندا راسل الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، لتنفي أهمية الوقت، بصورة فلسفية غريبة، وغير مألوفة لنا.

فكيف يصبح إدراك عدم أهمية الوقت، بوابة للحكمة؟

وهنا أريد أن أفسر المقولة حسب فهمي لها، الحياة مليئة بالأعباء اليومية التي لا تنتهي، وكل شخص يحتاج لأن يكون له وقته الخاص، الذي يبدده في أشياء تسعده، وتعطيه طاقة جديدة للعمل.

يختلف الناس في قضاء وقت فراغهم، البعض يختار النوم، وآخرين النزهة مع الأصدقاء، والخ من التصرفات المختلفة في ملء وقت الفراغ.

هذا الوقت الذي نصرفه دون حساب، ودون تخطيط، يساعدنا بالفعل على انتاج طاقة جديدة، وهمة عالية من أجل مكافحة تعب الأعمال.

هذه الأوقات الفارغة، يمكنها أن تعطيك سعادة وراحة نفسية، تكفيك عن دورة كاملة في التنمية البشرية!

قد لا يتفق البعض مع المقولة، ويحبون أن يقضوا وقتهم الخاص في التعلم، واكتساب مهارات جديدة، وأخذ دورات، وقراءة كتب، وأن يكون وقتهم كله في إنتاج المزيد والمزيد من الأعمال.

ذلك لأنهم يظنون أن قيمة الوقت هو استغلاله الأمثل، وليس إضاعته.

أنت... كيف تفسر هذه المقولة؟ وهل تتفق بأنّ عدم إدراك قيمة الوقت هو بوابة الحكمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

"إدراك عدم أهمية الوقت هو بوابة الحكمة"

إدراك عدم أهمية الوقت هو بوابة الفشل.

إذا عشت حياتي بالطول والعرض، لا أفكر في عمري الذي إذا مضى لن يعود، وإذا خسرته لن يعوض، ومت وأنا لم أحقق شيئًا في حياتي، لماذا خُلقت من البداية أساسًا؟

أعيش، أنام، أستيقظ، أستمتع بوقتي، لا أملك عبء للحياة، ما الاختلاف بيني وبين الأنعام؟

المشكلة في الأساس أن أغلب الشباب اليوم هو النموذج الذي بالطبع سيؤيد هذه المقولة، لأن في مخيلته أحلامه وطموحاته ستأتي إليه في مكانه، ألا يحدث ذلك؟ هم يعلمون أنه هراء وشماعة يعلق عليه كسلهم، لكن يكذبون على أنفسهم، وأنا منهم أحيانًا ونقول لأنفسنا: راحة البال أهم لنؤجل هذا العمل إلى حين، وهذا الحين لا يأتي، ونبقى مكاننا.

صاحب المقولة صاحب جائزة نوبل في الأدب، أيعقل أخذها وهو يدرك أن لا أهمية للوقت؟ من رأيي صعب، فهي ليست جائزة يحصل عليها الكثير، أي لا يأخذها إلا الألفة في مجاله، وبالتأكيد هذا الألفة سيكون استغل وقته على أكمل وجه، وبالتالي للوقت أهمية!

الوقت مهم، وهو فعلا كالسيف. لكن الراحة أيضًا مهمة، ومتعتها فعلًا عند الانتهاء من أعمال مهمة في حياتنا، لكي ندرك معنى ما وصلناه للنهاية.

أعجبني إدراكك هذا ياسين، ربما نحن ندرك ونقتنع أنه يكفي ان تضيع اوقاتنا، بعد تخطي سنوات كثيرة دون آنجاز.

وعندما نبدأ بإنجازات طيبة وحقيقية، ندرك أنه علينا الاستمرار، ونكتفي بالكسل، وإضاعة الوقت.

ربما هو يقول مقولته بسبب أنه شخص لا يضيع وقته، ولا يجد وقت أصلا لإضاعته، فهو مشغول في الكتابة والعمل واللقاءات ونيل الجوائز، ويعتقد أن وقته الخاص يريحه إن أضاعه في اللاشيء، ليحصل على المتعة والسعادة واللذة التي فقدها بسبب العمل.

وأنا أؤيد مقولته لمن ليس لديه وقت خاص للراحة.

لكن هل ترى أن مقولته تناسب سن الشباب، الذي عليه أن يجتهد ويعمل من أجل تحقيق مستقبله؟

بالطبع لا أؤيدها أستاذة نور، الشباب وهي من أصل شبّ، يعني النمو والسعي والبحث عن الكمال، أي نعم لا أحد كامل، لكن البحث واجب حتى إن لم نصل له سنصل إلى مرحلة جيدة ستكون مرضية لنا بعد عمر طويل.

الشباب بدون أي مبررات يتكاسلون عن القيام بأدوراهم حتى الأمور الطبيعية مثل الدراسة يتكاسلون عنها ويقضون سنواتهم الدراسية في حالة خمول، لا منهم استفادوا دراسيًا ولا منهم قاموا بتنمية مهارة أو البدء في عمل بسيط يدعمهم ماديًا و يعطيهم خبرة عن طريق التعامل مع الكثير من الناس.

لا أظن أنهم ينقصهم هذه المقولات، سيعيشون سن ستيني بعمر عشريني!

إذا قمنا بإجراء استبيان بسيط على الشباب الذين نعرفهم، سنجد أنهم يحلمون كثيرًا دون أن يقوموا بخطوة للأمام، ألن نجد ذلك على الأغلبية؟

بلى يا ياسين سوف نجد أحلام وتخيلات وآمال، وسوف تجد الشاب يجلس على سريره دون أن يخطو خطوة لتنفيذ أي شيء، وغالبا لديهم شماعات كثيرة، يضعون عليها أسبابهم.

هذا يعني أن مقولة مثل هذه سوف تشعرهم بالفخر، ويمكن أن تفي بالغرض من أجل الركون والاستمتاع.

هذا يعني أن مقولة مثل هذه سوف تشعرهم بالفخر، ويمكن أن تفي بالغرض من أجل الركون والاستمتاع.

هذا ما أريد أن أصل إليه، إذن أعتقد أن كتمان هذه المقولة أفضل في هذه الأيام.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم يا أمجد.. بعض الوقت وليس كله.

لكن ألا يجر الفراغ والمتعة، الكثير من تسرب الوقت من أجل التسلية.

فمثلا سيقول شاب في نفسه، سوف أمتع نفسي بوقت خاص لمدة ساعة، فيجد أن يومه بالكامل ذهب وهو يمتع نفسه مرة باتصال، وأخرى بمشوار، ومشاهدة فيديوهات، وتصفح، ومراسلة، ويصيع وقته كله.

هذا يعني أن هذه المقولة ضد مقولة الوقت كالسيف، لأنها أقوى في تحمل قيمة الوقت.

تفسيرك مقنع يا نور.

حسب تفسيري الخاص قد يقصد عدم أهمية وقت تحقيق الانجازات، أي عدم ربط النجاح والانجاز بوقت محدد كأن نقول أنّ الشباب في سن ال25 يجب أن يقوموا بكذا وكذا وأن يحققوا كذا وكذا. وبدلا من ذلك فلندع كل شخص يدير وقته كما يرد وبالطريقة المناسبة له.

نعم جميل أن لا يربط الشخص سن للإنجاز.

لكن جميعنا متفقين أن سن الشباب هو سن الإنجاز، والإنجاب، والعمل، والادخار، وتحقيق الأهداف.

فلو تأخرت فتاة في الزواج لما بعد الأربعين، قلت إحتمالية أن تصبح أمًا.

ولو تأخر الشاب في الحصول على عمل فهذا يعني تأخره في تحقيق الزواج، والإنجاب، وشراء مسكن، وترقية وغيره.

لذا فالوقت عامل مهم للغاية في فترة الشباب، للأنثى وللذكر.

لذا فلا أرى أن الوقت غير مهم في سن معينة، بل هو مهم جدا.

حتى المنح التعليمية، والوظائف تحدد بعمر معين، فماذا إذا ضاع العمر؟؟ كم سيندب الشخص حظه؟

أعتقد أن هؤلاء الكتاب يتبعون مقولة "خالف تعرف"، أهمية الوقت متفق عليها عبر كل التاريخ البشري، كان من الممكن أن يقول هذا الفيلسوف أن أوقات الفراغ مهمة، أما أن يقول أن إدراك الوقت ليس مهما هكذا في المطلق فهذا خطأ من وجهة نظري.

على الجانب الأخر أعتقد أنه من المهم أن تكون أوقات الفراغ في حد ذاتها محسوبة ومدركة، لانها إن تركت هكذا بلا حساب فستصبح حقا أوقات فراغ بلا قيمة.

نعم أوافقك الرأي، ولكن هل يعني أن جميع الناس يجب أن يهتموا لأوقاتهم بهذه الدرجة؟

وإذا كان هذا الإدراك للوقت، ربما لن نجد أشخاص فاشلين، يلهثون خلف الألعاب، والأفلام، والمقاهي.

إن الشباب في سن معينة، ينفذون هذه الحكمة بشكل بالغ!

استغربت حقًا حين قرأت مقولة للفيلسوف بيرتراند راسل حينما قال"إدراك عدم أهمية الوقت هو بوابة الحكمة"، فكثيرًا ما نسمع من هنا وهناك نصائح حول أهمية الوقت وأن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك وأنه كنز ومن هذا القبيل!

قد تكمل مقولته، المقولة التالية التي قالها: "الوقت الذي تستمتع بإضاعته ليس وقتا ضائعاً.". وهنا أعتقد بأنه يتّبع أسلوبًا نفعيًا أيضًا، ففي مقابل تضييع الوقت هناك استمتاع وسعادة من جانبك، ولا أستغرب من فلسفة برتراند هذه، فهو قد طرح أهمية المتعة في أكثر من موضع.

بالنسبة لي، فأعتقد بأن عدم إدراكنا لأهمية الوقت يؤدي إلى جعلنا نستيقظ في يوم من الأيام بعدما بلغنا ال35 سنة ونتساءل أين ذهب وقتنا؟ ماذا فعلنا في حياتنا حقًا؟ بالتالي نضيّع الكثير جدًا من الوقت الّذي لو استغللناه لكنّا أشخاصًا أفضل في مجالٍ أو شيء ما. تنبع أهمية إدراك أهمية الوقت والالتزام بالمواعيد من كونها ستجعلنا أكثر انضباطًا وتقوّي قوة الإرادة فينا، وهذا سيساعدنا في تجاوز الكثير من العوائق في حياتنا.

فلا اتفق مع برتراند في هذه النقطة كونها تسوّغ لنا الخمول وعدم الالتزام وتجعل اللاهتمام حكمة! أي أنه نعم يجب أن نأخذ بعضًا من الوقت نستمتع به ونرفّه عن أنفسنا ولكن هذا لا يعني ألا نهتم بالوقت بشكل مطلق، فكان ينبغي على برتراند أن يكون أكثر تحديدًا في مقالته.

أنا أعارض هذه الفكرة

لأن عدم إدراك أهمية الوقت فهو يودي بصاحبه للفشل

دائما أقول في نفسي أنا لا يمكنني أن أنام يجب علي فعل هذه وهذا وهذا لكن فأنا بحاجة للنوم لأتسمد طاقتي التي أفرطتها و أنام خمس ساعات في اليوم ليلا لكي لا يضيع وقتي.

الوقت شيء ثمين بالنسبة لي 👇

وحين أهرع للنوم أحس أنني أسكب نفسي في قعر الفشل. أغفو قليلا و فجأة تبدأ كل الأعمال اللامنتهية بالإنتحاب فأعود لها مسرعة أعانقها و أتتممها

نفس الامر بالنسبة لي، لو أني تركتها في يد الله والسفينة بدون ربان تتهادى على البحر، فقد أذوق الويلات بعد ذلك..

بعض المقولات لا يجب ان نأخذ بها حتى ولا نعطيها اهتماما، فمن يعلم ربما فقط قيلت لأجل القول، لا الحكمة، فليس كل فيلسوف محقا، ففي النهاية هي فلسفة ليس إلا

أنا حقيقةً لا أرى حكمة في عدم إدراك أهمية الوقت ولا أتفق تمامًا مع الجملة ومفهومها. أنا من محبي تقسيم اليوم لفترات على حسب الأيام سواء كانت أيام الدرس فأخطط اليوم بحيث أنام جيدًا وأذاكر بنشاط وفي نفس الوقت أترك بعض الساعات في اليوم للترفيه كمشاهدة فيلم أو ما شابه. وفي أيام العطلة أخطط لليوم من حيث الخروج والعمل وتطوير النفس وعمل رياضة. كل هذا معتمد على إدراكي للوقت وأهميته واستغلاله بشكل أفضل وبمرونة مع اختلاف الظروف.

الحكمة هي وضع الاشياء في مواضعها الصحيحة

ان لايكون للوقت اهمية وبالتالي لاتعرف اين تضع نفسك في الوقت المناسب هو عكس الحكمة ذاتها

أنت... كيف تفسر هذه المقولة؟ وهل تتفق بأنّ عدم إدراك قيمة الوقت هو بوابة الحكمة؟

نظرت الى سقف غرفتي لأفهم ما يقصده الفيلسوف، لكن لم أفهم، حاولت أن أبحث عن حجة مقنة تتناسب مع ما قاله لم أجد، إلتفت الى التجارب التي فشلت فيها وجدت أنها أغلبيتها كان تأخير و تأجيل العمل وعدم الإهتمام بأهمية الوقت هي السبب.

أيقصد أن أن تكون حكيما لابد أن تهتم بقيمة الأشياء و تحليلها من باب إدراكها و ليس من باب إدارك الوقت وأولويته في الحياة، ولا يجب أن تربط كل شئ بالوقت، وإنما هناك اشياء أهم تجعل تحقق غايتك و هي حكمتك في الأمور التي حولك، هكذا حاولت أن أفهم مقصوده، مارأيك؟

أنت... كيف تفسر هذه المقولة؟ وهل تتفق بأنّ عدم إدراك قيمة الوقت هو بوابة الحكمة؟

لقد قرأتها من زاوية أخرى نور الهدى.. إنها زاوية العمر الذي ينقضي ..

حين نتجاهل الوقت لا نحتسب سنيّ عمرنا، ونتعامل مع أعمارنا بواقع ما أنجزناه أو حققناه أو ربما ما نحن فيه..

لكنني لا أظن بأن إهمال الوقت سبباً للحكمة، فحين نتجاهل وجوده لن نأبه بمن عاتبناهم أو أغضبناهم أو ابتعدنا عنهم، لأننا لن إن أهملنا لن نكترث بالعودة لوصالهم، يهمني الوقت جداً.. وإهماله يعني إهمال الكثير من المسؤوليات والواجبات المطلوبة مني

حقا قراءة معضم التعليقات الحقيقة في هادي المقولة ليست عدم ادرك الوقت او التركيز على الوقت و القلق والتوتر الذي يشتت انتباهك بل المهام اليومية.

هناك ابحاث علمية وختبارات في الدول المتقدمة

تنص على الاستيعاب و الوعي الداتي في تفكير الاشخاص وربطها بضروف واقعية .

لاءدراك الوقت في الزمن الحقيقي بردت الفعل او الاستجابة له .

مثلا الاظفال وقدرتهم على الاستيعاب والتعلم و كيف ينظرون الى الوقت مقارنة بلبالغين وقلقهم الشديد بلنسبة للوقت الامر اعمق مما نتصور

هنا مع متطلباتنا ورغبتنا بتقديت وقت ممتع و وقوفنا امام المسؤلية وواقع حياة بظروف ومتطلبات مختلفة وعدم الاكتراث والامبالات

في حقيقة ان الوقت لاينتضر احدٱ

فكل شخص لديه وجهت نظر خاصة به

و العلم لله وحده هو مقدر الوقت العليم الحكيم.

الله ما صي وسلم وبارك على سيدنا محمد خير خلق الله خاتم الانبياء شفيعنا يوما القيامة.

اعتقد أن راسل قصد أننا حينما نتوقف عن وضع سن معين نتزوج فيه، سن معين ننجب فيه، سنن معين نشعر فيه أننا شباب، سن معين نشعر فيها أننا مقبلون على الحياة فساعتها يمكننا أن ندرك أننا لم نعد اسرى لفكرة الوقت، لدينا امكانية الوصول لأي نشاط نريده، ساعتها يجب أن ندرك أننى أحرار، لم نعد اسرى بعد الآن

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من وجهة نظري والله أعلم، إن الكاتب لا يقصد مافهمتيه وتفضلتى بذكره، فالجملة قد يكون لها معنى من منظور آخر، فعندما يكون للإنسان عمل قيم يؤديه نتيجته سوف تفيد الناس وتحقق الخير، فالمفروض ألا يشعر بالملل ويتركه حتى لو تطلب وقت طويل.

وأنا أعترف بذلك فسبق ماتركت عمل ذو قيمه ونفع لسبب إنه يتطلب وقت طويل جداً، فنظرت إنه سيضيع وقتى خصوصًا انه ليس بمقابل مادى، ويتطلب جهد، ولكنه ينفع الناس.

وأعتقد هذا هو قصد الكاتب فالحكمة أن لا تدرك الوقت عندما يضييع الوقت فى قيمة تخدم البشرية أو تخدم المجتمع أو تحقق نفع يدفع ضرر فهنا الوقت الذى يضييع من عمرك يهون.

وأقولها بمعنى أوضح وأبسط الحكمة ألا ندرك الوقت الذى يضيع فى عمل الخير، حتى لو كان الخير بسيط أو حتى لو الخدمة التى تقدمها بسيطة كأن تسمع لشكوى مكلوم أو لآنين طفل حزين، وللآسف فنحن لا نعطى أوقاتنا غير للإستفادة المباشرة لنا خصوصاً لو مادية ولا أبرىء نفسى.

لهذا هذه المقولة موجهه لمن يهتم بوقته زيادة عن اللازم؛ وبمعنى صريح هذه المقولة لأصحاب مبدأ Time is money, الوقت يساوى المال، وكنت أرددها فى الماضى ولكننى اكتشفت أن القيمة ليست مال فقط، فالقيمة فى كل عمل فيه الخير والصالح للناس، أو حتى لفرد، أحياناً نحتاج نعرف السبب لأراء بعض الكتاب أو المثقفين وهذا يتطلب إما عن نعرف السبب منهم مباشرة لو سنحت الفرصة أو نفكر بشكل مختلف لعلنا نصل لفكرهم فى حالة لو لم تتاح لنا الفرصة.